24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "قناطرُ فرنسية" قديمة بِأحُولي تكشفُ "غش البنية التحتية المغربية"

"قناطرُ فرنسية" قديمة بِأحُولي تكشفُ "غش البنية التحتية المغربية"

"قناطرُ فرنسية" قديمة بِأحُولي تكشفُ "غش البنية التحتية المغربية"

بين مضايق وادي ملوية، تنام قرية "أحولي"، نواحي مدينة ميدلت. في هذا المكان يرقد كنز سياحي لم يُكتشف بعد. المشاهد الطبيعية هنا تشبه إلى حدّ بعيد مضايق "تودغى" الشهيرة بتنغير، لكنّها لم تنلْ بعدُ حظها من الشهرة.

ما يُميز قرية أحولي هو تاريخها الذي لازالت صفحاتُ كتابه محتفظة بالتفاصيل الدقيقة لحقبة الاستعمار الفرنسي. ثمّة منجمٌ كانت تستغله شركة فرنسية واستمر العمل فيه منذ الفترة الاستعمارية إلى غاية عام 75 من القرن الماضي.

الطريق المحاذية لوادي ملوية تختزن كثيرا من المفارقات، بيْن مغربٍ بناه المُستعمر، ومازالَ رُغم قِدَمه يزخر بكثير من المعالم المعبّرة بجلاء عن الجدّية والحَكامة، وبين مغربٍ "معاصر" يشهد على "الغشّ" في طريقة إنجاز المشاريع وصرف المال العام.

يظهر هذا الفارق من خلال مُنجَز المستعمِر الفرنسي وما أنجزه المسؤولون من "أبناء البلد" من بنية تحتية في قرية أحولي، حيث لازالت القناطر التي خلّفها الفرنسيون قائمة وكأنها بُنيت بالأمس فقط، في حين اندثرت "القناطر" الصغيرة التي شيّدها المغاربة.

وسط وادي ملوية، المخترق للمضيق الذي تنام على سفحيْه قرية أحولي، والمُمتدّ إلى غاية السعيدية شرْق المملكة، توجدُ "قنطرة" صغيرة بعلوٍّ بالكادّ يلامس سقفَ متريْن، اندثرت نسبة كبيرة من جوانبها، ولمْ يتبقَّ منها سوى جزء صغير، لم يعُد صالحا لأي شيء.

تشكّل القنطرة "المغربية" لوحة كاريكاتورية مثيرة للضحك، إلى حدّ أنَّ أبناء المنطقة أطلقوا عليها اسم "الباليزة"، نظرا لشكلها الشبيه بالحقيبة، بينما لازالت القناطر التي بناها الفرنسيون صامدة في مكانها، رغم أنّها بُنيت إمّا بالخشب المتين أو الحديد.

يُعبّر علي، أحد أبناء بلدة أحولي، حين وصلنا إلى قنطرة بُنيت إبّان عهد الاستعمار بالخشب والحديد، عن إعجابه بالجدية التي كان يتحلى بها الفرنسيون، قائلا: "هذه القنطرة بُنيت منذ عام 1928، وكانت تمرُّ عليها شاحنات محمّلة بالمعادل يصل وزنها إلى 36 طنا".

لازالت "القنطرة الفرنسية" المشكّلة لمَعْلمة سياحية رائعة محافظة على متَانتها وصلابتها..لمْ يَمسس الصدأ أعمدتها وأطرافَها الحديدية، ولم ينخرَ السوس خشبها، ورغم أنَّ عمرها يزيد عن تسعين عاما، فإنّها لازالت تتحمل ثقْلَ العربات المارّة فوقها.

ثمّة معالمُ أخرى مُعبّرة عن "جدّية الفرنسيين"، كما يقول علي، ومنها الطريق التي تخترق جبال بلدة أحولي، والتي لازالت محافظة على صلاحيتها، رغم ضيْقها، ومعالمُ أخرى متجلّية في طريقة صدّ مياه الوادي وحماية البيوت وبعض المرافق الراقدة على ضفتيْه من مَخاطرها.

أبواب البيوت ونوافذُ طوابقها السفلى مصنوعة من حديد وحوافها مزوّدة بعازل الماء Joint الذي يحول دون تسرّب المياه إلى داخلها، رغم أنَّ مياه وادي ملوية حين يفيض تغمر حوالي ثلاثة أرباع من الطابق السفلي للبيوت الواقعة على ضفتيْه.

