24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. العطلة المدرسية و"ذكرى المولد" يطرحان تحدي "احتواء الجائحة" (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | هدم مستوصف صحي لتشييد مركّب ديني يثير سجالا بمدينة وزان

هدم مستوصف صحي لتشييد مركّب ديني يثير سجالا بمدينة وزان

هدم مستوصف صحي لتشييد مركّب ديني يثير سجالا بمدينة وزان

أثار قرار هدم مستوصف صحي حضري بمدينة وزان، قصد تشييد مشروع ديني، سجالا في أوساط الجمعويين وساكنة دار الضمانة على حد سواء، والذين يرون في هذه الخطوة إجهازا على المرفق الصحي الحيوي، باسم "المشروعية القانونية"، خاصة أنه يسدي خدمات جليلة ليس فقط لسكان المدينة وحسب؛ بل ولسكان المجتمع القروي كذلك.

وسجلت أطياف هيئة الترافع والمبادرات، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، أن "الإقبال على هدم المركز الصحي المسمى "المسيرة" باسم المشروعية القانونية بدون مراعاة لروح القانون أو صون لقيم الحقوق الاجتماعية والمدنية للمواطن هو حق أريد به باطل".

واعتبرت الهيئة ذاتها هدم هذا المركز هدما للذاكرة الجماعية المستهدفة لمدينة وزان، على اعتبار أن هذه البناية شأنها شأن باقي البنايات تمثل المشترك في مكانتها داخل الوعي المجتمعي الوزاني وأي مساس بها هو مساس بالذاكرة الجماعية والتاريخية المشتركة.

ونبّهت الهيئة الجمعوية نفسها إلى أن المركز الصحي، الموجود بقلب المدينة، يقدم خدمات صحية متنوعة وكبيرة، تخص الأطفال والحوامل وتشخيص وعلاج داء السل والأمراض الصدرية، ومنح الأدوية لذوي الأمراض النفسية والعقلية.. ناهيك عن كونه يغطي الخدمة الصحية لسكان الأحياء السكنية العديدة الآهلة بالسكان (حي الرويضة، والجموعة، بوشكراد، عين قالعة، مرمرين، بالإضافة إلى 9 يوليوز والدرعاويين وجزء من حي فلسطين).

وأشار المصدر ذاته إلى أن المقاربة التي يجب أن تشمل مثل هذه المرافق الاجتماعية من لدن المسؤولين المحليين والإقليميين، بالإضافة إلى مكانتها في الذاكرة الجماعية المشتركة، هي تعزيز تأهيله وتثمينه وصيانته إسوة بتجارب رائدة وحكيمة لا تخرج عن نطاق الجهة التي ننتمي له، مؤكدا أن الخيار الذي يجب أن ينتهج في مثل هذه الحالات التي تجمع الذاكرة المشتركة بالوظائف الاجتماعية لمثل هذه المؤسسات هو تعزيز وتقوية العرض الاجتماعي الصحي والتعليمي على وجه الخصوص، لا اللجوء إلى ذهنية "خراب العمران".

وحمّل التنظيم الجمعوي المسؤولية التاريخية الكاملة للمجلس الجماعي لوزان في أي مساس بمصير هذه البناية الخاصة بالرعاية الصحية الأولية، باعتباره المسؤول الأول عن منح رخص البناء بكل تراب المدينة، مستحضرا "ادعاء ملكية الأرض المشيد عليها ليس شأنا خاصا بالمؤسسة المدعية للتملك والحيازة، وإنما هو شأن مدينة بكاملها التي لا يقبل أن تبقى مرهونة في مستويات تنميتها وممتلكاتها وبناياتها بيد مؤسسة محسوبة على القطاع الحكومي تكون سببا في تعطيل وعرقلة وإيقاف المشاريع التنموية، واستهداف الذاكرة الجماعية المشتركة للمدينة؛ فالأصل في أدوار ووظائف مؤسسات الدولة هو تكاملها بما يخدم المصلحة الفضلى للوطن والمواطنين".

