24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | سلطات فاس تهدم آخر "براريك" الطريق المقدسة

سلطات فاس تهدم آخر "براريك" الطريق المقدسة

سلطات فاس تهدم آخر "براريك" الطريق المقدسة

أقدمت سلطات مدينة فاس، الأحد، معززة بأعداد كبيرة من عناصر القوات العمومية، على تنفيذ عملية هدم واسعة همت حوالي 40 "براكة" من دور الصفيح بالمكان المعروف بالطريق المقدسة، التابع لدوار العسكر الكائن بمنطقة ظهر المهراز بفاس، عبر استعمال عدة جرافات.

وعرفت هذه العملية، التي انطلقت فجرا وتواصلت إلى ما بعد ظهر اليوم، بضرب حزام أمني صارم على المنطقة، التي منع الاقتراب منها أو توثيق هذا التدخل بالكاميرات، سواء من طرف المواطنين أو ممثلي وسائل الإعلام.

وفي تصريح لهسبريس، قال رب إحدى الأسر، الذي سويت "براكته" بالأرض، والذي رفض الكشف عن اسمه، إن سكان الدور المستهدفة فوجئوا بتدخل القوات العمومية لهدم منازلهم قبل طلوع الفجر، مشيرا إلى أن حالة من الهلع سادت السكان، خاصة الأطفال، نظرا إلى الحجم الكبير للقوات العمومية، التي تمت تعبئتها لتنفيذ عملية الهدم، حسب المتحدث ذاته.

إلى ذلك، نجحت السلطات في بسط سيطرتها على المنطقة قبل تنفيذ عملية الهدم، كما أكدت ذلك مصادر هسبريس، بعد أن تدخلت القوات العمومية وأخلت قاطني هذه الأكواخ القصديرية باستعمال القوة، مشيرة إلى أن أحد المتضررين هدد بالانتحار من أعلى شجرة توجد وسط هذه الدور، قبل إقناعه من طرف أحد المنتخبين بالعدول عن ذلك، بعد أن أكد له ضمان حقه في التعويض عن مسكنه المُهدّم.

وهمت هذه العملية، التي تم تنفيذها وسط غضب المتضررين، ما تبقى من "البراريك" بحي الطريق المقدسة، التي رفض قاطنوها إعادة إيوائهم في إطار برنامج إعادة إسكان قاطني دوار العسكر، الذي انطلق تنفيذه قبل 13 سنة.

وكان الرافضون لبرنامج إعادة الإسكان يطالبون بتسليمهم شققا بديلة لا تقل مساحتها عن 80 مترا مربعا عوض الشقق التي عرضت عليهم، والتي تتراوح مساحتها بين 50 و60 مترا مربعا، فيما طالبت العائلات المركبة باستفادة أبنائها المتزوجين من إعادة الإسكان وبالحقوق نفسها.

كما أن هناك فئة أخرى تتشبث بالحق في الاستفادة من البقعة نفسها التي توجد عليها "براريكها" حاليا، وبمراجعة الشروط المالية التي تقترحها عليها السلطات للاستفادة من الشقق المقترحة كبدائل لـ"البراريك"، التي آوتها حوالي ستة عقود.

