24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. أسبوع ثقافي يميط اللثام عن أسرار وتقاليد المطبخين الأمريكي والمغربي (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | وصف شفشاون بـ"الجوهرة الزرقاء".. حقيقة تاريخية أم دعاية سياحية؟

وصف شفشاون بـ"الجوهرة الزرقاء".. حقيقة تاريخية أم دعاية سياحية؟

وصف شفشاون بـ"الجوهرة الزرقاء".. حقيقة تاريخية أم دعاية سياحية؟

يرادف اسم مدينة شفشاونَ في الدلائل السياحية وصف "الجوهرة الزرقاء"، وهو ما يغري العديد من السيّاح بزيارتِها، إضافة إلى تموقُعِها في قلب سلسلة جبال الريف، ومعالمها التاريخية، وأحيائها العتيقة، وغناها الطبيعي، وطابَعِها الروحي.

وتتجاوَر، اليومَ، في هذه المدينة بيوتٌ زرقاء بمختلف تدرّجات هذا اللون، وهو ما يُضْفي عليها طابعا "شماليّا بهيّا" يسرّ ناظرها. كما يستشفّ المتجوّل بين جنباتها عمق طابعها السياحي، لما يتراءى له من تجاوز الوجوه الأجنبية عدد الوجوه المحلّية "الشاونيّة".

ولكن هذه الزرقة، التي أضحت اليوم محدّدة لهويّة شفشاون، لم تكن من سماتها الأساسية، بل لم تعرف بها المدينة إلا قبل سنوات قليلة تُجَاوِزُ العشرين بقليل، حسب بعض الباحثين.

علي الريسوني، مؤرخ من مدينة شفشاون، نفى بشكل قاطع أن تكون الشاون مدينة زرقاء، مضيفا أنه قبل عشرين سنة كان لونها أبيض، ممزوجا ببعض الزّرقة.

ووصف المؤرّخ تعبير "الجوهرة الزرقاء" بـ"الكذبة الجميلة التي فيها منفعة اقتصادية"، لأن "أصحاب السياحة أرادوا أن يروّجوا لسياحتهم فأخرجوا هذا العنوان، ونشروه في الشبكة العنكبوتية، فأصبح الناس يتداولون هذا الكلام وأقبلوا على مدينة شفشاون من كلّ حدب وصوب".

ولم تكن شفشاون، حَسَب الريسوني، معروفة بزرقتها عبر التاريخ، بل إن هذا الشعار جُعِلَ علامة للمدينة، وهو ما نجح في جلب مئات السيّاح إليها.

هذا اللون صار يغري السيّاح الأجانب والمغاربة بزيارة هذه المدينة الجبلية، مما جعل وصف "المدينة الزرقاء" مرتبطا بشفشاون، وإن كان هذا الوصف ليس حقيقة تاريخية، بل مجرّد "كلمة كاذبة أنتجت أفواجا من السائحين والواردين والوافدين من كل مكان"، يضيف الريسوني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - محمد السبت 04 ماي 2019 - 03:36
ااشاون الشوكة الغارقة في الماء في الشتاء
المحروقة في الصيف .
اقتصادها متوقف على المخدرات
مستشفى شبه معطل .لماذا يسافر المرضى الى تطوان والرباط؟
لمذا لا توجد بها فرص الشغى ؟ .....
2 - ولد حميدو السبت 04 ماي 2019 - 03:41
كان صاحب ميني مارشي على وشك الاغلاق ثم نصحه خبير اقتصادي بان يربح قليلا في ثمن الخمور و نجحت الفكرة لان كل من اقتنى النبيد يشتري معه المواد الغداءية و اشياء اخرى خصوصا بفرنسا الاغلبية تضع الخمور في الثلاجة
كما نقول
حاجة تتجر حاجة
3 - Hestericom السبت 04 ماي 2019 - 03:59
Vraiment quand tu voyages trop tu decouvres que cette ville n est qu une ville simple ( rien de plus).
Marketing et bla bla


