24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3605:1912:2916:0919:3121:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. شهر رمضان يعزز التضامن بجزيرة "كران كناريا" (5.00)

  2. غياب قسم الإنعاش يودي بحياة أمّ وجنينها في طاطا (5.00)

  3. الفضاء العام بين "المخزن" والمتطرفين (5.00)

  4. مجلس النواب يُلغي إلزام بنك المغرب بإصدار أوراق مالية أمازيغية (5.00)

  5. التبغ المهرّب يجرّ شخصا إلى التحقيق في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | وادي بهت بسيدي سليمان .. هبة طبيعية تتحول إلى "مياه عادمة"

وادي بهت بسيدي سليمان .. هبة طبيعية تتحول إلى "مياه عادمة"

وادي بهت بسيدي سليمان .. هبة طبيعية تتحول إلى "مياه عادمة"

تتألم مدينة سيدي سليمان وتأن من الأوضاع البيئية المتدنية التي أصبحت تعيشها، إلى درجة أنها تبدو لساكنيها وزوارها كالعجوز التي أعيتها نكبات الدهر ونالت من تقاسيم وجهها تجاعيد السنين.

عند المدخل الغربي للمدينة، تنتصب لوحة متهالكة تستقبل زوارها بعبارة كتبت بخط رديء: "مدينة سيدي سليمان ترحب بكم".

نشوة الزائر بعبارة الترحاب هاته سرعان ما تتكسر مع "نسائم" الروائح العفنة التي تنبعث من أكوام الأزبال المنتصبة على طول مطرح النفايات الذي يشكل أحد مظاهر التدهور البيئي بالمدينة.

وما يكاد الزائر يفتح رئتيه ليستنشق هواء نقيا حتى يجد نفسه فوق قنطرة متلاشية تنتصب فوق "مستنقع بهت"، الذي يعتبره السليمانيون أحد عناوين تفوق المسؤولين في اللامبالاة وصراع المصالح الشخصية على حساب مستقبل الساكنة التي يظل بعضها صامتا خوفا من دفع تكلفة المطالبة باستنشاق هواء نقي والعيش في بيئة نظيفة.

"باريس الصغيرة"

في خمسينيات القرن الماضي، أطلق المعمر الفرنسي على مدينة سيدي سليمان اسم "باريس الصغيرة"، لما كانت تعرف به آنذاك من طبيعة خلابة ومجال جذاب شديد الاخضرار، حولها في زمن قياسي إلى مجال منتج بمردودية كبرى، وزاد من جماليتها "واد بهت" الذي يخترقها قادما من جبال الاطلس المتوسط.

يحن سكان سيدي سليمان إلى هذه الفترة، لما كان يشكل هذا الوادي فضاء يجمع بين الخضرة والطبيعة والوجه الحسن، فقد كان نظيف الضفاف، رطيب الشجر. ولكن مع مرور الوقت تحول هذا الاختراق الرباني إلى كابوس يقض مضاجع السكان، بعدما تحولت ضفافه إلى "بركاصة" كبيرة ترمى فيها النفايات والقاذورات، وغرقت جنباته في ركام من المتلاشيات والقارورات، وتحولت مياهه الشفافة إلى مياه عكرة تغير لونها بسبب مخلفات مياه الحمامات وقنوات الصرف الصحي؛ وحدها الأشجار العملاقة ظلت قائمة على جنباته تشهد على ماضيه النظيف وتقاوم بقوة بشاعة التدبير السياسي لطبيعة المدينة.

من "بحر" إلى مستنقع

يروي محمد الوردي، وهو من أبناء مدينة سيدي سليمان القدامى، عن ذكرياته عندما كان يقصد "واد بهت" أيام الصبا رفقة أبناء حيه سنوات السبعينيات للسباحة والاستجمام فيه بكل أمان، والاستمتاع برماله التي كانت أحسن من رمال شاطئ البحر، خصوصا من جهة "دوار اجديد" و"حي أولاد الغازي".

