24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1620:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. لماذا جعل الله "اقرأ" أمرا إلهيا...؟ (5.00)

  2. "الڭارديانات" يحْكُمون عين الذياب ويتحدّون السلطات في الدار البيضاء (5.00)

  3. انتقادات نقابية تطال مستشفيات العاصمة وما جاورها (5.00)

  4. "جمعيات المستهلك" تنتقد أوضاع مجازر عمومية (5.00)

  5. الحكومة تصالح مجلس المنافسة.. العثماني يرهن تطوّر الاقتصاد بالتعاون (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | احتلال الملك العمومي يحاصر السياحة في "هوليود إفريقيا" ورزازات

احتلال الملك العمومي يحاصر السياحة في "هوليود إفريقيا" ورزازات

احتلال الملك العمومي يحاصر السياحة في "هوليود إفريقيا" ورزازات

سكان مدينة ورزازات، وعلى الرغم من السمعة الدولية لمدينتهم ومكانتها السياحية، يشتكون من ظاهرة استغلال الملك العمومي من طرف أرباب المقاهي والمحلات التجارية و"الفرّاشة"، ما يجبرهم على السير جنبا إلى جنب مع السيارات وباقي وسائل النقل في قارعة الطريق ويشكل تهديدا خطيرا لسلامتهم ويساهم في صعوبة السير والجولان.

بضائع الباعة المتجولين، كراسي المقاهي وسلع المتاجر تحتل الأرصفة في الشوارع والأزقة الضيقة، والسيارات تعبر بصعوبة بالغة، أما المشاة فيضطرون إلى استعمال قارعة الطريق والسير جنبا إلى جنب مع العربات، ووسط المدينة يستحيل إلى "فوضى" واختناق تام في المساء، والسبب الأعداد الهائلة للبائعين المتجولين.

رغم أن مدينة ورزازات، أو "هوليود إفريقيا"، معروفة بفعلها الثقافي، الذي يتوافد عليه كل صيف مفكرون وسياسيون وصناع السينما من مختلف أقطار العالم، ومعروفة أيضا بكونها مدينة سياحية هادئة، إلا أن زائرها لا بد وأن يلاحظ أنها تعاني من مظاهر احتلال الملك العمومي رغم التدخلات اليومية التي تقوم بها السلطة المحلية.

رصيف محتل

انتشرت وتمددت مؤخرا بشكل ملفت للانتباه ظاهرة احتلال الملك العمومي بمدينة ورزازات، خاصة الأرصفة، وباتت هذه الظاهرة "الوحش" الذي يأتي على الأخضر واليابس ويشوه المنظر الجمالي للمدينة السياحية والسينمائية، وأصبحت تسبب الأذى للمواطنين.

احتلال الملك العمومي بمدينة ورزازات لا يقتصر على "الفرّاشة" فقط، بل إن عددا كبيرا من أرباب المطاعم والمقاهي يستغلون الرصيف، ما يجعل المارة يشتركون في استعمال قارعة الطريق مع المركبات والدراجات، بينما يروّج أصحاب هذه المقاهي وسط المواطنين أنهم حصلوا على "ترخيص" من المجلس الجماعي.

وتقول حكيمة مسناوي، فاعلة جمعوية بمدينة ورزازات: "لا يمكننا إخفاء كون المدينة تعاني من هذه الظاهرة، خصوصا المقاهي التي أصبحت تحتل الرصيف دون وجه حق"، مشيرة إلى أنه "رغم المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية لتحرير الملك العمومي، فإنها تصطدم بقرارات أصدرها المجلس الجماعي بالترخيص لبعض أرباب المطاعم والمقاهي لاستغلال الرصيف"، مشددة على ضرورة إعادة النظر في هذه التراخيص وصون حق المارة في استعمال الرصيف.

وأضافت المتحدثة لجريدة هسبريس الإلكترونية: "الباعة المتجولون أيضا يحتلون الساحات العمومية والأزقة، مما يساهم في فوضى يومية"، ملفتة إلى أن "رمضان على الأبواب وهذه الظاهرة ستنتشر أكثر مما كانت عليه في الأشهر العادية (...) وعلى المجلس الجماعي سحب التراخيص من المقاهي والمطاعم التي تستغل الرصيف والتي تشوه المنظر العام للمدينة، والعمل على تخصيص مكان خاص للفرّاشة لعرض سلعهم"، وفق تعبيرها.

