24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3605:1912:2916:0919:3121:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. شهر رمضان يعزز التضامن بجزيرة "كران كناريا" (5.00)

  2. غياب قسم الإنعاش يودي بحياة أمّ وجنينها في طاطا (5.00)

  3. الفضاء العام بين "المخزن" والمتطرفين (5.00)

  4. مجلس النواب يُلغي إلزام بنك المغرب بإصدار أوراق مالية أمازيغية (5.00)

  5. التبغ المهرّب يجرّ شخصا إلى التحقيق في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "ألمو ن لحنا" يتحول إلى قِبلة الصائمين قبيل أذان المغرب بتونفيت

"ألمو ن لحنا" يتحول إلى قِبلة الصائمين قبيل أذان المغرب بتونفيت

"ألمو ن لحنا" يتحول إلى قِبلة الصائمين قبيل أذان المغرب بتونفيت

ككل سنة، وبمناسبة شهر رمضان، وعلى غرار أحياء باقي المدن والقرى المغربية؛ ينظم شباب الجماعة الترابية تونفيت إقليم ميدلت، الدوري الرمضاني، لإظهار مواهب الشباب في كرة القدم، وصقل تجاربهم في اللعبة الأكثر شعبية في العالم، في الوقت الذي تفتقر فيه المنطقة إلى مرافق عمومية، من مسابح وحدائق وغيرها، تلهي الساكنة، بشكل عام، عن طول النهار في شهر الصيام، وتنسيه التفكير في موعد أذان المغرب، تزامنا مع الحرارة المفرطة التي تشهدها جل المناطق المغربية منذ نهاية الأسبوع المنفرط. ويقصدون بذلك "ألمو"، تزجية للوقت، ولسقي الماء من العين، ومتابعة الدوري المنظم في كرة القدم.

"ألمو ن لحنا"

يُعد "ألمو ن لحنا" وجهة تقصدها الساكنة في فصل الربيع والصيف، ولاسيما في شهر رمضان، خصوصا فئة الشباب، لأنه مرتع خصب لممارسة المستديرة، وفضاء يستهوي الباحثين عن النسيم. كما أنه عبارة عن منبسط عشبي يُستغل لقضاء مآرب عديدة؛ منها لعب كرة القدم، علاوة على استغلاله في وقت الحصاد، نظرا إلى مساحته الشاسعة، دون أن ننسى الماشية من أغنام ومعز التي تقتات من الأعشاب.

ومنذ عقد من الزمن تقريبا، كان "ألمو" يضم مرميين على شاكلة الملاعب الكبرى التي تقام فيها البطولة الوطنية، فكان المرميان وسيلة أيضا يهتبلها الشباب للقيام بالحركات الرياضية، للراغبين في عضلات مفتولة، غير أن أياد مجهولة انتزعتهما من جذريهما واختفيا إلى يومنا هذا دون الكشف عن سبب هذا السلوك.

وما يزيد من بهاء ألمو ويضفي عليه جمالية ورونقا، تلك الحقول الخضراء المجاورة له والمحيطة به، التي تصلح تارة لزرع البرسيم، وتارة أخرى الشعير أو القمح، وفي مرات أخرى الذرة أو البطاطس.

وقد عرّفه الأستاذ الباحث محمد زوال بقوله، إنه عبارة عن " منطقة عشبية طبيعية بالجهة الغربية لبلدة تونفيت، قرب الحي الإداري وحي أيت وخليف، وهي من بين الممتلكات الجماعية التي لم يتم تقسيمها بعد بين فخدات قبيلة أيت علي أبراهيم".

وعن سبب التسمية، قال زروال المنحدر من بلدة تونفيت، والمتخصص في التاريخ، إنه " سمي بهذا الاسم لأنه يتميز بوجود مستنقع تكثر فيه مادة فطرية تنمو في المياه، لونها أخضر يشبه لون الحناء، وتسمى بـ "حناء الماء"، ويقال إن بعض الأحصنة كانت تغرق في تلك الأوحال".

عين ماء لا تنضب

لم يكن لـ"ألمو" أن يصبح قِبلة ساكنة المنطقة لولا عين ماء لا تنضب ولا تجف على طول السنة، بغض النظر عن كمية التساقطات المطرية المتهاطلة، وهي مياه يجمع أهالي المنطقة على فوائدها على صحة الإنسان ومنافعها على الجسم.

وفي هذا الصدد، يؤكد العديد من مستهلكي هذه المياه أنها صحية، في تصريحات متفرقة لهسبريس، وأنها تساعدهم على الهضم، وتقيهم مشاكل المعدة، ولهذا تعرف في شهر رمضان إقبالا غير مسبوق، ذلك أن الصغار كما الكبار، والإناث كما الذكور، يحجون إليها لجلب المياه منها، إذ منهم من يستعمل دراجته النارية في نقل القنينات من الحجم الكبير، في حين يعتمد آخرون على سياراتهم في العملية ذاتها، لأنها تغنيهم عن اقتناء دواء المعدة من الصيدليات لمن يعانون عسر الهضم.

