24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | زهرة .. أم لثلاثة أطفال تكابد الحياة مع القوارض داخل كهف بإيموزار

زهرة .. أم لثلاثة أطفال تكابد الحياة مع القوارض داخل كهف بإيموزار

زهرة .. أم لثلاثة أطفال تكابد الحياة مع القوارض داخل كهف بإيموزار

"أتحدر من ضواحي بولمان حيث تربيت وسط أسرة قروية فقيرة. كانت فرحتي عارمة بعد أن تقدم لخطبتي، قبل عشر سنوات، شاب من إيموزار كندر، تزوجته على سنة الله ورسوله، وانتقلت للعيش معه إلى هذه المدينة، وأملي أن أكون أسرة وأعيش في كنف زوجي حياة سعيدة، قبل أن ترميني الأقدار إلى هذا الكهف الذي آويت إليه منذ شهرين".

هكذا لخصت زهرة أفقير قصتها التي حكتها لهسبريس داخل الكهف، الذي تقيم فيه بحي المشاشة وسط عاصمة التفاح، رفقة أبنائها الثلاثة: فاطمة الزهراء (11 سنة)، وكريم (9 سنوات)، وآية ذات السنتين والنصف.

الحاجَة في الخلاء

"لقد تبخرت كل أحلامي بعد أن وجدت نفسي أعيش وسط دوامة من المشاكل الزوجية؛ فزوجي كان يرفض البحث عن عمل، كما أن أسرته كانت تعاملني بقسوة"، تقول زهرة أفقير (32 سنة)، مضيفة: "رغم المشاكل والفقر فقد تقبلت العيش وسط هذه الظروف، وبادرت إلى البحث عن عمل في الحقول لمساعدة زوجي على تحمل تكاليف الحياة، لكن ذلك لم يزده إلا عنادا؛ طلقني فوجدت نفسي أعيش مع أطفالي في هذا الكهف المخيف".

أفرشة وأغطية متسخة ومبللة، وأوان متواضعة هنا وهناك، ورائحة الرطوبة تخنق المكان. هذا هو حال الكهف، الذي يؤوي زهرة وأطفالها الثلاثة، وهي أينما تحركت داخل هذا الجحر يمسك بيديها وبتلابيبها ولداها الصغيران كريم وآية، فيما تفضل فاطمة الزهراء، الابنة البكر التي تتابع دراستها بالمستوى الرابع ابتدائي، البقاء واقفة بباب الكهف هاربة من هذا "البيت" الذي يكسوه الفقر، متطلعة إلى عالم أرحب وأرحم.

"تزوجت وأنا ابنة 22 سنة من العمر قبل أن يفاجئني زوجي برفع دعوى الطلاق منه، فما كان علي سوى الاعتماد على نفسي والبحث عن بيت أعيش فيه مع أبنائي. استعطفت الناس فلم أجد إلا صاحبة هذا الكهف التي رأفت بحالي وسمحت لي بالعيش فيه"، تروي أفقير، التي صرحت لهسبريس أن الفقر الذي تتخبط فيه لا يسمح لها بإيجار بيت يحفظ كرامتها.

"جاري هو من وفر لي هذا المصباح للإنارة، بينما أضطر إلى التنقل بعيدا لجلب الماء من العين"، تضيف زهرة، التي تابعت سرد معاناتها قائلة: "لا يوجد مرحاض داخل الكهف. نقضي حاجتنا في الخلاء، ويضطر أبنائي، لأجل ذلك، إلى التنقل إلى الحقول تحت قساوة البرد الشديد. إنهم يعانون كثيرا".

العيش مع القوارض

ووفق ما أوضحته الأم زهرة، فقد اختارت العيش في هذا الكهف بعد أن تعذر عليها العودة للإقامة مع أسرتها الموجودة ببولمان بسبب معاناة والديها من الفقر، وعدم قدرتهما على التكفل بها وبأبنائها الثلاثة، مبرزة أن طليقها تنكر لواجبه بالنفقة على أبنائه الذين يعانون، زيادة على التفكك الأسري، من البرد وتسرب المياه من سقف وجدران الكهف، والخوف من القوارض التي تهاجم المكان ليلا.

