24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2906:1713:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. باحث يتهم الحكومة بالتقشف في الشغل وتجاهل الريع (5.00)

  2. نقابات ترفض تأجيل زيادة الأجور وتطالب "الباطرونا" بتنفيذ الاتفاق (5.00)

  3. ‬دعاوى قضائية تنتظر مدارس خاصة بسبب مسْك "شهادات المغادرة" (5.00)

  4. فريق مغربي يكشف نتائج تحليل "شفرة جينومات" فيروس "كورونا" (5.00)

  5. نشطاء يطلقون حملات افتراضية لإعادة فتح المساجد في المغرب (4.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | زراعة الأرز بالمغرب .. رهان فلاحي بجهة الغرب

زراعة الأرز بالمغرب .. رهان فلاحي بجهة الغرب

زراعة الأرز بالمغرب .. رهان فلاحي بجهة الغرب

أصبحت زراعة الأرز، التي اتصلت بالبلدان الآسيوية ذات التقاليد المرتبطة بهذه الزراعة، تأخذ حيزا أكثر أهمية في الاختيارات الفلاحية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة.

وعلى الرغم من أن زراعة الأرز ظهرت في هذه المنطقة منذ أربعينيات القرن الماضي، يبدو أنها اتجهت نحو الإقلاع بفضل الجهود التي تبذلها مختلف الأطراف المعنية.

وتكتسي هذه الزراعة أهمية سوسيو-اقتصادية لا يمكن تجاهلها باعتبارها تدر مداخيل قارة لـ2500 فلاح، وأزيد من 1,2 مليون يوم عمل كل سنة، فقط بالنسبة لمنطقة الغرب.

وتقارب المساحة الإجمالية المخصصة لهذه الزراعة 12 ألف هكتار في منطقة الغرب، وتتكون من أراضي مغمورة بالماء. وتشكل زراعة الأرز النشاط الوحيد الذي يمكن من استثمار هذا النوع من الأراضي بشكل أفضل، والتي كانت تعتبر أراضي هامشية قبل تجهيزها.

وحسب المديرية الجهوية للفلاحة للرباط-سلا-القنطرة، فإن هذه الزراعة حققت قيمة مضافة إجمالية بلغت 117 مليون درهم سنة 2017، مقابل 83 مليون سنة 2008، أي بارتفاع ملحوظ بنسبة 41 في المئة.

وفي هذا الصدد، أكد المدير الجهوي للفلاحة عزيز بلوطي، في تصريح صحافي، أن هذه الزراعة تساهم بشكل كبير في الأمن الغذائي، وتمكن على الخصوص من تأمين التزويد الغذائي، موضحا أن المنطقة تضم ستة حقول لزراعة الأرز، خمسة منها عملية على مستوى منطقتي الغرب واللوكوس.

وفي ما يتعلق بالمؤهلات، تطرق بلوطي، على الخصوص، لتنويع الأنشطة ومصادر الدخل من خلال ممارسة تربية الماشية المختلطة (الأغنام والأبقار) بعد زراعة البرسيم (الفصة) مباشرة بعد عملية جني الأرز. ويتشكل نسيج الإنتاج من تعاونيات الإصلاح الزراعي بنسبة 75 في المئة من المساحة المغروسة والمنتجين الملاك أو مستغلي أراضي الجموع، الذين يتوفرون على 25 في المئة. وعلى مستوى منطقة اللوكوس، يتم تأمين الإنتاج من قبل وحدة وحيدة تستغل في المتوسط مساحة 1500 هكتار.

وتساهم جهة الغرب بمعدل 75 في المئة من الإنتاج الوطني الذي يغطي حاليا أزيد من ثلثي حاجيات الاستهلاك الوطني. وفي ما يتعلق بالإنتاج في منطقة الغرب، أشار بلوطي إلى أن النتائج تتزايد من سنة لأخرى، لا سيما نتيجة إمكانيات بيع الأرز من قبل مصانع معالجته. وتقدر المساحة المتوسطة المزروعة خلال العشر سنوات الأخيرة بحوالي 7 آلاف هكتار على مستوى المنطقة، مع ارتفاعات مسجلة سنة 2015 (8500 هكتار ) و2017 (8200 هكتار).

وحسب المصدر ذاته، انتقلت المردودية من 60 قنطارا في الهكتار خلال الفترة 2001-2005 إلى أزيد من 80 قنطارا في الهكتار خلال السنوات الأخيرة. وتعكس هذه المستويات من الأداء، التي تتجاوز أحيانا مردودية البلدان ذات التوجه المعتمد على زراعة الأرز، المؤهلات المهمة التي تزخر بها منطقة الغرب في هذا المجال، ويناهز الإنتاج الحالي 66 ألف طن من أرز بادي في السنة.

