24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة (5.00)

  5. تدخل القوة العمومية يبقي "الأساتذة المتعاقدين" وسط شوارع العاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | الكلاب الضالة تنتشر مجددا في "مدينة الزهور"

الكلاب الضالة تنتشر مجددا في "مدينة الزهور"

الكلاب الضالة تنتشر مجددا في "مدينة الزهور"

انتشرت بمدينة المحمدية ونواحيها، مجددا، الكلاب الضالة، التي صارت تتجول على مرأى المواطنين الذين أعربوا عن تذمرهم من هذا الوضع.

وباتت الكلاب الضالة القادمة من دواوير الجماعات القروية المحيطة بمدينة المحمدية تؤرق بال المواطنين المتخوفين من أن تتسبب عضاتها، خاصة للأطفال، في مرض الصرع؛ الشيء الذي دفع العديد منهم إلى مناشدة السلطات التدخل لوقف تزايدها.

هذه الظاهرة تجثم بثقلها على المسؤولين من منتخبين وسلطات عاملية، على الرغم من إقدام المجلس الجماعي للمدينة على إبرام اتفاقية مع إحدى الجمعيات تعنى بتعقيم وتلقيح هذه الحيوانات.

وتنتشر الكلاب الضالة هذه الأيام في معظم الأحياء والشوارع الرئيسية بالمدينة؛ ما يجعل الكثير من المواطنين يتخوفون منها، ناهيك على التأثير على صورة "مدينة الزهور" لدى زوارها.

ويطالب سكان المحمدية السلطات المحلية والمصالح المختصة بالجماعة بالتدخل لوضع حد لانتشار هذه الكلاب، تفاديا لأي إصابة قد يتعرضون لها من طرفها.

وقالت مسؤولة بإحدى الجمعيات النشيطة في المجال، كانت تقوم برعاية الكلاب الضالة بدوار "الكريشات" بجماعة الشلالات القروية، في تصريح لهسبريس، إن عددا من الحيوانات الضالة "تم تعقيمها وتطبيبها، وبالتالي فغالبيتها لا تشكل خطرا على المواطنين".

وعبرت المتحدثة نفسها عن أمل الجمعية في إيجاد مقر مؤقت لاحتضان هذه الحيوانات، بعدما طلب منهم إفراغ المكان الذي كانوا يستغلونه بإحدى الضيعات، مشيرة إلى أن منحهم مقرا والمساعدة في المصاريف المالية التي يتحملها أعضاء الجمعية، "سيمكن مدينة المحمدية من القضاء على انتشار الكلاب الضالة".