يذكر أن تاريخ ظهور دوار العسكر بفاس يعود إلى الفترة الاستعمارية، حيث تحول تدريجيا إلى أحد أكبر التجمعات السكنية القصديرية بفاس، وكان أغلب قاطنيه من العسكر العاملين أو المتقاعدين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - maymoun الاثنين 03 شتنبر 2018 - 12:02
الاعلام المنحيد ينير الفارء باجابيت وسلبيات الموضوع والمحر الناجح لبد ان يطلع على الموضوع جدريا ببل نشره ان موضوع برارك الطريق المقدس مند اكتر من عشرون سنة وهو في الاخد والىرد ولا يعقل ان يعوض السكان بشفق اقتاضية ويرفضزنها لانه يريد شقة لبنه ولبنته وشق لعمته وهو يطلب فلاة لكي نرضي هاد الفقير الغلبان ادالم يكن التعاون ببن المواطن والجماعة فببقا الوضع لقد اصبحنا في هاد البلا نعش في زمان سيبة وقلت الاحكام
2 - Chaiba net الاثنين 03 شتنبر 2018 - 12:08
زوجوا ابناءهم و شرعوا في التفريخ داخل براريك من القصدير و لم يرضوا بدور مجانية من 50 و 60 متر بعدما كانوا في تشابولات كالعقارب حتى اذا خرج افراد ماوى تراهم و تخالهم ركاب نزلوا من حافلة. لقد الفوا القهرة و ابناءهم مستفيدون من عالم الاجرام و السرقة باعتراض طريق المواطنين و تحثهم جميعا ملايين ثقيلة الا انهم الفوا ذلك الوضع و الفوا التناكح بينهم و التفريخ العشوائي. لذا وجب تشتيتهم في احياء متفرقة حتى تتهشم الكثلة الخطيرة. هم و النازحون البدو جعلوا من مدينة فاس العلمية التي كانت نظيفة و تاريخية مراتع للكريساح و الاجرام و الدعارة تبا تبا !!!!!
3 - عبدالرزاق بن فاس الاثنين 03 شتنبر 2018 - 12:18
مواطن فاسي مجاور للكريان
قبل 1991م لم يكن في هذا المكان سوى أكواخ معدودة أكثرها كان يكتريه عدد من عمال أوراش البناء القريبة...
ولما انطلقت عملية اعادة الايواء تضاعف عدد البراريك أكثر من 10 مرات،ولم يعد أحد يقبل بكراء براكاته التي أحدثها بل أنزل فيها بعض عائلته،أما الأذكياء من سكان الكريان فقد باعوا البراكات قبل سنوات بالملايين...
أما الجزء الذي كان في عام 1962 وليس في الخمسينيات وهو صغير فقد كان فوق الأرض التي شيدت فيها تلك العمارات القريبة،وقد أزيل من سنوات
4 - mosi. الاثنين 03 شتنبر 2018 - 13:00
بإعتباري احد سكان ظهر المهراز و قريب من الموضوع برمته فأنا أوأكد لكم وجود مجموعة من المغالطات في المقال و ذلك ليس ذنب كاتب المقال ولكنه ذنب من امده بمعلومات مغلوطة...
أولا السكان المستهدفون تم ابلاغهم بموعد مجيء القوات العمومية 48 ساعة قبل..وقبل 24 ساعة احضرت الجرافات و تم ربضها مقابل التكنة العسكرية بمنطقة باب الغول القريبة و الجميع كان على علم بما سيحدث و لقد عقد السكان المستهدفون اجتماعا تم خلاله طرح بعض الافعال التي كانو يريدون القيام بها من ضمنها صعود شخص و محاولته الانتحار من اعلى شجرة توت و اقترحت امرأة انها ستشعل النار في جسدخا..لكن في الاخير المرأة لم تفعل شيئا و الرجل صعد فعلا الى اهلى شجرة ولكن تم انزاله سريعا.
بالنسبة للسكان المعنيين كلهم استفادت عوائلهم بالبقع و لكنهم اصرو على استفادة الابناء المتزوجون بعد ان عمدوا الى فتح ابواب او اضافة براكات صغيرة بعد مرور الاحصاء بل هناك من اضافها قبل مدة قصيرة لا تتجاوز 3 سنوات بالإضافة الى اصحاب الدكاكين الذين اصرو على الاستفادة من بقع السكن عوض محلات التجارة..
اما الحي فهو لم يكن في عهد الاستعمار بل في ايام حرب الرمال و حرب الصحراء
5 - momo الاثنين 03 شتنبر 2018 - 13:01
المستفيذ الرئيسي في عملية إعادة الإيواء هذه : القائد والمقدم .... فقبل أي عملية يقومان بتغيير العناوين ووضعيات السكان ويزرعون أقاربهم وذويهم والمقربين منهم من مخبرين وغيرهم ... تحت ذريعة إعادة إحصاء قاطني هذه الأحياء .... والدليل أن هؤلاء السكان حينما يستفيدون غالبا ما يجدون غرباء شركاء لهم فيما استفادوا منه ... من جهة أخرى تأخذ مافيات العقار الأراضي المبنية عليها دور الصفيح وهي في الغالب أراضي شاسعة في أماكن استراتيجية وسط المدينة ، من أجل منح الفقراء أقفاص لا تتسع لزوجة حمام .
6 - mosi. الاثنين 03 شتنبر 2018 - 13:54
على كل حال ما يحز في النفس هو الاستغلال البشع للأطفال في كل شيء في المغرب...من السياسة الى المشاكل الاجتماعية..ويجب التعامل بصرامة وحزم ضد استغلال الاطفال من أي كان...الطفل لا يجب ان يشغل الا بالدراسة و التحصيل...كان من المحزن كيف كان الاطفال مفزوعين من اصوات الجرفات و الضجيج...لو ان اباء و امهات أولائك الاطفال كانت لهم ذرة مسؤلية لوضعو ابناءهم لدى عائلاتهم قبل حدوث الافراغ و كل الذين تم افراغهم كلهم بدون استثناء لديهم عائلات قريبة و لديهم سكن محترم..فلماذا الابقاء على الاطفال رغم علمهم بقدوم القوات...
يجب محاسبة ابائهم على ذلك..
ولكن ماذا نقول..المغرب بلد يتم التسول فيه بالأطفال...
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.