ورغم المناظر الطبيعية الخلابة التي تزخر بها منطقة أحولي، والتي تتنوع حسب اختلاف فصول السنة، إذ تكسو الثلوج جبالها في فصل الشتاء، وتكسوها الخضرة في فصل الربيع، فإنَّ السياح المغاربة يجهلونا، إذ إن النسبة الكبيرة من السياح الذين يزورنها هم من الأجانب، حسب إفادات أبناء المنطقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - Souhail الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:20
Les responsables Marocains trichent pour voler le budget c'est dans leur sang
2 - غيور على وطنه الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:21
شيء طبيعي لأن شعار ناهب المال العام هو من غش الشعب المغلوب على أمره فهو منا بكل لانهم يعرفون جد المعرفة ليست هناك محاسبة معلمة عمرها تسعون عاما لازالت صامدة تتحدى الزمن واخرى للأسف الشديد مغربية شعارها الخش واسفاه على المغرب
3 - عبدالحليم الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:23
الغش ملكية صناعية مغربية ٠٠٠٠٠المجتمع الفرداني لا يعول عليه٠٠٠٠٠٠
4 - marocain et j'en suis fière الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:25
J'ai eu l'occasion de visiter la région Merzouga et Ourzazate et depuis je me suis toujours poser la question pourquoi certains de par mis nous continuent à voyager à l'étranger alors qu'ils n'ont pas encore investis les régions de leur pays très très riches
5 - oujdi الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:39
لوكان كانت المحاسبة قاع منشوفو هاد الغش و النهب مثل الدول المتقدمة هنا في المغرب غير خود اللي قدرت عليه و سير بصحتك
6 - rado الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:44
السلام، يا أخي المسألة ليست الجدية، بل المعرفة تم المعرفة تم المعرفة، غالبية الشركات تجد أصحابها وعمالها أميين، لا يفقهون علميا أي شيء في العمل الدي ينجزونه. وفاقد الشيء لا يعطيه أبدا.
7 - Said الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:44
المغاربة كانو يحاربون العدو الغريب ليتمسكو بأكبر عدو و منافقين على وجه الكرة الأرضية كان مساكين كيحلمو بالمغرب يرجع ليهم ولكن تسرقات حياتهم و لادهم باش إقدمه هدية لمن عاث فيه فساد من شماله الى جنوبه بدون رحمة وكيقولو فرنسا واسبانيا استغلونا أسيدي غير استغلني الا كنني تبني لي بحاا دوك القناطر وتوفر لي فرص شغل هادو كيمصو لك دمك مثل مصاصي الدماء
8 - مهندس الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:58
لنفترض أن الفرنسيين قد بنوا 1000 قنطرة، تهدمت منها 900 خلال الخمسين سنة الأولى من عمرها و بقيت منها 100. القناطر المئة بقيت لأنها بنيت على صخور أفضل أو تستفيد من عوامل طبيعية جيدة و ليس لأنها بنيت أفضل من إخوتها التسعمئة التي انهارت.
و من ذلك القول أن الرومان القدماء بنوا أفضل من كل البشرية الآن عند النظر لما بقي من بنيانهم بعد آلاف السنين، و الواقع هو أن ما بقي قلة قليلة مما بنوا، و تهدم كل الباقي.
ينضاف إلى ذلك أن كل الأخبار الرائجة عن القناطر المغربية تتحدث عن تهدم أو انحراف و ما إلى ذلك، حتى يخيل للمرء أن أغلب القناطر انهارت، لكن في الحقيقة، لا تتحدث الصحافة إلا عن أسوء 1%، فخبر مثل "مرت 50 سنة على قنطرة دون أن يحدث لها شيء" ليس مثيرا.
أي، أن الكاتب قارن أفضل 10% من القناطر الفرنسية مع أسوء 1% من المغربية، ليستنتج أن الفرنسية أفضل. لهذا يجب ترك استنباط التعميمات لمن يفهمون في علم الإحصاء.
