24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | متطوعون شباب ينتشلون متشردين من نوائب الفصول في طنجة

متطوعون شباب ينتشلون متشردين من نوائب الفصول في طنجة

متطوعون شباب ينتشلون متشردين من نوائب الفصول في طنجة

بين قيظ الصيف وزمهرير الشتاء، يقضي المتشردون في شوارع طنجة أيامهم، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء دون كبير أملٍ في أن يجدوا حلاّ لمعاناتهم اليومية.

وسط هذا الواقع المرير، انبرت مجموعة من شباب المدينة ومجتمعها المدني من أجل تخفيف وطأة الظروف اليومية التي تعيشها هذه الفئة من خلال مبادرات إنسانية تحظى بالكثير من الترحاب والتشجيع.

مبادرات في مجملها عبارة عن ليالٍ تضامنية يتم خلالها تقديم الأغطية والأكل والشرب لمتشردي المدينة، من خلال جولات تستمر في الغالب إلى أولى ساعات الصباح، وتكون بشكل أسبوعي.

جمعية بلادي للتنمية البشرية إحدى الجمعيات التي بدأت تنشط في هذا المجال، وعنها يقول يونس سهيلي إنها "مكونة من مجموعة من الشباب طموحهم يتجلى في مجموعة من الأعمال، من بينها تنظيم ليال تضامنية مع المتشردين في المناسبات الدينية حتى قبل تأسيس الجمعية، وكذلك مساعدة المحتاجين، مثل برنامج إفطار الصائم، وأضحية العيد، ومحفظة المدرسة".

وحول فكرة تفعيل المبادرة بشكل دوري، يقول سهيلي: "كما قلت سابقا، هذه المبادرة كنا نقوم بها كل مناسبة دينية حتى قبل تأسيس جمعيتنا سنة 2013، فقد كنا نتفق في ما بيننا على وجبة مناسبة وتنظيم زيارة لهؤلاء لتوزيعها عليهم، ومنحهم الملابس الدافئة والأغطية أثناء فصل الشتاء".

ويضيف الفاعل الجمعوي ذاته: "هي التفاتة جد بسيطة لهذه الفئة التي لا مأوى لها والتي تتخذ من الأرصفة ملجأ، وقد وجدنا أنفسنا متحمسين للقيام بهذا العمل طيلة السنة، وخاصة في فصل الشتاء، حيث نجد دائما في خرجاتنا الليلية مجموعة كبيرة من الأطفال الذين غادروا منازلهم بسبب مشاكل اجتماعية، جلهم يعاني من سوء التغذية وقساوة الجو، مما يجعلهم يلجؤون إلى أبواب المساجد والحدائق العمومية؛ ما يجعلنا متحمسين للخروج كل أسبوع لتقديم الدعم لهم وإطعامهم على قدر المستطاع رفقة متطوعي الجمعية".

وعن الكيفية التي يتم التعامل بها مع هذه الفئة، يقول يونس سهيلي: "نحاول دائما في خرجاتنا أن نقوم بإقناع الكثير من هؤلاء المتشردين بأن نؤدي لهم مبلغ تذكرة الحافلة للرجوع إلى ذويهم في مدن أخرى، خاصة الأطفال، أو نحرص على مصاحبتهم إلى مركز الإدماج رغم العوائق الخاصة بوثائقهم".

وبخصوص تفرّد هذا العمل التطوعي، يزيد رئيس جمعية بلادي للتنمية البشرية: "هذه التجربة فريدة من نوعها، وأستطيع أن أزعم بأنه من لم يقم بمساعدة هذه الفئة ولو مرة واحدة في حياته لم يذق العمل التطوعي، ففي خرجاتنا لمساعدتهم نعيش واقعهم المر الذي يدمى له القلب، وخاصة الأطفال".

