24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أمن تطوان يوقف مروج شائعات انتشار "كورونا" (5.00)

  2. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  3. الزفزافي: الشهادة أهون من رفع الإضراب عن الطعام (5.00)

  4. أحزاب إسبانية تدعو إلى "الجمركة الأوروبية" لمدينتي سبتة ومليلية (5.00)

  5. حاكم سبتة يطالب بترحيل الأطفال المغاربة القاصرين‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | قاعات السينما بمدينة سيدي سليمان .. معلمتان تغرقان في النسيان

قاعات السينما بمدينة سيدي سليمان .. معلمتان تغرقان في النسيان

قاعات السينما بمدينة سيدي سليمان .. معلمتان تغرقان في النسيان

شكلت القاعتان السينمائيتان "النصر" و"ريكس"، بمدينة سيدي سليمان، على امتداد سنوات طويلة مصدر فرحة وفرجة لمحبي الفن السابع من مختلف الشرائح الاجتماعية، بعرضهما أفضل ما جادت به الإنتاجات السينمائية العالمية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

كانت القاعتان السينمائيتان تفتحان أبوابهما في مناسبات عدة لاحتضان ندوات فكرية وعروض مسرحية وسهرات غنائية وأنشطة محلية ثقافية وفنية وسياسية.

ولعل الزائر لمدينة سيدي سليمان سيقف على حال المعلمتين التاريخيتين، اللتين كانتا تزدحمان بعشاق الفن السابع من مختلف الأعمار، ذكورا وإناثا، بعد أن لم يبق من ذلك التاريخ سوى ذاكرة حبلى بمشاهد وصور تؤرخ لسنوات الزمن الجميل، فـ"النصر" صارت بناية متهالكة آيلة للسقوط، وتملؤها الأتربة والقاذورات، و"ريكس" تم تفويتها للقطاع الخاص بعدما ارتبط اسمها بحانة مجاورة كان يقصدها الباحثون من السكارى الأوفياء عن جلسات خمرية برائحة نبيذ "سينمائي".

عن سنوات ذلك الزمن الجميل، يروي عبد الحفيظ الجواني، من أبناء مدينة سيدي سليمان، أنه كان يقصد السينما رفقة أبناء حيه من الشباب لمتابعة العروض السينمائية الشهيرة في تلك الفترة، وقضاء أوقات ممتعة مع أفلام تناسب الصغار والكبار خلال نهاية الثمانينيات.

ويضيف الجواني أنه كان يقصد سينما "النصر"، أو سينما "العلمي" كما يحلو لسكان المدينة تسميتها، لمتابعة الأفلام الأجنبية والهندية على وجه الخصوص، لما فيها من قصص عاطفية كانت تدغدغ مشاعر الشباب والمراهقين.

ويتذكر الجواني أسماء ممثلين هنود كان معجبا بالأدوار التي كانوا يؤدونها أمثال متهن شاكربورتي وأميتاب باتشان، وعددا من أفلام بوليود، التي لا يزال يحفظ عناوينها كـ "راقص الديسكو" و"مارد" و"دوستي"، وغيرها من الأفلام "التي كانت تعمّر مدة قد تصل إلى أكثر من ثلاثة أسابيع"، يضيف الجواني.

وعن أول مرة دخل فيها سينما "النصر"، يتذكر الجواني أنها كانت بداية السبعينيات عقب تلقيه دعوة بمناسبة العيد، كانت تعطى لعمال معمل السكر آنذاك مع كيس حلوى يسلم لكل زائر عند الدخول، مشيرا إلى أنه تم اقتطاع 20 سنتيما من ثمن التذكرة لفائدة القضية الفلسطينية. وأضاف أن لوحتي الإعلان عن أفلام القاعتين السينمائيتين كانتا بشارع الحسن الثاني، واحدة بالقرب من الأشغال العمومية، والأخرى قرب محل لبيع السجائر.

أما عبد السلام البهتي، وهو فاعل جمعوي، فاسترجع نوستالجيا سينما "النصر" وسينما "ريكس"، والأفلام التي كانت تعرض بهما خلال السبعينيات والثمانينيات. وأضاف، في تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية، أن "السينما شكلت مكانا للترفيه والمتعة، نقصدها ببذلنا الأنيقة، ومع أولادنا للاستجمام والهروب من ضغط الحياة"، مشيرا إلى "إسهامها في تهذيب ذوق الشباب عبر احتضانها لهم عوض وجودهم في الشوارع عرضة للانحراف وتعاطي الممنوعات". وتابع قائلا إن "المدينة كانت تعرف رواجا منقطع النظير، خصوصا في الأعياد والمناسبات".

