24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | توسع العمران يرمي تاريخ شارع "البوليبار" بطنجة في جُب النسيان

توسع العمران يرمي تاريخ شارع "البوليبار" بطنجة في جُب النسيان

توسع العمران يرمي تاريخ شارع "البوليبار" بطنجة في جُب النسيان

هو واحد من أشهر شوارع مدينة طنجة الرئيسية، وقد كان قبل عقدين تقريبا وما قبلها قبلة للطنجاويين الذين يريدون الترويح عن النفس والقيام بجولة في "المدينة".

كانت "المسارية" في شارع "البوليبار" طقسا مألوفا لأهالي طنجة يمارسونه كل يومي جمعة وسبت خصوصا، صعوداً ونزولاً، مشياً على الأقدام، أو جلوساً في مقاهيه، وربما ما زالت قلّة قليلة تحافظ على هذا الطقس مع الاختلاف في كثير من التفاصيل.

أما اليوم، فقد أصبحت طنجة كلها "مدينة كبرى"، وأصبحت أماكن الترفيه بالعشرات؛ فتوارى اسم "البوليبار" إلى الظل، ولم يعد يعني الكثير لأحد، مثل أشياءَ أخرى كثيرة بعروس البوغاز.

يقول هشام البخاري، الفاعل الجمعوي المهتم بتاريخ طنجة ومآثرها، إن منطقة "سور المعكازين" خصوصا "كانت عبارة عن هضبة صغيرة تميزها إطلالتها على جزء من طنجة ومينائها وأسوارها العالية وكذا هضبة الشرف، ناهيك عن زرقة المتوسط والسواحل الإسبانية".

ويضيف البخاري مفصلا في تاريخ المنطقة: "هضبة كانت خلال القرن التاسع عشر بمثابة مزرعة في ملكية الراعي الفراسكيطو الإشبيلي قبل أن يقوم ببيعها سنة 1870، مع ما كانت تشمله من منطقة السور حاليا وجزء مهم من البوليبار وزنقة أنوال حاليا أو منطقة سيرفانتيس، كما هو متعارف عليه محليا، إلى رجل أعمال إسباني آخر مقيم بطنجة اسمه أنتونيو نونيز ريينا، عمّ اسبيرانسا اورليينا، التي شيدت لاحقا مسرح سيرفانتيس سنة 1913، بسعر جزافي هو 25 دورو، في وقت كان يعتبر من الجنون امتلاك بقعة بتلك المنطقة الموحشة من ضواحي طنجة المليئة بالمستنقعات خصوصا بفصل الشتاء".

وبخصوص تاريخ التسمية وأسبابها، يوضح البخاري: "عرف البوليبار أول تسمية له، حين أطلق عليه اسم "بوليبار اكسيال"، ليحمل بعد ذلك اسم "دار الدين المغربي" نسبة إلى أول بناية شيدت سنة 1910 بالبوليبار، وهي مقر دار الدين المغربي أو دار السلف، المكلف بتحصيل الديون المتراكمة على المغرب، وهي البناية التي ما زالت موجودة إلى اليوم، متمثلة في المقر الحالي لمؤسسة عبد الله كنون والمندوبية الجهوية للسياحة".

وابتداء من سنة 1920، يضيف البخاري، "سوف تقوم عائلة توليطانو بتشييد أولى البنايات السكينة بالمنطقة وهي عبارة عن فيلات فاخرة وعمارات أنيقة من 4 طوابق لا يزال بعضها قائما مثل أول مقر للمحكمة المختلطة لطنجة (مقهى زاكورة حاليا)، وفي الفترة نفسها تم افتتاح مقهى باريس كأول مقهى عصري عرفته طنجة خارج المدينة القديمة، شيدها الأوروبيان هالير وموي عملت على تسييره في بادئ الأمر سيدة فرنسية هي مدام ليونتين قبل أن تبيع الأصل التجاري للإسباني غارسيا".