وقالت هيئة الترافع هيئة الترافع والمبادرات بوزان "إن مساحة بناية المركز الصحي المستهدف هدمه لا تشكل سوى 1 في المائة من حجم البقعة الأرضية الكبيرة المقدرة 6 هكتارات، وبالتالي فوضع أي مشروع على هذه المساحة من البقعة الأرضية الشاسعة سوف لن يتأثر بوجود بناية صحية لا يتجاوز مساحتها 400 متر متربع بقدر ما سيعزز من قيمته ويسرع في كل رغبة لإنجازه".

واعتبرت الوثيقة ذاتها "اللجوء إلى خيار الهدم غاية مفتقدة لكل مسؤولية وروح الإبداعية، لا سيما في مجال مدينة وزان الذي تعرض لشتى أشكال الهجمات الشرسة المنتظمة في التخريب والمسخ الذي يريد النيل من مكانتها وقيمتها التاريخية والحضارية والمدنية"، وفق صياغة البلاغ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - البلبل الغريب الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 05:54
في مجتمعاتنا، هناك مساجد كثيرة لتصلي عليك إذا فارقت الحياة، لكن لا وجود لأي مستشفى حتى يداوي سقمك.
2 - jalal الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 06:04
اللهم اجعلنا دولتا دينها المصلحة العامة و كل شخص حر في الاهه و لا تجعلنا مجتمعا لا مسلما و لا مسيحيا و لا يهوديا ولا لا دينا و اجعل الامر اختيارا لكل منا,
3 - تايكة غرماد الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 06:20
شيء طبيعي في دولة تخلت عن المدرسة العمومية والمستوصف العمومي في إطار مخطط رفع اليد عن الخدمات المجانية وذلك لعدة أسباب منها مالية بالنسبة للصحة تنفيذا لتعليمات المؤسسات المالية الدولية ولأسباب سياسية ومالية بالنسبة للتعليم العمومي !!بحيث ان جميع المواطنين تيقنوا من هذا المعطى ومختلف الإشارات على ارض الواقع تؤكد ذلك .
الخلاصة هي ان البلد غرق في القروض الخارجية من جهة وان تعليم حقيقي لابناء الشعب يهدد مصالح سلطة التحكم من جهة اخرى .
4 - Ayoub الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 06:30
Hélas, c'est le retour au moyen âge, détruire un dispensaire qui est fait pour des soins gériatriques physiques pour construire à sa place un marabout imaginaire et maladif
5 - بنعبد الله الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 06:46
مشكلتنا هو أن الناس لا يفكرون في بناء المرافق التي تعود بالنفع على الفقراء واليتامى بل الكل يفكر في جمع المال لبناء المسجد و الذهاب إلى الحج. الدين أصبح عائقا لتقدمنا ودوره في المجتمع سلبي لكونه يربي في الناس روح الكراهية والحقد.
6 - ملاحظ الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 06:46
اذا كان المستوصف جسم بلا روح’ بناية بدون فائدة.ما الفائدة ؟
المستوصف يخصص للعلاج البدني .واذلم يؤد وظيفته .فاتركوا الآخرين يبنون مكانه بناية لاصلاح الجانب الروحي الذي هو دواء لكثير من الامراض العصرية .
لو بني فيه مقهى او خمارة او....ما كان لكم ان تعلقوا . ام انكم تريدون ان تطفئوا النور فقط .
ولكم واسع النظر واستعمال التثبت فيما تقولون.
ارشدنا الله جميعا لما فيه الصلاح.
7 - ابن العاصمة العلمية الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 06:48
اغير.صبزو راه ايجيبو ليكم روقات.كيعالجو كلشي.عوض داك المستشفى ليغيريب عليها قالو اببنيو فبلاصتو مركز ديني.من بعد راه ايسميوه للعلاج بالرقية راه باسم الدين ضحكو علينا هادز ليكيسروم.
8 - من ناحية اخرى الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 06:51
بعد التحية والسلام
ادا كان الامر يتعلق بهدم ثم بناء مرفق صحي اخر مكانه تتسع خدماته الصحية لعدد أكبر فهدا عين الصواب .
الطامة الكبرى ما حدث بعمالة سيدي البرنوصي هو هدم مستوصف صحي تم انجازه بميزانية مهمة ولم يتم تدشينه ولو يوم واحد وتم بناء مستشفى اقليمي على انقاضه .ادن المال موجود والصفقات تفوت بدون حسيب ولا رقيب من هدا المنبر نطالب بفتح تحقيق .
9 - Hamido الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 06:54
ممكن جعله مركز الرقية الشرعية وبهذا تضربون عصفورين بحجر واحد.
10 - Observateur الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 06:56
مجرد سؤال : هل لا تتوفر هاته المدينة الجميلة و أهلها الطيبون على ما يكفي من المساجد لكي تقوم بهدم مستشفى و تبني مسجدا مكانه ام العكس ؟
11 - Said الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 07:15
قمة التخلف و الانحطاط
نحن لسنا في حاجة إلى مساجد أو مدارس قرآنية
بل لمدارس عمومية جيدة و مستشفيات و شركات لتوفير مناصب الشغل،...
12 - متدين الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 07:31
ربما العلاج الديني يوفر للدولة الإمكانيات المادية لاعتمادها بالرقية والأدعية..كان احسن أن يشيدوا قبرا لأحد الصلاح في هاد المستشفى حتى يتبرك منه المريض. صلاة جنازة على وزارة الصحة انا لله وانا اليه راجعون
13 - hassan الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 07:47
le sommum de l'ignorance et l'irrationnalite, avant d'allez plus loin dans l'analyse profande des mentalites. on peut se poser la question suivante, on peut telecharger tous les haddites, meme le coran toute avec ses versions Hafs et Warch et toute les tafassir, tabari kortobi, ibn khatir et peut etre les bases et les fondamentaux du fiqh Par un simple click sur son smart phone et telecharger le savoir entre ses propres main. PEUT faire de meme pour administrer une petite piqure ou vaccin a un bebe par exemple ????? dommage
14 - ..... الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:16
الفرق بيننا وبين الدول الكافرة المتحضرة