وتحسر البهتي على اندثار هاتين المعلمتين، موجها رسالة إلى المسؤولين لـ"إحياء السينما بالمدينة وإنشاء مسرح بها". كما ناشد المستثمرين من أبناء الجالية المقيمة بالخارج بالاستثمار في المجال السينمائي بالمدينة لاستعادة مجدها الثقافي ورواجها الاقتصادي.

من جانبه، قال عبد المطلب اعميار، الرئيس السابق لنادي "سيني كلوب" بسيدي سليمان، إن "تجربة "سيني كلوب" منتصف السبعينيات أثرت بشكل كبير في تنمية وعي الشباب بالثقافة السينمائية المتنوعة، والمفتوحة على السياسة والفلسفة وعلى الفنون الجميلة كذلك"، مشيرا إلى أن "تأسيس هذا النادي السينمائي، كما في العديد من المدن، جاء لمواجهة المد التجاري، الذي كانت تمثله الأفلام الهندية والأمريكية وأفلام العنف".

وأضاف اعميار، في تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية، أن "هذه التجربة كانت تعرض الأفلام ذات التوجه التحرري التربوي، وكونت جيلا عريضا من الشباب والطلبة أحب السينما الفلسطينية والعراقية والسوفياتية في تلك الحقبة"، مشيرا إلى أن "النادي اعتبر علامة فارقة في تاريخ السينما من خلال مناقشة الأفلام بعد عرضها، وهو ما أسهم في خلق جيل قادر على مناقشة الفيلم وفهم فحواه".

وتحسر اعميار على "تراجع الحركات السينمائية على المستوى الوطني بتراجع القاعات السينمائية واندثارها كما اندثرت سينما النصر وريكس".

