24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | ورشة تناقش بفاس تدريس الفرنسية في الثانوي

ورشة تناقش بفاس تدريس الفرنسية في الثانوي

ورشة تناقش بفاس تدريس الفرنسية في الثانوي

تواصلت الجمعة، ولليوم الثاني على التوالي، بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، فعاليات ورشة عمل وطنية حول مشروع مراجعة المنهاج الدراسي لمادة اللغة الفرنسية بالتعليم الثانوي التأهيلي.

وتروم هذه الورشة، التي سيختتم برنامجها السبت، تقاسم التصور العام لمشروع مراجعة المنهاج الدراسي لمادة اللغة الفرنسية بالتعليم الثانوي التأهيلي مع باقي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وتقديم الحصيلة المرحلية لإنجاز وتقدم المشروع، وكذا تعميق النقاش حوله وإغناءه، وعرض الوثائق التي تم إنتاجها في إطاره.

ويندرج هذا الورش الوطني، حسب تقرير صادر عن أكاديمية فاس مكناس، في إطار التنزيل الأولي لمضامين الرؤية الإستراتيجية للإصلاح 2015-2030، خاصة ما تعلق بتعزيز التحكم في اللغات الأجنبية، وتنفيذا لتوصيات الاجتماع المنعقد يوم 12 يناير الماضي تحت الإشراف الفعلي لوزير التربية الوطنية.

وأضاف التقرير، الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، أنه تقرر، خلال الاجتماع سالف الذكر، إطلاق مشروع "مراجعة المنهاج الدراسي لمادة اللغة الفرنسية بالثانوي التأهيلي" وتوطينه بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، تحت إشراف مديرية المناهج التابعة للوزارة المعنية.

وترأس أشغال اليوم الأول من فعاليات هذا الورش يوسف بلقاسمي، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بحضور فؤاد شفيقي، مدير المناهج، ومحمد دالي، مدير التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي الخصوصي، ومحسن الزواق، مدير أكاديمية فاس مكناس، إلى جانب مشاركة رئيس قسم الشؤون التربوية بأكاديمية فاس مكناس، وأعضاء الفريق الجهوي للمشروع، والمنسقين الجهويين لمادة اللغة الفرنسية بمختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

وأفاد التقرير ذاته بأن اليوم الأول من هذه الورشة، والذي تميز بكلمات تأطيرية وتوجيهية لأشغال اللقاء، خصص للمحطات الأساسية المقترحة في إطار هذه الورشة الوطنية، حيث جرى تقاسم التصور العام للمشروع ومناقشة حصيلته المرحلية؛ وبينما خصص اليوم الثاني من هذه الفعاليات لملاحظة بعض الأنشطة التجريبية ميدانيا بمشاركة بعض المفتشين التربويين، وعرض مقاطع من المشروع ومناقشة الوضعيات المقترحة على ضوء المبادئ الموجهة، وإدماج بعض خلاصات التجريب في سيرورة بناء المشروع. وسيخصص اليوم الثالث من هذه الورشة لاستعراض عينة من الوثائق التربوية المنجزة في هذا الإطار والمساهمة في إغنائها، والتوافق حول مساهمة أطر باقي الأكاديميات في دعم وإنتاج وثائقه، وكذا المصادقة على مخطط سير العمل للمحطات المقبلة.