"مؤخرا، استفاق ابني صارخا مذعورا، وعندما أنرت المصباح، اكتشفت أنه تعرض لعضة جرذ كبير على مستوى وجنته"، تحكي الأم زهرة، التي تعاني وعائلتها من القوارض، مشيرة إلى أثر أنياب ذلك القارض، الذي لا يزال على وجه صغيرها، الذي رغم تعرضه لهذا المكروه، لم تحمله إلى المستشفى لقلة حيلتها وقصر يدها، وهي التي أكدت أن أبناءها يعانون، إضافة إلى هجوم القوارض، من الحساسية باستمرار بسبب الرطوبة العالية والروائح الكريهة التي تسيطر على الكهف.

وإذا كانت زهرة بالكاد تحصل على طعام لأبنائها من بيع "البقولة"، التي تجمعها من حقول التفاح الموجودة بهوامش مدينة إيموزار كندر ودعم بعض المحسنين، فإن ظروفها الاجتماعية القاسية فرضت عليها إيقاف متابعة ابنها كريم لدراسته الابتدائية، فيما كانت ابنتها فاطمة الزهراء أكثر حظا منه، حيث ما زالت تواصل تعليمها بفضل تكفل أحد المحسنين بتوفير ما تحتاجه من مستلزمات دراسية عند الدخول المدرسي.

"الكتب والأدوات المدرسية غالية جدا، لا يمكنني توفيرها لأبنائي الذين لا أريد أن أحرمهم من حقهم في متابعة دراستهم"، تقول الأم زهرة، مشيرة إلى أن ابنتها فاطمة الزهراء، التي تحلم بأن تصبح طبيبة، وعدتها بأن توفر لها بيتا جميلا، إذا ما تحقق مرادها، ينسيها آلامها ومعاناتها داخل هذا الكهف الذي تعيش رعبا متواصلا بداخله خوفا من انهياره في أي لحظة.

للتواصل مع الأم زهرة أفقير، رقم هاتفها الشخصي هو: 0642112141


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (64)