ويتذكر الوردي "انتشار الصيادين بشباكهم على طول جنبات الوادي للظفر بغنيمة من أسماكه الطرية اللذيذة التي كانوا يبيعونها للعابرين تحت قنطرة "أولاد مالك" وقنطرة "حي اخريبكة".

من جهته قال هشام كريويط، وهو من أبناء المدينة، إن "هذا الوادي شكل في فترة سابقة منبعا لري المحصولات الزراعية من خضر وشمندر وغيرها من المنتجات التي كانت تشتهر بها المنطقة، كما كان موردا رئيسيا لتلبية حاجيات البهائم والدواب من الماء الشروب"، مستحضرا "المخاطر الصحية التي يمكن أن تصيب الساكنة جراء التعفن الذي أصاب ماءه".

وناشد المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس، المسؤولين "التدخل العاجل والفوري لإعادة الاعتبار لهذه الهبة الطبيعية التي كانت تعتبر في زمن من الأزمان "أيقونة" سيدي سليمان".

من جانبه تحسر عبد الله هدا، رئيس جمعية مدينتي للثقافة والتنمية، على "الحالة السيئة التي أضحى عليها الوادي، بعدما انعدمت فيه الحياة، وغابت عنه مقومات النهر، فقد أصبح مجرى للمياه العادمة، ومكانا موحشا تنبعث منه الروائح الكريهة والسموم"، وأضاف أن "هذا الفضاء كان يشكل متنفسا للراغبين في قضاء سويعات من المتعة والاستجمام وممارسة هواية الصيد".

وحمل عبد الله المسؤولين ما آل إليه الوضع بوادي بهت، وزاد: "لو تحلى المسؤولون بقليل من الغيرة على المدينة لأصبح منتزها يليق بالساكنة، ولاسترجع جماليته التي كان عليها قديما".

عصام واعيس، إعلامي وكاتب رأي قال إن "هذا الوادي الذي كان صافيا وجميلا و"بحرا" بديلا للساكنة في زمن مضى، تحول إلى نقطة سوداء بيئيا، بفعل الكم المهول من النفايات التي ترمى من أعلى القناطر أو تأتي أحيانا من أسواق قريبة ومجازر"، مضيفا أن "مثل هذا الوادي لو وهبه الله لبلاد متقدمة لكانت تعبره الزوارق الصغيرة وتزين جنباته الورود وتربط ضفافه الجسور منمقة البناء".

ونبه واعيس إلى أن "هذا الوضع يحتاج إلى حل، والحل يحتاج إلى مسؤولين بحس بيئي عال"، وهو ما يراه "غائبا في زحمة الصراعات الفارغة التي تدور بالمدينة"، وفق تعبيره.

المجلس الجماعي يطمئن

سعيد قانون، مكلف بمصلحة البيئة بالمجلس الجماعي لسيدي سليمان، أكد في تصريح لهسبريس أن "المصلحة تباشر باستمرار حملات تطهيرية لتنقية جنبات الوادي من الأزبال والقاذورات التي ترمى فيه"، محملا مسؤولية الحالة التي وصل إليها لسكان الأحياء المجاورة له، ومضيفا أن "بعض سكان حي "الغماريين" و "أولاد الغازي" وحي "اخريبكة" و"أولاد مالك" يرمون الأزبال على ضفاف الوادي رغم تواجد حاويات كبيرة يوفرها المجلس الجماعي وشركة النظافة"، ومؤكدا أن "الأوضاع ستبقى على حالها في غياب تعاون من طرف الساكنة".

وأضاف سعيد أن "الأشغال في مشروع تطهير السائل المتواجد بحي "أولاد مالك" بلغت مراحلها النهائية، وسيصبح جاهزا في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر على أبعد تقدير"، مشيرا إلى أن "إنجازه سيساهم في تصفية مياه الوادي وتنقيته ليصبح ماء صالحا للشرب".