9 - قسنطيني الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:59
من اراد ان يمتع نظره بأجمل الجسور في العالم يجي يشوف مدينة الجسور المعلقة قسنطينة روعة في الانجاز والتصميم واكبرها جسر الباشا باي اطول جسر في افرقيا وأجمله .شكرا لحكومة الجزائر.
10 - المغربي الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:03
الغش المغربي من طراز عالمي ولو تم تنظيم تظاهرة عالمية في الغش لسيطر المغربي طولا وعرضا ولا احد سينافسه ....اوةفقك التفكير في الاقتراب من المنافسة ...ههههه نحن نتكلم طبعا عن المسؤولين كل واحد من مسروليته ....
11 - said الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:03
الاستعمار كان ارحم من مسؤولينا.
12 - mo3ali9 الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:03
Nous sommes tous responsable de ce que nous arrive. Nous sommes tous des tricheurs : à l'école nous trichons, pour faire des documents nous donnons de l'argent, pour faire la queue nous trichons, la parlementaire triche, le ministre triche,....
13 - مهدي ميد الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:05
الغش والفساد والحكرة معروفة عند العرب اي شيء من هذا القبيل مغروس أبا عن جد لماذا كل هذه السلبيات نتيجة عدم المحاسبة والكل فوق القانون والمهندس ليس مهندس وإنما تم الدفع به لكي يربح المال وليس حب المهنة هناك فرق بين المهندس العربي والغربي ماهو الفرق هو المبدأ تربية الحسنة مع للأسف من نجح بالغش ماذا تنتضر منه نصف قنطرة والنصف للآخر في الجيب ههههههه
14 - عبدو(برشيد الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:07
السلام..عليكم..سؤال.من هو.المستعمر..في نظركم...؟؟؟!!!.انشري ياهسبريس وشكرا..
15 - esprit critique الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:08
هاذ الناس لي تايحكمونا مكونين و كايكونو ولادهم من فرنسا و تعاملو معاها فاستعمار و الاستقلال و كايضحكو علا الشعب بالبروباكوندا ديال العدو و المشاكيل بسباب الاستعمار و راه حررنا البلاد. هاد الامثلة ديال البنيات التحتية الفرنسية منها عداد. و اكثر من هادشي راه كاينين تراجعات. مثال ديال السكة الحديدية لي مشات حتا ل فكيك و تطوان. ليوما مافيهومش التران و مازال حدو مراكش. اودي ضحكو علينا بالمغربة و تعريب التعليم. كون غير خليتو الاطر الفرنسية يخدمو
16 - ملاحظ الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:08
لاحظت ان بعض الدول احتفظت ببنياتها السككية و قطاراتها البخارية و خاصة الجبلية، استعملتها لغايات سياحية، فنادق و عمال و تجارة كلهم ينشطون. لكن ببلادنا ازيل خطوطا سككية قديمة، منها التي ربطت جرسيف بميدلت و بقيت آثاره، تحسر المشاهد و تظهر بذلك، افتقاد التوقع و أو تعمد التهميش المنطقة، و خير دليل اهمال الخط الرابط بين وجدة و بوعرفة، الذي يمكن تنشيطه و لو بجمعيات من المتقاعدين السككيين و غيرهم . الا يوجد للمكتب الوطني للسكك الحديدية أهداف و آليات تقنية حديثة لتنشيط الاقاليم المهمشة في بلادنا؟
17 - molahid الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:12
شعار المسلولين (شبه مسؤولين) هو الغش والسرقة و كول و كل معاك لا يهمهم مصلحة الوطن
18 - Fassi الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:13
عشت بهذه القرية الجميلة أياما من طفولتي حيث درست هناك السنة الأولى من التعليم الابتدائي (التحضيري) في الموسم الدراسي 1972 - 1973 عندما كان عمي فقيها بهذه القرية يعلم أطفالها حفظ القرآن الكريم ولا زلت أذكر أنني حفظت على يديه جزء عم يتساءلون، وأرجو من الله أن يجازيه بكل خير وأن يحفظه لنا، لكن مع الأسف انقطعت صلتي بهذه القرية وبأهلها الطيبين منذ ذلك الوقتنظرا لمشاغل الدنيا ولانتقال عمي من تلك المنطقة الجميلة إلى مدينة الريش.