Je l ai visité et tjs mwaskha
4 - ولد حميدو السبت 04 ماي 2019 - 04:09
حتى شفشاون حسدتوها على الالوان و ما هو المشكل ادا كان الابتكار
جاء مرة مراقب الاسعار عند تاجر مغربي بفرنسا و وجد عنده نوعا من البسكويت بدون فاتورة و اراد الباءع بان يرشيه و وضع قنينة ويسكي في كيس و سلمها للمراقب و لكن بعدها توصل المغربي بالمخالفة و عندما التقاه قال له
حشومة عليك درنا معك مزيان و سجلت علي المخالفة
فرد عليه المراقب
اعطيتني هدية و لا يمكنني رفضها و لكن لا علاقة للعمل مع المعاملة
5 - ولد حميدو السبت 04 ماي 2019 - 04:42
مسكينة شفشاون شافوها بعين الرحمة
في حينا قطط رسمية و السكان تيتهلاو فيهم و لكن مند اسبوع اختفى قط مزاجي مفشش و اناني بحيث عندما يشبع يقلب لهم اناء الحليب و الماء و صحن الاكل و لكن مرة يوم الجمعة صعد لدرج روض الاطفال فيه السفلي و الطابق الاول و لم يروه و اغلقوا عليه الباب و بقي المسكن ثلاث ليال بالجوع و هو يطل علينا من شباك نافدة الدرج و القطط كلها تموء تضامنا معه لان الروض يغلق حتى يوم الاثنين عاد فك الله سراحو
و لكن يعلم الله سبب اختفاءه لانه كان يستقبلني عند مدخل البيت و في الغالب اعطيه جبنة
6 - ADAM السبت 04 ماي 2019 - 06:31
وماذا سنقول أو نعلق على أكبر مدينة مغربية؟
إنها مدينة الأوساخ والمتناقضات والمتضادات وكل شيء غير جميل أو قبيح، ساهم في ذلك كل فعاليات المدينة من الساكن علال الغير متخلف إلى أولياء أمرها التي تهمهم ما يكسبون وراء ولايتهم لها.
7 - غيور على مدينة شفشاون السبت 04 ماي 2019 - 06:40
لم تكن ابدا بالمدينة الزرقاء. كان لون المنازل و الازقة يكسوه البياض الناصع كقلوب ساكنتها فادخلوا عليها هاته النقمة و هذا اللون الذي لاصلة به بهاته المدينة و ارشيف المدينة اكبر دليل على ذلك.
اصبحت هاته المدينة الصامدة المقاومة مرتعا لكل الانحلالات الاخلاقية و ذلك بسبب مايسمى بالسياحة
لك الله يامدينة شفشاون.
8 سنوات من تدبير المدينة كانت كافية لدمارها و جلاء بهاءها و فقدان هويتها
8 - ملاحظ السبت 04 ماي 2019 - 07:10
انا ابن شفشاون وعمري يقارب السبعين ترعرعت بين .جدران هذه المدينة الذي يغلب عليها اللون النيلي (نسبة الى النيلة) اما السيد الريسولي فخرجاته تدخل في اطار ما يسمى خالف تعرف .
9 - الجير و النيلة السبت 04 ماي 2019 - 07:35
"الجير"و "النيلة" مكونين أساسيين و مادتين ضروريتين لا غنى عنهما في المنازل الشفشاونية القديمة .. و انا ابن مدينة شفشاون القديمة فتحت عيني على هاذين اللونين " الأبيض و الأزرق الفاتح" منذ ثمانينات القرن الماضي... نعم مع التطور الديمغرافي و الهجرة القروية و الداخلية بصفة عامة بدأت تضهر بعض الحالات الشاذة في صباغة واجهات المنازل و أبوابها بألوان لا علا قة لها بنفسية و شخصية الانسان الشفشاوني، فتقرر توحيد اللون من طرف السلطات المحلية وكانت خطوة مهمة و في محلها من أجل المحافضة على الطابع الخاص و الجميل للمدينة.. فتم استغلاله سياحيا ... باختصار شديد
