24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | تبادل الاتهامات يلاحق تدبير جماعة إنشادن

تبادل الاتهامات يلاحق تدبير جماعة إنشادن

تبادل الاتهامات يلاحق تدبير جماعة إنشادن

وجّه أعضاء فريق المعارضة بالمجلس الجماعي إنشادن، بإقليم اشتوكة آيت باها، انتقادات إلى "الأوضاع التدبيرية التي يتخبط فيها المجلس الجماعي منذ سنوات"، مضيفين أن رئيس المجلس "ناور في عدة دورات متتالية بخصوص مجموعة من الملفات التنموية والتدبيرية"، مما أفضى إلى "ركود تنموي تشهده الجماعة طيلة المدة الانتدابية الجارية".

البيان الصادر عن ثلاثة تنظيمات حزبية محلية بجماعة إنشادن، هي حزب الاستقلال، التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية، تناول جملة من الانتقادات الموجهة إلى رئيس المجلس والأغلبية المسيرة، منها "غياب الشفافية والوضوح الذي يخوله القانون بين الأعضاء المسيّرين والمعارضة، وكتمان الأرقام الحقيقية لميزانية الجماعة وضبابيتها".

وأورد البيان، الذي تتوفر عليه هسبريس، أن "ما جاء به جدول أعمال دورة ماي الجاري نرى فيه ضعفا تنمويا وتراجعا بخصوص هيبة ومصداقية المجلس برمته".

كما تناول البيان ذاته ملف "التماطل في بناء مستوصف محلي، والكيفية التي تُدار بها مصلحة كتابة الضبط، والتمييز في مجال التعمير، بالإضافة إلى عدم الالتزام بما ورد ببرنامج عمل الجماعة في شقه المتعلق بتنمية الدواوير".

كما انتقد فريق المعارضة بإنشادن "التماطل في إتمام أشغال التمديد والتقوية الكهربائية، وكذا إصلاح الإنارة العمومية، التي هي من اختصاص المجلس"، إلى جانب "عدم توصل الأعضاء بمجموعة من الوثائق التي يخولها لهم القانون، وعدم احترام اختصاصات اللجن وعدم تفعيل البعض منها".

وطالب الموقعون على البيان بـ"إرجاع كتابة الضبط لتشتغل وفق الإطار المتعارف عليه، والإسراع بخلق لجنة خاصة لتتبع ومراقبة أشغال التمديد والتقوية الكهربائية، وإصلاح الإنارة العمومية، إلى جانب احترام اختصاصات اللجن، وتفعيل وأجرأة هيئة تكافؤ الفرص، وتزويد الأعضاء بالوثائق الضرورية والتقارير المالية الحقيقية، والنظر في كيفية تدبير ملف التعمير بتراب الجماعة".

وفي معرض ردّه على ما جاء في بيان التنظيمات الحزبية المحلية الثلاثة قال لحسن فتح الله، رئيس جماعة إنشادن، إن "البيان موقع من طرف أحزاب وليس من طرف الأعضاء، ولهذا سأترك الرد للهيئة التي نمثلها كأغلبية منضبطة داخل المجلس" (فدرالية اليسار الديموقراطي/الحزب الاشتراكي الموحد).

وأضاف فتح الله في تصريح لهسبريس أن ما "جاء في البيان على شكل نظرا ونظرا ونظرا... ليس إلا محاولة للهروب إلى الأمام بعد فشل توقيف الأغلبية عن عقد دورة ماي، فهو كلام كتب بعد نجاح الدورة. ولكن لا بأس أن أشير إلى أن اللجن تعمل بكل جدية حسب نقط جدول الأعمال طيلة هذه السنوات، وتقدم مقترحاتها إلى الرئيس، وتعرض على المجلس. أما مكتب الضبط فيعمل بشكل عادي وجدي، ولا يقبل أي تلاعب أو وساطة، مما أثار غضب أحد الأعضاء من الأحزاب الموقعة، الذي وصل به الأمر الى سب الموظفة المكلفة، وكان حاملا لرسالة كوسيط تحمل تاريخا سابقا، وهو أمر لا نقبله بناء على ما تنص عليه القوانين المعمول بها".