إنها أيام لا تنسى، أرجو من الله أن يسمح لي بزيارتها مرة أخرى في القريب العاجل من أجل التواصل مع بعض السكان الذين لازلوا يقطنون بتلك المنطقة.
19 - elfadel الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:14
حان الاوان للقضاء على السراق و الغشاشة و الحل هو نزع مسؤولية المراقبة من موظفي الذولة وجعلها في اياذا مسؤولة مثل الشركات الخاصة او لجان من الشعب .لان المرقبة الحالية لن تخذم مصالحنا فيها من الغش و الصرقة ما يكفي.
20 - الغشاش الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:18
دم الإنسان الطبيعي يحتوي على الكريات البيضاء و الكريات الحمراء، لكن دم بعض المغاربة يحتوي كذلك على كريات الغش الدموية.
21 - الحسين الجزائري الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:20
نفس الشيء للأسف تجده عندنا في الجزائر
هذا لتعلموا أن الدين لا علاقة له بالتخلق الحسن و النزاهة
ما يجعل المرئ لا يغش و لا يسرق و لا يُفسد هو تحضره و عدله و الصرامة و عدم التسامح مع المتجاوزين
من الكوارث التي تحدث في المغرب و في الجزائر هو العفو الرئاسي أو الملكي الدوري على السجناء رغم تكريرهم للأخطاء
ما جعل الأروبيين يتقدمون هو عودتهم إلى المدنية و الصرامة في تنظيم الحياة العامة بقوانين عادلة و منصفة و بعيدا عن سلطة الدين و رجالها لأن الدين للفرد و ليس لتنظيم الدول عكس ما يوهمنا به رجال الدين أو تجاره بالأحرى
و الدليل أن المجتمعات الغربية هي الأقرب في الوقت الحالي في تطبيق الإسلام في مجتمعاتها و بأيد غير مسلمة
بينما المسلمين منشغلون في تكفير و قتل الآخر و في الدعوة عليه بالدمار و الموت و منشغلون بالفساد و الرشوة و الظلم عموما و الغلظة معه و بل حتى مع الأقربين إليهم
من الممتلئ حقدا و غلا للآخرين غير المسلمين و اليهود في عصرنا الحالي ؟ ذلك لأنهما لازلا يعتقدون أن الله أمرهم بالحكم بإسمه و فرض معتقداته على الآخرين بالقوة و أنهم هم وحدهم من يدخل الجنة و المحرضهم في ذلك هم فقهاءهم
22 - wood الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:24
البلد كله مبني على الغش و الكذب و التزوير ،فيكفي التمعن في قاله سكيرج لمعرفة حقيقة بلاد المخزن ، فالأخطر أن غالبية المغاربة تطبعوا بصفات المخزن من المكر و الخداع و الخبث , فالمغرب معروف على الصعيد العالمي رجاله و نسائه بالنصب و الاحتيال !!؛
23 - Ben الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:27
بناء الحجر والبشر هو ما يتذكره التاريخ! لذالك أتمنى من المسؤولين "المستشرفين" في وطننا ان يتجاوزوا العواطف و "القومية الفضفاضة" وأن تكون لهم الجرأة بجلب وزراء ومسؤلين ومهندسين وأطباء وأساتذة وكفائات من أصدقائنا وإخواننا الفرنسين، لتسريع وتجويد وتيرة إصلاح وبناء مستقبل المغرب! من غير المعقول هدر المال العام في جيوب "أنصاف المسؤلين" لا يمتلكون الكفاءة ولا روح المواطنة! فالانتخاب والديمقراطية لا تصلح لشعب متخلف و "رجعي" ينتخب الشخص وليس الكفاءة! الخطوة الأولى هي بناء اقتصاد قوي ومستدام! وبناء جيل "متحضر" وتقدمي يعي معنى المواطنة الخالصة! وأنا ذاك يصبح لدينا شعب طبيعي يستحق الممارسة الديمقراطية. #ديما_مغرب
24 - kattani simo الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:29
