24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. اليازغي: حراك الجزائر وإسقاط بوتفليقة لا يخدمان ملف الصحراء (5.00)

  3. رصيف الصحافة: "البيتكوين" تجرّ رجال أعمال إلى التحقيق بالمغرب (5.00)

  4. جامعة الرباط الربيعية للعلوم الاجتماعية تفكك علاقة التطرف بالعولمة (5.00)

  5. 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | حياة الرحّل جنوب المملكة .. المعاناة تعصر الكرم والفقر يُولد الألم

حياة الرحّل جنوب المملكة .. المعاناة تعصر الكرم والفقر يُولد الألم

حياة الرحّل جنوب المملكة .. المعاناة تعصر الكرم والفقر يُولد الألم

يعيشون في الفيافي والجبال المنتشرة بمختلف مناطق الجنوب الشرقي للمغرب، حياتهم كلها صعاب ومشاق بلون مغاير عما كان عليه الحال في حقبات زمنية غابرة. إنهم الرحل الذين ما زالوا يعيشون حياة كلها تحد دائم لطبيعة قاسية وتضاريس وعرة.

ورغم التطور الحاصل في نمط وشكل وطرق العيش، فإن فئة الرحل بالجنوب الشرقي خاصة، والمغرب عموما، تتحمل ثقل المعيشة، حيث يتقاسم تبعات ذلك الثقل جميع الرحل في ازدواجية تجمع في حيثياتها بين التشبث بالعادات المتوارثة عن الأجداد وتحدي قساوة الطبيعة.

وما يميز حياة الرحل، خصوصا بالجنوب الشرقي للمملكة، "استغناؤهم عن الكثير من الحاجيات الغذائية، التي يوفرونها لأنفسهم، من بينها اللحم واللبن والحليب والسمن، ويومياتهم متشابهة إلى حد كبير". كما أن الرحل دائما ما يكونون مستعدين لاستقبال الضيوف، في مشهد ينم عن كرمهم.

ومن أجل الوقوف على معاناة هذه الشريحة المهمة في المجتمع المغربي، انتقلت جريدة هسبريس الإلكترونية إلى هؤلاء "المنسيين"، الذين لا تتذكرهم الجهات المسؤولة ولا المؤسسات الإعلامية إلا في المناسبات الرسمية، وفي الانتخابات، فتزورهم أو تلاحقهم صناديق الاقتراع حيثما حلوا وارتحلوا.

صمود الرحل

تشكل حياة الرحل بمناطق الجنوب الشرقي عنوانا للصمود في مواجهة الحياة القاسية، في ظل التطور الحاصل في نمط وشكل وطرق العيش.

وفي هذا السياق، تقول عدجو اغروض، وهي من الرحل المقيمين حاليا بجبال صاغرو، "نحن رحل، ولدنا وترعرعنا في هذه الحياة، ولا نستطيع تغيير نمطها مهما حاولنا"، مضيفة أن "الرحل متشبثون بالترحال للحفاظ على الهوية والثقافة التي ورثوها أبا عن جد"، واستمراريتها "نعتبرها نحن الرحل صمودا في وجه رياح التطور والعصرنة"، تضيف عدجو اغروض، التي دعت "المخزن" إلى تقديم المساعدة ومد يد العون للرحل من أجل استمرارهم في الحفاظ على مهنة الترحال. وقالت إن "صمود الرحل في الحفاظ على هذا الموروث يجب أن يلقى الدعم والمساندة من طرف "المخزن"، من خلال تقديم الدعم الفلاحي لهم، وتقريب الخدمات الاجتماعية إليهم وإلى أبنائهم".

أطفال بدون تعليم

وسط عائلات وأسر الرحل بالجنوب الشرقي للمغرب يعيش أطفال في عمر الزهور، حتمت عليهم الظروف الصعبة أن يحرموا من التعليم مثل أقرانهم، فهم لا يعرفون الكتابة ولم يتوجهوا إلى المدرسة إطلاقا، حتى إن الكثير من كبارهم لا يعرفون حتى الأساسيات في الحساب، خاصة أنهم يعيشون وسط عائلات صغيرة وبعيدة عن بعضها البعض.