1 - الحسن السبت 17 نونبر 2018 - 05:30
عار على الدولة.فيناهو الدعم الاجتماعي ديال بنكيران اللي هرس لينا به راسنا.فين هي الجماعة والدولة وهادوك اللي صدعونا بالمواطنة..انه لشيء يدمي القلب.حسبنا الله ونعم الوكيل.
2 - المهجر السبت 17 نونبر 2018 - 05:31
الى كاتب المقال أحييي فيك روح الرأفة كما أحييها في جريدة هسبريس التي نشرت المقال الدي يدمي القلب ولماد لا تعطو الفرصة للمحسنين الدين قد يساعدونها بعدما سمح فيها مسؤولون الحلوة وشكرا
3 - حسيب السبت 17 نونبر 2018 - 05:35
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.اين انتم يا محسنين؟ تكافلوا وانقدوا هؤلاؤ الابرياء، وراحموا الضعفاء عسى ان يرحمنا الله...سؤال من فظلكم: هل من طريقة للتواصل مع هذه المرأة؟ وجزاكم الله خيرا.
4 - غيور السبت 17 نونبر 2018 - 05:42
لاحول ولا قوة الا بالله اللهم إن هذا منكر.أين هي المبادرة للتنمية البشرية؟؟؟؟؟هؤلاء هم أولى بالإستفادة منها .أين هي الجماعات الإحسانية الإسلامية؟؟؟؟أين هي المنظمات التي تقول أنها تدافع عن حقوق الإنسان؟؟؟
5 - تصدقوا. السبت 17 نونبر 2018 - 05:45
أينكم يامحسنين ؟اينكم يامن سيقرضون الله قرضا حسنا فوائده بما لم يخطر على قلب بشر؟
6 - سي محمد السبت 17 نونبر 2018 - 05:50
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم . بماذا ستجيبون الخالق عز وجل عندما تدخلون تلك الحفرة المظلمة والتي هي مأوانا جميعا ؟؟؟؟؟؟
7 - بدون تعليق السبت 17 نونبر 2018 - 05:52
لا حول و لا قوة إلا بالله .
زهرة تعيش مع القوارض ، شاكيرا طارن بالملايير
8 - حيران السبت 17 نونبر 2018 - 05:55
هل سنبقى دائما نعتمد على التكافل الاجتماعي أين الدولة أليست هذه مواطنة مغربية
9 - 6 rendez nous es 300M eurs السبت 17 نونبر 2018 - 06:01
جامعيون: المغرب الحديث يجني ثمار الرؤية المستقبلية للحسن الثاني
10 - كريم من طنجه السبت 17 نونبر 2018 - 06:03
حسبي الله و نعم الوكيل..
و الله لم أجد كلمات تعبر عن مدى كرهي و احتقاري لمثل هؤلاء أشباه الرجال.
أيها الشباب من استطاع منكم الباءة فاليتزوج و من لم يستطع يخلي عليه بنات الناس في التيقار. اللهم الدنوب ديالك مع راسك و لا دنوب سيدة و أولادك في رقبتك.
أين ستذهبون من الله.
إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان مهما كان المشكل الذي بينكما.
وا عباد الله و الأباء لي مالقاش لي يستاهل بنتو ، يخليها حداه و يتحمل مسؤوليتو كيف الرجال. لي ياكلوه 2 ياكلوه 3. ربي كريم خص غير الواحد يكون بنفسو.
11 - مغرب العجائب السبت 17 نونبر 2018 - 06:06
أي بلد هذا ؟ إنه مغرب العجائب: امرأة مطلقة تعيش مع أطفالها الثلاث بكهف في مدينة التفاح...
و التلفزة تتحدث بإسهاب عن البراق وسكته الحديدية المتطورة الممتدة من طنجة إلى البيضاء.
12 - محمد السبت 17 نونبر 2018 - 06:07
غريب عندنا tgv و عندنا الناس عايشة ف الكهوف و بالحفا فالبرد و الثلج ..
13 - لاحول ولا قوه الا بالله السبت 17 نونبر 2018 - 06:08
حسبنا الله ونعم الوکیل اللهم فرج علیهم یا ارحم الراحمین۔
14 - momo sosi السبت 17 نونبر 2018 - 06:15
الله كبير اتمنى لك اختي بيت لتسكني فيها انت و اولادك ان شاء الله الصبر مفتاح الفرج الله يوفقك يارب العالمين
15 - رأي السبت 17 نونبر 2018 - 06:23
إيوا قولوها لرئيس الحكومة اللي قال بلي العيشة في المغرب احسن من فرنسا ، و الوزيرة مولات 20 درهم ، والوزير اللي قال الناس حاسدينا ... سبحان الله كلهم من نفس الحزب !!!
16 - يدير السبت 17 نونبر 2018 - 06:25