10 - يوغرطة السبت 04 ماي 2019 - 09:03
صح. يكفي الرجوع الى الصور القديمة للشاون للتأكد من لونها الاصيلي. هده الزرقة الي استصاغها مؤرخ المدينة عوض ان يندد بها أو يستهجنها على الاقل كانت مقصورة على اسفل جدران منازل مداشر المنطقة الشمالية الغربية وقد جاء هدا التقليد من مع هجرة الاندلسيين القرويين الى المنطقة ويقتصر اللون الازرق على الجزء الاسفل من جدران البيت الخارجية تفاديا لاتساخه بسرعة ادا ظل باللون الابيض كباقي لون الجدران الأبيض.ويتم الحصول عليه من خلط مسحوق النيلة الازرق بالجير الابيض.
وقد بالغت الشاون في زرقتها من اجل عيون السياح او بالأصح من اجل دراهمهم. هنا تظهر خطورة السياحة على عراقة وإصالة المدن وتقاليدها.
11 - الأزرق ممل السبت 04 ماي 2019 - 09:04
أتذكر أن مدن الشمال كانت مصبوغة باللون الأزرق في بداية السبعينييات حينما ترددت مرارا على الشاون ووزان وتطوان وطنجة لكني لاحظت في سنة 2018 و2019 كثرة الانتحارات و يرجع السبب في رأي بعض التجار الشباب إلى التشدد العائلي المفرط وأضيف إلى ذلك _ في رأيي طبعا _ سبب اللون الأزرق الذي يسبب الاكتئاب حسب بعض الاراء الواردة في الانترنت
12 - الملاحظ السبت 04 ماي 2019 - 09:06
ٱبدا لم تكن الشاون كما يسميها ٱهل الشمال ٱو شفشاون حسب ظهير صدر في عهد الحسن الثاني.الشاون يعرفها الاسبان و هم يتوافدون عليها منذ عشرات السنين،فقط لانها مدينة لم تدخلها العادات الغربية الهدامة التي تفتك بمدننا دون ٱن نشعر. لا صناعة،لا ضجيج السيارات بحكم ضيقها لاستيعابها وٱهلها الطيبين الذين لم يبتلوا بعد بزيف الحضارة.
13 - كرسيفي هواري السبت 04 ماي 2019 - 09:08
الناس كتشجع السياحة فبلدانها وانتما حطموها ......
تلفلكم الربعة وملقيتو ما تكتبو غير حكا والواد شفشاون ماشي جوهرة زرقاء .....الله يلعن اللي ما يحشم معدر ربي فيكم .
14 - dégoûté السبت 04 ماي 2019 - 10:03
cette ville par ses deux couleurs ,banc et bleu, est repoussante détestable,
il faut laisser la liberté aux habitants le choix des couleurs,
c'est le même aspect que Souira,obligé d'avoir passé un mois ,pour le boulot,c'est le dégoût des blancs et bleus
15 - الصراحة على عين ميكا السبت 04 ماي 2019 - 10:31
على اي سياحة تتكلمون سياحة تدخين المخدرات ام نسبة الانتحار المرتفعة لحد الان لم نستفد من عدة دول سباقة في هذا الميدان.
16 - عابر الموقع السبت 04 ماي 2019 - 10:44
كفاح نشر فيديو عن هول تهريب مليارات الدولارات تكفي لحل كل مشاكل المغرب. 5000 مليار درهم في بضع سنين. ما فائدة ان تكون الشاون زرقاء او خضراء امام هول الاخبار المتواترة عن الفساد والتهريب. الخطر داهم لا شك.
17 - لوجيك السبت 04 ماي 2019 - 10:48
