24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. منْ يُطاوِلْنا يَلْقَ أُسْدًا رِهَاصًا (5.00)

  2. "بترول تالسينت" يعود إلى الواجهة .. مستثمر أمريكي ينال البراءة (5.00)

  3. أزمة نقل خانقة تطال خطوط تزنيت وجهة أكادير (5.00)

  4. صحيفة تُسَود صورة القصر الكبير .. غبار وبغال و"هجرة سرية" (5.00)

  5. أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | سد "تمالوت" يسقي هكتارات التفاح .. والمنافع تذهب "أدراج الرياح"

سد "تمالوت" يسقي هكتارات التفاح .. والمنافع تذهب "أدراج الرياح"

سد "تمالوت" يسقي هكتارات التفاح .. والمنافع تذهب "أدراج الرياح"

يبعد سد تمالوت بقرية إمتشيمن عن الجماعة الترابية تونفيت إقليم ميدلت بحوالي 16 كيلومترا، وهو مشروع استغرقت مدة إنجازه حوالي 6 سنوات؛ من 2008 إلى حدود 2014، وبكلفة إجمالية قدرت بـ64 مليار سنتيم.

ويهدف هذا المشروع إلى تزويد المراكز المجاورة للسد بالمياه الصالحة للشرب، ناهيك عن تطعيم الفرشة المائية، إلى جانب الحماية من الفيضانات، إضافة إلى سقي الأراضي الموجودة بسافلة السد يما يقارب 5000 هكتار، وهو عبارة عن منشأة مائية تبلغ حقينتها 50 مليون متر مكعب، ستمكن من سقي حوالي 5000 هكتار من أشجار التفاح التي تشتهر بها قرى إقليم ميدلت عموما.

كما أن هذا المشروع بات متنفسا لشباب المنطقة، لاسيما في فصلي الربيع والصيف، اللذين تشهد فيهما درجة الحرارة ارتفاعا ملحوظا، ويشجع على زيارته والاستمتاع بالمناظر المحيطة به والمجاورة له والسباحة في مياهه مع أخذ الحيطة والحذر.

حامات إمتشيمن

قبل الشروع في إنجاز سد تمالوت بالموقع المذكور، كانت المنطقة معروفة بحاماتها التي تتدفق منها مياه دافئة (34 درجة في سافلته). وقد كثرت الروايات عن الأمراض التي تعالجها، إذ هناك من يؤكد من الساكنة المحلية أنها تداوي كل الأمراض الجلدية، من حب الشباب والبرص، علاوة على الاسترخاء الذي يحس به الزائر وهو يستحم في مياهها.

وعن أسباب حرارة المياه بتلك العيون، أكدت مصادر متفرقة لهسبريس أن تلك المنطقة معروفة بكثرة مادة الكبريت؛ وهو ما يجعل المياه تنبجس من عمق الأرض بغزارة وهي ساخنة، راسمة منظرا يسر الناظرين وتبتهج لروعته أسارير الزائرين.

وعلى الرغم من كل هذه الفوائد والمنافع، فإن الحامات في حاجة إلى الصيانة والترميم والتأهيل والمواكبة ومزيد من الاهتمام من قبل المسؤولين، حتى يكثر الإقبال على هذه المنابع، على غرار حامات مولاي يعقوب وحامات مولاي علي الشريف، التي سلط عليها الإعلام، بأنواعه المختلفة، الضوء في أكثر من مناسبة، للتعريف بها ونفض الغبار عنها وسرد فوائدها.

أكثر من ذلك، هناك أصوات حقوقية وجمعوية من المنطقة تنادي بتوفير مقاه ودور مجهزة بوسائل الراحة للراغبين في المبيت وقضاء أيام معدودة لتشجيع السياحة وطنيا وعالميا، حتى يتأتى للزوار الاستجمام والاستمتاع بمنظر السد بمياهه الخضراء، وكذا بدفء الحامات التي تستهوي الباحثين عن الاسترخاء بعيدا عن التوتر وصخب المدن والمنازل الإسمنتية؛ وهي الخطوة التي ستحرك، ولو لفترة، عجلة التنمية الاقتصادية، التي تعرف ركودا بالمنطقة على طول السنة.

مرتع لتربية الأسماك

يُعد سد تمالوت، على غرار باقي السدود، مرتعا مناسبا لاستزراع الأسماك بمختلف أنواعها حفاظا على الثروة السمكية وتثمينا لمنظومته المائية؛ وهي الخطوة التي قامت بها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في أواخر فبراير المنصرم، من خلال "استزراع أكثر من 220 ألفا من صغار أسماك 'التروتة القزحية' في سد تمالوت الذي يقع بالمنتزه الوطني للأطلس الكبير الشرقي"، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء.

