24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. هل قلّص "فيسبوك" ظاهرة كتابات الطلبة على المراحيض والطاولات؟ (5.00)

  2. أصوات تدعو إلى اقتناء "الأدوية الجنيسة" لمواجهة "لوبيات ريعية" (5.00)

  3. مسابقة لحفظ القرآن‬ تجذب تنافس الأطفال بشفشاون (5.00)

  4. القضاء يفتح ملف "سمسار المحكمة" .. والموقوفون يعترفون بالتهم (5.00)

  5. تلاميذ يواصلون اكتشاف "كنوز الإسلام في إفريقيا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | مشاريع التنمية تضمحل ومظاهر البداوة تستفحل بجماعة إكنيون

مشاريع التنمية تضمحل ومظاهر البداوة تستفحل بجماعة إكنيون

مشاريع التنمية تضمحل ومظاهر البداوة تستفحل بجماعة إكنيون

إكنيون جماعة قروية تقع بالجنوب الشرقي للمغرب، وتبعد عن مدينة تنغير بحوالي 50 كيلومترا، اشتهرت بمعركة بوكافر التي خاضت غمارها قبائل أيت عطا وجنود الاستعمار الفرنسي، كما أنها تزخر بمؤهلات جغرافية وطبيعية وسياحية مهمة.

تعيش جماعة إكنيون التابعة لإقليم تنغير جملة من المشاكل والنقائص التي تعكر صفو حياة الساكنة المحلية، منذ عقود من الزمن، حسب ما أكدته تصريحات متطابقة استسقتها جريدة هسبريس الإلكترونية من الساكنة، التي أعربت عن استيائها وتذمرها الشديدين جراء الأوضاع المزرية التي تعيشها الجماعة، في ظل غياب أدنى شروط الحياة الكريمة، ما جعل آلاف الأسر والعائلات تعيش في فقر مدقع، تتجرع مرارته منذ سنوات.

تنمية منعدمة

لا يختلف اثنان حول كون جماعة إكنيون، التي تعتبر من الجماعات الأولى المحدثة بالمغرب، تعيش ركودا تنمويا خطيرا في عدة مجالات، أسهمت فيه عدة عوامل، وهو ما يتضح من خلال هشاشة البنيات التحتية الأساسية بمركزها، حيث مازالت الشوارع والأزقة توصف لدى الساكنة والزوار بـ"الكارثية"، وهو ما بات ينغص الحياة اليومية.

الزائر لهذه الجماعة يلمح دون عناء كبير ومن الوهلة الأولى الوضعية المزرية والحالة الصعبة التي يعيشها سكانها، الذين يشكون العزلة والتهميش من المجلس الجماعي.

حسن ايت علي، وهو من الساكنة المحلية، قال في تصريح لهسبريس إن "الزائر لهذه الجماعة، ومنذ أن تطأ قدماه ترابها، يشعر بمعاناة ساكنتها، بسبب المشاهد التي تقابله، فهي لا توحي بأنها جماعة بالمفهوم الحضري الشامل، بل صورتها لا تخرج عن إطار القرية المعزولة الفقيرة"، وزاد: "لا وجود لمرافق بإمكانها أن تجعله يتصور أنه في منطقة مأهولة؛ وبمجرد ما يتحدث مع السكان يتأكد من أن الوضعية أكثر مما تصوره، وأن هؤلاء يعانون في صمت بسبب الغياب شبه الكلي للتنمية".

وأضاف المتحدث ذاته أن "مظاهر الحرمان، والفقر والبؤس والتهميش هي التي تطبع حياة الساكنة بإكنيون"، مستدركا: "الساكنة هنا تعاني من ويلات التهميش والحرمان لافتقارها إلى أبسط شروط الحياة الكريمة، ما جعلها تصارع من أجل البقاء، وتعيش بشكل يومي في رحلات بحث دائم عن لقمة العيش، في ظروف قاسية يطبعها الفقر والحرمان اللذان فرضتهما السياسة التدبيرية للمجلس الجماعي".