وعن القيمة المضافة التي تطمح الجمعية إلى تقديمها في هذا الباب، يقول سهيلي: "فكرتنا دائما هي خلق مراكز مفتوحة في وجه الجميع كمنازلهم، وليس كمراكز للإيواء فقط، فالمركز المفتوح في وجوههم بطنجة به مجموعة من الخروقات، ومجموعة من النزلاء يضطرون إلى الهروب أو يتم طردهم بصفة غير مباشرة من خلال سوء المعاملة وحرمانهم من أبسط حقوقهم، وفكرتنا هي جعل هذه المراكز منازلهم ومدارسهم قصد متابعة دراستهم وتكوينهم في عدة مجالات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - fouad الأحد 09 دجنبر 2018 - 08:30
قال صلى الله علية وسلم الخير فى وفى أمتى
2 - المنطق الأحد 09 دجنبر 2018 - 08:49
أرفع قبعتي إحترام و تقدير لكم قمة الإنسانية و تعامل يجب على الحكومة الإستقالة وترك مقاعدهم فورآ...فمثل هذا الشباب من يستحق أن يكون في البرلمان لخدمة شؤون الشعب اللهم تقبل و بارك في أجرهم تحياتي ❤
3 - مواطن2 الأحد 09 دجنبر 2018 - 09:08
الجمعيات يمكنها ان تقوم بادوار حيوية في اي مجتمع...في الدول المتقدمة يتبلور دورها في ميادين متعددة...من بينها الاهتمام بالمشردين وبمن لا ماوى لهم...الفرق بيننا وبينهم هوالثقة و درجة وعي المواطنين باهمية تلك الجمعيات...في بلادنا...للاسف الشديد غالب الجمعيات ينعتها المواطنون بنعوت قد تكون صحيحة وقد تكون من باب المضايقة...وبالتالي انشطتها قد تكون منعدمة..وتبقى جمعيات فوق الورق فقط...فهناك جمعيات قد تتلقى الدعم ولا تستعمله في مواضعه..هذا لا يمنع من المحاولة ...واكبر دعم للجمعيات في المجتمعات الراقية هم المواطنون...الشيء الذي يكاد ينعدم عندنا..يشكر المتطوعون الشباب على مجهوداتهم..ونتمنى من المجتمع المدني دعمهم للقيام بانشطتهم.
4 - rguib الأحد 09 دجنبر 2018 - 09:15
لولا خصلة -الطبسي اللي ياكلو فيه جوج ياكلو فيه عشرة - لسادت المجاعة في المغرب ولذلك الله يخص هذا البلد بالأمن و البركة فبارك الله لهؤلاء الشباب في مسعاهم
5 - مغربية الأحد 09 دجنبر 2018 - 09:21
كنت اتعاطف مع هاته الفئة كثيرا اى ان التقيت بسيدة في مكان عمومي.اخذنا نتحدث اخبرتني ان لها بن اخ متشرد نظفته واعطته بيتا وطبخا في السطح.كان اصدقاؤه يزورونه من حين لاخر.اقل ما يجمعه في اليوم هو 350 درهما يبرهة في الشرب والحشيش....يشتري ملابس من احسن الماركات وعندما تتسخ يرمييييها!!امهم مبادرة انسانية رائعة من اولئك الشبان لكني تاكدت ان المتشردين الفوا تلك الحياة وما اقبحها من حياة والله يهدي الجميع
6 - Jihan الأحد 09 دجنبر 2018 - 09:51
نعمة كبيرة رزقكم الله من فضله لا تقاس بثمن.
واعلموا أن الله لا يضيع أجر المحسنين إن لم يضاعفه اضعافا مضاعفة.
7 - roche الأحد 09 دجنبر 2018 - 10:05
الله يستركم في
دنيا والاخرة
الله يرضي عليكم
انثم اهل الكرم والجود
8 - نظرة عن بعد الأحد 09 دجنبر 2018 - 10:18
