24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. مخيم القوات المسلحة بإفران (5.00)

  3. السلطات تمنع توزيع إعانات تركية في ويسلان (5.00)

  4. الشرطة تفكّك عصابة متخصصة في الابتزاز الجنسي (2.00)

  5. هل يمكن تدريس الرياضيات باللغة الأمازيغية الآن؟ (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "ثاثروت".. مضايق سياحية تبهر الزائرين وتعاتب إهمال المسؤولين

"ثاثروت".. مضايق سياحية تبهر الزائرين وتعاتب إهمال المسؤولين

"ثاثروت".. مضايق سياحية تبهر الزائرين وتعاتب إهمال المسؤولين

قليلة هي المضايق المتواجدة بالمغرب، أو بالأحرى تعد على أصابع اليد الواحدة، وأبرزها وأشهرها على الإطلاق مضايق تودغا ضواحي تنغير بالجنوب الشرقي، التي أماط الإعلام اللثام عنها غير ما مرة وفي أكثر من مناسبة، غير أن هناك مضايق أخرى مائزة ولا تقل عنها أهمية وجمالية وأهملها الإعلام، وهي مضايق ثاثروت.

الموقع الجغرافي

تقع المضايق المسماة محليا ثاثروت بالأطلس الكبير الشرقي، وتبعد عن جماعة سيدي يحيى أيوسف التابعة ترابيا لقيادة تونفيت إقليم ميدلت بحوالي ستة كيلومترات، وهي مضايق تفصل بين جبل المعسكر وجبل بويجلابن، وتبعد عن منطقة أساكا بنحو ثلاثة كيلومترات فقط.

المميزات السياحية

لدى ثاثروت مميزات سياحية هائلة، من قبيل أنها مضايق يمكن للزوار ممارسة رياضة تسلق الجبال بها، لما تتميز به جبالها من علو شاهق يفتح شهية مدمني هذه الرياضة.

كما أن مضايق ثاثروت نظيفة جدا لقلة وندرة وافديها، وتغري الناظرين بمجرد أن تطأ قدمهم المنطقة التي تسحر برونقها جوارح الذات الإنسانية، "علاوة على المياه التي لا تنضب بأخاديدها نتيجة ذوبان الثلوج التي تتساقط بفصل الشتاء على قممها، مشكلة لوحة طبيعية تريح قلب وعين الباحثين عن الاستجمام والهاربين من صخب المدينة"، يقول إشن الحسين، منسق سياحي لذوي الاحتياجات الخاصة.

كما أن ثاثروت تتضمن سبع عيون مائية حسب آراء الساكنة، وتشكل مجتمعة مجرى مائيا يزيد المكان حسنا وبهاءً، فضلا عن أن الاستحمام في تلك المياه يشفي مختلف الأمراض، وعلى رأسها الجلدية، فقط على الراغب في الاستحمام تحمل برودة المياه.

ولشجرة الأرز أيضا دور مهم في توفير وسائل الراحة لزوار مضايق ثاثروت، إذ تضفي هذه الشجرة جمالية على المكان الهادئ والمتفرد، راسمة منظرا من الصعوبة بمكان على عين الإنسان عدم ترسيخه في الوجدان والكيان.

وفي هذا الإطار، قال حسن العكاوي، فاعل جمعوي بجماعة سيدي يحيى أيوسف، واصفا المضايق: "ثاثروت التي تعتبر أبعد نقطة لمنابع سد بين الويدان، لم يشفع لها جمالها الفريد لاستقطاب بعض من مظاهر التنمية؛ فكل الطرق المؤدية إليها كارثية، سواء من تونفيت أو أغبالة، هذا بالإضافة إلى أن العيون السبعة التي تتدفق ماء عذبا لم يتم بعد تهيئتها لتوفير مزيد من الراحة للزوار".

ويضيف العكاوي في تصريح خص به "هسبريس" قائلا: "أما فيما يخص المضايق، فيجب إعادة تعبيدها للراجلين والدواب لكي تسهل عملية استكشافها من طرف السياح وكي تستأنف نشاطها القديم، والمتمثل في الربط بين 'ويرين' وقبائل 'آيت مرزوك' و'آيت اعمر' و'آيت احديدو' (إملشيل)"، يختم العكاوي حديثه.

مضايق مغمورة

رغم أنها تعد من أجود المضايق وأحسنها على الصعيد الوطني بعد استقاء تصريحات وآراء الساكنة المحلية العالمة بخبايا ثاثروت، إلا أنها غير معروفة لدى المغاربة وغيرهم من الأجانب، لأن الإعلام لم يسلط الضوء على عظمة المكان والموقع الإيكولوجي الفريد من نوعه. وظلت حبيسة ذاكرة السكان المحليين فقط.

ولعل أبرز الأسباب التي جعلتها مغمورة هناك انعدام البنيات التحتية، من قبيل الطريق والمعابر، إذ إن المسالك تمتاز بوعورتها ومن العسير المرور بها باستعمال وسائل النقل، بل الاعتماد على الدواب هو السبيل الوحيد لبلوغ المضايق، وهي عوامل تقتل رغبة زيارتها في نفوس مستكشفي الطبيعة ومحبي السياحة الجبلية بالأطلس الكبير الشرقي.