ضياع حق المارة

"الرصيف لم يعد للمارة"؛ عبارة اتفق عليها كل من التقت معهم جريدة هسبريس الإلكترونية خلال إعدادها لهذا الربورتاج، مشيرين إلى أن الأرصفة والشوارع في عدد من أحياء المدينة تحولت إلى أماكن لعرض البضائع، مستغربين ما سموه صمت الجهات المسؤولة تجاه هذه الظاهرة الخطيرة التي باتت تشوه المدينة وأحياءها وجماليتها.

عبد الحق سعداوي، شاب يقطن بحي كاستور بمدينة ورزازات، قال إن "مجموعة من الساحات العمومية بالمدينة، بالإضافة إلى الشوارع والأرصفة، يتم استغلال من قبل الفرّاشة وأرباب المحلات التجارية والمقاهي"، مضيفا أن هناك "تجاوزات عديدة وخطيرة تشهدها تلك المواقع، تتنوع بين استغلال الرصيف وتوسيع شبكة الأشخاص الذين اقتسموا الملك العام وحولوه إلى مجال نفوذ".

وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن "الجهات المسؤولة يجب أن ترد الاعتبار للمواطن الذي ضاع حقه في استعمال الرصيف بعد احتلاله من طرف التجار وأرباب المقاهي والمتسولين"، مقترحا "تجهيز مساحة لتخصيصها للفرّاشة لعرض سلعهم تكون كسوق نموذجي من أجل ضمان حقهم في العيش وضمان حق المحلات التجارية التي تؤدي ضرائب، وكذا لتكافؤ الفرص بين الجميع"، وفق تعبيره.

وتعليقا على الموضوع، قال مصدر مسؤول بالمدينة غير راغب في الكشف عن هويته للعموم، إن "هذه الظاهرة أصبحت تشكل هاجسا كبيرا، خصوصا أن الرصيف في بعض النقط لم يعد له وجود"، مشيرا إلى أن "السلطات المحلية لوحدها لا يمكنها أن تحارب هذه الظاهرة ما دامت الجماعة ترخص للمقاهي باستغلال الرصيف"، وفق تعبيره.

وأضاف المسؤول ذاته، في تصريح لهسبريس، أن "الحل هو سحب التراخيص من المقاهي وإيجاد حل آني للفرّاشة، مثل تخصيص مكان لهم خارج المدينة لعرض سلعهم"، مشيرا إلى وجود "خلل كبير في الطريقة التي يتم بها تدبير هذا الملف على مستوى الجماعة، خصوصا أنه يتم استغلاله من قبل بعض الجهات سياسيا دون مبالاة بحق المواطن"، وفق تعبيره.

تطبيق القانون

الوضعية الاجتماعية الهشة للعديد من المواطنين تجعلهم يتجهون لامتهان تجارة الشارع من أجل توفير لقمة العيش، وغالبيتهم يأتون من المدن المجاورة، والمشاكل المترتبة عن وجودهم لا تقتصر على احتلال الملك العمومي، بل إنهم يسببون خسائر كبيرة للمحلات التجارية التي يفترشون بالقرب منها ويبيعون سلعا توفرها هي الأخرى لكن بأثمان منخفضة، لأنهم لا يؤدون ضرائب ولا فواتير للكهرباء والماء.

حسن امجعوف، من ساكنة المدينة، قال إن "الجهات التي تتغنى بالقانون هي نفسها التي تخرقه"، في إشارة إلى من يرخص لمثل هذه المظاهر لتتمدد، مضيفا أن "الظاهرة أصبحت اليوم مقلقة، فإن لم تكن الجهات المختصة ترغب في تحرير الملك العمومي، فإن الساكنة والجمعيات على أتم الاستعداد للقيام بذلك"، موردا أن "الفرّاشة احتلوا الرصيف عن آخره، خصوصا في ساحة الموحدين وكاستور، بالإضافة إلى المقاهي والمحلات التجارية"، وفق تعبيره.

ودعا المتحدث الجهات المسؤولة إلى ضرورة تطبيق القانون وعدم التساهل مع هؤلاء "الفوضويين"، وفق وصفه، من أجل صون حق الجميع، معتبرا أن "الجماعة الترابية كان يجب عليها أن تكون محامية المواطن المقهور وأن لا تصطف إلى جانب المحتلين"، مؤكدا "ضرورة إيجاد حلول لهذه المعضلة التي بدأت تسير نحو المجهول"، وفق تعبيره.