وفي هذا الإطار، هناك أصوات حقوقية وجمعوية تدعو، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ مدة، لاسيما مع ارتفاع درجة الحرارة، إلى العناية بهذه العين وتأهيلها وتهيئتها على أحسن وجه، التي يستفيد منها السكان، سواء في شرب الإنسان والحيوان، أو ري الأراضي الفلاحية المجاورة لها، عبر قنوات السقي.

وهناك من يقود سيارته إلى محاذاتها لغسلها دون حاجة إلى المغسل الخاص بوسائل النقل، مستغلا المياه المتدفقة من العين التي تضم أنبوبين تنسكب منهما المياه. دون أن ننسى أنها تصبح وجهة النساء الراغبات في غسل الملابس ومختلف الحبوب من قمح وشعير، في جو يطبعه الغناء والضحك وسرد القصص.

الدوري الرمضاني

مع حلول كل رمضان، يفكر الشباب في تنظيم الدوري الرمضاني لممارسة اللعبة هربا من الرتابة اليومية، ولا يجدون ملعبا لاستغلاله لممارسة كرة القدم أفضل من "ألمو"، الذي تقيهم أعشابه من الجروح والندوب عند أي تعثر أو سقوط. ولهذا يحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، حسب متتبعين للشأن المحلي، إلى إيلاء الاهتمام اللازم به، حتى لا يفقد عشبه الطبيعي، الذي بدأ يتآكل بفعل عوامل كثيرة ومتعددة.

وبعد أداء صلاة العصر، يحج المشاركون في الدوري إلى "ألمو"، سواء بشكل فردي أو جماعة، ليقوم المعنيون بمباراة ذلك اليوم بالتسخينات، استعدادا للمقابلة التي تمر في جو تطبعه الروح الرياضية والرغبة في التأهل، وتحت صفير وتصفيق المشجعين.