ونوه قانون بـ"لقاء جمع بين رئيس مجموعة جماعات بني احسن للبيئة وممثل عن جمعية أمريكية تعنى بحماية البيئة لتدارس مجموعة مقترحات تروم النهوض بالقطاع البيئي بمدينة سيدي سليمان، وفي مقدمتها وضع تصور يتعلق بتهيئة وتزيين ضفاف وادي بهت وحمايته من التلوث".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - محمد الأربعاء 15 ماي 2019 - 13:22
اوكان داك الوادي في مكان يشعر بالانتماء الجغرافي لاصبحت على ضفافه بنايات ومقاهي وحداءق جميلة هل هو تلوث فكري او تلوث جغرافي مجرد سؤال
2 - ولد البلاد الأربعاء 15 ماي 2019 - 13:28
السلام عليکم۔ سکان سيدي سليمان يعانون في صمت انعدام فرص الشغل انتشار الفقر و التسول مستشفی لا يحمل الا الاسم تعليم معطوب بنی تحتية رديٸة جدا انعدام اماکن الاستجمام للاسر....... صراحة سيدي سليمان تحتاج الی formatage للمسٶولين الذين اوصلوها لما هي عليه اليوم. و الزج بهم في السجون ليکونوا عبرة
3 - تايكة غرماد الأربعاء 15 ماي 2019 - 13:52
اغلب حواضر البلد اصبحت مثل سيدي سليمان وجميع انهار البلد اصبحت مثل واد بهت تجمعها الاهمال والفقر والبطالة وتدمير البءية وتشوه عمراني واندثار الطبيعة وغياب الدولة وانعدام المحاسبة !!
كل حواضر البلد في الهم سوى فقط بعض المناطق وبعض الشوارع في بعض الحواضر كالرباط والبيضاء ومراكش يسوقونها كمظهر للبلد !!
4 - نقص الزراعة...؟ الأربعاء 15 ماي 2019 - 13:59
و يتكلمون عن نقص في مردود الزراعة في المغرب مع انه بلاد فلاحين بامتياز...و لكن من ياخد المبادرة و يعطي التعليمات و يجهز للفلاح الصغير بالأخص ...هناك مصالح فلاحية في جميع مناطق المملكة...و لكن الكل "قاعد" في مكتبه ...؟ إلى أين ...الله أعلم .
الوزارة جهزت كل الجهات بالمكاتب لتنمية الفلاحة ...و لكن من يتحرك على الصعيد الجهوي ؟
في الإدارات المغربية يجب تعميم تفعيل الخدمات بتقارير ملزمة شهريا أو كل تلاثة أشهر بما يقوم به كل مسؤول في مصلحة ما ...حتى يتمكن للوزارات من تتبع ما يجري في مصالحها الجهوية ...لأن عدم المراقبة ولو من بعيد ...تعطي الفرصة للكسلاء "التقعقع" في المكاتب المكيفة...و الدوران و التعاطي لأغراض شخصية...لأن غالب الأحيان هناك نقص في الضمير عند بعض الأشخاص ...!
5 - amina الأربعاء 15 ماي 2019 - 14:01
عندما سؤل اردوغان ما سر وصول تركيا الى ماوصلت اليه قال جملة واحدة انني لم اسرق بلدي
6 - ط. ر. الأربعاء 15 ماي 2019 - 14:12
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
ما هذا الذي يصيب بلدنا الحبيب؟ علينا الإستفاقة لأنه إذا ذهبت بيئتنا ذهبنا جميعا إلى ما لا يحمد عقباه. واد بهت ليس ملكا لجماعة ما أو مدينة ما أو .... إنما هو ملك للمغاربة و يجب الإعتناء به. فوعي جماعة ما يتجلى من خلال مدى اعتنائها ببيئتها. يحق لكل المناطق التي يمر منها الوادي المذكور أن تقاضي الجماعة المتسببة في تلوثه. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