وقال محمد ايت ميمون، وهو فاعل جمعوي بالمنطقة، إن "التنمية بإكنيون غائبة، والمشاريع التي خصصت لها ميزانيات كبيرة، خصوصا المتعلقة بتأهيل المركز الجماعي، اختفت"، ملتمسا من الجهات المختصة "التدخل العاجل من أجل انتشال الجماعة من حالة الركود التنموي الذي تشهده منذ سنوات، وإدراج بعض المشاريع التنموية للتخفيف من معاناة الساكنة ورفع الغبن عنها".

خلافات المجلس تكشف المستور

لا يمكن الحديث عن تنمية طالما أن فاقد الشيء لا يعطيه، هذا هو حال لسان سكان جماعة إكنيون، الذين يتهمون المجالس المتعاقبة بسوء التسيير والعجز عن إيجاد حلول لإخراج المنطقة من سباتها، مرجعين سبب التقهقر إلى المسيرين، الذين أكدوا أن تعاملهم مع الملفات التنموية يجعلهم دون مستوى التطلعات.

الخلاف الدائر هذه الأيام بين جميع أعضاء المجلس الجماعي لإكنيون ورئيس المجلس، الذي يطمحون إلى عزله من خلال مطالبتهم عامل الإقليم بتطبيق المادة 64 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات الترابية، كشف المستور منذ سنوات، إذ اتهم الرئيس بـ"ارتكاب خروقات قانونية"، و"غياب النزاهة والشفافية والمنافسة في الصفات العمومية التي تطلقها الجماعة".

كما كشفت الخلافات ذاتها أن عددا من المشاريع التنموية المتوقفة بالجماعة، خصوصا المتعلقة بتأهيل مركزها الذي تم تمويله من طرف وزارة الإسكان والتعمير، بقيت حبيسة الرفوف منذ سنة 2015، بالإضافة إلى مشاريع طالبت الأغلبية التي تطمح إلى إزاحة الرئيس من منصبه عامل الإقليم بإيفاد لجنة من أجل افتحاصها، مع مشاريع أخرى تم إنجازها بـ"طلبات السند".

وقال الحسين بوهوش، عضو المجلس الجماعي لإكنيون، إن الرئيس "ارتكب خروقات قانونية، مع غياب النزاهة والشفافية والمنافسة في الصفقات العمومية والتلاعب بالبرمجة التي يقرها المجلس الجماعي بالتحايل واللجوء إلى طلبات السند في أمور ليست استعجالية وتغيب فيها الجودة"، مضيفا: "هناك مشاريع كثيرة تشوبها شائبة، ونحن مستعدون للتعاون مع لجان الافتحاص للتأكد من سلامتها".

الصحة غائبة

تكاد المرافق العمومية بهذه الجماعة، التي لازالت ترتدي جلبابها القروي، تكون منعدمة، وحتى إن وجدت فهي في عطالة مستمرة؛ فما إن تلج المركز الصحي المحلي حتى تجده فارغا ودون معدات طبية، فقط طبيبة وممرضات يقمن بتقديم الإسعافات الطبية وفق إمكانيات ضعيفة.

وفي هذا الصدد، يقول الفاعل الجمعوي ايت لحو حسين: "المستوصف يفتقر إلى التجهيزات والأدوية، ويعرف نوعا من سوء التدبير من قبل المصالح الإقليمية"، مطالبا القائمين على تدبير القطاع الصحي بالإقليم بتدارك الوضع المتأزم الذي يعيش القطاع بإكنيون، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتوفير التجهيزات الطبية والأطر لتسهيل عملية العلاج، خصوصا للمرضى المعوزين وكبار السن، وداعيا وزارة الصحة إلى "ضرورة تعيين أطباء وأطر شبه طبية بالمنطقة لتقليص الخصاص المهول في الموارد البشرية".