أين أغنياء المنطقة ساعدو هاته المرأة فوالله أجركم عند الله عظيم حتى ولو إقتنيتم لها بيتا صغيرا أنقذوها أنقذوها أنقذوها
17 - nihilus السبت 17 نونبر 2018 - 06:34
لمن تنادي، دولة الفراعنة، أضن ان الفراعنة كانوا ارحم من هذا الهمج
18 - najib 5 sur 5 السبت 17 نونبر 2018 - 06:38
الجهل و الجهل ثم الجهل أولا غلط عائلة الزوجة لمادا تم عملية الزواج لشخص لا عمل له لشخص ميت نفسيا لشخص عالة على نفسه و المجتمع . هدا ظلم الأباء في حق بنتهم . تانيا لمادا الزوجة ولدت مع هدا العليل ثلاث أبناء و هي يكفيها من العام الأول أن تحدد مصيرها بنفسها بأن تقطع عليه الفراش لكونه لايصرف عليها حسب الدين الإسلامي وأتوهن أجورهن . عاشت معه أكثر من عشر سنوات بل وتمنحه خلالها الممارسة الجنسية حتى شبع منها و رماها إنه كلب مستفز إستفزني أنا شخصيا الدي أعيش في قلب مدينة الدار البيضاء
19 - red-one السبت 17 نونبر 2018 - 06:47
أحس بالقلب يتقطع من الداخل عندما أرى مثل هذه النماذج في المجتمع تعاني في صمت ، في حين أصحاب الملايير في بلادنا سعيدة يعيشون في سعادة و بذخ ولا يلتفتون إلى هذه الفئة الفقيرة في المجتمع...ولكن الله أكبر وفوق الجميع وسوف يجزي الكل حسب مسؤولية التي تحملها
20 - رقية السبت 17 نونبر 2018 - 06:49
اين انتم المحسنين الوزراء لي بغا امشي الحج ها الحج حداك ياربي اشوف من حالك الله على وجه دوك الوليدات خاص هاد الحالة اشوفها الزروالي والله المستعان
21 - انت السبت 17 نونبر 2018 - 07:00
شي واحد لا باس عليه يدير الخير فهاد السيدة. ما تعرف تكون هي سباب دخولك للجنة.
22 - كالونا ...فرسونا... السبت 17 نونبر 2018 - 07:11
شي عايش في الڤيلات مبرّع وشي مقبّر في المغاراتمگرّع...فين العدالة ؟ فين التنمية ؟ فين الإحسان ؟ فين المساواة ؟ ليك الله يا المزلوط في هذا الزمان اللي قليل قليل من يتقي دعوة المظلوم.
23 - محمد السبت 17 نونبر 2018 - 07:11
لاحول ولا قوة الا بالله،حسبنا والله ونعم الوكيل،المرجو من المحسنين مد العون لهذه السيدة المسكينة واطفالها واجرهم محتسب عند الله سبحانه وتعالى والله لايضيع اجر المحسنين ، راه المسؤولين والله لا شافو فيها،
24 - Ayoub السبت 17 نونبر 2018 - 07:28
.....هناك العديد ،مثل هذه الحالات في مغربنا العميق والمنسي ،والذي لا تتوفر لديه أبسط الحقوق للعيش الكريم ،ولا يستفيد من برامج التنمية البشرية التي تتباهى بها الحكومة .
إذا نظرت إلى المغرب من خلال ما يعرض في القنوات التلفزية يتراءى لك كأنه دولة رخاء ،،فيما الحقيقة مختبئة بين الجبال و الكهوف كأنه في العصر القديم .
شكرا لهسبريس على تناولها لهذه الحالات .لعل من يسمع ويجيب.... ..!!!!.
25 - karim السبت 17 نونبر 2018 - 07:29
C’est le peuple qui né la pauvreté
Il ne faut jeter toujours jeter cette responsabilité Sur les responsables
Si je n’ai pas bien les moyens je ne fais pas des enfants
Si je suis pauvre je ne fais pas plus de un enfant si non je serais encore plus pauvre qu’avant et j’attends Ma situation s’améliore je rajoute un autre enfant
Si j’ai peu de moyen je peux éduquer mon mon enfant et l’envoyer à l’école et lui assurer un bon avenir
C’est comme ça on efface la pauvreté de la terre
Mais si je n’ai pas bien les moyens et fais 5 enfants je ne pourrais pas leur assurer un bon avenir donc mes 5 enfants seraient des futures citoyens pauvres
Voilà c’est comme ça le peuple Crée la pauvreté
26 - مغربي حتى النخاع السبت 17 نونبر 2018 - 07:29