لماذا نقول المستعمر والحقيقة انها حماية وبطلب من سلطان المغرب وليتها بقيت سيكون حال البلا اليوم افضل بكثير في كل الميادين لاكن الله ابتلى هذا الوطن بلصوص ونهابي المال العام وسياسين منافقين
25 - abdelkader(montreal( الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:32
lors d'voyage au maroc je me suis retrouvé par hazard avec mon fils a Ahouli; mon dieu quel paradis; étant un ancien du ministere des mines je voulais juste montrer a mon fils a quoi ressemble la mine mais on était agreablement surpris;
26 - AICHA DDOUKALIA الأربعاء 16 يناير 2019 - 11:00
إنها صورة واضحة لتفاني وجدية الكفار كما تسموهم ، وغش ونفاق المسلمين(خير أمة أخرجت للناس ههههههههههههههههههههه )
27 - الأربعاء 16 يناير 2019 - 11:22
الحل اذا كان ممكن هو نزع كرومزوم الغش من الصيغة الصبغية الوراثية للمغاربة فالغش موروث جينيا للمغاربة الا القليل .بصيغة اخرى يجب البحث عن اسباب تفشي الغش واقتلاعها من جذورها.شكرا هسبريس
28 - ايوب الأربعاء 16 يناير 2019 - 11:25
من خلال التعليقات يضهر لي بان المغاربة شعب واعي الخ، و الكل ايضا عندما تظهر حادثة سير بانه يجب احترام قاتون السير الخ الخ الخ، و لكن عندما ازور المغرب وارى ما ارى، فنحن فقط نسير بقدرة إلهية. نا يجب علينا ان نطلب من الدولة ان ترعانا و نحن لم نغير عقليتنا، فهذه الحكومة أتت منكم يا من في المغرب. و من هنا احمل المسؤولية للوالدين لعدم تربية طفالهم. لقد اصبحت الدارجة المغربية لغة مخلة بالآداب عندما اصبحت اسمع عشيري، صاط، تيتيزة... انا اقول هذا وعمري فقط 26 سنة.
29 - Me again الأربعاء 16 يناير 2019 - 11:37
راه ماشي غير الغش! بما ان الغش موجود في اغلب الأحيان و في جميع المستويات و المرافق، فهو يبقى فقط عذر الذي يخبيء الحقيقية التي هي "مكيعرفوش كيفاش" اي بدرون كفاءة من المهندسين و المسءولين و المخططين و العمال!
و لو لم يكن الغش، المشكل يبقى انهم مكيعرفوش كيفاش. مثل أعضاء حزب المصباح الذين يدعون انهم مكيغشوش، و لكن راه مكيعرفوش كيفاش
30 - حسن الزرهوني الأربعاء 16 يناير 2019 - 11:47
في مدينة مولاي ادريس زرهون ضواحي مكناس بنى الاستعمار الفرنسي في عشرينات القرن الماضي طريقا جبليا يربط المدينة بغابات باب الرميلة والحرشة (حاليا هي منتزه وطني للمياه والغابات) وعبرها بعدة دواوير معزولة وهذه الطريق بقيت صامدة 80 سنة وفي سنة 2016 قام المغاربة بصيانتها واصلاحها وتوسعتها بميزانية خيالية وسنة 2018 انقطعت الطريق نهائيا بعد الامطار يعني الفرق بين صلاحية طريق الاستعمار الفرنسي والاستقلال المغربي 78 سنة علما ان العلم والتكنولوجية تطورت كثيرا الا ان طريق المعقول دامت 80 سنة وطريق الغش دامت سنتين
31 - gayour الأربعاء 16 يناير 2019 - 11:52
هذا الربورتاج الذي انجزته جريدتنا الاحلى والاجمل والاروع هسبريس,عن منطقة احولي بجماعة ميبلادن على ما اعتقد,اكتسحت كياني رائحة من عبق التاريخ ,كان يرويها لنا اباؤنا واجدادنا والتي كنا نحن اليها,رغم اننا لم نعيشها لكن عشناها من خلال رواية ابائنا واجدادنا لنا, حيث البساطة في كل مختلف جوانب الحياة والفرح والمودة والتضامن بين الناس بعيدا عن كل ما هو مادي,رغم انها تعود لفترة الاستعمار الا انها جزء من التاريخ المغربي العظيم الضارب في القدم فشكرا لجريدتنا على هكذا وقفة تامل
32 - diaz med الأربعاء 16 يناير 2019 - 12:18
WOOD