وفي تصريحه لهسبريس، أوضح محمد آيت مسعود، وهو فاعل جمعوي بالرشيدية، أن هؤلاء الأطفال يتقنون الرعي منذ الصغر، فحياتهم تبدأ برعي صغار الخرفان والماعز، فيصبحون قادرين على رعي الإبل، التي تحتاج إلى القوة والصبر، مشيرا إلى أن "أمل هؤلاء الصغار الوحيد أن يدرسوا كبقية الأطفال، ويتمتعوا بحياة أفضل، فأعمارهم ضائعة بين الصحارى والكثبان الرملية وصعود وهبوط الجبال والتلال".

وطالب الفاعل الجمعوي ذاته الوزارة الوصية على قطاع التعليم بالعمل على إخراج برنامج تعليمي خاص بالرحل إلى حيز الوجود، مضيفا أن هؤلاء الأطفال يمكن أن يقدموا خدمات كبيرة للوطن إن وفرت لهم الدولة فرصة التمدرس والتعليم، كبقية أبناء هذا الوطن "الجريح"، وفق تعبيره.

من جهته، قال حمو أزواو، وهو طفل من أسرة مكونة من أربعة أفراد، ويقطن حاليا بضواحي الرشيدية، "أريد حقي في التعليم مثل أقراني، لم أعد أريد الركوض وراء المواشي، كفانا ما عاشته أمي وأبي". وأضاف أنه لم يسبق له أن وطئت قدماه مدرسة ولا حجرة دراسية من قبل.

وعبر والد الطفل عن امتعاضه من "عدم توفير الدولة فصولا وحجرات دراسية لأبناء الرحل"، مشيرا إلى أن "ما يقال عن تمدرس الرحل، خصوصا ببعض المناطق، ليس صحيحا، ولا أساس له من الصحة، ولا يوجد سوى في خيال مروجيه".

أدوية تقليدية

ورغم ما كفله الدستور الجديد للمملكة لجميع المغاربة من الاستفادة من الحق في العلاج والتطبيب، فإن فئة الرحل تعاني قلة الأدوية وغياب فرص العلاج. كما أن القوافل الطبية، التي تنظمها الجمعيات المدنية ووزارة الصحة، لا تستطيع زيارة الرحل، نتيجة تنقلاتهم من مكان إلى آخر، وتبقى الوسائل التقليدية في العلاج سبيلهم الوحيد في مناطق شاسعة وموحشة.

ويعتمد هؤلاء الرحل على الأعشاب والنباتات في حالة الإصابة بالمرض، مثل "الشيح والزعتر"، يقول زايد حمودان، البالغ من العمر حوالي سبعين سنة، والذي يقطن رفقة أسرته ومواشيه بضواحي زاكورة، مبرزا أن الشيوخ وكبار السن هم خبراء في الجانب الصيدلاني الشعبي، ومدى تأثير النباتات على صحة الإنسان. "أما الطبيب والمستشفى متعدد الخدمات بالمنطقة فهناك من لم يزرهما طول حياته، يقول حمودان لهسبريس. قبل أن يستطرد قائلا: "أغلب الرحل لم يسبق لهم زيارة طبيب، ولم يستعملوا من قبل أي وصفة دواء". وأضاف أن "الأعشاب الطبيعية من أفضل الأدوية لدى الرحل لكونها تتوفر على مجموعة من المميزات التي تفتقر إليها الأدوية المصنوعة"، مشيرا إلى "أن النساء الحوامل لا يجدن صعوبة في الإنجاب كما يحدث للحوامل في الحواضر".

ورغم ذلك، قال حمودان: "نحن نعتبر أنفسنا حماة الوطن لكوننا نقطن في غالب الأحيان في الجبال، ونساهم في الحراسة إلى جانب المخزن"، مضيفا أن "الرحل يطالبون الملك محمد السادس بتقريب الخدمات الطبية والعلاجية لهم كباقي المواطنين في هذه المملكة".

الكرم الممزوج بالمعاناة

الزيارة التي قمنا بها إلى المناطق التي توجد بها مجموعة من الرحل عبر الجبال مترامية الأطراف بكل من تنغير وورزازات وزاكورة والرشيدية، تم استقبالنا خلالها من طرف عدي أزغور، وهو رجل في عقده الثامن، بحفاوة الأمازيغي الحر، وكله ترحاب وكرم. ولئن كان لبصمات السنين وقع كبير على تقاسيم وجهه، الذي ألف المكان وظل وفيا له منذ عقود من الزمن، فقد كانت كافية لأن تنمي فيه شعورا جميلا وعشقا كبيرا لتراب وجبال وهضبات المكان، الذي ظل محافظا على صورة الخيمة الشامخة وسط تضاريس طبيعية شبه عذراء ومعزولة.