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لمثل هذا يموت القلب من كمد , اننا لا نعترض على قضاء الله عزوجل و لكننا نسأله اللطف فيه ,
ما أحوج هذه المرأة للأخذ بيدها وانقاذها ,وما أحوج الذين في أموالهم حق للسائل والمحروم للتأمل في حالها
ارحموا عزيز قوم ذل
27 - ملاحظ [email protected] السبت 17 نونبر 2018 - 07:36
وما اكثر هذه الحالات في البوادي المهمشة الله ينظر من حالهم نتمنى من ذوي القلوب الرحيمة يعاونوا بعضياتهم اما الدولة فتخلت عن الكل
28 - ملاحظ السبت 17 نونبر 2018 - 07:49
"القطار السريع"اول دولة افريقية..
اطول بناية في أفريقيا لابن جلون
أكبر ضيعة فلاحية واسطول من السفن في أعالي البحار وأكبر شبكة تزود المغرب بالوقود لاخنو. ...
1700ملياردرهم سرقت من جيوب المواطنين لصالح لوبي المحروقات....
56الف "زاوية وضريح"تصرف لها هبات من ميزانية الدولة لإقامة المواسم والحفلات....
و"موازين"لتظفرشاكيرا ومن على شاكلتهابالملايير وتعود إلى وطنها...
والفقر واللاعدل يجثم ويتجسدداخل الوطن يمشي بيننا ولامباليا.
29 - سلام السبت 17 نونبر 2018 - 07:55
آسف اختاه.. انكي تعيشين في
مغرب البراق هههه عفوا
والاقمار الصناعية وتنظيم المونديال وووو
30 - said السبت 17 نونبر 2018 - 08:01
اين انتم يا من تعتمرون ثلاث او اربع مرات في السنة فاما الدولة ....
31 - الدكالي السبت 17 نونبر 2018 - 08:15
ملاحظتي يتكون مختلفة. عندما بكون شخص. متزوج. ويريد ااتعدد. يقمون ببحث مالي هل له الامكانات لفتح بيت ثاني. أنا. اطالب. بالقيام بنفس الشيء. عندما يريد الانسان الزواج. للمرة الاولى وان ظهر. للقاضي أنه غيركفء. يرفض زواجه
32 - Tazi28 السبت 17 نونبر 2018 - 08:36
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اود ان اقول لا مجال لالقاء اللوم على الاخر يعني يجب علينا نحن ان نتحرك لانقاد هؤلاء الاطفال من هذه المحنة ونقدم لهم يد المساعدة ،احبتي هل هناك طريقة للتواصل مع هده العائلة وشكرا.
33 - أسئلة كثيرة السبت 17 نونبر 2018 - 08:38
أين دور المسؤول الأول عن البلاد؟
أين دور الحكومة؟
أين دور مختلف التنضيمات في البلاد؟
أين دور المحسنين الدين يتسابقون على بناء وتزيين المساجد؟
أين دور المسلمين الدين يتباهون بالحج تلو الحج والعمرة تلو العمرة؟
وأين وأين وأين ؟؟؟ لقد تعطلت بوصلتنا وأصبحنا مجرد تائهين هائمين واهمين ...
34 - مواطن السبت 17 نونبر 2018 - 08:38
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يا ربي تعاونها يا رب على وليداتها
35 - abdi السبت 17 نونبر 2018 - 08:40
لا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم اعفو عنهم يارب
36 - عبدالله السبت 17 نونبر 2018 - 08:41
في زمن البراق لكم الله يا هدا المسؤولين
حسبنا الله فيكم وفي اهلكم وفي كل من كان له سبب في وصولكم الى السلطة...
37 - الزاكوري السبت 17 نونبر 2018 - 08:51
المغرب بلد الكنوز يستغله الأقلية ولما يتكلم وزراء اللحظة فان بلدنا خير من فرنسا هل في فرنسا مثل هده الحالة ?أين هي حقوق الطفل والأم .هناك الكثير الا أن(يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف) ارحموا الفقراء والأيتام والأرامل فالمغرب الحمد لله يتوفر .....................لا تعد ولا تحصى .
38 - مغربي السبت 17 نونبر 2018 - 08:52
لا حول و لا قوة الا بالله.
الحمد لله لاني اعيش في اوروبا بلاد الكفار التي لا يجوع فيها انسان و لا اعيش في المغرب بلد المسلمين.
39 - mohamed السبت 17 نونبر 2018 - 08:56
يمشي الفقير و كل شيئ ضده ****** و الناس دونه تغلق أبوابها