ويهم التنوع أيضا أصناف الأرز المستدير والمتوسط والطويل الحبة، ويتميز باستخدام أسمدة ذات جودة مشهودة وتستفيد من دعم الدولة في إطار صندوق التنمية الفلاحية والعقد البرنامج الخاص بهذه الزراعة، بمعدل 50 في المئة من كلفة الأسمدة، مع تحديد سقف 600 درهم للقنطار.

وذكر بأنه بهدف تشجيع تأهيل زراعة الأرز وتحسين شروطها، تم توقيع عقد برنامج في أبريل 2014 في إطار مخطط المغرب الأخضر بين الحكومة والفدرالية الوطنية المهنية للأرز تهم الفترة 2014-2020.

وساهم هذا العقد البرنامج، الذي تم في إطار مخطط المغرب الأخضر، بشكل ملحوظ في إقلاع القطاع، بعد أن عرف منحى تنازليا خلال الفترة ما بين 2010 و2014. وتميز هذا الإقلاع بتحسن الإنتاجية وتنظيم القطاع، الذي يعد حاليا أحد النماذج الأكثر نجاحا وتنظيما والأكثر أهمية على الصعيد الوطني.

وبالنسبة للسنوات المقبلة، يرتقب أن تصل الكلفة الإجمالية للاستثمار إلى 270 مليون درهم، منها 182 مليون مساهمة من الدولة (67,4 في المئة) و88 مليون على شكل مساهمات المهنيين.

ويبقى الأرز، الذي يعرف بخصائصه الصحية، مصدرا لا محيد عنه للألياف والفيتامينات (ب1 و ب3 وب5) والمعادن. وتم بالمغرب بذل حهود كبيرة بغية تعزيز حضور الأرز ضمن فئة الحبوب، لكن يتعين القيام بمزيد من العمل في هذا الاتجاه.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الارز غالي. الخميس 10 يناير 2019 - 09:41
نطالب بجودة هذه المادة الحيوية ورجوع ثمنها الى الانخفاظ لتكون في المتناول .
2 - رشيد الخميس 10 يناير 2019 - 10:23
في الجنوب المغربي . يمكن الاتجاه إلى زراعة جربتها شخصيا وأعطت نتيجة إيجابية بدون ري . في تافراوت وضواحيها
3 - Mohamed El mosbahi الخميس 10 يناير 2019 - 11:09
التقرير جيد ولا يتطرق لجميع الاءكرهات التي يعانون منها الفلاحة ،حتى جاءت أحدا الشركات الاسبانية صارت تأدي مبالغ في حينها عند تسليم الأرز إلى الشريكة ،كذالك هناك أراضي تما استصلاحها لشمندر وقصب السكر وهده الأرض تصلح لاءرز ،إدارة تم تأهيل الفلاحة وترشيد الماء يمكن لمنطقة الغرب أن تقوم بلاءكتفاء الذاتي لجميع دوال المغرب العربي
4 - kalmata الخميس 10 يناير 2019 - 11:10
العديد من الدول شرعت في منع زراعة الأرز التي تستنزف الثروة المائية للبلد. في ناحية الغرب يأتي المستثمرون الفلاحيون ليزرعوا مالذ وطاب مما تم منعه في بلدانهم كالموز مثلا. سننجح اليوم في زراعة الأرز لامحالة ولكن لن يكون غدا بالإمكان زراعة شيء. هذه هي الاستدامة الفلاحية التي نسمع عنها في أخبار الثامنة.
5 - yassin الخميس 10 يناير 2019 - 11:15
ومذا عن 2018 إنها كانت كارثية بما تحمل الكلمة من معنة الفلاح يحس بنفسه عبد لا غير 5000 ألاف درهم للهكتار الواحد هذا بالنسبة للماء فقط ناهيك عن الحرث وبذور الزرع والأدوية والعمل الا مقطوع طيلة الشهور ثم يأتون المحتكرون فيأخدنه بما أرادو ويبعنه للمواطنون بما أرادو ! الفلاحة أصبحت لذيهم فكرة دائما يرددونها وهيا المقاطعة الجماعية لهذه الزراعة
6 - عبد الخميس 10 يناير 2019 - 11:44
في الوقت الدي تستبدل الكثير من الدول زراعة الارز بمزروعات بديلة نضرا لما يستهلكه من ماء وفير نسعى نحن لتوسيع رقعة انتاجه رغم الفقر الماءي الدي نعاني منه و كون المغرب ليس من المستهلكين الكبار للرز و السوق الدولي غني بهدا المنتوج و ثمنه جد مناسب
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.