ورغم الكرم والجود اللذين يميزان فئة الرحل، فإن معاناتهم عديدة، إذ تعد البغال والحمير وسيلة النقل الوحيدة التي يعتمدون عليها، حيث يجلبون على ظهورها المؤونة من المراكز الحضرية وشبه الحضرية، في رحلة تدوم يوما كاملا وسط الكثبان الرملية وصعود وهبوط الجبال. كما ينقل على البغال والحمير المرضى في الحالات المستعجلة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - #عزيز# الأحد 13 يناير 2019 - 07:44
الترحال نظام عيش شاق خارج العصر و التاريخ و السياق..الرحل الراشدون أحرار في إختياراتهم لكن ما ذنب الاطفال الذين يولدون فيهذه البيئة اللإنسانية.

خلاصة القول اذا كنت رب أسرة من الرحل وعندك أطفال بيع ديك البركة ديال الماشية عندك و استقر في مركز حضري لمصلحة أطفالك و باراكا من عيشة ماقبل التاريخ
2 - Khalid الأحد 13 يناير 2019 - 07:46
الرحل مغاربة و لهم الحق في بلدهم و يعانون من عنصرية البربر .
3 - نقطة نظام لا بد منها الأحد 13 يناير 2019 - 07:49
الرحل مصطلح واسع شامل،

يجب التمييز بين الرحل الذين ذكرهم المقال وهم أسر كاملة وعائلات في الجنوب الشرقي من البسطاء والدراويش يقاسون شضف العيش ويتنقلون طلبا للكلأ لقطعانهم الصغيرة التي بالكاد تكفي معيشتهم،

وبين مجموعات أخرى أخرى تسمى كذلك بـ"الرحل" من عصابات المسلحين الملثمين من أقاليم الصحراء الذين يتبعون لجهات نافذة ما والذين يعيثون فسادا في أراضي سوس وغيرها بقطعان من آلاف الجمال والماعز لصالح من يرسلهم، ويمارسون العنف المسلح ضد السكان المحليين على مرأى ومسمع من السلطات التي تكتفي بالتفرج ولا تتدخل سوى لاعتقال ومحاكمة المحليين إذا ما هبوا للدفاع عن أعراضهم وأملاكهم.