وبخصوص الميزانيات، قال فتح الله إن "تناولها يتم بشكل شفاف، وتعرض على اللجن المختصة، ثم على المجلس للتصويت"، مضيفا أن "جدول أعمال الدورة الذي اعتبرته الورقة ضعيفا، يتضمن مشكل الكهرباء والطرق وأشغال التمديد والمستوصفات". وأوضح أن "النقطة التي أثارت غضب البعض هي أن مستشارتين من أحد الأحزاب الموقعة على هذه الورقة تم توقيفهما نهائيا لأنهما تغيبتا أكثر من ثلاث دورات متتالية بدون عذر مقبول، في إطار تنفيذ القانون، مما أثار غضب من أراد أن يدفعنا إلى خرقه".

وأوضح فتح الله أن "الملتمسات جميعها ترسل إلى الجهات المعنية مباشرة بعد الدورات بدون استثناء، أما المطالب الأخرى كالإسراع بالمستوصف فهو من اختصاص وزارة الصحة والجهة، وقد مر بكل المراحل".

أما بخصوص أشغال التمديد، فأوضح فتح الله أن صاحب المشروع هو المكتب الوطني للكهرباء، مشيرا إلى أن "الأشغال بلغت أكثر من 80 في المائة، وكل ذلك مجرد مزايدات كلامية لا غير، لأن المجلس يسهر بكل جدية على تنزيلها".

وختم المسؤول الجماعي تصريحه لهسبريس بالقول: "حاولنا أن نعمل جميعا كفريق واحد داخل الجماعة، لكن يرى البعض ذلك ضعفا، ونحن جادون في عملنا، وفي الاحتكام إلى القانون، وفي مواجهة كل من يحاول التوسط واستغلال الفضاء الجماعي لأغراض شخصية. إنها هلوسات انتخابية سابقة لأوانها موجهة من بعيد، وأطلب من هؤلاء أن يعلنوا عن الأحزاب التي ينتمون إليها، وعلى الأحزاب التي وقعت الورقة أن تعلن عن أسماء الأعضاء المنتمين إليها حتى نبين الأمر، فجلهم يحمل لون غيره".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - حمو موليير السبت 04 ماي 2019 - 09:45
الملاحظ انه مند انتخابات المجالس الجماعية لسنة 2015 فإن على الأقل نصف عددها في المملكة يعرف أعتى في التسيير مند الإنطلاقة فلم نعد نسمع إلا أخبار الاستقالات و الإتهامات و العراقيل وو...إلخ فهل هدا راجع إلى تغيير العادة التي كانت سائدة ولم يجد الدين ألفوا النهب سبيلا إليه أم أن القانون 113.14 هو السبب بحيث ينص على أن الرئيس هو المسؤول الوحيد عن التدبير المالي الإداري للجماعة خلافا لما كان في السابق مت تفويضات لباقي أعضاء المكتب وبدلك فإن أي رئيس يخاف من المحاسبة فلا يريد العمل بكل جرأة خوفا من السقوط في فخ و هنا لا تهمه تنمية بل يهمه أن تمر هاته الفترة بسلام ويمنع بجلده كما يقال. إدا هل هي مسألة عقليات أم مسألة نصوص قانونية في هده التجربة الحديدة.؟
2 - انشادني السبت 04 ماي 2019 - 10:02
صحيح أن البعض من الأعضاء لبسوا ثوبا بديلا منذ الان أو مدفوعون من طرف جهة منافسة مستقبلا يتلونون كالحرباء.
قليل من يتمتع باستقلالية الانتماء. متناسين أصوات ممنوحةً لهم. كان الأصل أن يكون التأطير من الأحزاب للشباب وتوعيتهم لكن حصل العكس.
3 - إنشادن السبت 04 ماي 2019 - 14:33
المعارضة بجماعة إنشادن هدفها العرقلة او مدفوعة من طرف جهة معروفة بتدخلها في شؤون الجماعات الأخرى كماسة قصد العرقلة وشلها خصوصا وان رؤساء الجماعتين المذكورتين يشكلان خطرا على مصالح البعض في الإقليم مستقبلا
4 - رشيد السبت 04 ماي 2019 - 15:03
انشادن المشلولة لم تعد تطيق التصرفات البدائية لرئيس مجلسها فواقع الجماعة و الاوضاع المزرية التي يعيشها سكانها وشبابها ستعجل لا محالة بتغيير المعادلة السياسية بالجماعة .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.