7 - ولد القرية - سلا - الأربعاء 15 ماي 2019 - 14:19
اليست الدولة والحكومة والجماعات المحلية والثرابية هم المسؤولون عن تدهور البيئة ببلادنا . حيث لا يوجد حيزا ولو بسيطا لانقاذ الغابات والانهار والبحار والطبيعة بصفة عامة من زحف الازبال والاسمنت والحرائق وحماقات الانسان وحتى الاحزاب والبرلمان والمواطنين لا يقدرون انهم بلامبالاتهم يدمرون ذهب لا يقدر بثمن ويدمرون في نفس الوقت صحتهم ووجودهم
8 - ورديغة الأربعاء 15 ماي 2019 - 14:37
ومن حول وادي بهت او غيره من الويدان بما فيها نهر سبو الى مياه شبه عادمة او ملوثة غير الانسان لو كان الانسان يحترم محيطه ما وقع اي مكروه لانهاره ووديانه
فالانسان هو العادم وليست وديانه وانهاره تلوثت من تلقاء نفسها
9 - Khalid222 الأربعاء 15 ماي 2019 - 15:12
الحلول هي:
1- زجر السكان الذين يرمون نفاياتهم المنزلية مباشرة في الواد أو في جنباته.
2- التعجيل بإنجاز محطة التطهير السائل.
لي ملاحظة للسيد سعيد قانون، حتى وان تم التوقف النهائي في إفراغ المياه العادمة بالواد، لا يمكن الحكم ان مياه الواد ستكون صالحة للشرب 100 في 100، ولا بد من معالجته،....
10 - عزيز الأربعاء 15 ماي 2019 - 15:12
الكثير من المدن التي تخترقها الانهار والاودية تعاني من نفس المشكل. لماذا لا يتم تثمين ضفاف المجاري بفتح فرص الاستثمار بها كفضاءات للترفيه بدلا من تحويلها إلى مطارح للنفايات؟
11 - الملاحظ الأربعاء 15 ماي 2019 - 15:38
سيدي سليمان و مشرع بلقصيري و النواحي،عرفتها في السبعينيات حين كانتا مجرد شارعين ٱو ثلاثة بسيدي سليمان و مجرد بعض المنازل على جنبات الطريق في بلقصيري. هاته المناطق الغنية فلاحيا،حيث كان يمكن آنذاك رؤية ااسواقي المعلقة الناقلة للماء من السدود المجاورة،كانت الحوامض من ٱهم منتوجاته الكنطقة،ما يعني ٱن المداخيل متوفرة،...........لماذا سرقتم ميزانيات التنمية؟؟؟ لماذا تكونون الناس؟؟؟؟ ٱيها الخونة،ٱعيدوا الى النهر روحه!!! يجب محاسبة كل الذين تناوبوا على تسيير هذه المدينة لمعرفة لماذا لم بؤهلوا المدينة لتواجه مثل هذه الكوارث،ابحثوا عنهم و تقصوا ٱمورهم المالية و انظروا كيف صار حالهم!!!!؟؟؟؟؟؟..............
12 - فضولي الأربعاء 15 ماي 2019 - 16:30
قال ليك النظافة مسؤؤلية الجميع...قلنا ماقلتو عيب...فين هي مسؤؤليتكم وفين هي مسؤؤلية الخماسين الموسخين اللي هما الشعب...واللي فرط يكرط...كون كاينة جاءزة مالية سمينة على النظافة ...كون كاع مايجكوم النعاس تنظفو ليل ونهار. صبتوها تسلك...مسؤؤلية الجميع ...وجمع لفلوس مسؤؤليتكم وحدكم...
13 - momo الأربعاء 15 ماي 2019 - 17:56