مرة اخرى تعليقك يبين لنا كم انت عدو لهذه البلاد المباركة.فهذه المرة ،ليس المخزن وحده اللذي يجعل الشوكة في حلقك مدى الحياة، بل اتجهت شرورك الى المواطنين المغاربة لتصفهم بالغشاشين والنصابين وتصنف المملكة في المراتب الاولى في الغش والنصب.بالله عليك من اتيت بهذه الارقام. خطؤك انك عممت.واصلا النصابين تجدهم في جميع دول العالم.على كل حال لم اكن لارد عليك لانه وبطبيعة الحال،ماذا سننتظر من تعليقات بوزبال الا السب والشتم في حق المغاربة.نحن لك بالمرصاد يا عدو المملكة ومواطينيها.وكما قلت لك سابقا ،ستظل تنبح الى يوم الدين ولن يفلح ذلك في شيء.
33 - عبد الحق الأربعاء 16 يناير 2019 - 12:32
مكاتب الدراسات و المقاولين و اصحاب المقالع و ... اغلبيتهم ماشي مهندسين اماعندهوم علاقة بالهندسة .. بلا ماضلموا المهندسين
34 - سائح مستقبلي الأربعاء 16 يناير 2019 - 13:01
أحن الى مثل هاته المعالم..
سأضع في الحسبان زيارة المنطقة عما قريب ان شاء الله.. شكرا هسبريس على ذكر هذه المنطقة التي فعلا لم نسمع عنها قبل..
أما بخصوص الفوارق بين البنية التحتية الاستعمارية الفرنسية و المغربية أظن أنه موضوع يتجدد دائما و المغاربة يعلمون هاته الفوارق الموجودة تقريبا في جميع ربوع المملكة..
35 - youssef الأربعاء 16 يناير 2019 - 13:25
je vous remercie hespresse pour ce magnifique article sur la ville délaissée "madina mahjoura" d ahlouli comme la nommée les gens de la région vous m avez faire épanouir une époque de mon adolescence inoubliable.......:) voir qu'avec mes camarades de lycee hassan ii on a décidés de faire une excurtion au village d ahlouli en bicyclette on étés une vigntaine d'éleves un traget de merveille franchement en lisant cet article ca me donne la chaire de poule merci hespresse
36 - أكاديمي مغربي من ألمانيا الأربعاء 16 يناير 2019 - 14:10
ما الذي جعل فرنسا والدول الغربية تشتغل في الماضي والحاضر بجدية؟
بعد 20 سنة في أقول لكم الجواب وببساطة.
أولا التربية: إسألوا أي مهاجر مغربي في أوربا من يكذب وبعض هل أطفالنا (أقصد هنا جميع الاعمال) أم أطفالهم.
ثانيا: أهم شئ هو الصرامة والمحاسبة والمسائلة والعقوبة الشديدة التي تنزل على المتلاعبين في أوربا. مثلا:
إذا خالف أحد السائقين قوانين السير واستولى النقط 8 فإن رخصة السياقة تنزع منه وهذه ليست المشكلة. العقوبة الحقيقية هي ثمن إرجاعه الذي قد يصل إلى 7 ملايين مغربية أي 7000 اورو. لأن الجاني يجب أن يقوم بعدة أشياء منها النجاح في الامتحان الذي يسمونه في ألمانيا مثلا Idiotentest أي امتحان البلداء (الاغبياء) أو ما يسمى باللغة الألمانية الفصحى MPU.
هذا مثال فقط. والعقوبات قاسية في كل الميادين من الناحية المادية.
37 - ميسوري الأربعاء 16 يناير 2019 - 14:13
مصيبا مع المجرمين الغشاشة في المغرب منين تقول للغشاش علاش كاتغاش يقول لك في هذه البلاد كلشي غشاش من الفوق حتى لتاحت لهدا لا يمكن للغشاشة أن يراقبو بعضهم بعض هدا هو مشكل المغرب.....
38 - محمد بلحسن الأربعاء 16 يناير 2019 - 14:18
نتوفر على طاقات بشرية شابة تتوفر على كفاءات لابأس بها كل ما ينقصها هو الاحتكاك بأقرانهم من دول أخرى و خاصة من فرنسا.
مع كامل الأسف, طيلة الـ 20 سنة الأخيرة, و بالضبط منذ 14 مارس 1998 ذلك اليوم الذي عادت فيه "السياسة" إلى مقر الوزارة الوصية على قطاع الأشغال العمومية, غابت الأخلاق المهنية و أهملت المواصفات التقنية و حل محلها الربح السريع و هاجمت كلمة "تبدير" على عبارة - تدبير النذرة - فأعطت منشئات هشة أو شبه هشة كلفة صيانتها و استغلالها لا يعلمه إلا الله و الانتهازيين القدماء و بعض خبراء مؤسسات التمويل !