والغاية من هذا الاستزراع، حسب المصدر ذاته، هي "المساهمة في تنشيط مجال الصيد الرياضي والسياحي في المنطقة"، علاوة على أنه يروم "تسويق المنتوجات المحلية والمجالية التي يقبل عليها السياح الوافدين على المنطقة لممارسة هواية صيد الأسماك".

طريق غير معبدة

لعل كل زائر لسد تمالوت منطلقا من تونفيت سيشد انتباهه أن الطريق في البداية مشجعة على زيارة "البراج"؛ غير أنه يُلاحظ، في وسط المسير، أنها غير معبدة ومحفرة ومغبرة، وهو ما سيقلل من حماسة الراغبين في سبر أغوار السد، وسيطفئ شعلة المندفعين لاستكشاف المكان واستكناهه.

مصادر عديدة تؤكد، في تصريح لهسبريس، أن الرغبة تحدوهم لزيارة السد كل يوم بحثا عن الراحة؛ غير أن الطريق "الناقصة" تحول دون ذلك، خوفا على سياراتهم من الأعطاب التقنية التي هم في غنى عنها.

ودعت المصادر ذاتها المسؤولين على مستوى الإقليم إلى إيلاء الاهتمام اللازم والرعاية الكافية لهذا المشروع الضخم، حسب وصفهم، مؤكدين أنه يستحق التفاتة لما له من مزايا.