les eaux usées de la ville sont ttes diversées dans cette rivière .cette eau doit être traitée et enlevée les déchets qui s'y mélange.les ordures doivent être ramassées et punir ceux qui créent ces décharges . l'eau pue elle est insuportable et en outre il ya des petits agriculteurs qui s'en servent pour irriguer leur légumes fruits etc ;je crois pas que cela n'aurait pas d'effets sur les consommateurs.au moins cette catastrophe a pris ses débuts à la fin des années 80. si vraiment les responsable ont un peu de conscience ils n'auraient pas laisser de fléau s'amplifier,mais hélas que des gens qui cherchent à gonfler leur compte personnel
14 - معروف الأربعاء 15 ماي 2019 - 18:03
أين أصحاب الضمائر الحية ؟؟ غريب وعجيب أمر هذه الساكنة لمدينة سيدي سليمان ...أين المجتمع المدني ؟ من جمعيات فاعلين جمعويون... أين شباب وشابات ، نساء ورجال هذه المدينة ؟؟؟ والله عيب وصمة عار ما عندكم وجوه لتحشمو بيها ..شمروا على سواعدكم في هذا رمضان ..نظفوا الوادي من النجاسة و النظافة من الإيمان ..ولكم أجر في ذلك في هذا الشهر المبارك ...لا حول و لا قوة إلا بالله غلبكم الكسل و سكن الوسخ والعفن ضمائركم إلا هذا الحد ...نظموا أنفسكم و تسلحو بالمعاول و المكانس لتطهير أنفسكم القدرة ...الوادي الجميل لا ذنب له من ساكنة سيدي سليمان بل هو بريء ..أحبوا الطبيعة ...ياعباد الله ..اصبحنا فضيحة وعار في المغرب ..يضرب بنا المثل في الأوساخ ...و الله نكسة استحي أقول أني من سيدي سليمان ...
15 - سعدون الأربعاء 15 ماي 2019 - 18:48
سبحت في مائه و شربت منه و كان يقال عند قبائل بني حسن " الذي لم يشرب الشاي بماء بهت لم يسبق له ان شرب الشاي" كانت تعيش فيه أنواع من الأسماك البوري و النون.....حين أشاهد وادي بهت الآن أرى فشل التنمية في المغرب بالواضح إنها فعلا كارثة.
16 - مصطفى عدنان الأربعاء 15 ماي 2019 - 20:55
تركت فرنسا الكافرة سيدي سليمان مثل جوهرة باهرة فحولها المسلمون الى مزبلة مفتوحة ولقد مر على مجلسها البلدي كل التلوينات السياسية البئيسة من احزاب بما يسمى وطنية وصولا الى الفقهاء الذين لبسوا عبائة التسييروهو منهم براء ومرورا بالاحزاب الادارية . سيدي سليمان نموذج مصغر لمغرب سوء التسيير والتطاول على الشأن العام بدون مؤهلات مع انعدام النزاهة الاخلاقية .
17 - ولد الشعب الأربعاء 15 ماي 2019 - 21:18
واد بهت اصبح من اكثر الوديان الملوثة بالمغرب، فهو رافد من روافد اكبر نهر في المغرب من حيت الحقينة المائية والذي تعرض بدوره لأخطر تلوث بيئي بسبب النفايات و مجاري المياه الصرف الصحي ومخلفات المصانع القادمة من مدينة فاس والمدن المجاورة. والكل يعلم الاموال الطائلة التي يدرها اكبر حوض مائي بجهة الغرب ؛ لكن وكالته لا تحرك ساكنا.فالجانب الإكولوجي في تراجع مستمر خصوصا بعد آخر فيضانات شهدتها المنطقة.فالكل متقاعس عن عمله بدءا بمسؤولي الوكالة مرورا بالمسؤولين البيئيين وكبار المزارعيين...
18 - من سكان سيدي سليمان الأربعاء 15 ماي 2019 - 22:33