وطالب عدد من المواطنين الذين تحدثوا لهسبريس السلطات المحلية بالشروع في حملة واسعة لمحاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي من طرف أرباب المقاهي والمحلات التجارية والباعة الجائلين، وسحب الرخص من المقاهي المستغلة للرصيف.

ويرى هؤلاء أن الحل الأجدر هو فرض غرامات مالية على المخالفين، إلى جانب تحرير محاضر وقف النشاط بالنسبة لأصحاب المحلات الذين لا يلتزمون بالقانون المنظم للاحتلال المؤقت للملك العمومي، مرجعين مسؤولية تفشي ظاهرة الاستغلال غير القانوني للملك العمومي من طرف المقاهي والمطاعم إلى عدم تطبيق القانون من طرف المجلس الجماعي.

ومن أجل نيل تعليق المجلس الجماعي لمدينة ورزازات، اتصلت هسبريس بعبد الرحمان الدريسي، رئيس المجلس، مرات عديدة، لكن دون مجيب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - مروان الاثنين 06 ماي 2019 - 02:32
هوليوود وارزازات افضل بكتير من هوليودد لوس انجلس
2 - خالد الاثنين 06 ماي 2019 - 04:51
الظاهرة انتشرت بشكل كبير ولا تقتصر على الفراشة فقط بل حتى اصحاب الدكاكين اصبحوا يفرشون منتجاتهم في الرصيف و يضعون بعض العوائق في الطريق حتى لا تتوقف السيارات امام محلاتهم. مثال بسيط في حي حي الوحدة قرب صيدلية المصلى حيث يوجد دكان لبيع المواد الغذائية و محل لغسل السيارات بحيث وضع الدكان اقفاصا ضخمة لقارورات الغاز على الرصيف و اكمل محل غسل السيارات الباقي بوضع قطع حديدية لنشر الزرابي المغسولة فلم يتبق شيء من الرصيف للمارة و الطامة الكبرى هي عندما تتوقف إحدى السيارات امام الدكان حينها يتوجب على الراجلين المرور من وسط الطريق اي في الخط الابيض! الغريب هو الصمت المطبق لما يسمى المجلس البلدي والذي لا نرى أعضاءه الا في الانتخابات فقط
3 - صابر الاثنين 06 ماي 2019 - 05:44
الضاهرة طغت و زادت عن حدها في كل
المدن المغربية فوجب ايجاد حلول لهاؤلاء
الباعة وهذا من مسؤلية الجماعات والسلطة
فلا ضرر ولا ضرار والكل يسعى للقمة العيش الحلال.
4 - صالح الصالح الاثنين 06 ماي 2019 - 06:07
شوف حيات البدوا والتخلف بشر لن يتغير ولن يحسن حياته اليومية بل لازال رغم تقدم العالم يستعمل الحمار والكرويلة ويلبس لباسه المهمش ويعطي صورة من شكله انه متخلف وان المغرب وشعبه همجي بدوي متخلف ولن يقبل الحداتة والتقدم والتغير ويعيش حياته المهمشة والبدوية علي الشكل الدي يريدها البدوا والقبائل ويضن نفسه انه متقدم ومتحضر و هدا ما جعل المغرب لا زال متاخرا بسبب وجود هده القبائل والبدوية بتقاليدها وأزيائها الغير القابلة لتغير مازال هدا النوع من البشر والمغرب لي يتحسن أبدا ماطلت الزمان .
5 - سعيد الاثنين 06 ماي 2019 - 08:37
أما فاس غارقة فهاد الفروس بحال جميع المدن بقوة مالناس مكيلقاش منين يمشيو في الارصفة كيضطرو يمشيو في الطرقات وكيعرضو نفسهم للخطر اوا فينكم اصحاب الوعود الكاذبة كتبانو غير فالانتخابات
6 - رمز الاثنين 06 ماي 2019 - 09:23
ابن تطبيق القانون على خدام الدولة الذين استولوا ولازالوا يستولو على أراضي الدولة والحبوس بدون وجه حق حتى انهم الان اصبحوا ينقضون على الملك الخاص ، أين القانون
7 - hamidou الاثنين 06 ماي 2019 - 10:07
ورزازات مشات مسكينة خلا وصلها فيروس الهجرة القروية القادمة من عبدة والنواحي سيصيبها ما اصاب جل المدن حتى السياحية
8 - مصلحة المواطن فوق كل اعتبار الاثنين 06 ماي 2019 - 10:27