تحية لكل مواطن ضميره حي يسابق الخيرات ويعمل على اسعاد الناس ، تحية لكل من قام بزيارة دار المسنين و دار اليتامى و المستشفيات و خفف من حزنهم ولو بكلمة طيبة ، كما جاء في الاية الكريمة ، يقول الانسان ياليتني قدمت لحياتي ، صدق الله العظيم
9 - لخضورة بن حدو الأحد 09 دجنبر 2018 - 10:18
بارك الله فيكم ياشباب حبدا لو تعممت عمليات مشابهة في كل المغرب .
10 - agadir الأحد 09 دجنبر 2018 - 11:00
سياسة شوفوني في كل المجالات الله يهدي ما خلق
11 - صلاح الدين الأحد 09 دجنبر 2018 - 11:00
حالة يرثى لها تعيشها هاته الفئة داخل بلد اسلامي تحت قية امير المؤمنين أي طريق نسلك..؟ اين الجمعيات؟ اين القيم النبيلة؟ اين نخوة المسلمين لا حول ولا بوة إلا بالله امام عيني مدينة طنجة تعج بهؤلاء الناس الذين رمتهم الاقدار والظروف في الشارع
إلى اين يا وطني الى أين....!!؟
12 - كاتب الأحد 09 دجنبر 2018 - 11:11
الحمد لله لدينا صالحون وأخيار في كل مكان، يجب فقط منع الملابس الضيقة لكي لا تدخل بناتنا ونساؤنا إلى جهنم٠
13 - مسرور الأحد 09 دجنبر 2018 - 11:11
هدو هما الشباب لي خسنا نحنيو لهم الراس
اتحسر من بعض شباب الويب القاعد في خربته و يقول اقسموا معي الثروى حلوى الوطن وينتظر الدولة هي من تجد له عملا وتسكنه الجنة .
ياشباب الويب تعلموا من هد الشباب فعل الخير و مساعدة الناس عوض الانتقاد و تبخيس مشاريع الدولة ونقولو هد الدولة معطتنا والو!
فحداري من هده الفئة خونة الوطن و نكارة الخير
واشكر شباب الجمعية على حبها لعمل الخير ومساعدة الضعيف قال تعالى : انا لانضيع اجر من احسن عملا.
14 - عمر الأحد 09 دجنبر 2018 - 11:45
تحية تقدير واحترام لهذه الفئةمن الشابات الشباب الواعي والراقي وبهم نفتخر وناخد الدروس مزيد من التألق.
15 - ولد الري__________ش الأحد 09 دجنبر 2018 - 12:42
اجركم عند الله ,بادرة طيبة تستحق كل التنويه والشكر,بمدينة انزكان وبحي الدشيرة بالضبط يعاني بعض المتشردين من قساوة الظروف ,بالليل يرتجفون من البرد القارس,يفترشون الارض جياعا لا حول ولا قوة لهم في غياب تام للسلطات المحلية ولاي جمعية,والكارثة ان البعض من هؤلاء المتشردين _مجنون_مرفوع عليه القلم حتى وان عطف عليه احد الساكنة بغطاء يقضي به الليلة وفي الصباح يتركه بالمكان ويغادر ...!لا حول ولا قوة الا بالله.....وحسبنا الله ونعم الوكيل على مسؤولين بدون ضمير.
16 - كمال .ج الأحد 09 دجنبر 2018 - 12:50
ام مع ثلاث بنات.عمرهم من سنة ااى ثلاث
سنوات.تفترشالارض. في شارع بلجيكا بطنجة .قرب قاعة العرض الاسبانية. اجدها كل مساء هناك.
اطفالها يعانون من البرد.''/ هل لو تفضلتم جزاكم الله خيرا، ان تبحثوا في امرها.هل فعلا
اطفالها ام تكتريهم.وان كانوا اطفالها.لعلكم تنفعوها بشيء ،يعيد هؤلاء الاطفال
الابرياء الى دفء البيت. لا يضيع الله اجر من احسن عملا.
17 - رضوان الأحد 09 دجنبر 2018 - 13:23