عندنا المساجد والمركبات الدينية في كل مكان، ورغم ذلك تخلف أخلاق منحطة، فساد، نفاق استبداد الخ...

هم اختاروا تشييد المدارس المستوصفات في كل مكان وبدون مساجد حققوا المعجزات
15 - صالح الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:26
أعتقد أن المنتقدين لهده الخطوة إيمانهم ناقص بعض الشيء. الدين قبل الصحة وله أولوية عليها.الانسان سيصح ويكون قويا ومعافى لو كانت علاقته بربه متينة.يستطيع الإنسان هزم أي سقم أو علة مهما بلغت خطورها إن فقط كان إيمانه بالله قويا.سبحان الله الإنسان المتدين لا تبدو عليه ملامح المرض ولو كانت اوراما خبيثة. إنها مسألة إيمان.
16 - FLAGSTAFF ARIZONA الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:31
شيئ جيد لان بيوت الله احسن من كل شيئ، فهو الشافي ولاشفاء غير شفائه..
نحن مسلمون ونؤمن بالله وبالسنة، فعندنا الحبة السوداء صالحة لكل داء الا الموت..
فعليكم بها وببول البعير والله الشافي..
17 - جمال العسري الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:21
إن المستوصف الصغير الذي يقدم خدمات كبيرة لساكنة المدينة والذي يعرف كل صباح شجارات من أجل الحصول على رقم للفحص وفي بعض الأحيان يرسلون رجال من القوة للمساعدة للتنطيم بدل الأطباء للمساعدة يجب أن ينقل إلى مكان أوسع وأرحب ليكون في مستوى تقديم الخدمة الإنسانية ورب درة نافعة كمايقال فهو الآن لا يتعدى ثلاث حجرات مقابلة لجدار، فلربما أراد الله بمرضى هذه المدينة خيرا فيستبدلهم خيرا منه
18 - ام يوسف الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:30
عيب وعار تنحيو مستوصف ويمكن هذا هو المرفق الصحي الوحيد الذي تقصده سكان هذه المنطقة المهمشة. ربنا سبحانه وتعالى فضل نفس الانسان على الذين . ومن أحيا نفسا كأنما أحيا الناس جميعا. المنطقة هذه متدينة و تعرف الله مش محتاجة حتى المساجد بقدر ما هي محتاجة لأبسط خدمات انسانية. و من هذا يتضح لي انه المسؤولين باغي الشعب يبقى ملهي غير في صحته . حسبي الله ونعم الوكيل.
شكرا هسبريس
19 - السوسي المهاجر الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:04
هذا هو الدين الصحيح بل مان لزاما علينا ان نطرد الأطباء والممرضون والممرضات ليبقى فقط الإمة والمرشدون والمرشدات الذين يتناسلون بكثرة
20 - sami الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:20
In Morocco mosques are more useful than hospitals because they serve the regome to spread its ideology of blind allegiance to maintain the status quo! people want good education and free healthcare aswe can pray in our houses! we need job opportunities not imamas!
21 - حمراوي المحترم الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:28
شعوب تكره الحياة