وأجمع كل من تحدثت إليهم هسبريس على تأثير القنوات الفضائية المتعددة وظهور الأفلام المقرصنة التي انتشرت في المحلات التجارية وعند الباعة بأثمنة زهيدة قبل عرضها في القاعات السينمائية، زيادة على ظهور الحاسوب والأنترنيت وما واكبه من تقدم تكنولوجي وثورة معلوماتية متطورة ومتجددة في انهيار وإقفال هاتين القاعتين السينمائيتين، اللتين عاشتا مرحلة أوج وازدهار في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - فطوش الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 02:39
معظم الافلام التي كانت تعرض في القاعات السينمائية في السبعينيات والثمانينيات هي افلام هندية رخيصة كان يكتريها اصحاب هذه القاعات من المركز السينمائي المغربي بثمن لا يتجاوز ثلاثمائة درهم للفيلم الواحد مقابل عرضين الاول عشية والثاني ليلا وكل تلك الافلام لا تعالج شيئا بقدر ما تضحك على ذقن المشاهد الذي كان يتفرج في التفاهات كأن يعثر بطل الفيلم الهندي على صبية في الغابة ويربيها لعدة سنين ويكتشف اخيرا ان تلك الصبية التي رباها هي امه والامثلة كثيرة لا حصر لها ولولا الاغاني المرافقة لتلك الافلام لما تفرج فيها احد من جيل الزمن الجميل
2 - Mounir الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 03:06
سيدي سليمان كولها سينيما ديال أفلام القرون الوسطى هههههه
3 - عبد الرحيم الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 03:28
أيام الزمن الجميل سينما النصر ( العلمي ) حي خريبكة يا اسفاه على ليام زينة لقد دمرت سيدي سليمان
4 - رفيق الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 04:35
سيدي سليمان نهبت و تناثرت و لم يبقى شيء فيها سوى الاسم والبلطجية.
5 - hamza lwajdi الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 05:06
للاجابة على الرد رقم 2
سيدي سليمان ليست في القرون الوسطى
الاستعمار الفرنسي يسمي المدينة ب باريس الصغرى
القاعدة الجوية ( امريكا ) قامو بانشاء مراكز للترفيه و الفن النبيل و مؤسسات لا توجد حتى في الرباط العاصمة
6 - مهتم الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 05:48
شخصيا أتذكر مكتب النادي السينمائي لفترة بداية الثمانينيات بسينما ريكس مع سي عزالدين والحولاني والحجابي ونجاة والطاوسي ورشيد... كانت من بين أغنى فترات ثقافية وتكوينية التي بنت مساري. واحسرتاه على هذه المعلمة. كان حريا بالمجلس البلدي أن يشتريها ويحافظ عليها بتحويلها إلى مركز ثقافي سينمائي أو متعدد الثقافات. واحسرتاه.
7 - Maarouf abdelrhani الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 06:05
بكل الاسى والاسف.....حي خريبگة و زنقة امزيل....ذكريات طفولة. سينما العلمي big boss و wang you ......للاسف
8 - MAGHREBI NAFSS الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 08:32
ذكريات لا تنسى و نحن أبناء حي خريبكة كنا شيئا ما محظوظين لقربنا من قاعتي النصر و ريكس.أتذكر أن أستاذا فرنسيا بإعدادية"أملال" كان يوصينا بمشاهدة بعض الأفلام يوم السبت لأهمية مواضيعها كفيلم les risques du métier.أتذكر نادي سيني كلوب و عشرات الأفلام القيمة التي شاهدناها و ناقشناها.لقد قتلوا هذه المدينة المقاومة و سكانها الثوريين بالفطرة
9 - محمد المغربي الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 14:21
حبذا لو تستغل قاعات السينما التي لم تعد صالحة لعرض الأفلام من أجل قاعات احتفالات أو قاعات لمشاهدات مباريات كرة القدم أو للاستجماع من قبيل مقهى وإنترنت وأماكن استراحة الشباب.
10 - مغربية حزينة الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 14:37
المدينة برمتها مهملة ! يحز في النفس رؤيتها كذلك.. لأن من سكنوا بها في الستينات و السبعينات من القرن الماضي، يحكون أنها كانت أفضل بكثير.. مسؤولوها غير مسؤولين، و ناهبون للمال العام، يملؤون جيوبهم ويترك ن المدينة في الفوضى والإهمال.. لك الله يا وطني
11 - toto الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 14:41
الى صاحب التعليق رقم5 ( المهتم)
لقد نسيت أحد المناضلين الأفذاذ والمثقفين الكبار اللذين لم يبيعوا المبارة .... الأخ زهير
12 - miloudmid الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 15:09
مدينة جميلة تسمى باريس صغرئ لان اصبحت من الماضي نهبواااااااها كل شيء جميل زاااااااال الله يخد فيهم الحق
13 - تذكير المهتم الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 18:07
.يا اخي المهتم ....لقد نسيت ذكر الصديق المناضل زهير والذي كان من انجب تلاميذ مدينة سيدي سليمان....وكان من المنشطين البارزين للنادي السينمائي. والذي كان يقام بالضبط في سينيما الريكس .....انها ايام جميلة مضت.....بالفعل كانت مدينة سيدي سليمان في السبعينيات جميلة....وفريق الحسنية كذلك كان يضم لاعبين كبار ومنهم ....الفري حسن لقيرع الشناف السايح الجعيوي والحارس باربوزة....
14 - MEHDI الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 19:26
JE NE SAIS PAR QUOI COMMENCER, LE SPORT , L ECONOMIE OU BIEN LE SOCIALE. RIEN NE VA A CETTE VILLE DERIGGEE PAR DES GENS QUI NE CONNAISSENT PAS LA BEAUTE DE CETTE VILLE DANS LES ANNEES 60-70. APRES DR HOMMANE ET ET FEU SOUFIANE RIEN N EST PLUS COMME AVANT. LES SLIMANAIS VIVENT EU EUROPE. REGADEZ QUI DERIGE HASSANIA DE SIDI SLIMANE , QUI LE PRESIDENT DE DE LA COMMUNE A SIDI SLIMANE ? NOUS SOUHAITONS QU UNE PERSONNE D ORIGINE SLIMANAIS QUI AIME CE PAYS ET CETTE COMMUNE.
15 - Mehdi الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 23:23
Je veux corriger lapersonne n 13, les joueurs que vous Avec cite n ont pas jouw pendant les anners 1970. Les joueurs qui ont joue en 70 sont: al alaoui chicha driss Hamid chahboun petit driss yahia al alami, je m excuse Pour les autres. Sans oublies les espagnoles : Dominich gose et agouda.
16 - رد على Mehdi الأربعاء 17 أبريل 2019 - 01:50
اخي مهدي اللاعبون الذين لعبوا في السبعينيات وليس سنة 1970.....
17 - ردا عن التعليف الخامس الخميس 18 أبريل 2019 - 15:20
صراحة حينما تقول بأن سيدي سليمان هي باريس الصغرى اعتقد بأنك تبالغ كثيرا ، صراحة انا لست ابن المدينة لكنه مسقط رأس ابي وزرت المدينة تكرارا ليست سوى مدينة مغبرة مليئة بالبؤساء و المقصود هنا الفئات الاقل حظا و المهمشة من قبل الدولة لكن اتدكر سينما النصر جيدا كما ان ابي حدثني عليها لكنها مهمشة معمارها غير مميز بالمقابل في مدينة طنجة مسرح السرفانتيس مهمش ايظا هذه هي وزارتنا لا تأبه لكن له تاريخ و بنية معمارية تاريخية و مع ذالك لا يمكن مقاربها بباريس الا انني احترم المدينة كتيرا من جدب الإنجليز و الفرنسين و الاسبان و غيرهم بالفعل جميل
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.