شكرا على مقال أعتبره مصدر إلهام لوضع أو تلقيح برامج التكوين المستمر لصالح أطر الادارات و المقاولات العمومية التي لها صلة بالهندسة المدنية و الهندسة القروية (وزارات التجهيز و الفلاحة و المالية و كذلك الجماعات المحلية).
39 - محمد المانيا الأربعاء 16 يناير 2019 - 15:07
كتبت جريدة Natur الاسبوعية أن المغرب و تنزانيا هما اكثر غش و نصب و احتيال. مسؤولين وصلوا بالبلاد الى هذا المستوى. حسبي الله ونعم الوكيل.
40 - الشريف الأمغاري الادريسي الأربعاء 16 يناير 2019 - 16:21
بِسْم الله و الصلاة على رسول الله. اما بعد، فظاهرة الغش مرتبطة بالتخلف الذي لأزلنا نعيش فيه مند اكثر من قرن،
عندما كانت لدينا حضارة رائدة و قوة علمية و عسكرية ، كانت منشآتنا العمرانية تعكس هذا الواقع. من الأدلة المتعلقة بموضوع المقال، هناك قنطرة في مراكش، بناها علي بن يوسف بن تاشفين لا زالت قائمة الى الآن و يمر عليها يوميا العديد من الشاحنات و السيارات ناهيك عن السيول الموسمية التي تصب في النهر التي انشأت عليه. الأمثلة كثيرة، كلها تفيد اننا يجب ان نحذو حذو أسلافنا حين كانو يبتغون بعملهم وجه الله تعالى قبل اَي ربح دنيوي.
41 - متقاعد يكونو الأربعاء 16 يناير 2019 - 18:17
هدا الامر معروف عند المغاربة البنية التحتية التي بناها المستعمر ما زالت تقاوم تقلبات الزمن ومستعملة فهي كثيرة لا تحصى وليس القناطر وحدها حتى الطرقات والسكك الحديدية التي تركها المستعمر ما زالت صالحة في كل مناطق المملكة .نتمنى أن تفيق ضمائر أصحاب المقاولات الدين يشيدون كل البنية التحتية بالمملكة وان يساهموا في بناء مغرب متقدم مزدهر ولا يبددو اموال الشعب في مشاريع مغشوشة.
42 - احمد الأربعاء 16 يناير 2019 - 18:53
هذه الحالة لا تتجلى فقط في قرية احولي بل على صعيض المملكة ككل!
كل ما بني في عهد فرنسا من قناطر وسدود وعمارات وغيرها لا زال صامدا أما ما بني في عهد اخواننا فهو شبه مهتري وآيل للسقوط أي لحظة. والامثلة كثيرة.
الاسباب: عدم الشعور بالمسؤولية بل عدم الشعور بالوطنية حتى- عدم المحاسبة- عدم توفر الكفاءة اللازمة أحيانا- عدم تفقد الاشغال.
43 - Jacques Chirac الأربعاء 16 يناير 2019 - 19:23
La cause de tout ça est le manque de contrôle technique et financier, on trouve ça dans les pays francophones, la cause c’est la nature des régimes dans ces pays, sachant que mama fransa qui les a mis au pouvoir pour que les peuples disent ( allahouma fransa oula had l9awm) mais ils ont oublié le vrai problème : Tabi3 Ettabi3in, il suffit de regarder Rwanda, Borondi, Ethiopie et tous les pays qui ont chassé fransa ils sont maintenant l’exemple du développement, vous rappelez bien du massacre de Rwanda et qui est le pays qui derrière tout ça.... Liser un peu internet et chaînes télés daignes de ce nom! Pas 2M ni F24, ni ses chiennes
44 - slima الأربعاء 16 يناير 2019 - 20:44
الجشع لذى المقاولين وانعدام الكفاءة عند المهندسين وتواطؤ المراقبين وغياب المحاسبة لدى المسؤولين كلها أسباب حتما تؤدي الى الفشل
45 - محند اريفي الخميس 17 يناير 2019 - 18:36
رغم احترامنا وتقديرنا لرجال المقاومة الا انهم ارتكبوا خطأ فادحا عندما قاوموا فرنسا واسبانيا معتقدين ان الاستقلال سيأتي بالرخاء والعيش الكريم.
هذا الاستقلال لم يأت الا بالخراب وبالدمار وما القناطر والشوارع التي شيدناها منذ الاستقلال الا دليل واضح على ما اقول.
دليل على الغش والنهب والسرقة
رحم الله ابن خلدون عندما قال" اينما حل العرب حل معهم الخراب.
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.