وشدد المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، على أن القطاع الصحي "أصبح يشكل كابوسا وهاجسا قويا بالنسبة للساكنة، فمع غياب الأدوية بالمركز الصحي الوحيد بالمنطقة ازداد تفاقم الوضع، وأضحت مطالب المرضى تقابل باللامبالاة، خاصة في ظل التجهيزات الطبية المتطورة".

غياب الطرق يزيد من حدة المعاناة

يشكل غياب الطرق أحد أبرز المعيقات بالنسبة لحياة الكثيرين من جماعة إكنيون، فأمام غياب الوزارة الوصية، و"تقصير" المجلس المنتخب في تشخيص الوضع والتركيز على هذا الموضوع الذي يعتبر من الأولويات، خاصة أنه السبيل الوحيد لفك العزلة عن كثير من المناطق، وتخليصها من المعاناة ومختلف صنوف التهميش، تظل عدد من الدواوير التابعة لهذه الجماعة دون طرق معبدة وممرات آمنة تعين السكان على قضاء مختلف حوائجهم في ظروف طبيعية.

وفي هذا الإطار تطالب الساكنة وبإلحاح الجهات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد للإهمال الذي يطال طرق ومسالك المنطقة، التي تعيش معها بشكل يومي في محنة ومعاناة لا تنتهي، في ظل صمت المسؤولين الذين يرفعون شعارات فك العزلة عن العالم القروي وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين.

عبد العزيز ايت داود، القاطن بأحد دواوير إكنيون، كشف في تصريح لجريدة هسبريس أن السكان ضاقوا ذرعا من الوعود الوهمية التي يتلقونها في كل مناسبة، بخصوص إصلاح الطرقات وتوفير البنيات التحتية، مشيرا إلى أن جميع الدواوير التابعة لإكنيون لم تستفد من أي برنامج تنموي.

وأكد المتحدث ذاته أن الطرق والمسالك لازالت على حالها من الإهمال، بداية بانعدام تعبيدها، وصولا إلى غياب الإنارة العمومية، مع العلم أن هناك أعمدة كهربائية منصوبة ببعض الأحياء، إلا أنها لا تشتغل منذ سنوات، وكأنها موضوعة للديكور فقط، على حد تعبيره.