سيدي سليمان.....كانت سيدي سليمان.....الأن أصبحت مدينة الآهات، مدينة العضلات، مدينة الفوضى بامتياز. فنهر بهت أصبح باهتا منسحبا ليفسح المجال أمام مياه استعمرت المياه العذبة التي كان لنا معها ماض جميل في السبعينات .....وا أسفاه على هذا الواد الذي سبح فيه كل الموظفين السامين الذين ينحدرون من هذه المدينة المنسية. الأ زبال هي نتيجة لبعض العقليات .....وتنظيفها رهين بالإرادة السياسية والغيرة وتظافر كل جهود المسؤولين والمجتمع المدني ........فهل من آذان صاغية؟
19 - محمد الأربعاء 15 ماي 2019 - 23:37
اين مسؤولية معمل برييو الموجود في لغماريين على ضفاف النهر؟فهو المسؤول الاول
20 - أم البنين الأربعاء 15 ماي 2019 - 23:43
السكان هم من يتحملون مسؤولية ذلك بالدرجة الأولى، يجب إطلاق حملات توعوية من طرف الجمعيات... وإلا فمن يلقي الأزبال والقاذورات في كل مكان؟؟
ثم الدولة في الدرجة الثانية، أين الواد الحار والحفاظ على البيئة وعلى الصحة...؟؟؟
21 - dr.kenitra الخميس 16 ماي 2019 - 22:08
الى السيد معروف.انت لست سليماني.وجب عليك احترام السليمانيين..هل تعلم ان مشكل وادي بهت ظهر منذ التمانينات.له علاقة بالتساقطات.والنمو الديمغرافي خاصة على ضفتي الوادي.من سد القنصرة مرورا على المدينة...في ايام الجفاف ..تقل مياه الوادي..لتظهر مصادر الثلوث الحقيقي..نفايات الحمامات والمنازل و..الحل كان داءما كلما اشتد الخناق.يطلق الصنبور من السد...لتخفيف معانات السكان(رواءح كريهة حشرات..)المسؤولية للجميع.خاصة المجلس البلدي والمجالس القروية.لايجاد الحلول.والتنسيق مع المجتمع المدني للتخفيف من المشكل.اولا القضاء على النفايات الصلبة ..التشجير..التوعية البيءية..الى جانب معالجة المياه العدمة ...
22 - أبو عمر الخميس 16 ماي 2019 - 23:14
سبق لتقرير للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن وصف مدينة سيدي سليمان بمدينة الاوحال والبرك الماءية شتاءا والغبار والرواءح الكريهة صيفا.والرواءح الكريهة سببها الرءيسي هو تلوث نهر بهت.
23 - ابن سيدي سليمان الجمعة 17 ماي 2019 - 01:28
عرفت مدينة سيدي سليمان أواخر الستينات وعايشت الحياة فيها وسبحت في نهرها ايام زمان عندما كان ماء واد بهت يشبه إلى حد ما ماء البحر. هاجرت مدينتي الى اوروبا في الثمانينات ورجعت لها في الالفين وأردت أن استقر بها فاشتريت منزلا وانا ازورها كل سنة. وانا اقول والله يشهد على ما اقول والله لمدة أكثر من عشر سنوات لم يتغير في هذه المدينة أي شيء الا البناء والحفر الغائرة التي كلما زرت منزلي هناك وجدت الحفر قد زادت عمقا والتراب قد ملأ الغرف مدينة مهمشة مسيريها صفر حس المسؤولية في الحضيض قوم لا يهتمون بالمصالح العام أبدا. أتدرون ماذا قررت والله سابيع منزلي وارحل من هذه المدينة العزيزة على قلبي ولكن الكسالى ابناؤها ومسيريها
تتصورون والله ما رأيت يوما ورشة العمل الجاد في هذه المدينة: خليتهم هذي عشر سنين مدابزين مع الفراشة باقين مدابزين معاهم.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.