هذا دون نسيان غياب الملاجئ والفنادق ومآوي الراحة بالقرب من المضايق أملا في تشجيع السياحة الجبلية، سواء على المستوى المحلي أو الوطني وكذا العالمي، و"هو ما يسائل المسؤولين المحليين والإقليميين وكذا على مستوى الجهة أيضا، علاوة على الساهرين على قطاع السياحة بالمغرب، عن دورهم في تنمية المنطقة سياحيا لتحريك عجلة الرفاه الاقتصادي وخلق فرص الشغل مدرة للدخل"، يقول مجاز من زاوية سيدي يحيى أيوسف.

مخاطر ثاثروت

على غرار جميع مضايق العالم، تحذق بزوار ثاثروت مخاطر عديدة، كانزلاق الصخور ما قد يؤدي إلى جروح أو وفيات، وهو المعطى الذي يستدعي أخذ الحيطة والحذر أثناء الزيارة، رغم أنها لم تسجل أي حوادث من ذي قبل حسب رواية الساكنة المحلية.

زد على ذلك أنه في فصل الصيف تعرف المنطقة عواصف رعدية بعد الزوال، ما يسبب ارتفاع منسوب المياه بالمضايق، الأمر الذي قد يفضي إلى غرق المتواجد بها لحظة تهاطل الأمطار الصيفية وجريان الوادي، لأن عرض المضايق لا يتجاوز مترين في بعض الأماكن. وبالتالي وجب على الراغبين في زيارة المضايق لأول مرة، الاستعانة بمرشد سياحي محلي خبر معالم المضايق ومناخها، حتى تمر الرحلة على أكمل وجه ولقضاء وقت ممتع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - سلاه الصويري السبت 15 شتنبر 2018 - 01:20
كل ما يهم المسؤلين هو بعض الشوارع المزركشة في بعض المدن وبعض الساحات التي سئم الكل من رؤيتها بدون اَي تجديد او بعض مروضي الأفاعي مع التطبيل والتهليل .
أما تثمين السياحة في المغرب العميق وتنمية مداخيل الساكنة فآخر ما يفكر فيه المسؤولون رغم جمالية وروعة بعض المناطق في الشمال والشرق والجنوب الشرقي التي تعد منكوبة بمعنى الكلمة
2 - موحا السبت 15 شتنبر 2018 - 01:46
توجد العديد منها عامة في اقليم ميدلت
مضيق جعفر و ايضا بررم و اخرى في تطوين و نواحي جبل عياش
بعض الاجانب التي تمضي يوم استراحة في المدينة تسأل عنها على عكس السياح المغاربة
3 - مهتم السبت 15 شتنبر 2018 - 02:06
طرحت سؤالا واجبت عنه.
المكان خطير وضيق ولا يمكن مقارنته بمضاييق تودغى.
بالمقابل عرفت بها محبي المغامرة والجبال ويمكن ان تكون معبرا
اذن ورينا منين ننطالقو وهل الطريق امن
4 - hh kk السبت 15 شتنبر 2018 - 06:02
كيف يمكن للسواح أن يزوروا منطقة تونفيت أو للمستثمرين أن يستثمروا فيها فالطريق الرابطة بين بومية و تونفيت في حالة مزرية و لخصاص قنطرة في ممر اسيف بوسيما على وادي ادخسال يجب على العربات الآتية من بومية في اتجاه تونفيت الانتظار لسعات حتى ينخفض منسوب المياه للعبور كان الله في عون النساء الحوامل أما الهاتف فانقطاع الشبكة المتكرر يجعل المنطقة معزولة رغم كثافة سكانها وضمها لأربعة جماعات فورية وقيادتين
5 - متتبع السبت 15 شتنبر 2018 - 07:17
مقال يتناول جمال وسحر الطبيعة، والصور فيه بحجم وجودة صور بطاقات التعريف الوطنية!
6 - Mahroucha med السبت 15 شتنبر 2018 - 10:02
شكرا لك هسبريس على هذا للتعريف بهذه المنطقة الغنية بسحر طبيعتها الجبلية السياحية الجميلة..........انها تاثروت مضيق اسولس اخر مجموعة دينصورية ماتت هنا حسب الجيولوجين كتب عنها الباحث مشيل بيرو الكثير ونحن فعاليات المجتمع المدني في هاته المنطقة نطالب وزارة السياحة التذخل لتشجيع السياحة و اعطاء القيمة لهاته الاغوار شكرا لكم مرة اخرى.
7 - البحراوي السبت 15 شتنبر 2018 - 10:04
سبحان الله العظيم المغرب جميل جدا بشكله الجغرافي ولكن مع الأسف بشكله الاجتماعي والثقافي والصناعي والسياسي والصحي والتعليمي يساوي صفر ومتأخر رغم أنه دولة عريقة للأسف النهب والسرقة والنفاق من هرم الدولة إلى أسفلها
8 - Nouri السبت 15 شتنبر 2018 - 11:07
يجب علي الدوالة الاعتناء، بالمناطق السياحية بالمغرب لتنشاط السياحة الداخلية وشباب المنطقة
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.