اعتقد... أن أي كلمات الشكر والامتنان هي أقل بكثير بحق هذه الجمعية وفي شخص رئيسها السيد يونس الساهلي، حيث جهدها المميز وسعيها المتجدد وعطاءها المستمر قد ساهم كثيراً في رفع العوز عن الكثيرين في كل المجالات، وحسن حال الكثير أيضاً ومع كل الضغوط والحقد التي لاقتها من بعض الشواذ في المجتمع المعاميري لازالت بصماتها أكثر وضوحاً وإشراقاً في طنجة ونواحيها.. أقول لكم في هذا العمل المشكور المبارك والمتفاني والمخلص في جهوده. الله المستعان وأجركم عند من لا تنفذ خزائنه.
18 - ابو يحي.. الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:03
بسم الله الرحمان الرحيم..شكرا جزيلا لهؤلاء الشباب المتطوعين ..الدين يمدون يد المساعدة للمحتاجين ..جعلها الله لكم ..بيتا في الجنة ..واطلب من المحسنين والميسورين واصحاب القلوب الرحيمة ومن اراد الكفارة عن الذنوب و المعاصي ان يساعد هؤلاء الشباب وتلك الجمعية ماديا او بالملابس او المواذ الغذائية.. جزاكم الله خيرا لكم ولكل القراء ..
19 - نو رالدين الأحد 09 دجنبر 2018 - 17:39
عمل جليل، نرى شباب متطوعون وجمعيات يقومون بعمل خيري بغير مقابل، هذا يعني أن شيء يتغير في مجتمعنا، عادة ما اسمع وتتكرر في المقاهي و في الأحياء كلمة " ما كين ما يدر", المغرب يحتاج لشباب وشابات متحمسون،
نريد عقلية نشيطة وليس بجامدة، متفائله وليس ببائسة .
اني اعمل في الميدان الاجتماعي اكثر من عشرين سنة واتعامل مع المتطوعين قد غيروا عقلية المجتمع الاسباني ككل ، كلنا مسؤولون عن سلوكنا وعن وضعيتها ... اتمنى الخير لهذا البلد العزيز
20 - said Tetuán الأحد 09 دجنبر 2018 - 19:56
مبادرة رائعة ولو ان الدولة ملزمة أشد الالتزام من رعاية هذه الفئة الهشة من المجتمع .اين أموال الضرائب هم مغاربة إذن يجب مساعدتهم
21 - ABDERAHMAN الاثنين 10 دجنبر 2018 - 00:15
ما شاهدته في الصيف الماضي خلال مروري بمدينة طنجة كان شيئا مريعا ولم يكن لي أن أتصوره قبل ذالك . حيث مررت بشارع صيق يحمل اسم أحد الشخصيات التاريخية والمقابل كما يبدو لأحد المقرات الأمنية الكبيرة وأثار انتباهي وجود طفل لايتجاوز عمره14سنة حاملا قطعة بها مادة مخدرة(السلسيون)رفقة أسخاص آخرين فاقتربت منهم وتبادلنا الحديث وأخبروني أنه لم يسبق لأحد أن حاول التقرب والحديث معهم كما أخبروني أن تجار المخدرات هم من يزودهم بتلك المادة المخدرة.. وقدأثار انتباهي وجود كثير من أطفال وشباب الشارع بتلك المدينة الجميلة. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تنصل اادولة من مسؤوليتها في هدا الشأن وهوعار نتحمل جميعا مسؤوليته. وبالمناسبة فإن الحلول الترقيعية لا فائدة منها ويجب على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في هذا الشأن لا أن تقتصر على رفع أبواقها في كل حين حول حقوق المرأة والتحرش الى درجة الميوعةالتي بتقزز منهاأغلب المواطنين.....?
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.