وتراه ممقوتا وليس بمذنب ****** ويرى العداوة لا يرى أسبابها

حتى الكلاب إذا رأت ذا غنية ****** انحنت إليه و حركت أذنابها

و إذا رأت يوما فقيرا عاديا ****** نبحت عليه و كشرت أنيابها
40 - زعلان السبت 17 نونبر 2018 - 09:07
الى حسيب رقم التلفون مذكور يا اخي اتصل بها ان كان عندك ما تساعدها به و جزاك الله خيرا.الامل في الله
41 - momo السبت 17 نونبر 2018 - 09:08
il faut avoir dans chaque commune une caisse qui vient en aide à ce genre de cas.et quand les conditions le permettent leur trouver un travail,dans ce cas quand la mère aura tous ses enfants l'âge scolairelui donner un travail selon ses capacités et la justice doit interpeler ce Mr qui a délaissé ses enfant et lui imposer de payer les frais
42 - مآسى السبت 17 نونبر 2018 - 09:18
أين هى المحكومة من هذه المأساة التى تدمى القلوب بل أين هم أصحاب الحلوى البرلمانيين بل أين هى الجمعيات التى تجمع كل ما وجدته فى طريقها بل أين هم أصحاب القلوب الرحيمة والمحسنين ام مات الضمير والحس الإنسانى .. حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن كان السبب فى كل مآسى وأحزان وآلام الآخرين ...
43 - say farid السبت 17 نونبر 2018 - 09:24
شيئ محزن جيدا وأنا أشاهد سيارة الدفع الرباعي تابع المبادرة التنمية البشرية وهي تقوم بإيصال الأبناء إلى كلية العلوم بني ملال
لا يمكن أن إلا نقول لاحول ولا قوة إلا بالله
الفساد يجري في دم مسؤولي هذا البلد بدون حسيب أو رقيب مجرد كلام على الأوراق
صراحتا قصة هذه السيدة تجعلك تكره هذا البلد والأمثلة ليس لها حصر
44 - محمذ السبت 17 نونبر 2018 - 09:45
بسم الله الرحمان الرحيم كفان تعليقات ادااردتم ان تحسن الى هده المرأة بالمسؤولين اليها واقترح عليكم حل بسيط جدا لكل واحد منا يستطيع فعله الغني البسيط الفقير ارسل اليها درهما كل شخص ربما ينتهي المشكل اضرب درهم في مليون شخص والله اعلم الهم يسرلها امورها ان مع العسر يسرا الصبر حتى الفرج امين
45 - عبد الرحيم المعطاوي السبت 17 نونبر 2018 - 09:53
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العضيم ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء قصة الاخت زهرة مؤلمة مؤلمة مؤلمة
46 - Baich السبت 17 نونبر 2018 - 10:35
لي عجب قطارة tgv والناس تعيش حياة الانسان الحجري الا اضن ان فى دولة في العام يعيش فيها الإنسان معيشة الحيوان كالمغرب
47 - هلال السبت 17 نونبر 2018 - 12:52
سبحان الله، ذكور وزان و ايموزار و النواحي أو "جبالة" معظمهم كسولون و سيؤوا الخلق كريهو المعاملة مع زوجاتهم اللواتي معظمهن يعملن للعيش، و مع ذلك لا يسلمن من الضرب و الكلام القبيح. هناك حالات كثيرة شهدتها بأم عيني عندما عملت بضع سنوات هناك في وزان و ضواحيها حتى ظننت أنه مرض يعديهم من واحد للآخر. شيء مخز حقا.
48 - مغربي قح السبت 17 نونبر 2018 - 12:54
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم الله يشوف من حالك اختي و الله يهدي ما خلق للاسف ليس في المغرب فقط الله يهدي بعض المعلقين مركزين على بلادهم راه هادشي فالعالم كامل واقع المرجو عدم التمادي في الاسقاطات و شكرا على النشر
49 - محمد السبت 17 نونبر 2018 - 13:19