صراحة فقط دعاية، فقد زرت شفشاون أول مرة في حياتي السنة الماضية، وما وجدته مخالف تماما لما كنت أسمع عن هذه المدينة، ضوضاء وهرج و مرج من كل ناحية عوض السكينة والهدوء، وعند زيارتي لمنطقة رأس الماء تمنيت سماع خرير المياه كما يدل إسم المكان ولاكن كانت المفاجئة أن المنظمين أو بتعبير أصح المخربين قام بنصب محرك شاحنة ضخم في وسط مجرى ماء العين فلا يمكن حتي سماع مرافقك ،زد على ذالك أصوات باعة الموسيقى والأوساخ والبلاستيك في المياه، صراحة و بالدارجة ضرني خاطري لأنه مكان طبيعي جميل ولاكن بدن نظام فهربت مع زوجتي وألادي إلى خارج المدينة
18 - خالد السبت 04 ماي 2019 - 11:06
ان شاء الله سنرجع سيدي قاسم
اللؤلؤة الحمراء
19 - العشعاشي-هولندا السبت 04 ماي 2019 - 11:12
من لا يعرف شفشاونهي افقر مدينة في الشمال لم تتغير منذ عشرات السنين نتيجة لافتقادها للمرافق الضرورية كالمستشفى والجامعة والطرق وشهرتها مرتبطة بالمخدرات ولهذا السبب يقصدها السواح الباحثين عن الزطلة ، والحق الحق ان سكان المدينة والمنطقة ناس مداويخ يرضون بكل شيئ تجده مرقع ومحطم ولا يجد ما يقدمه لا طفاله ويرسل امه او اخته او زوجته للعمل في اسبانيا او تحمل الاثقال على ابواب سبتة ومليلية وهو جالس في المقهي يحشش واذا دخل معك في حوار عن وضعية المنطقة تجده ينتقد المخزن ويلعن السلطات المحلية ويختمها بعاش الملك وعاش سيدنا ،،هذا لم افهمه في المغرب
20 - احمد حمزاني السبت 04 ماي 2019 - 11:29
وأين المشكل ؟فكره مبتكره جعلت المدينة مميزه وجعلتها معروفه عند العالم ..
21 - مولات الملوي السبت 04 ماي 2019 - 12:38
لاسف حتى شفشاون بدات تفقد هويتها دخلها البراني بزاف وكملو عليها شناوة
22 - مواطنة السبت 04 ماي 2019 - 14:33
معك حق فاللون الأزرق دائما هو لصيق بمدن شاطئية كأصيلة مثلا ..فالأزرق هو لون البحر. لكن المشكل ليس في الإسم حيث أن شفشاون لا أحد ينفي موقعها المميز بين جبال الريف و المناظر الخلابة التي تتوفر عليها. إلا أن المدينة و تفتقر لبنية تحتية كغياب المراحيظ العمومية. و مطاعم في المستوى.
23 - مغربي السبت 04 ماي 2019 - 14:40
أشاون كلمة أمازيغية تعني القرون نسبة إلى شكل الجبال المحيطة التي تشبه القرون وهذا يدخل في مجال الطبنوميا. ماذا تعني شفشاون؟ لماذا تم استبدال الإسم الأصلي بهذا الإسم علما أن السكان ينطقونها "شاون".؟
24 - المجيب السبت 04 ماي 2019 - 15:04
من تصريحه، يبدو أن السيد الريسوني استخف بالسؤال !! فواضح ان جوابه نابع من "موقفه من السياحة" وليس من الصرامة العلمية التي يجب ان يتحلى بها المؤرخ بحيادية. وأعتقد انني لست بحاجة لتذكير السبد الريسوني ان مدينة شفشاون قد أثرت وتأثرت بحضارات حوض البحر الأبيض المتوسط ( اغريق، فراعنة، فينيقيون، قرطاجنيون، ورومان) وعبر الحقب التاريخية شاع استعمال اللون الأبيض والأزرق في بلدان وربوع هذا الحوض. ومباني شفشاون لم تنجو من هذا الواقع الثقافي و مرتبط بتاريخ طلاء حيطانها بهاذين اللونين الذي هو ايضا مرتبط بتاريخ استعمال مادة الجير وصبغة النيلة بالمغرب، بدءا من صناعة انتاجهما واستخلاص صبغة النيلة من نباتات الباستيل أو الانديغو بطرق تقليدية ولاحقا كيميائيا من الفحم الحجري. الموضوع يا سيد الريسوني ليس بسيطا كما بدا لك وكما حلا لك ان تجيب عنه بارتسام شخصي نابع من موقف لا يخصك الا انت وحدك.