يجب ان تعطى الرخص المؤقتة للمقاهي التي
عندها مساحة كبيرة امامها وتترك على اﻻقل مترين للرصيف لتستغل للراجلين ثم يؤدي صاحب المقهى ثمن مناسب على كل متر مستغل حسب المدينة ورواجها .
سؤالي ايضا لمادا رئيس المجلس لم يجاوب
والجواب اعرفه
سبب هده الظاهرة هو المنتخبون كامثال هدا اﻻخير ﻻنهم يحتاجون مثل هده الفئة في اﻻنتخابات. وايضا احمل السلطات نسبة هده الظاهرة ﻻنهم يتساهلون مع محتلي الملك العمومي وللاسف مجانا عكس المنتخبين
لدا يجب على السلطات ان تطبق القانون
وﻻ اعمم طبعا ﻻن هناك شرفاء امثال قائدة
اموزار.
وهده الفوظى في كل المدن
وهناك احتﻻل اخر مواطن يمتلك في ملكية منزله 80 متر وغير محفظة ويحتل امام منزله 60 متر ويرجع منزله فيﻻ بدون سند قانوني
واخير نقول المغرب دولة الحق والقانون
نكدب على انفسنا
9 - سليمان الاثنين 06 ماي 2019 - 10:30
نعم على المجلس الجماعي و السلطات المحلية تطبيق القانون على هؤلاء المستغلين سواء المقاهي و المطاعم او الباعة المتجولين خصوصا ان فوضى الفراشة لا حد لها بل انتشرت بسرعة كبيرة واضافة الى استغلالهم للملك العام يتركون وراءهم الساحة مليئة بالازبال مما يزيد صورة الساحة سوءا
10 - Dghoghi noureddine الاثنين 06 ماي 2019 - 11:25
تعالو تشوفوا تيفلت في اي مكان في اي شارع الملك العمومي محتل من طرف المقاهي الدكاكين الفراشة ... لان المجلس البلدي يقول هادوك دياولي كيصوتو عليا...... انتهى الكلام
11 - مغربي الاثنين 06 ماي 2019 - 13:27
اما الافارقة فحدت و لا حرج اصبحوا يبتزون المغاربة و ينشرون كرمات خطيرة تضر بالانسان هل يعقل كريم ب 20 درهم يبيض البشرة??? لماذا لا يعملونه هم من اجل تبيض بشرتهم. زد على ذالك يطرحون بوطات عليهم صور تخل بالحياء, انصح كل مغربية ان لا تشتري من عندهم اصبحوا ينعتوكم بالفاجرات و يقولون لا يوجد رجال يحكموهن!!!
12 - بائع متجول الاثنين 06 ماي 2019 - 21:16
لو أن كل الجماعات حددت تمن كراء المتاجر حسب كل منطقة ربما سيتقلص عدد الباعة المتجولبن.بالإضافة ان مدخول الجماعة سيرتفع.
13 - علال الثلاثاء 07 ماي 2019 - 11:09
مجموعة من الظواهر السلببة التي انتشرت بالمدينة سببها رئيس البلدية الحالي الذي تكالب عليها بمعية بعض رجال السلطة والمنتخبين وحولوها الى بقرة حلوب. ولأن الجميع يعرف طريقة نجاح هذا الرئيس في الانتخابات والمهتمدة على الرشاوي والطواجن لهذا لجأ لإعطاء الملك العام خارج القانون لمن صوت عليه وحماية جيش المصوتين ضدا على مصالح المدينة. هناك ظواهر خطيرة بالمدينة سببها الدريسي من بينها انتشار الرشاوي والعمولات داخل مكاتب الجماعة وتخريب البنية التحتية للمدينة عبر صفقات مشبوهة هدفها احياء واقع جديد لاستجداء الصدقة من الداخلية . كما ساهم بتوزيع الكعكة على عائلته واصدقائه وحول مشروع حديقة الحيوانات لمحلات تجارية جزء منه اخذه عبر بعض اقاربه واستولى على اراضي بكل احياء المدينة . وهو مهندس المحلات الصناعية بالحي الصناعي والتي وزعت مجانا لاغراض انتخابية محضة تبين بعد ذلك التلاعب فيها من طرف المستفيدين عبر خطة محكمة من الرئيس. والفضائح لا تقتصر هنا بل تتجاوزه لخلق لوبيات تحوم حوله تستفيد من اعفاءات ضريبية تتجاوز ميزانية التسيير الحالية حيث اخفى كل معطيات الاحصاء الضريبي المنجزة من طرف الجماعة .
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.