ومن أجل استقاء تعليق رئيس الجماعة القروية إكنيون، حول الركود التنموي التي تعرفه الجماعة، اتصلت هسبريس بالمعني بالأمر، إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - ولد مسمرير تعدادات السبت 09 فبراير 2019 - 08:53
جماعة اكنيون متل جماعة مسمرير لاتنمية تدكر ولامشاريع مبرمجة ففي امسمرير يقال ان جميع الاعضاء في صراعات مند نجاحهم في الانتخابات رءيس جماعة مسمرير غاءب عن الجماعة والغريب في الامر هده الجماعات لديها نواب في البرلمان عدي خزو وبوركالن فلا حول ولاقوة للمواطنين لاصحة ولاطرقات ولامصابيح مسمرير اككيون في نفس الترتيب
2 - مغربي السبت 09 فبراير 2019 - 08:58
تحية من ارفود إلى ساكنة اكنيون ، غرغيز ، ميقبي و باقي الدواوير
3 - يوسف السبت 09 فبراير 2019 - 08:59
سبق لي ان عملت باكنيون في ميدان التعليم حقيقة سكانها عنصريون ولا يتقبلون الاخر ومازاد كرهي لهم انهم ينصرون الظالم حثى وان علموا انهم اخطأؤوا عقليتهم تعود للعصور الحجرية ومن الصعب ان يجدوا مسؤولا يفهمهم فالرفض و الانتقاذ متجذر في اذمغتهم كان الله من عمل في تلك البلاد
4 - سعيد المقدم- بلباو السبت 09 فبراير 2019 - 09:02
على الرغم من انتشار الطابع البدوي و الريفي على جل المدن المغربية مثل الطابع العمراني و بنية السلوك الاجتماعي و الثقافي،وهذا ما لم يعد موجودا في المجتمعات الغربية،فانه يبقى للمكان البدوي سلطة ساحرة.انا شخصيا عندما ازور الوطن احن الى عتبة هذه الامكنة و شخوصها علاقاتها المتفردة رغم التهميش و التفقير الذي تعيشه.امكنة ليس ككل الامكنة المدينية التي تتقاطع معها في البداوة.
5 - Zagora tazarine السبت 09 فبراير 2019 - 09:16
Sud est it looks like we arn't in morocco
6 - ABO SALIM السبت 09 فبراير 2019 - 09:19
للاسف هذه المشاهد او الانجازات المعطلة نراها في جميع ربوع المملكة هناك جماعات قريبة من العاصمة تعيش هذا الوضع وجماعات غنية بالثرواث الطبيعية كالفوسفاط مثلا فما بالك بتلك كما يقولون هناك المغرب النافع والغير النافع
7 - Houssam السبت 09 فبراير 2019 - 09:38
باعتباري كنت من الساكنة لهذه الجماعة واعرف خباياها. اطلب من الساكنة تصفية القلوب وترك الخلافات التافهة. وطلب منهم الاتحاد والتعاون يد في يد وبذلك الوصول إلى المبتغى والمثمتل في بناء صرح التنمية
8 - سليمان السبت 09 فبراير 2019 - 09:55
بلد البوراق !!!!!!!!!!!!!!! صور لم تعشها القرى والبوادى الجزائرية فى ستينات القرن الماضى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
9 - المفتش السبت 09 فبراير 2019 - 10:18
هذه المظاهر تنطبق على كل شبر من تراب المملكة الشريفة.
10 - شلح ضد القشرة السبت 09 فبراير 2019 - 10:38
والله ان سكان اكنيون يستحقون وضعا احسن من الوضع الحالي بفضل نضالهم ضد المستعمر الفرنسي وبفضل طيبتهم و مقاومتهم للطبيعة والظروف المناخية المتقلبة .قمت منذ 3 سنوات بزيارة المنطقة على متن دراجتي النارية شتاء وتحسست المعاناة التي يتكبدها سكان اكنيون في رحلاتهم شتاء وصيفا للتنقل الى المناطق المجاورة قصد التبضع او الاستشفاء او السفر وتوصلت الى الاقتناع انهم فعلا يعانون من اجل البقاء
11 - مسافر السبت 09 فبراير 2019 - 10:48
سبق وزرت تنغير ونواحيها كسائح وحلفت منرجع الا للضرورة القصوى...ناس عنصرية ونصابة وكينصبو على البراني اللي متيعرفش الشلحة ويزيدوعليه فالاثمنة...وفيهم الحضية كنمشي مع مراتي فالطريق يبغيو ياكلوني بالشوفات ديالهم وملي سولت على هذ المسألة قالة لي شي ناس را نت ناضي المدينة اللي كان فيها بورديل للفساد وأصبحوا يشكون في كل غريب عن المدينة...