وذكر فاعلون حقوقيون وجمعويون من المنطقة، في هذا السياق، أن الزيارة التفقدية التي قامت بها شرفات أفيلال، كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، المكلفة بالماء، سابقا، السنة الماضية، غير كافية ولم تشف غليلهم؛ بل تحتاج المنطقة إلى التفقد من حين إلى آخر من قبل القائمين على الشأن المحلي والإقليمي وكذا الجهوي، للتعريف بالسد والمنطقة على حد سواء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Hooollandddddddssss الاثنين 15 أبريل 2019 - 07:08
كيف ما كان الحال فنه بني وموجود والماء موجود والناس تستفيد منه نا ينقص هو الاستغلال الحق لتعود المنفعة علي اهل المنطقة
2 - soufiane الاثنين 15 أبريل 2019 - 07:54
لقد تم إلحاق اقليم ميدلت الى جهة درعة تافيلالت .مما ادى الى محاولة تفقير هذا الاقليم بحرمانه من كل المشاريع التنموية التي تم ترحيلها الى اقاليم الرشيدية و ورزازات و تنغير من أجل إركاع اقليم ميدلت . فالغريب في الامر أن البرلمانيين المنتمين لاقليم ميدلت هم في الاصل من الرشيدية ودوائرها .فهم يعاملون ميدلت كالحرباء. لهذا اطلب من ساكنة ميدلت التصويت على ابناء المنطقة الاصليين أبا عن جد وليس المتلونين
3 - وخلقنا من الماء كل شيئ حي الاثنين 15 أبريل 2019 - 08:10
سد "تمالوت" يسقي هكتارات التفاح .. والمنافع تذهب "أدراج الرياح"
لم ارى في المقال اي شيئ له صلة بهاذا العنوان، باستثناء الطريق غير المعبدة التي تؤدي الى السد.
مادام الناس يستفيدون من المنشأة، فهذا بدوره شيئ ايجابي.
4 - هشام كولميمة الاثنين 15 أبريل 2019 - 08:13
منطقة رائعة حقا...أتمنى من المسؤولين الإلتفات إليها و جعلها مكانا للراحة و الإستحمام خصوصا تعبيد الطريق إليها.
5 - داز من تونفيت الاثنين 15 أبريل 2019 - 08:45
صراحة البلاد على قد الحال، المناظر الطبيعية موجودة ولكن شكون يخدم البلاد ماكاينش ،علاش ماكاينش استغلال لهذه المناطق الجبلية الرائعة اللي يقدر تنعش السياحة الداخلية والخارجية
بيني وبينكوم الاهمال ثم الاهمال يطال القرى النائية
6 - لهويد الاثنين 15 أبريل 2019 - 09:20
كدب في كدب استغرقت مدة انجازه 10 سنوات من 2008 حتى 2018 وتم اغلاقه السنة الماضية من اجل الامتلاء اما في ما يخص الحامات فهي حفر من الماء الساخن بجانب السد لا شيء اكثر اما الاستمتاع بالمناضر التي تحدتثم عنها بجانب السد فلا احد يبالي بها لأن كل واحد لديه مناظر احسن منها في دواوير ايت عياش
7 - adil الاثنين 15 أبريل 2019 - 09:55
Vous ne pouvez pas imaginer ma fierté, j’ai contribué à la construction de ce barrage.
8 - متتبع الاثنين 15 أبريل 2019 - 10:56
نطلب لجنة متخصصة للتحقيق سافلة السد خصوصاً (la rive gauche) تسيل بالمياه و إرتفاع صبيب الحمات مع إنخفاض في درجة حرارتها
هذا يدل على خلل في إنجاز السد
9 - كم مم الاثنين 15 أبريل 2019 - 11:12
حينما اخرج مستشار صاحب الجلالة السيد عزيمان مشروع التقسيم الجهوي كان قد الحق اقليم ميدلت بجهة بني ملال خنيفرة الا ان بعض المنتخبين من اللذين لا يهمهم سوى ميرات مقاعدهم في تدبير الشان المحلي انزعجوا من هذا التقسيم وخوفا على مصالحهم بذلوا كل ما في وسعهم لالحاق ميدلت بافقر جهة وجلبوا على سكانها الفقراء متاعب في التنقل الى الراشدية خصوصا المرضى الذين يضطرون للرجوع من الراشدية نحو فاس لن يسامح ابناء المنطقة كل من يبني مصالحه على حساب مصالحهم فمدينة ميدلت التي كانت في الاصل تابعة لاقليم خنفرة كان من الممكن ان تكون تابعة لجهة بني ملال خنيفرة الغنية بمواردها وقربها لبني ملال سيخفف عن الناس معانتهم ......
10 - lmrdi الاثنين 15 أبريل 2019 - 11:17
شيد سد تمالوت لري الآلاف من ااهكتارات في ( عريض ) الدي مازال مصيره مجهولا
11 - ايت عياش الاثنين 15 أبريل 2019 - 12:36
مند إنشاء هذا السد أو (الباراج) وساكنة منطقة ايت عياش تعاني الويلات والفقر فمحاصيلهم الزراعية غالبا ما يتكبدها التلف من الجفاف ومن عدم توفر المياه في الوادي الدي كان في الماضي أساس الفلاحة في المنطقة أما اليوم فهم يعتمدون فقط على الآبار والمضخات والمحروقات مما يكبد هولاء الساكنة البسطاء خسائر فادحة أما مسؤولو المنطقة فهم في سبات عميق.
12 - لحو الاثنين 15 أبريل 2019 - 12:38
لقد زرت هذه الحامات منذ اوائل السبعينات و استحمت فيهم و فعلا يستحقون الاهتمام خصوصا بعد بناء السد هناك, اه كم اشتقت الى تلك البلاد الجميلة باناسها الكرماء الطيبين فتحياتي لهم جميعا
13 - ياسين الاثنين 15 أبريل 2019 - 14:17
صحيح هذه المنطقة جميلة جدا تستحق التثمين والعناية اللازمة من طرف المسؤولين كما يجب تعبيد الطرق المؤيدة الى هذه المنطقة سواء طريق تونفيت - امتشيمن او طريق ميدلت -ايت امغار -امتشيمن
14 - Rachid الاثنين 15 أبريل 2019 - 14:30
منطقة جبل العياشي عموما لم تولى الاهتمام اللازم على غرار جميع مناطق المغرب العميق رغم غناها الطبيعي و المعدني كما تزخر بموارد بشرية و طاقات شابة متمكنة و مثابرة تنتظر فرصها في الشغل. اقليم ميدلت في حاجة الى نواة جامعية في كل المجالات خصوصا في الطب كي تكون موارد بشرية لمستشفى يسكنه الاشباح حاليا بحكم أن أطباء المتخرجين لا يريدون الالتحاق بمدينة ميدلت بحكم مناخها و بعدها عن المدن الكبرى. كما أنها ( مدينة ميدلت ) كانت فيما مضى قطبا حضريا يعد رائدا انذاك في عدة مجالات خصوصا في مجال التعليم و لذا فهو بحاجة ليرد له الاعتبار اللازم بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة و الاطماع الشخصية.
15 - Allal الاثنين 15 أبريل 2019 - 14:40
بلادنا الحبيبة لا ينقصها شيء سهول وجبال وبحار ومعادن من ذهب وفضة وفوسفاط وغاز (وبترول) وطاقة بشرية شابة التي لا تستغل، ما ينقسنا هي الديمقراطية وحقوق الانسان ومحاسبة المسؤولين من المقدم الى الفوق ،سؤال:اليس من حق شعوبنا ان تعيش في الحرية والرفاهية لماذا هذا التفقير والتجويع لشعوبنا لماذا هذه الانانية لحكامنا
16 - لحسن الاثنين 15 أبريل 2019 - 21:42
الحمد لله والشكر لله على هده النعمة التي رزقها الله لنا في بلدنا لاكن بعض المفسدين في مناصب المسؤولية ليست لديهم روح المسؤولية والوطنية
17 - خبير الموارد الماءية الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 02:11
اذا كانت حقينة السد هي مليون متر مكعب هذا يعني ان السد لن يوفر للفلاحة اكثر من500 الف متر مكعب واذا كانت حاجيات التفاح هي 5000متر مكعب في السنة يعني ان السد لن يسقي اكثر من 500 هكتار اين اعريض من هذا اعريض لن يصلح الا للرعي
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.