25 - مغربي السبت 04 ماي 2019 - 18:17
شفشاون، ما عدا ساحة "وطا الحمام" و البازارات و دور الضيافة التي أصبحت تعج بها كل الدروب و الأحياء، فلا شيء تتميز به عن باقي المدن المغربية.بيع و تعاطي المخدرات، غلاء فاحش في أسعار جميع المواد، بطالة مهولة بين صفوف شبابها، لا مصانع، لا معامل، لا معاهد، لا شيء ، لا شيء، لا شيء...العالم يتطور و شفشاون تتباهى فقط بلونها الأزرق، و ب "تراثها" الفلكلوري التقليدي الذي لا يسمن و لا يغني، فقط يعود بالمنفعة لصالح البعض.
26 - Mohamed السبت 04 ماي 2019 - 19:51
كذبة أو حقيقة، أين المشكل ما دام هاذا يعود بالنفع على المدينة ولا يضر في شئ؟ !! حبذى لو إخترعوا أكاذيب أخرى كثيرة تعود على البلاد بالنفع. إذا كان تغيير لون مدينة مراكش من الحمراء إلى لون آخر وستتحول مراكش إلى مدينة منظمة ونظيفة وذات إقتصاد قوي وأهلها ينعمون بالعيش الكريم فلا مانع لي من تسميتها بمراكش البيضاء أو الزرقاء.
27 - حقيقة الأحد 05 ماي 2019 - 19:09
انا غير مولود في شفشاون ولا اعيش فيها لكن منذ سنتي الثالثة في الحياة الى غاية سن الحادية عشر عشت فيها وانا طفل وغادرتها بعدها
واتذكر منذ وعيت في 5 و6 سنوات كانت مدينة زرقاء وهنا اقصد المدينة القديمة رغم انني لم ازرها منذ سنين كثيرة لانها ليست مدينتي ولا حيث ولدت الا اني استغرب قوله بانها لم تكن زرقاء، عمري الان 35 عاما وانا اؤكد لكم انها كامت زرقام قبل 32 عام واقصد هنا المدينة القديمة من باب السوق وباب العيون الى غاية رأس الماء والرمانين والصبانين الخ
28 - صراحة بلا زواق الأحد 05 ماي 2019 - 19:24
كنت طفل قبل 30 سنة وكنت ارى نساء يبلغن من العمر 70 و 80 سنة ويخرجن لتجيير واجهات منازلهم بالجير المخلوط بالنيلة اي اللون الازرق الغير غامق وكنت استغرب فقد كنا يتنافسن وكان بمثابة عيد لهن سبحان الله وكنت بعقلية طفل اتسائل قبل لماذا يفعلن ذلك لكن عندما اتذكر الان رحمة الله عليهن ابتسامتهن وسعادتهن وهن يقمن بذلك استعجب والغريب انه ساعتها لم يكن هناك ما يسمى بدار الضيافة ولا فنادق فقد كان فندقين فقط في المدينة والغريب انه ايامها كان السياح الاوربيون وحتى الكنديون كثر وكانت تمتاز بالبعثات الطبية الصينية، الان اختلف الامر بسبب ان اطباء تلك البعثات بعد ان عادوا للصين روجوا لشفشاون والمغرب فاصبح ابنائهم واقاربهم يزورون المغرب كثيرا فتدفقت السياحية الصينية.
اما الحقيقة تقال ما يصطلح عليه المدينة القديمة كان كله بلون نيلي ازرق قبل 30 سنة ماعدى بعض الازقة النادرة في المدينة القديمة التي كانت بيضاء والسبب انه في وقتها كان السكان هم من يقومون بذلك والصراحة تقال خارج المدينة القيمة في الاحياء العصرية والحديثة كان الابيض هو الغالب والنيلي الازرق نادر.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.