24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | عاصفة تجرف قناطر وتحاصر ساكنة "عين بلال"

عاصفة تجرف قناطر وتحاصر ساكنة "عين بلال"

عاصفة تجرف قناطر وتحاصر ساكنة "عين بلال"

تعيش ساكنة جماعة عين بلال حصارا بسبب نزول أمطار عاصفية تسببت في جرف عدة قناطر على مستوى الطريق الإقليمية رقم 3632، التي تربط جماعة عين بلال بجماعة دار الشافعي والطريق الإقليمية 3503 في اتجاه الطريق الوطنية رقم 9.

وحسب مصادر من عين المكان، فإن فيضانات عدة وديان موسمية بالمنطقة، كواد "تمسدّاك" القادم من جماعة أولاد فريحة، مرورا بجماعة عين بلال، و"الواد المالح" بدوار المغارات وأولاد سي أحمد، وواد" لكديات" بأولاد سي امحمد بجماعة عين بلال، جرفت عدة قناطر على مستوى الطريق الإقليمية التي تعرف أشغال تهيئة منذ مدة.

وأفادت مصادر هسبريس أن فيضانات الوديان ومحاصرة جماعة عين بلال من جميع الجهات استنفرت منتخبي المنطقة والسلطات المحلية والإقليمية وعناصر الدرك الملكي بمركز أولاد افريحة سد المسيرة، التي لا يزال بعضها يرابط بالمنطقة.

وأضافت المصادر ذاتها أنهلم تسجل أي خسائر في الأرواح، فيما تم تسجيل خسائر مادية على مستوى المنتوجات الفلاحية، وآلات ضخ المياه التي يعتمدها الفلاحون في سقي أشجار الرمان والزيتون والخضر، بالإضافة إلى عدم التحاق عدد من الموظفين والمستخدمين بمقر عملهم بسد المسيرة، خاصة التابعين للمعمل الكهربائي بسد المسيرة، والأمر ذاته بالنسبة إلى الحرفيين الذين يقصدون السوق الأسبوعي بأولاد بوزيري.

جدير بالذكر أن عددا من سكان جماعتي عين بلال وأولاد وبعض الجمعويين ومرتادي الطريقين الإقليميتين 3632 و3505 عبّروا في تصريحات متطابقة لهسبريس عن امتعاضهم من بطء الأشغال وطريقة تدبيرها من أجل إعادة تهيئتها.

وقد انتقلت هسبريس عدّة مرّات إلى مكتب المدير الإقليمي للتجهيز بسطات لأخذ تصريح له في الموضوع، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب عدم تواجده بالمكتب.. ورغم ترك رقم الهاتف لدى كتابته إلا أن التواصل لم يتم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Mohamed Bellahsen الخميس 11 أكتوبر 2018 - 16:45
Corps de chaussée ?
Protection entrée/sortie de l'OH ?
Évitez de justifier les dégradations par les chutes "exceptionnelles" de pluie sans se baser sur des données fiables à chercher chez la DMN c-à-d la Direction de la Météorologie Nationale et se rappelant, constamment, que le Parquet Général Marocain (Ministère Public) vient de fêter son 1er anniversaire (le 07 octobre 2018) en réitérant son engagement de bien traiter les dossiers qui laisseront sentir l'odeur de délits financiers
Aussi, il ne faut pas oublier que Sa Majesté le Roi est fortement attendu demain vendredi 12 octobre 2018 sous la coupole du Parlement avec un Discours Royal qui, à coup sûr, éveillera les consciences professionnelles et politiques dormantes ou paresseuses et rengrénera une nouvelle dynamique visant la moralisation des administrations et entreprises publiques
Merci Hespress
2 - RAMO الخميس 11 أكتوبر 2018 - 16:49
اللهم أرزقنا السلامة و العافية .
ربما انجراف تلك القناطر ، كان غير متوقع ، وربما لم تشهدالمنطقة
أمطارا بتلك القوة ، و الحمد لله على كل حال ، و بالأخص لم تسفر
عن ضحايا بشرية .
3 - amazigh le vrais الخميس 11 أكتوبر 2018 - 17:28
Salam alikom
s'il vous plait Juste regarder la Terre et même pas compactes et même pas de gravats Juste de la terre rouge et même pas de goudron Travail de Mèrd Hachakon avec les milliards de Derhams Bref Travail arabes c'est ça
4 - Mohammed Lamhamedi الخميس 11 أكتوبر 2018 - 18:11
Je l’ai dit à maintes reprises: changeons nos manières de faire
Renforçons la technicité au niveau des services territoriaux qui manquent de ressources humaines
Révisons nos programmes de formation continue visant des objectifs clairs et non pas un moyen pour consommer les crédits programmés
Encadrons les bureaux d’études et revisitons notre système de qualification et classification
Révisons la répartition des ressources humaines en délestant davantage le central vers le territorial
Le cas d’Ain blal résulte d’un sous dimensionnement de l’ouvrage d’art et un mauvais choix de ses éléments
À bon entendeur salut.
5 - hamid الخميس 11 أكتوبر 2018 - 18:50
سبحان الله المقاول لم يتعب نفسه لااسمنت ولا حديد لحماية القنطرة وضعها كانه يعد طرف من الحرشة او الرفيسة وحين تسال رئيس الجماعة يخرج فيك عينيه ويقول ليك لقد استنزفت هذه القناطر ميزانية الجماعة الله يعطينا وجهكم يااولاد.............
6 - Mohamed Bellahsen الخميس 11 أكتوبر 2018 - 21:31
Je réitère en saisissant l'occasion pour rectifier ... il ne faut surtout pas oublier que Sa Majesté le Roi est fortement attendu demain vendredi 12 octobre 2018 sous la coupole du Parlement avec un Discours Royal qui, à coup sûr, éveillera les consciences professionnelles et politiques dormantes ou paresseuses et régénérera une nouvelle dynamique visant la moralisation des administrations et entreprises publiques
Les routes et autoroutes traversant ou jouxtant la ville Settat mérite servir de laboratoire GC
Merci Hespress
7 - RAMO الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:00
"عندما تطيح البقرة تكثر السكاكين".
نعم ،المسؤولون ، قد يتهاونوا ، و قد يغشوا ، و قد يعملوا .....
و لكن ، في مثل هذا الحدث ، لا يمكن لأي كان التنبؤ بكوارث
نادرة : طوفان عارم ، زلزال مدمر ،إعصار ...
مهما عملنا ، لا يمكننا أن نعمل في حسابنا أي شيء .
و مثل ذلك أوأكثريقع في جميع دول العالم حتى المتقدمة .
يجب أن يكون لومنا للمسؤولين في محله ، وفي مشاريع لم تنجز
أو مغشوشة ، وما أكثرها .
ليس مستحبا أن نطلق دائما من سوء نية .
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.