شعوب الموت

الجنازة و الدفن
22 - جمال الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:31
ببساطة المركب الديني لن يكلف الدولة أطباء وممرضين ودواء وبالمقابل سيعمل على رفع الحرج على الدولة كون المرض قدر الله وأن على المؤمن أن يكثر من الإستغفار.وهكذا تضرب الدولة عصفرين بحجرواحد .أما العصفر الثالث فهو كسب عطف الجماهير المخدرة باللعب على الوثر الديني كما يفعل اليوم الحزب الحاكم بلعب دور المدافع عن الهوية الدينية وما هي إلا وسيلة لسحر أعين الناس لتمرير قرارات تجهز على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطن
.نعلت الله على الكاذبين.
23 - مواطن غيور الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:48
ويستمر مسلسل تخذير الشعب باسم الدين. نحن نحتاج إلى مدارس في المستوى لتوعية الناشئة، وليس إلى مراكز تعبدية لتلقين الخرافات في عصر الصواريخ العابرة للقارات. لم يعد أحد من شباب اليوم يولي أهمية للشان الديني، إيمانا منهم أن الدين مسألة شخصية تهم الفرد وليس الجماعة وأنه بإمكان أي شخص الصلاة داخل منزله دون الحاجة إلى اقتسام فضاء مع أناس تفوح منهم رائحة العرق النثنة.
24 - تنبيه بسيط الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:51
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في رأيي أن قرار هدم هذا المستوصف قرار خاطئ ، خاصة إن كانت المنطقة تعرف خصاصا في المجال المؤسساتي الصحي ، سواء أبنوا مكانه مسجدا أم مركبا رياضيا أم مقهى ، فالمستوصف في هذه الحالة أمر مهم ، فلا تستغلوا الفرصة و تستهلوا سبكم في المقدسات الدينية عند أدنى فرصة ، عليكم انتقاد الوضع بموضوعية وبرجاحة عقل ، وليس بالتعصب والقذف والسب ، إن كنتم حقا "متحضرين" كما تدعون .
25 - فاصل كوميدي الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:56
لاداعي للمستشفيات والمدارس
تعالجوا بالحبة السوداء والسبع تمرات وبول البعير
ودرسوا ابنائكم في دور القران, اسوة حسنة بالسلف..
هكذا سنحدوا حدو الدول التي ابهرت العالم بنجاحها في كل المجالات كافغانستان والصومال والسودان ...
26 - الايام الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 11:00
في بلد ينخفض فيه الوعي بشدة. وتبلغ فيه مستوى الأمية ارقامنا قياسية. ماذا تنتظر؟ الله غالب
27 - باحث عن الحقيقة الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 11:45
بالامس لقاء عالي المستوى حول الصحة الجيدة ورسالة الملك التي القاها مستشاره في الحضور ، واليوم تنفيذ مرامي الرسالة وبدء التنفيذ بهدم اول مستوصف للخدمات الصحية ليحل محله مستوصف روحي نفسي تصوفي يكون العلاج فيه لبلا بلا . حيت الدولة عيات من توفير الادوية ، غادة توفر لكم غي لكلام راه فيه راحت الابدان
28 - amaghrabi الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 11:55
بسم الله الرحمان الحيم.كنت اعتقد ان التخلف يعشعش في كثير من بسطاء شعبنا حتى تاكدت في كثير من المناسبات ان الجهل والتخلف يعسعش في عقول المسؤولين المتعلمين وربما تجدهم جاصلين على الشهاداة العليا.شعبنا محتاج اولا الى المستشفيات في الدرجة الاولى اما المساجد فبين مسجد ومسجد مسجد.اتقوا الله ايها المسؤولين .
29 - يوسف الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 12:38
بناء مستشفى او تعبيد طريق او بناء مدرسة او كفالة يتيم افضل من بناء الف مسجد يا امة ضحكت من جهلها الامم....بناء مرفق ديني و مادا يفيد تفريخ العقول المتحجرة و الرقاة و تجار الدين صدق ابن رشد حين قال ادا اردت ان تتحكم في جاهل فغلف كل شىء يالدين و صدق ابن سينا حين قال ابتلينا يقوم يظنون ان الله لم يهد سواهم.