ويرفض الحقوقيون إقدام السلطات على قتل الكلاب الضالة بالرصاص، ويشددون على ضرورة تعقيمها تفاديا لتكاثرها بدل قتلها بطريقة وحشية تثير الغضب والاستياء، مثل ما حدث قبل أيام بمدينة الناظور؛ الشيء الذي حدا بالفعاليات الجمعوية والمهتمين بالرفق بالحيوان إلى تنظيم وقفات احتجاجية بمدن مغربية عدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - ماروكان الجمعة 28 شتنبر 2018 - 11:34
ناري ميمتي ويشدو شي زغبي مسكين في شي زنقة ما فيها لاحجر لا مسن...واخا يطلبهم ما كاين لي يفكو منهم هههههه
2 - mosi. الجمعة 28 شتنبر 2018 - 11:41
اجيو تشوفو منطقة ظهر المهراز بفاس...
الكلاب الضالة في كل مكان...تعبنا من مطالبة السلطات بالتدخل و جمع هذه الكلاب او على الاقل جعلها عقيمة غير قادرة على التوالد...اذ ان منطقة ظهر المهراز و الحي الصناعي سيدي براهيم و منطقة ويسلان بل حتى داااااخل جامعة محمد بن عبد الله مليء بجحافل من الكلاب الضالة التي يعاني الكثير منها من الجرب...
ويقول سي اليزمي عمدة المدينة ان فاس بخير...
قبل ثلاثة ايام حلت على سماء المدينة غيمة سوداء من التلوث تخنق الانفاس فيها رائحة الكبريت و الرصاص...اما انتشار المشرملين و اللصوص فحدث ولا حرج.
3 - abdo الجمعة 28 شتنبر 2018 - 11:41
mohammedia a dieu pourri rien ne marche
4 - haytar الجمعة 28 شتنبر 2018 - 11:50
عندما زرت مدينة المحمدية اول ما تصادفه هي الكلاب الضالة التي لم يسلم منها اي حي بهده المدينة التي كانت جميلة.واقول لهذه الجمعيات (الحقوقية) هل هناك حىول واقعية و عملية أم هناك كلام فارغ.الكلاب كدو بيهم.
5 - ساكنة المحمدية الجمعة 28 شتنبر 2018 - 12:00
هناك ظاهرة اخرى جد منتشرة هي الدواب (حمير بغال و احصنة) تجوب الطرقات و المدارات بدون رقيب متسببة في عرقلة السير و التسبب في الحوادث
6 - H MEN الجمعة 28 شتنبر 2018 - 12:06
الذي انتشر في المحمدية هو الكرارس والفراشة والازبال والبشر لي ما تيحترم لا حجر و لا بشر ولا قانون السير حتى صارت المدينة قرية كبيرة
7 - جندي متقاعد الجمعة 28 شتنبر 2018 - 12:46
الإحتفاض بالقطيع الضال من ضمن أنجازات الندالة والتعمية ،،،،،،، المهم دَرنها بِدِّنا ف 2011 لِدا واجب علينا نفكها بْسِنينا ف 2020 إنشاء الله
8 - اجديك الجمعة 28 شتنبر 2018 - 13:28
اخواني الكرام، هاته الحيوانات هي تعيش معنا ابينا ام كرهنا؛ كدلك القطط؛ فعار ان لا ينتبه المسؤولون لهم؛ كنت في تركيا وفاجاتني أماكن مخصصة للكلاب والقطط؛ اما طعامهم فهو من اختصاص البلدية كما انهم مرقمون ومتابعون؛ ليس عيبا أن نقتدي بإمتلة كهاته؛ لكن عندما تتغير العقليات؛ فهنا رقمنا فقط الحولي لأننا معنيين به وسناكل لحمه؛ اما ادا خصصت ميزانيات فطبعا مصيرها معروف؛ جمعة مباركة....
9 - طاطاوي الجمعة 28 شتنبر 2018 - 13:59
قتلو الكلاب واك واك خلاو الكلاب واك واك
مشكيلا معاكوم يا هاد ل.............
10 - منار الجمعة 28 شتنبر 2018 - 14:08
الكلاب الضالة من زمان وهي عايشة فزناقي شنو الجديد؟المشكلة في كلاب البشر المسعورة التي ترهب الناس وتقطع الطريق عليهم..أما مشكلة الكلاب الضالة فحلها سهل بيد البلدية وتعقيم الكلاب لكي لا تتكاثر ومعالجة من هم بحاجة لعلاج وحقنهم ضد السعار.والله العظيم المشكل الكبير في المجرمين للي حاملين السيوف
11 - حميد الجمعة 28 شتنبر 2018 - 15:33
بما ان هناك بعض الدول تاكل لحم الكلاب كالصين مثلا لماذا لاتفكر الدولة في جمع هذه الكلاب في حاويات كبيرة وتصديرها لها شرط ان تتكلف بنقلها فقط اي دون مقابل مادي تدفعه للسلطات المغربية ويستفيد الجميع المغرب يتخلص من هذه الاعداد الكبيرة والصين من جهتها تستفيد من لحومها
12 - المقاطع المحبوب الجمعة 28 شتنبر 2018 - 15:33
مدينة الزهور في وقائع الدهور
ياسلام على المدن المغربية
ومراكزهاالكلاب الضالة أكثر
من السكان تناكحاوتناسلا
مسعورة وملطخة شرسة
تقتل المارين وترعب السكان
ولا قائداولاعاملاولاواليا
ولامسؤولاواحدا.يزيل عناهذه
الكلاب شكونالله
13 - ben الجمعة 28 شتنبر 2018 - 20:37
فين المشكل اسهل مايمكن التخلص منهم الشينوة الصنيين موجودين بالمغرب ماعلى الدولة ان تعطي الضوء الاخضر حتى المشاش الجعابر وسترتاح المدينة بل المغرب كامل
14 - ورزازي السبت 29 شتنبر 2018 - 20:49
بدون شفقة تقتل الكلاب وكان الإنسان هو المخلوق الذي كتب له العيش في هذا الكون.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.