اين الزكاة ؟! اليست هذه السيدة الاجدر بتلك الاموال التي تنفق،في بناء مساجد عملاقة وتزينها ؟! الله بريد اقامة الانسانية وليس بناء المساجد يا قوم.
ايها المحسنين بناء الانسان خير من بناء الف مسجد .
50 - الى مغربي قح السبت 17 نونبر 2018 - 13:30
رد على رقم 48 مغربي قح:
1- ماغاديش نركزو مع طايوان، عادي نركزو مع بلادنا
2- هادشي واقع فاليمن و فسوريا لي نايضة عندهم الحرب، الناس التجؤوا لمغارات للعيش. حنا بلا حرب غادي تشوف أخمج مناظر، خاصك غير تخرج من القوقعة ديالك و تحط الطونوبيل و تمشى.
3- عايش فأمريكا، و لو وقعات شي حاجة بحال هاكا ... شنو غادي نقولك ... غادي يمشيو فيها بزاف، و غادي دير بوم فكل الصحافة، و غادي يديرو ليها صفحة لجمع التبرعات gofundme لي غادي تتجاوز مئات آلاف الدولارات زائد إمكانية بعض الشركات استغلال الموقف و المساعدة مقابل الإشهار.
شوف أخويا، راه لي تايعصر القلب هو أن مستحيل تلقى أطفال فالزنقة، متشردين، عايشين فمغارات، فيهم الجوع أو تاياكلوهوم الفيران فبلد الكفار كي تايسميوهوم. كاينين جرائم كباقي الدول أشكال و أنواع، لكن فاش التوصل لحالة بحال هادي، رجع لور و آجي تفرج. المسؤولين فالدولة المغربيةخاصهوم الحبس و شي وحدين الإعدام بتهمة الخيانة.
51 - Hicham السبت 17 نونبر 2018 - 14:25
الحكومة هي أكلت لك رزقك الله ياخد فيهم الحق فين هي وزيرة الأسرة الله ياخد فيها الحق هاد الوزراء كايكلوا فلوس باردة كاملين ترفحوا على ظهر الفقير ردوا البلاد فيها الهشاشة الله ينتقم منهم.كو قسموا ثرواة البلاد بالحق ما غدي يكون حتى شي حد مدرور و معوز ومحتاج.
52 - Saida السبت 17 نونبر 2018 - 14:53
والله حرام علا هده الامة المسلمة التي توجد فيها نساء مقهورات من امس الحاجة وهي الكرامة اف تم اف
53 - المصطفى الحديدي السبت 17 نونبر 2018 - 15:10
اين وعود الحكومة المعسولة في محاربة الفقر والقضاء على الهشاشة .اين ما كنتم تزعجون به اسماعنا من ضجيج انتخابي .ووعود براقة .وانتقاد للحكومات السابقة .ماذا وفرتم لهذه الاسر التي مازالت تسكن الكهوف والمغارات مع الزواحف والقوارض .ومحرومة من ابسط حقوقها التي يكفلها لها الدستور في القرن الواحدو العشرين .وفي ظل حكومة تدعي انها ذات مرجعية اسلامية ..
54 - Marrouki السبت 17 نونبر 2018 - 16:18
أجمع المشاركون في الندوة الأولى لجامعة مولاي علي الشريف، التي تجري أعمالها بمدينة الريصاني، على أن الملك الراحل الحسن الثاني كان له بُعد نظر، وكان يتحلى برؤية استشرافية بعيدة المدى في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ووضع مخططات حكيمة يجني المغرب ثمارها اليوم.
BRAVO.
55 - رشيد السبت 17 نونبر 2018 - 16:21
الصراحة هدا عمل الدولة هي المسؤولة الاولى و الاخيرة عن معانات هده المراة الان الدولة لو كانت تقوم بعملها كما يجب لما اصبحنا نرو متل هده المعانات يجب على المسؤولين الدين ينتمون لهده الجماعة ان ياخدو بيد هده المراة و ابناءها و يوفرو لها المؤوا والاستماع اليها و مواكبتها حتا تجد الحل هي و ابنااها اما بايجاد عمل لها او اجبار الزوج على النفقة على ابنائه لانه هو كدالك من ولدهم ليس الام فقط لهدا يجب عليه تحمل المسؤولي ايضا
56 - Peace السبت 17 نونبر 2018 - 17:45