30 - Sedrati الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 12:48
Il y a trop de mosquées et très peu de dispensaires. Quel est le rendement d une mosquée. On peut très bien faire la prière a la maison mais on ne peut se soigner chez soi.
31 - الحمد لله الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 12:53
ارض الله كلها مساجد المواعض الدينية تدخل الى بيوتنا عن طريق الهواتف و التلفاز لكن مستوصف طبيب ممرضة دواء ......كل من فكر في هدم مستوصف ليس له حس ديني الى صاحب الفكرة اذا كنت تصلى و راءيت ابنك سيسقط من النافدة وجب عليك ترك الصلاة و انقاد طفلك عودو الى رشدكم
32 - مواطنة مغربية اعتز بمغربيتي الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 13:11
مزيان! قرار صائب!! مع تبارك الله المدينة تزخر بالمنشأت الصحية و الناس فاش تتمرض تتلقى فين تداوا و لعل مستشفى أبي القاسم الزهراوي خير دليل ناهيك عن مستوصفات القرب لي كاينة في جل الأحياء براافووو!! هذا هو التطور لي محتاجين ليه .. زيدو قتلو ديك المدينة أكثر ما هي مقتولة أما ناسها البسطاء فليهم الله سبحانه...
33 - بنت وزان الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 13:16
المستوصف الوحيد لي كايقدم المساعدة مجانا و كاع الدراوش كايمشيو ليه الى بغاو مشروع ديني فليقومو به في ساحة الوزكاني هم غرضهم ليس الدين و لكن غرضهم استنزاف الدارهم المتبقية في جيب الدرويش حيث في مستشفى ابو القاسم الزهراوي الى ماخلصتي 40 درهم ماتشوف طبيب عام و الى بغيتي التلفزة تاع الحوامل خصك 60 درهم الى مقال لك 200 درهم حيتباغي اختصاصية مع التلفزة بينما هاد المستوصف كايديرو التلفازة مجانا اخرا الله ينتقم منهم شر انتقام يا رب
34 - Koko frisko الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 13:30
اضن ان المنتخبون الذي صوتم على تزكيتهم في المجالس المحلية ويتحدثون بلسانكم ويوقعون ويوافقون هم من قاموا بذلك فلا تلوموا الا انفسكم
35 - البيضاوي الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 13:40
و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا هكذا ديننا الحق أما دين "الزواق" و المظاهر فهو الذي اوصلنا الى ما نحن فيه اذن على العقلاء توجيه الامور نحو اتجاهها الصحيح قبل فوات الاوان
36 - علي الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 14:03
الدول الإسلاميه شعوب ميته تعيش بين الأحياء، مواطنيها ما أن يتعدى الأربعين سن النضج الفكري حتى يبدأ رحله استعداده للموت كان من كان، مدرس، عالم أو شخص عادي و يبدأ تلقين هذا الهراء لأولاده، شيء مؤسف، فلم العجب من تديلنا دول العالم في كل شيء ؟!
37 - بنحمو الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 15:16
و لما العجب ؟! لفد اصبح مجتمعنا مسلوب العقل و الفكر، و لم يفكل في شيء أكثر من بناء المساجد بذل بناء المدارس و المستشفيات و معامل. و اجاد الشغل لأبناء الشعب..هكذا تراجعت الدولة عن مسؤوليتها و تركت الفقهاء و الدعاة يفعلون بعقول الشباب و الشيوخ ما يريدون...التداوي بالرقية الشرعية اصبح منتشرا حتى في المدن التي تدعي الحداثة... الغريب ان على كثرة المساجد و كثر المصلين لم يتقدم المجتمع لا علميا و لا اخلاقيا...الكذب و النفاق و الزنى حتى عند من ننتظر بركاتهم...امام المساجد الازبال منتشرة كماتركها البائعون المتجولون....
