24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | تدبير النظافة بالبيضاء يجمع خبراء ومنتخبين مغاربة

تدبير النظافة بالبيضاء يجمع خبراء ومنتخبين مغاربة

تدبير النظافة بالبيضاء يجمع خبراء ومنتخبين مغاربة

أجمع المتدخلون في ندوة "تدبير النفايات بمدينة الدار البيضاء" على أن العاصمة الاقتصادية تعاني من مشكل جوهري يتعلق بالنظافة، وهي ظاهرة مردها إلى التنشئة الثقافية وطبيعة التربية التي يتلقاها الفرد في محيطه الأسري والمدرسي والشارع.

محمد شباك، رئيس المجلس الجماعي لمقاطعة آنفا، قال إن "النظافة عامل أساسي يساعد على الاستثمار، بحيث لا يمكن لشركة معينة أن تستثمر في منطقة محددة وهي التي تتراكم فيها الأزبال، ولا يحترم فيها السكان شروط النظافة".

وأضاف شباك، في كلمته التي ألقاها بمناسبة الأيام البيئية التي تُنظمها مقاطعة آنفا، أن "اليد الواحدة لا تصفق، لذلك يجب مساعدة المؤسسات المحلية على أداء الأدوار المنوطة بها"، وزاد: "حتى لو رُصدت إمكانيات مالية هائلة من قبل الجهات المعنية فإن السلوك يبقى المحدد الرئيسي للحفاظ على نظافة العاصمة الاقتصادية".

وأوضح المسؤول ذاته أن "غياب النظافة تتحكم فيه عوامل عدة، منها التنشئة الثقافية بالدرجة الأولى، لأن الحي يعتبر ذلك الجزء الصغير داخل الوطن، الأمر الذي ستدعي توفير الشروط الأساسية للمحافظة على نظافة المدينة".

وألقى مجموعة من الخبراء والفاعلين الجمعويين بالعاصمة الاقتصادية مداخلات متنوعة تتمحور كلها حول سبل تدبير النفايات المنزلية الصلبة، والإكراهات التي تحول دون ذلك، وأبرزوا أن "سكان العاصمة الاقتصادية لديهم إشكال في تمثل مفهوم الفضاءات المشتركة والعمومية، إلى جانب عدم مساهمة المؤسسات الجامعية والتربوية والمعاهد في عملية التحسيس".

"توجد قطيعة بين الساكنة والعاملين في تدبير قطاع النفايات، الأمر الذي يتطلب تخصيص جميع الإمكانيات قصد تغيير سلوك المواطنين، وهي المسألة التي تستلزم حلولا تقنية فقط"، من بين النقط الأساسية التي تحدث عنها المشاركون خلال الندوة.

يشار إلى أن مقاطعة آنفا تنظم خلال الفترة الممتدة من 30 نونبر إلى 8 دجنبر الجاري الأيام البيئية تحت شعار: "حي نظيف..حق وواجب"، تتضمن مجموعة من الندوات العلمية والمسابقات المحلية، ثم تنظيم ورشات وجداريات متنوعة، موجهة إلى الأطفال وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالمنطقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - Hassan الخميس 06 دجنبر 2018 - 08:31
اي تحسيس ؟ اي تربية؟ واش الكاميو مداز في شارع الراشدي و زنقة الجزائر لمدة 4 ايام متتالية فهاد الاسبوع .فكيف للمواطن ان ينضبط ؟ واش احتفظ بالقمامة في بيته؟
حتى الشركات المؤقتة حاليا لا يمكن ان تستثمر وتجتهد لكونها ليست مقيدة بدفتر تحملات ولا بضمانات قانونية .
2 - Touhali الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:38
interdictions d'exploitation de voies publiques.
أبداً الدارالبيضاء تنقوسوها فقط ﻻصﻻحات خصوصا ﻷنفاق في أماكن مختلفة لتخفيف ساير .
إزالت لفراشا من شوارع المدينة وأزيقاتها وأمام المساجد.
تسير نفايات وتنظيف شوارع المدينة وأزيقاتها وذالك في اوقات مضبوطة. مع الرقابة تنظيف الشوارع. ً
3 - كلمة حق الجمعة 07 دجنبر 2018 - 09:39
دائما مني الجماعات و مسييري الشأن العام كتحصل كنميحها في المواطن. فعلا بعض المواطنين غير أخلاقيين لكن هذه فقط ذريعة لتعليق الفشل و تبرير ما يخطط له من فساد داخل الجماعات. فهي لا تطبق حلول ناجعة و لا تتبناها حتى و لكن تبحث عن شركات رخيصة و ناهيك عن تماطل الدولة في السداد هذا ما يفاقم الوضع. التربية الوطنية يجب أن تبدأ من المؤسسات حتى تكون قدوة للمواطن فالمواطن واعن و لا أحد يريد العيش في الأمراض و الازبال.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.