اذا كنتم جادين في محاربة داء السل مثلا, فعليم اخراج الناس و الاطفال من مثل هذا السكن. ما يضر بعض الناس, يضر بقية الناس مع الوقت, لان الامراض المعدية تنتشر و لا تيز بين غني و فقير. الانسان عليه ان يضع نفسه مكان الناس, هذه هي الانسانية, و الا فان الطبيعة تصيب بغضبها على الجميع.
57 - متابع السبت 17 نونبر 2018 - 18:01
أتمنى من هذه السيدة أو أحد أفراد أسرتها أو أي أحد يسكن مجاورا لها أو يعرفها، أن تلجأ الى أقرب محكمة التي تسكن في دائرة نفودها، لتلقي جميع المعلومات ودفع وثائقها للاستفادة من صندوق التكافل العائلي. وشكرا
58 - سهام السبت 17 نونبر 2018 - 19:05
للتواصل مع الأم زهرة أفقير، رقم هاتفها الشخصي هو: 0642112141.وا بلاد tgv وا بلاد القمر الصناعي وا اسفااااه على المواطن المغربي
59 - مدوخ من المداويخ المغاربة السبت 17 نونبر 2018 - 19:49
يحدث هذا في بلد الفوسفاط وتيجيڤي والقمر الصطناعي.
لي لقا ما يهرب من هاد المغرب غير يهرب وما يترددش.
60 - loubna السبت 17 نونبر 2018 - 22:05
احبيبتي واش الدولة قالت ولدي تلاتة ابناء الرابع في كرشك ان بعدا كون لقا فحال هاذ العيالات ما نعرف اش ندير فيهم تولد الولاد تعداو عليهم اتقلبوها سعاية خرجي بيع حتى المعدنوس هو التالي اتجيب قوتك ولا خليك فالكاف اخليك عايشة فالرومانسية املي تولدي الرابع زيدي الخامس
61 - عبدالله الأحد 18 نونبر 2018 - 04:23
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
باحترامي لجميع التعليقات،يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت. أنصح نفسي أولا عدم الإكثار من الكلام الذي لا حاجة إليه فهذا اللسان خطره عظيم، فالواجب على المؤمن أن يحفظ لسانه، وأن يصونه عمَّا لا ينبغي، فإما أن يقول خيرًا، وإمَّا أن يسكت، هذا هو الواجب على المؤمن: الحذر من شرِّ لسانه، جزاكم الله خيرا.
62 - karim الأحد 18 نونبر 2018 - 11:41
Des intervenants ici qui parle du TGV
Il faut donner de l’argent à tout ce qui n’en a pas
Voilà votre solution
Vous oubliez que à la faute de cette jeune maman
Elle s’avait que Son compagnon n’a pas bien les moyens et la suivait et elle fait des enfants avec lui
Dans sa tête Je fais des enfants Et ils vont arriver avec leur moyens
Ça c’est l’idée des musulmans et surtout ceux ou celles qui ne sont pas bien instruits
S’ils vous plaît enlever cette idée de votre tète
Travailler réfléchir et faire les prières d’après avoir assuré votre bien être
Ne jeter la responsabilité sur l’état et sur les responsable
C’est le peuple qui crée les problèmes et c’est le peuple qu’est l’origine de tous les pb
Vous voulez quoi
L’état vous distribue Le pain tous les jours
C’est le peuple qui crée la richesse
Ne comptez pas sur la religion et sur le dieu
L’occident ne croit pas à votre religion Alors regardez ou ils sont
63 - غيور الأحد 18 نونبر 2018 - 12:22
أين الوزيرة؟ أين جمعيات الدفاع عن المرأة؟ أين الدولة؟متى نعيش كبشر؟
64 - احمد المحريري الأحد 18 نونبر 2018 - 19:41
ماهي الطريقة للتواصل مع هذه السيدة
المجموع: 64 | عرض: 1 - 64

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.