38 - سناء من فرنساء الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 15:25
وأتمنى على الديمقراطية أن تتقدم خالصة صافية وافية من الشوائب وإن إسلوب التربية الدينية يعيق تقدم المجتمع المدني والمساجد لم تعد مجلسا للشيوخ كي تصدر منها قرارات الحرب والسلام لأن إسلوب الحياة قد تغير وتبدل وحلت محلها أنماط جديدة من التفكير الحر والسليم وإن الأنماط الإقتصادية قد تغيرت فلم يعد بذر البذور وحرث الأرض بالصدفة بل بالوسائل العلمية ولم تعد الرقيا الدينية تخرج الشياطين والأرواح الشريرة من داخل الجسد بعد أ، تقدمت العلوم الطبية والقاقير وكذلك لم تعد المرأة العاقر عاقرا من الله بل من القدرة البيولوجية وتم من خلال تحسين الطب تحسين النسل وتقوية الضعفاء.
وإن بناء المساجد له تكلفة مرهقة وبدلا من ذلك يجب مساعدة الفقراء وتحويل الأموال من بناء المساجد إلى بناء المصانع .
وجاء في القرآن :
أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر ....
أي أن هنالك ما هو أولى من خدمة المساجد وهو الإنسان والعمل الصالح .....
39 - hossin الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 15:47
التجارة بالدين رابحة أكثر من التجارة بالصحة فكلاهما في يد التجار ونحن المداويخ تحت رحمتهم
40 - جمال الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 16:12
عندما يصبح الدين وسيلة لتخدير الجماهيرواستعبادها بابعادهم عن الفكر الحر والعقل واستبدالهما بالطاعة لأهل العلم (حراس المعبد أو رجال الدين) وأولي الأمر(المستبدون الطغاة) فاعلم أن ما قاله ماركس عن استخدام الدين:"الدين أفيون الشعوب" ليس إلا تحليلا للواقع الملموس.الملموس عندنا هو التحجير والقتل والتعدي والفساد من أجل الله ومن أجل الدين. ونسوا أو تناسوا أن القوت والأمن أسبق على العبادة_فل يعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف-- والله غني وليس لأحد وكالة من الله على أي أحد من العالمين.
41 - مغربي الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 16:18
هذه هي نتائج انتشار الإسلام السياسي في البلدان المتخلفة!!
42 - فؤاد الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 18:56
إلى رقم 16 :
كتقول عن غير علم : الدين قبل الصحة !!!!
منين جبتيها هادي؟ وشكون فتاها عليك؟ راك آسيدي قلبتي أقوال العلماء: راها
الصحة قبل الدين. والحياة قبل الدين. لأن الإنسان إلا ملقا ما ياكل وما يشرب وخاف على نفسه الهلاك ووجد خمرا ولحم خنزير وجب عليه الأكل والشرب منهم. يعتق حياتو عاد يشوف الدين.
يقول العلماء: تضحية المرء بصحته مقابل أي نوع آخر من السعادة هو قمة الجنون.
لأن الله يعبد بالصحة. فالمؤمن القوي في جسمه وصحته الجسدية والعقلية خير من المؤمن الضعيف.
الصحة أكبر النعم يجب المحافظة عليها. وبذلك يكون المستوصف أولى وأسبق من المسجد.
43 - احمد الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 20:29
لا علاقة بالدين مع هدم المستوصفات. اللهم إذا كنا نود خلق مبررات خاطئة!!!
المستوصف عاهة على الدولة ويتطلب مصاريف كثيرة أما المسجد فلا يتطلب تكاليف وغالبا ما يبنى ويتم تجهيزه من طرف محسنين.
ربما هذا هو المبرر لهدم المستوصف.
44 - mosslim الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 21:02
كل شيء من تكنولوجيا و طب و جيولوجيا ...الخ مدكور في القران...بل ان العلماء و المخترعين يأخذون معلوماتهم من القرآن....إلا المسلمين.
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.