24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | كتبيون يشكون نشاط باعة جائلين في القليعة

كتبيون يشكون نشاط باعة جائلين في القليعة

كتبيون يشكون نشاط باعة جائلين في القليعة

عبّر عدد من الكتبيّين في الجماعة الترابية القليعة، التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، عن استيائهم من قرار منح تراخيص لاحتلال الملك العمومي، نالها بائعون جائلون يمتهنون بيع الكتب والأدوات المدرسية، موردين، ضمن شكاية وجهوها إلى رئيس المجلس الجماعي والسلطات المحلية: "إننا نعاني ضررا بالغا بسبب المنافسة غير الشريفة للباعة الجائلين وتجار الرصيف، الذين يستغلون، خارج الضوابط القانونية، فترة رواج الدخول المدرسي للترامي على مهنة الكتبيين وحرمانهم من مصدر رزقهم".

وقال الكتبيون في الشكاية التي تتوفر عليها هسبريس: "المشتكى بهم يستغلون ضعف المراقبة لإغراق الرصيف بسلع من السوق السوداء، دون تأدية الرسوم الضريبية والمراقبة الجبائية، وبأثمان غير تنافسية، تسلب أصحاب المكتبات زبناءهم، وهم الذين يشتغلون بشكل قانوني، ومثقلون بالواجبات الضريبية والكرائية ومصاريف أخرى؛ ما يعرضهم للإفلاس".

وطالب كتبيّو جماعة القليعة رئيس المجلس الجماعي والسلطات المحلية والإقليمية بـ"التعامل مع الموضوع بالجدية اللازمة والصرامة الكافية، حماية للنظام العام وصونا لمصالح أصحاب المهنة الحقيقيّين، ودعما للنسيج الاقتصادي الوطني المهيكل والمنتج للقيمة المضافة والخالق لفرص الشغل".

وفي السياق ذاته، قال محمد بكيز، رئيس جماعة القليعة، في اتصال أجرته معه هسبريس، إن "رخص الاحتلال المؤقت الممنوحة للباعة الجائلين المؤقتين قد أُعطِيت في إطار القانون المعمول به بالمغرب منذ سنة 1954"، وزاد: "تعطى هذه الرخص في مناسبات مثل رمضان وعيد الأضحى وغيرها، وتمنح في كل الجماعات".

وأضاف المسؤول الجماعي أنه يتفهم ما ذهب إليه الكتبيون من كون المنافسة غير شريفة؛ "غير أن جانبا اجتماعيا يكون حاضرا، من قبيل توفير فرص الشغل وتوفير أدوات مدرسية بأثمان مناسبة بالنسبة إلى الفئات الفقيرة"، وفق تعبيره، وزاد موضحا: "في حالة إصدار قرار إداري من السلطات الإقليمية بمنع منح مثل هذه التراخيص سنطبقه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - عبد الرحيم فتح الخير السبت 08 شتنبر 2018 - 09:42
لمحاربة البيع العشوائي على الدولة أن تلزم مع دافعي الضرائب من أصحاب الدكاكين . وتلتزم إلتزاما يكون بمثابة ميثاق شرف ، تتعهد بموجبه بتجريم التعامل مع الباعة الجائلين لما يخلفه من أضرار على الإقتصاد ، وحماية للمتعاملين معها من أصحاب المبادرات الحرة والملتزمة ، ولو في حدودها الدنيا . وهكذا تساهم بقوة القانون في إعادة النشاط لسكته الطبيعية ، وتبيح تكافىء الفرص .
قد يبدو ظاهر القول عنيفا وغير متراحم ، ولكنه تمظهر خادع ، لأنه يتعسف على حقوق تجار نظاميين ولو في الحدود الدنيا . ويميل بكفة المحابات للعشوائية والعشوائين ، ونحن من نزعم أننا نحارب ترييف المدن ، ونزعم أننا نعاني من تبعات احتلال الملك العام المشترك .
هذه المبادرة على صعوبتها ظاهريا ستعطي أكلها وفي الأمد القريب ، وستدفع هؤلاء الجائلين لتفادي العطالة على شراء أو اكتراء محلات تجارية لمزاولة أعمالهم ، والمحافظة على أرزاقهم . وستساهم وهذا أمر لا جدال فيه من التخفيف ، وربما القضاء نهائيا على الشاحنات والعربات المجرورة وغير المجرورة التي تغلق مداخل الأحياء في غالبية المدن في الشمال وفي الجنوب .
2 - ورززات السبت 08 شتنبر 2018 - 11:12
منافسة غير شريفة علاش غير شريفة إلى كاينة شي سوق سوداء أكيد غتجيبو منها سلعة حتى انتوما القناعة مكيناش بنادم باغي يعيش الرفاهية بستة مليون سلعة الناس مستثمرا الملاين صحاح وقانعين وخدامين مزيان المشكل لي كاين هو اغلب الناس حسادة في أي مجال درتي قهوة نجي نديرها حداك درتي مواد نجي نديرها حداك كتبان ليا غير انت .
3 - KRIMBOUCHE السبت 08 شتنبر 2018 - 11:43
Chaque jour qui passe me fait détester le Maroc et CEUX qui le DIRIGENT. J'y ai passé mes vacances d'été et le moins que l'on puisse dire, c'est que les AUTORITÉS encouragent L'ANARCHIE. Beaucoup de Marocains partagent mon avis. A ce rythme, les AUTORITÉS vont aliéner les RME qui ne se rendront plus au Maroc. Le Maroc est un beau pays mais les AUTORITÉS sont en train d'en faire une BAZAR À CIEL OUVERT et de le rendre INVIVABLE pour les Marocains de l'intérieur et les visiteurs. Autoriser n'importe quel opportuniste à vendre des livres à même le bitume, c'est une INSULTE pour la culture, une humiliation pour les libraires, qui sont pour la plupart des amoureux des livres, paient des charges et font des sacrifices tout au long de l'année pour faire vivre leur gagne pain. On a atteint le fond et on creuse encore en autorisant des VENDEURS DE ALHENDIA à vendre des livres. Continuez comme ça, bientôt c'est des humains qu'ils vont vendre sur les trottoirs si ce n'est pas déjà le cas.
4 - عبده السبت 08 شتنبر 2018 - 13:59
يريدون الإستفراد بالمواطن حتى يفرضون الأثمنة التي يريدون بدون حسيب ولا رقيب...نحن مع هؤلاء الباعة....
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.