وتشارك في الدوري فرق من أحياء تونفيت نفسها، إلى جانب فرق من مداشر وقرى أخرى تابعة إداريا لها، بغية اللعب ومحاولة الفوز بدوري السنة، وغالبا ما تقام المباراة النهائية بين الفريقين المتأهلين إلى النهائي مساء يوم عيد الفطر، ليحتفل الفريق المتوج مساء اليوم ذاته في جو كله فرح وغناء ورقص، من خلال إعداد أسطول من السيارات، تنطلق من "ألمو" لتجوب الشارع الرئيس لتونفيت، لإعلان الفريق الفائز بالدوري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - قارئ الخميس 16 ماي 2019 - 15:04
انهم يعيشون بين احضان الطبيعة
2 - محمد م ح الخميس 16 ماي 2019 - 15:27
نتأسف على غياب فضأت تأوي الشباب بالمنطفة كما نسجل الغياب التام لرئيس الجماعة و هدر المال العام في شراء هواتف للاعضاء باموال خيالية
3 - محند الخميس 16 ماي 2019 - 15:56
بلدة جميلة و مهمشة تستحق اناس يهتمون بها اكثر و إعلاء شانها حتى تستفيد من ومؤهلاتها الطبيعية كالأرز و السياحة الجبلبية
4 - مر من هناك الخميس 16 ماي 2019 - 16:00
صراحة امضينا اوقاتا ممتعة في تونفيت أناسها كرماء اهل الخير رغم قلة ذات اليد
لكن كما ذكر في المقال غياب اماكن الترفيه ،شباب يعاني اقول يعاني من البطالة ،هناك مناطق سياحية رائعة ولكن شكون يخدم ديك البلاد مكاينش
5 - مغربي عربي امازيغي مسلم الخميس 16 ماي 2019 - 16:04
هادو هما الامازيغ لخاص الدولة تهلا فيهم، وطنيين وتيحبو البلاد والملك، وصابرين على تمارة والخاص العام فجميع القطاعات. لكن الدولة تهدر الأموال على من لا يعترف حتى بعلمها.....
6 - الأسمنت : وحش مخرب الخميس 16 ماي 2019 - 16:12
العودة إلى الطبيعة .........جنة
7 - مم مم الخميس 16 ماي 2019 - 17:21
صحيح مناظر خلابة عزلة تامة طريق تعاني من غياب قنطرة شبه مقطوعة شباب طموح فرس الشغل منعدمة ازبال في الطرقات والممرات بنايات عشواءية انعدام تصور عمراني واضح ازمة الازدحام في الشارع الرءيسي فهل من ارادة لتدارك الموقف بفك العزلة والاعتناء بالبيءة واحداث اوراش لتشغيل الساكنة
8 - م المصطفى الخميس 16 ماي 2019 - 17:47
أغتنم ذكر مدينة تونفيت في هذا الفضاء التواصلي الذي أواظب على قراءته٫ لكي أتقدم بالتحية والسلام لجماعة إيمتشيمن التابعة لتونفيت٫ والتي قضيت فيها أربعة أشهر في بداية مهمتي التعليمية. وإني إذ أجدد الشكر لأهل هذه الجماعة الذين وفروا لي كل الظروف للعمل هناك.
9 - ياسين الخميس 16 ماي 2019 - 17:53
صراحة بلدة جميلة، اهلها كرماء،لي الشرف انني عملت بهذه المنطقة ولعبت الكرة في هذا المنتزه الجميل،فقط يتعين على المسؤولين سواء الجهويين او الاقليميين او المحلييين التفكير في تأهيل جميع مناطق الترفيه بتونفيت ونواحيها
10 - MAGHREBI NAFSS الخميس 16 ماي 2019 - 18:00
الله الله على طبيعة المغرب.جنة الله في أرضه.لكن المسؤولون خارج تغطية الناس و همهم الوحيد هو تغطية حاجياتهم و مصالحهم الضيقة.تهميش هذه المنطقة الخلابة و أناسها الطيبين تعد جريمة في حق جميع المغاربة.والله لو قدر الله أن تكون هذه المنطقة في سويسرا أو النمسا مثلا،لكان من العادي أن نصلها عبر القطار أو الطريق السيار.لن أسامحهم كمغربي و لو أني لست ابن المنطقة.غصة في حلقي......
11 - طبعا .....مغربي أنا الخميس 16 ماي 2019 - 18:44
...
مناطق مهمشة بامتياز ؛ شباب ضائع ؛ انعدام المرافق الحيوية والملاعب الرياضية و الترفيهية البسيطة....
بين جمال الطبيعة وجبالها وثنايا تضاريسها تتربع هذه القرية الجميلة التي تأسر القلوب وتبهر الزائرين - تتربع بين احضان الاطلس المتوسط والكبير التي تئن وتتألم
وتعاني في صمت رهيب من شدة نقص حاد و افتقار لمعظم مستلزمات وسائل الحياة و الضرورية ...
12 - زينب الخميس 16 ماي 2019 - 18:46
القرية الجميلة المجاهدة التي افقرها الفاسدون ونهبوا ثرواتها الغابوية لكنهم لم يستطيعوا المساس بكرم وعزة نفس السكان رحم الله الدي قال "" ايداميجران اثونفيث ""
13 - محمد خنيفرة الخميس 16 ماي 2019 - 19:06
المو نالحني تعني مساحة مغطاة بالعشب حتى انها لا تظهر الارض او التربة والحنا قد تكون، ولو لمرة واحدةفقط،عرف المكان عرس وتم وضع الحنا للعروس او العروسة، ومن ثم قام احد الساكنة بذكر هذا الاسم لصديق ومن تم بقيت هذه التسمية.اما الفطر المائي فاسمه (ثيليبيت)،تحية من خنيفرة لساكنة تونفيت
14 - khalid الخميس 16 ماي 2019 - 19:08
قد تشرفت بزيارة هذا المكان الأكثر من رائع ! و لكن ما أثار انتباهي هو كرم ناس تونفيت و اخلاقهم لا مثيل لها ،، حياكم الله يا أهل تونفيت
15 - مولاي حفيظ الخميس 16 ماي 2019 - 19:15
وأنها فعلا قرية جميلة قضيت فيها 3سنوات لن انساها وشربت من مياهها العدبة فطوبا لأهلها فقد كنت امني النفس بالعمل في المدينة والآن أعيش في التلوث واتمنى لو أزورها لا تذكر الأيام الجميلة التي قضيتها فيها .
16 - ابراهيم ع الخميس 16 ماي 2019 - 23:44
بلدة اقتسم خيراتها اللوبي الخطير , والمشكل من أسر تعد على رؤوس الاصابع.
بعضهم يسيطر على البلدة ونقط تجارتها, واخرون يمتصون الجبال وخيراتها,ومنهم من يتلاعب سياسيا بناسها,وسماسرة المشاريع الاجتماعية والبنايات المخزنية,وما تبقى تسيره مافيا الفقهاء السحرة والمشعودين, وجحافل المومسات المترقبات لكل وافد جديد..... فإن عد من قضى بالبلدة اربعين يوما ساكنا بها , من ناسها واهلها, فقد قضيت بها أزيد من اربعين شهرا , بين أزقتها ومتنقلا بين احيائها ....ايت عبدي...اشمحان...استغرغور...الحي الاداري....وايت وخليف .
بلدة تختصر عامها الزمني في شهرين اثنين او ثلاثة...والبقية عذاب في عذاب..
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.