وكما قال واحد الاخ كان فالتعليم أكدو لي صديقي ممرض تما ناس صعيب تفاهم معاها
12 - بوقنبة السبت 09 فبراير 2019 - 15:02
الناس صعاب تعامل معاها كما علق المعلق يوسف رقم 4.والذي قال عقول ححرية لا تتقبل الآخر يعني المغانة الخاوية...أحسست بصدق في قول الرجل لأني عايشت كثيرا من من شعارهم طارت معزة والذين يفتخرون بتاريخهم وعن اي تاريخ يتكلمون القهرة.
13 - محمد السبت 09 فبراير 2019 - 16:43
تحية طيبة لجميع ساكنة دوار زاكر وتمزراي وغرغيز وأفزا. قضيت معهم سنوات من العمل كمدير لم/م زاكر ولم أرى منهم الا الخير. الصبر ثم الصبر فالأمور ستتحسن ان شاء الله.
14 - Etudiant du dades السبت 09 فبراير 2019 - 16:53
انا طالب جامعي من اقليم تنغير وحرمت من المنحة الجامعية ولن اسامح ابدا من حرمني من حقي من المنحة الجامعية.
15 - Zidane السبت 09 فبراير 2019 - 18:54
ما علاقة مظاهر البداوة بالتنمي؟
هو عنوان في شئ من الاجحاف رغم أن فحوى المضوع جيد و جدير بالاهتمام. بحيث أن جل الجماعات(القروية) باقليم تنغير تعيش نفس الأوضاع المزرية. إذ تغيب صراحة مصالح المواطن من قراراتها. بالاضافة إى اكنيون أذكر على سبيل المثال لا الحصر: جماعة أسول، أيت الهاني
16 - لحسن السبت 09 فبراير 2019 - 19:27
تعتبر جماعةاكنيون من بين الجماعات القديمة في الجنوب الشرقي، مع ذلك لم نرى مشاريع تنموية في هذه المنطقة المنسية التي تحتاج الى مسؤولين اكفاء. ساكنة اكنيون تحتاج الى مشاريع على ارض الواقع و ليس الى شعارات فضفاضة.
غياب البنيات التحتية الضرورية.
17 - لحسن السبت 09 فبراير 2019 - 19:48
تعتبر جماعةاكنيون من بين الجماعات القديمة في الجنوب الشرقي، مع ذلك لم نرى مشاريع تنموية في هذه المنطقة المنسية التي تحتاج الى مسؤولين اكفاء. ساكنة اكنيون تحتاج الى مشاريع على ارض الواقع و ليس الى شعارات فضفاضة.
غياب البنيات التحتية الضرورية.
18 - امجدادار السبت 09 فبراير 2019 - 20:55
الزائر لهذه المنطقة يراها منذ البداية انها منطقة تحتاج الى ابسط الأشياء.
نطلب من المسؤولين الالتفاتة الى هذه المنطقة المنسية منذ مدة.
19 - اصاغرو الأحد 10 فبراير 2019 - 09:49
لماذا وصفت اهل تنغير بالعنصريين؟
سكان تنغير رجال احرار ،يتصفون باخلاق حميدة.
إنهم اهل الخير و الجود و الكرم
20 - Khalid الاثنين 11 فبراير 2019 - 07:07
البربر بصفة عامة خاص يتعاود ليهم الديسك dur.
21 - يوس نتينغير الأحد 17 فبراير 2019 - 15:04
جميل ان يتم الحديث عن التنمية في العالم القروي لكن ليس كل المناطق تستحق التنمية منطقة اكنينون سكانها اغلبيتهم ان لم نقل جميعهم لصوص الفضة منهم من استطاع انجاز مشارع تجارية خارج منطقة صاغرو و منهم من لم يعرف كيف يستثمر في اموال الفضة التي سرقوها في زمن السيبة في منطقة الجنوب الشرقي و الغريب في الامر ان من جنى اموال كثيرة من هذه الفضة لا يفكر ابدا في بناء و انجاز مشاريع ليستفيذ منها من هم فقراء اي الذين لم يستفدوا شيئا من تلك الفضة اي الذين لم تسمح لهم الظروف بسرقة نصيبهم من تلك الثروة فالساكنة في مناطق ايت عطا رحل لا يعرفون كيف يطورون منطقتهم فهم دائما في صراعات بينية يكرهون بعضهم بل اكثر من ذلك يكرهون حتى من يريد خدمة منطقتهم فهم بدائيين في تفكيرهم يكرهون من هو خارج قبائلهم متزمتون عنصريون لا يقبلون دخول اناس يختلفون عنهم لغويا او ثقافيا منغلقون عن ذواتهم و ان كان من يأتي الى منطقتهم غرضه خدمتهم او مساعدتهم في تطوير ذواتهم هم يكنون العداء لكل انسان اجنبي .
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.