وزاد المتحدث أنه، مباشرة بعد توقيع الاتفاقية الخاصة بإدارة وتسيير المنطقة الدولية لطنجة من لدن فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وإيطاليا بتاريخ 24 يوليو من سنة 1925، "أطلق اسم "باستور" على البوليبار؛ وهو الاسم الذي لا يزال يحمله إلى يومنا هذا، ليصير إلى جانب شارع أو طريق "فاس" من الشوارع التي حافظت على تسميتها من دون تغيير عبر فترة زمنية طويلة".

ويوضح الفاعل الجمعوي سالف الذكر أن المنطقة التي يوجد بها فندق المنزه وعمارات المنبهي كانت، إلى حدود العشرينيات من القرن الماضي، "تحمل اسم طريق فاس كما هو مبين بخريطة نادرة لمصالح الأشغال العمومية لطنجة تعود إلى سنة 1915 أتوفر على صورة منها قبل تسميته من طرف سلطات الإدارة الدولية بشارع النظام "ستاتو" نسبة للنظام الدولي للمدينة، ثم شارع الحرية بعد عودة طنجة إلى السيادة المغربية سنة 1957".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - البوليبار الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:17
شارع باستور هو اليوم جزء صغير من البوليبار الذي يمتد إلى كورنيش المدينة عبر شارع محمد الخامس، و لا يزال يعرف اكتضاضا بالسيارات و المارة
2 - مغربي صريح الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:21
شكرا للكاتب عبد الواحد استيتو على اهتمامه بتاريخ طنجة.
أتمنى من سكان طنجة ومنطقة الشمال أن يحافظوا على مدنهم وطبيعتهم الجميلة وثقافتهم الرائعة.وأخص بالذكر اللهجة الأندلسية.ونظافة المعمار.
أنا لست طنجاويا ولست من منطقة الشمال لكن يحز في نفسي ان ارى ثقافة او لهجة الشمال تتراجع على حساب ثقافة أخرى.
يا اهل طنجة والشمال تزوجوا وأكثروا الأولاد وتناسلوا لكي لا تندثر لهجتكم وثقافتكم الجبلية الجميلة.
3 - yass الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:42
الصراحة ما زلنا محافضين على المسارية الى البوليفار.لكن تغير الكثير اقله كثرة العاهرات و الشمكارة و تغير في ارضيته من طرف السلطات و وضع النخيل عوض جمال الاشحار سابقا في هدا الشارع.لكن بالرغم من دالك يبقى اجمل شارع في طنجة لجوه وبناياته اللتي يخيل لبعض الزائرين انهم في اسبانيا
4 - هشام حدادي تمارة الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:47
اينك ياطنجة اليوم مسح تاريخها الادبي والفني والثراتي ياخسارة
5 - احمد الصروخ الخميس 06 دجنبر 2018 - 11:10
طنجة المدينة الوحيدة التي يكثر فيها استعمال الكلاكسون من طرف السائقين و خاصة الطاكسيات الشيء الذي يقلق السكان و المارة دون احترام لراحة المسنين و المرضى و......اللهم هذا منكر
6 - حبيبتي طنجة الخميس 06 دجنبر 2018 - 11:59
مدينتي التي ترعرعت فيها يحز في نفسي أن أراها فقدت جميع معالمها التاريخية إلا القليل أتمنى أن يلوو الإهتمام لهذا الجانب عوض الإهتمام فقط بتشييد العمارات والشركات
7 - toka الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:49
طنجة كانت حلوة قبل ما تدخل ليها الفلوس والمشاريع اللي عمرتها بالناس لدرجة ان الطنجاوة اصبحوا عملة نادرة ، طنجة كانت حلوة وقت اللي كنا نعمر الحفيرت اللي في الطرقان بالزليج والاجور.