(مواطن سوسي ضد الحكرة)
4 - ولد مسمرير الأحد 13 يناير 2019 - 09:05
تحية لرحل جبال صاغرو وجبال مسمريير وتجية لجريدة هسبريس للتدكير فالرحل هم شرفاء انجبو وكبرو ولادهوم في السبعينات والان اصبحو كوادر دو قيمة في المملكة متلا وزارة الفلاحة المياه والغاباب ........ها الموضوع لي خصو يتناقش مشي الفولار ديال ماء العينين لي كتشد الفلوس صحاح .......
5 - راحلة الأحد 13 يناير 2019 - 09:07
من شيم الرحل الكرم والشهامة، وقد واجهوا الصعاب وقسوة الطبيعة وتغلبوا عليها لكن، لا يمكن أن يتركوا لحظهم ، ويجب تلبية متطلباتهم ، يكفي أننا شردنا أسر وهدمنا بيوتاتهم على رؤوسهم وتركناهم رحل الحاضرة بلا خيام يباتون وأطفالهم في العراء غطائهم سماء وفراشهم تراب .
6 - رحالة الأحد 13 يناير 2019 - 09:48
السلام
مع هؤلاء المسؤولين و النواب و الحكومة اصبحنا كلنا رحالة او رحل.
نطالب بترحال الساعة المشؤومة
نطالب برحيل الحكومة
نطالب برحيل المفسدين و ناهبي المال العام
نطالب برحيل الزبونية و المحسوبية في جميع المجالات
نطالب برحيل المصباح السحري من دواليب التسيير الشعبوي المتسلط على رقابنا.
و هم يرحلون الى عواصم الانوار و الموضة و التدليك و المساج من اجل الزواج و نزع الححاب و التبرج اما نحن فموعد رحيلنا الى القبر مسالة وقت مع ارتفاع ضغطنا و الغصة في قلبنا على اناس قاموا بترحيلنا قسرا و ظلما من وطننا الحبيب.
7 - مكي نت الأحد 13 يناير 2019 - 10:05
إن كان الأمر كذلك لماذا لم يتم تقسمهم على جميع مناطق المغرب بدالك نتحمل جميعا بعض معاناتهم لا على مناطق الجنوب فقط خصوصا سوس أن شات القول فهم ايضا يعنون متل ما يعنون الرجل من قسوت الطبيعة
8 - جاد الأحد 13 يناير 2019 - 11:15
هؤلاء هم الرحل الحقيقيون الذين يحتاجون المراعي و دعم الدولة لان هذا مورد رزقهم الوحيد، اما عصابات البوليساريو فهم يمتهنون الرعي الفاحش فالذي يملك الف رأس غنم و مئة رأس ابل و خمس سيارات رباعية الدفع يعتبر اغنى من الوزير و يقتحمون مزارع الناس و اشجار اللوز و الاركان امام اعين السلطة التي تخشاهم فقط لانهم من الصحراء و في قرارة انفسهم لا يعتبرون انفسهم مغاربة و يجاهرون بالانفصال كلما احتكوا بالسكان.
9 - عبدالله الأحد 13 يناير 2019 - 11:45
هؤلاء الرحل الذين يملكون بعضا من رؤوس الماشية يستحقون دعما من الدولة ،فهم شرفاء لا يعتدون على أراضي الغير، ليس كشردمة البوليساريو الذين يملكون الالاف من رؤوس الماشية ،ويقومون بالهجوم على الاراضي وممتلكات الغير من ضعفاء هذا الوطن ويسلبونهم مصدر عيشهم
10 - سكزوفرين الأحد 13 يناير 2019 - 11:59
رأيت مشاهد عن الرحل وتالمت كثيرا.
تصور امرأة تحمل على ظهرها حملا ثقيلا تصعد جبلا يصعب عليك انت النزول منه بيدين فارغتين.
تساءلت عن القوة او الجهل او العادة التي تجعل هذه الظاهرة تستمر.
اما بالنسبة للجمالين فنقول لهم ما قالته ناس الغيوان
ياجمال هز جمالك علينا.
11 - سوسي الأحد 13 يناير 2019 - 12:31
رحل الجنوب الشرقي مسالمون يأتون لسوس من اجل كسب قوت يومهم بالحلال لا يقتربون لاملاك الناس و الناس يحسنون اليهم عكس رحل الصحراء الناطقين بالحسانية قوم لا يعترفون بالقوانين و الاعراف يستبيحون كل شئ تحت اسم ارض مولانا، يفسدون الزرع و اركان و اللوز كأننا في دولة الغاب.
اذا لم تستجب الدولة لمطالب السوسيين بابعاد هؤلاء عليهم التفكير مليا في طرق اخرى للدفاع عن ارضهم بما فيها طلب تدخل الامم المتحدة.
12 - been الأحد 13 يناير 2019 - 13:28
الذين يعيشون في بيئة قاسية هم نحن ...الذين يعيشون في السجون وبين الجدران هم نحن سكان المدن ..نحن من بنينا هذه السجون ظانين اننا انشأنا حضارة . حياتنا لاطمئنينة ولاسكينة فيها...فقط الجري وراء المادة لسنا سعداء اكثر منهم فقط نتوهم ذلك... كل ما ينقصهم ، قليل من النظام.
13 - احمد الأحد 13 يناير 2019 - 14:16
إلى تعليق رقم 11: عليك أن تكون لبقا في تعليقك رلا تعمم أهل الصحراء الجنوب يستقبلون سنويا قطغان المواشي من الشمال في الكعدة و تيرس نواحي الداخ و مرحب بهم. . فلت يجب التعميم الناس فيها الطالح و الصالح فكذلك بعض أهل سوس سمموا قطعان مواشي أهل الصحراء. الوطن للجميع ابكل سولظ.
14 - أمازيغي (مغربي حر ) الأحد 13 يناير 2019 - 17:05
نعم الرحل فعلا تعاني من الفقر وليس التهميش.
هم شريحة قليلة من المجتمع المغربي اختارت العيش على نمط الترحال مند الأزل قبل من تقسيم شمال إفريقيا إلى دول . أي قبل تأسيس الدولة المغربية. و قد نجد بعض هؤلاء الرحل اليوم دون بطاقة وطنية.
لهاذا يجب على الدولة المغربية أن تؤطرهم والاعتراف بهم. وان تدخلهم في المنظومة التنموية وتمتيعهم بحق المواطنة كخطوة أولى حتى يتم ادماجمهم في كل القرارات السياسية لكي تضمن حقوقهم كباقي المغاربة.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.