وتميز افتتاح هذا اللقاء بتقديم الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية درع التفوق للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، تسلمه مديرها محسن الزواق، ويخص هذا الدرع ثانوية ميسور المختلطة التي حصلت على جائزة أحسن مؤسسة من ضمن حوالي 7000 مؤسسة مشاركة في هذا الاستحقاق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - المدرسة الوطنية السبت 20 أبريل 2019 - 04:38
تنتقد سياسة التكوين عامة بكل أبعادها ويخلق لك مشكل شكلي تبقى تتخبط فيه انت وجميع الطبقات السفلية للمجتمع وعندما تريد أن تتجاوزه يقيمون لك ندوات وبرامج لارجاعك إلى أول السطر. إنها سياسة مدروسة لكن بعض ممثلونها لايعلمون بذلك لأن الامتيازات تعمي لهم الأعين
2 - مفكر السبت 20 أبريل 2019 - 06:29
اللغة العربية لغة القرآن، و لغة نبينا عليه السلام، ولغة أهل الجنة، وأما الفرنسية فهي لغة ( المستعمر).
3 - عبد السﻻم السبت 20 أبريل 2019 - 10:24
كنا ندرس جميع المواد بجد وحسن نية وكان ابناء الشعب وبنسبة جيدة يتفوقون ، لكن من غير المقررات وما هو السبب في ذلك؟ واليوم نعود ونقول علينا تدريس الفرنسية او مواد اخرى والتي كنا ننافس الفرنسيين فيها وفي بعض اﻻحيان نتفوق عليهم انه استهتار ومضيعتا للوقت في تنظيم المؤتمرات والتجمعات .
4 - غاضب السبت 20 أبريل 2019 - 10:47
الفرنسية او ما يسمى بالعطنزية خدمتكم أنتم فقط ولم تكن يوما منتجا او معينا للشعب الفقير. كفاكم الشعب يريد اللغات الحية التي تستعمل في العالم كالانجليزية. بارك راكم ضحتوا علينا خليوا ولداتنا يختارو شي لغة اخرى. واش هااذ فرنسا اش عطاتنا حتى الفيزا والله ما تشوفها إلا بالكشيفة. فيزة الميريكان صعيبة لكن بالإنجليزية جات الفيزا ساهلة وخلينا الدل والهوان ورانا. لصقتوا الفرنسية فينا بزز حيت عقلكم وعقب ولادكم صبحوا زليجا وماتقكروا تعلموا لغة اخرى. اذن الشعب عاق بكم وامشى بتعلم لغة ليتنفعو.
5 - هم في مخ الماريشال السبت 20 أبريل 2019 - 10:47
هذه الورشة متعثرة بمائة سنة عن دخول فرنسا والفرنسية والاداب والأسلوب الاجتماعيين الفرنسيين الى شوارع وأزقة ومجالس فاس ومنها تسربت الى باقي الضواحي المغربية .
6 - المغربي الغيور السبت 20 أبريل 2019 - 11:27
مشاكل التربية والتكوين في بلادنا لا تنحصر فقط في لغة التدريس.
7 - أستاذ مبرز منذ 17 سنة. السبت 20 أبريل 2019 - 15:44
منهاج تعليم اللغة الفرنسية بالسلك الثانوي التأهيلي هو نفسه منذ 14 سنة....التلاميذ يصلون الى الثانوي كأنهم لم يدرسوا الفرنسية من قبل، 98% إلى 99% منهم عندهم مشكل كبير في الفهم والكتابة و القراءة ويفتقرون الى المكتسبات الأساسية...في نظري يجب إعادة النظر في مناهج تدريس المادة على مستوى التعليم الأساسي.
8 - السافوكاح الى استاذ مبرز السبت 20 أبريل 2019 - 20:26
ما قلته اشاطرك الرأي فيه ، لكن لا أشاطرك الحل...الحل هو التوقف نهاىيا عن تدريس الفرنسية ، وتعويضها باللغة العربية تقاسما مع الاجليزية والاسبانية الاوسع انتشارا ..اللغة الفرنسية ليست لغة علم ، ومتخلفة دوليا في كل شيء ، ولو كانت تنفع لنفعت دول غرب افريقيا الغارقة في الجهل والفقر..
9 - أستاذ مبرز إلى "السافوكاح" الأحد 21 أبريل 2019 - 19:00
اللغة لا تطور العلوم يا صديقي؛ بل العلوم والتقنيات (أقصد العقل الذي يطور هذه العلوم) هي التي تساهم في إحياء اللغة. فمثلا عندما يستعمل "العقل" الياباني أو الدنماركي أو السويدي اللغة الإنجليزية في ميدان البحث العلمي، فهو الذي يساهم في تطوير هذه اللغة وليست هي من تطور علومه. أتفق معك عندما تقول أن "الفرنسية ليست لغة علم في إفريقيا" لكنها كذلك في كندا وسويسرا وبلجيكا ودول أخرى...المشكل يا صديقي في العقل الإفريقي وليس في اللغة الفرنسية.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.