8 - ملاحظ تاريخي الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:32
طنجة ياأغلى بقعة على كل مغربي حقيقي الذي يعتز بتاريخه. اسم المغرب القديم tingitanae.... لكن ياحسرة....يغيرون كل شيء التاريخ و الحضارة والسكان والعادات ووووو.... حتى اشجارها بدأت تتغير بالنخيل... نفس الشي لدينا هنا في سلا.... تخريب و تصحر.... لم نرى خيرا منذ الهجوم التخريبي التارخي للمرابطين والموحدين على ارض مايسمى الان المغرب... انشرو من فضلكم .
9 - بدر الشمالي الخميس 06 دجنبر 2018 - 15:03
كان أناس طنجة يشتكون من التهميش. الآن عندما امتلأت المدينة بالمشاريع بدأوا يتباكون بحجج واهية لتبرير عنصريتهم تجاه باقي المغاربة ولمحاولة إيهام الناس بأنهم مظلومون وبأنهم لا يستفيدون من المشاريع بينما الشيء الوحيد الذي يمنعهم من الاستفادة من المشاريع هو عقليتهم المنغلقة وكسلهم وتعاملهم الفض.
10 - حبها ساكن قلبي الخميس 06 دجنبر 2018 - 19:54
اخاف على طنحة ان يقع لها ما وقع للدار البيضاء بحكم انها سوف تاخد مستقبلا العاصمة الاقتصادية الاولى للمملكة بفضل المشاريع العملاقة السريعة التي تنجز فيها مما سينتج عنه هجرة كبيرة من كل القرى والمدن وبالتالي سوف تفقد خصوصياتها وتقاليدها وطبائع ناسها .
وهذا ما اصبحت عليه الدار البيضاء مدينة غول مترامية الاطراف كثيرة التناقضات قرية كبيرة ...الازبال والاوساخ والامراض النفسية و الثلوت والاجرام والدعارة والتسكع ....
11 - طنجاوي منذ أزيد من 200 سنة الجمعة 07 دجنبر 2018 - 13:26
الحقبة الدولية لطنجة كانت عصرا ذهبيا بالنسبة للطنجاويين.’Epoca dorada’
أخبرني جدي الذي هو من مواليد 1918 والمتوفى رحمi الله في 1999 أن طنجة كانت آنذاك موطنا للعيش ربما أفضل من باريس أو لندن. وكان طبعا الدخول إليها ممنوعا من طرف المغاربة إلا بجواز سفر وتأشيرة أو سريا بطريقة غير شرعية. لماذا عصرا ذهبيا. لأن الأجانب الذين كانت بيدهم السلطة حكموا المدينة بالعدل وأحسنوا إلى الفقراء وبنوا مستشفيات ذات خدمات مجانية وعالية الجودة ومدارس مجانية من أحسن المدارس مثل Lycée Regnault الفرنسية وColegio Espanol الإسبانية. وقد أخبرني جدي أن الحسن الثاني هو سبب بداية الشقاء والتعاسة والتخلف ومظاهر الفقر والحرمان في هذه المدينة منذ ما يُسمونه ''بالاستقلال'' إلى يومنا هذا. فطنجة الكبرى اليوم لا تعني أي قيمة مضافة للطنجاويين بل حتى للمغاربة الذين هاجروا إليها، حيث المستشفيات العمومية مرتعا للفساد والتخلف والموت. أما التعليم فلم تر طنجة جامعة للتعليم العالي إلا مؤخرا وهي كمدارس القرون الوسطى. ناهيك عن تكلفة الحياة الباهظة في ظل تراجع مهول للخدمات العمومية. أدعو الله ألا يحدث لسبتة ومليلية ما حدث لطنجة.
12 - شيء إيجابي! الجمعة 07 دجنبر 2018 - 22:01
كل المدن الكبرى في العالم لها تاريخ قديم وحديث, المهم ان يعرف المسؤولون كيف يستفيدون من المعالم التراثية لتكون قبلة للسياح والزوار المحليين. تجد هناك مثلا الميناء القديم (vieux port) أو المدينة القديمة (ancienne ville).
إضافة إلى المآثر التاريخية التي تميز المدن والعواصم التاريخية مثل فاس ومراكش.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.