24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان

خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان

خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان

بحضور عدد من الأساتذة الجامعيين والباحثين من داخل المغرب وخارجه، وبالتعاون مع برنامج الزمالة العربية في مركز الحوار العالمي كايسيد (kaiciid)، وتحت مظلة منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية في العالم العربي، نظمت كلية أصول الدين وحوار الحضارات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان دورة تكوينية حول موضوع "آليات تدبير الاختلاف والتنوع واستثمار مقومات الدين في حفظ السلم الاجتماعي".

محمد التمسماني، عميد كلية أصول الدين وحوار الحضارات، قال إن "الدورة تكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى نوعية الموضوعات المسطرة في البرنامج التي تهدف إلى تدعيم ثقافة التعاون والتفاهم والتعايش والحوار واحترام الآخر، والإسهام في تكوين الطلبة والطالبات للقيام بدورهم ورسالتهم في خدمة الوطن والأمة، خصوصا وأن البشرية اليوم في أمس الحاجة إلى إحياء ثقافة التعاون والتفاهم والتشاور والتعايش".

من جهته، قال رئيس جامعة عبد المالك السعدي، الدكتور حذيفة أمزيان، إن "الجامعة منفتحة على محيطها الدولي، وتعمل كل ما بوسعها لتكريس ثقافة الانفتاح والتنوع والبحث عن كل ما يدعم مقومات الدين الإسلامي"، مشيرا إلى أن الدورة ستكون لها قيمة مضافة على اعتبار أن كلية أصول الدين تُعنى بتلقين الدين الصحيح وفق المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية.

واعتبر أمزيان كلية أصول الدين بتطوان من بين الكليات الأساسية بجامعة عبد الملك السعدي التي تقوم بدور فعال في تأطير الشباب في كل ما له علاقة بأصول الدين الحنيف والمتسامح.

بدوره، يوسف بنلمهدي، المنسق العام للدورة، قال إن "الهدف الرئيس من الدورة هو بيان أن الدين، باعتباره هديا ربانيا خالدا، قادر على حفظ شبكة العلاقات الاجتماعية، وتجنيب المجتمعات المعاصرة أسباب التوترات المختلفة، الفردية والفئوية والجماعية؛ وذلك عن طريق استثمار المقومات الفريدة للدين في تدبير الاختلاف الفكري والتنوع الثقافي والعرقي بوسائل وآليات نابعة من تأمل الوحي الإلهي ومن التجربة الحضارية المغربية والإنسانية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - طالب الجمعة 16 نونبر 2018 - 22:34
برزت كلية أصول الدين بتطوان في السنوات الأخيرة بأنشطتها العلمية المتميزة، وضمنت لها مكانة ضمن مؤسسات جامعة عبد الملك السعدي، وجاء هذا التألق متزامنا مع خفوت إشعاع كلية الآداب بتطوان، التي كانت في فيما سبق هي الحاظنة للأنشطة التي نراها الآن بكلية أصول الدين. والسبب يكمن في انعدام الرؤية والحكامة الجيدة بكلية الآداب في الوقت الراهن.
2 - أبو جويرية السبت 17 نونبر 2018 - 07:52
نثني على كلية أصول الدين
ولكن تطوان لا تحتاج الى منظرين بل تحتاج آلو أناس عمليين كما هو الشأن لهدا البلد الذي نعيش فيه
كفى
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.