24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | جمعيات تنتقد تصورات توزيع ملاعب بإقليم اشتوكة

جمعيات تنتقد تصورات توزيع ملاعب بإقليم اشتوكة

جمعيات تنتقد تصورات توزيع ملاعب بإقليم اشتوكة

عبّرت شبكة جمعيات "تسكدلت"، في إقليم اشتوكة آيت باها، عن استنكارها الشديد لـ"ردود الفعل غير المسؤولة الصادرة عن فعاليات سياسية ومدنية بالإقليم"؛ وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها لجريدة هسبريس فاعلون منتخبون وجمعويون، ضمن مقال بعنوان "توزيع ملاعب القرب يثير جدلا في اشتوكة".

وشجبت شبكة جمعيات تسكدلت، ضمن بيان توصّلت به هسبريس، تصريح الفاعل الجمعوي خالد ألعيوض، "الذي دعا إلى تطبيق منطق التضامن المجالي في ما يخص توزيع ملاعب القرب بين المنطقتين الجبلية والسهلية، معتبرا المنطقة الجبلية غير آهلة بالسكان، ومتناسيا أن الجماعة القروية تسكدلت لوحدها تضم ما يناهز 7000 نسمة مستقرة و10000 نسمة مقيمة في المدن المجاورة أو خارج الوطن، ومتغافلا عن المشاريع المتنوعة والأموال الضخمة التي ضخت في جماعات بالمنطقة السهلية".

كما رفض البيان تصريحات النائب البرلماني عن حزب الاستقلال الحسين أزوكاغ، "الذي أشار، وبدهاء سياسي ماكر لخلق الفتنة، إلى أن توزيع هذه الملاعب يعرف تمايزا وسط المنطقة الجبلية، في حين أن المطلع على هذا المشروع يتبين له أن معايير أخرى تحكمت في هذا التوزيع، خصوصا توفير الوعاء العقاري وليس فقط طبيعة المنطقة المستفيدة جبلية أو شبه حضرية"، بتعبير المصدر.

وفي جانب آخر أدانت شبكة جمعيات "تسكدلت" ما وصفته بـ"محاولات ممثل حزب الأغلبية الحكومية البرلماني لشكر محمد توجيه سؤال كتابي للوزارة الوصية حول هذا المشروع، عوض تثمينه والبحث عن طرق وسبل أخرى لتعبئة الموارد المالية وخلق شراكات لتعميم التجربة على كافة تراب الإقليم بسهله وجبله؛ وقد شكلت تصريحاته حول الموضوع صدمة، ولقيت استغرابا من طرف ساكنة الإقليم التي كانت بأصواتها سببا في تواجده داخل البرلمان للولاية الثانية تواليا دون تحقيق تطلعات السكان"، وفق البيان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - الهاشمي الجمعة 14 شتنبر 2018 - 16:47
على وزارة التربية الوطنية فتح ملاعب المدارس في وجه أطفال وشباب الحي المجاور لأي مدرسة تعليمية لا يعقل مدن كبرى ولا زال الأطفال والشباب يزاولون كرة القدم أو الركض مع السيارات، حيث أن الدولة لا توفر بنيات ترفيهية لساكنة الأحياء الفقيرة وجب عليها فتح المدارس لإخراج الطاقات عوض الذهاب إلى المخدرات والكريساج وذالك عند إنتهاء وقت الدراسة مع وضع موظف مشرف على العملية لضبط الأمور، على مسؤولي الشأن العام إستعمال عقولهم مع قليل من الذكاء هذه هي الوطنية الحقة للنهوض بهذه الأمة وإلا فأنتم العدو والخونة للمواطن المغربي.
2 - حميد الجمعة 14 شتنبر 2018 - 18:01
بل هي الحقيقة. نحن لسنا ضد الجبل ولكن الذي يتحدث عن 7000 نسمة فربما لم يزر يوما جماعة بلفاع ايت عميرة ماسة سيدي ببي حتى يتسنى له رأية الكثافة السكانية الحقيقية. نعم يجب تقسيم المشاريع حسب الكثافة السكانية وإلا فما فاءدة ملعب بمنطقة لا يستعمل إلا نادرا.
3 - شلح أمريكي الجمعة 14 شتنبر 2018 - 18:15
يجب إنزالهم من الجبال بالقوة و توطينهم بالسهول الفارغة لأن ربط دوار يبعد مئات الكلمترات بالطريق المعبدة و التيار الكهربائي و الماء يكلف الملايير و لمن ؟ لمجموعة قليلة من الناس تعيش في تقاليد العصور الوسطى لا تنتج شيئا. ومن يشرب الشاي و يأكل الخبز ولو بارگان لا يحتاج ملعب للقرب لإنهاك ماتبقى من جسمه. انزلوهم لمستوطنة جبل ابو غنيم آيت باها حيث نوع من التمدن.
4 - شلح أمريكي الجمعة 14 شتنبر 2018 - 18:20
يجب إنزالهم من الجبال بالقوة و توطينهم بالسهول الفارغة لأن ربط دوار يبعد مئات الكلمترات بالطريق المعبدة و التيار الكهربائي و الماء يكلف الملايير و لمن ؟ لمجموعة قليلة من الناس تعيش في تقاليد العصور الوسطى لا تنتج شيئا. ومن يشرب الشاي و يأكل الخبز ولو بارگان لا يحتاج ملعب للقرب لإنهاك ماتبقى من جسمه. انزلوهم لمستوطنة جبل ابو غنيم آيت باها حيث يوجد نوع من التمدن.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.