24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. ملف ترسيم الأمازيغية .. هكذا ضاع بين بريد بنكيران و"بيت العثماني" (5.00)

  2. في الجزائر .. إطعام النمرة لحم الذئاب (5.00)

  3. شرطة مراكش تنهي معاناة سياح أجانب مع السرقة (5.00)

  4. "الهاكا" ينذر قنوات بشأن وصلة "قندهار" الإشهارية (5.00)

  5. عمدة مراكش "يستغل" سيارة الدولة ويرفض الامتثال لشرطة المرور (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | الأفاعي والعقارب تنفث "سموم العيش" في أوصال ساكنة الجنوب

الأفاعي والعقارب تنفث "سموم العيش" في أوصال ساكنة الجنوب

الأفاعي والعقارب تنفث "سموم العيش" في أوصال ساكنة الجنوب

مع كل فصل صيف تعيش ساكنة المناطق الجبلية بعموم سوس حالة من الخوف نتيجة ما يرافق ارتفاع درجات الحرارة بهذه المرتفعات من ظهور أفاعٍ وعقارب وحشرات أخرى، القاسم المشترك بينها أنها لا تتيح فرصة للعيش لمن آذته، لاسيما عندما يتعلّق الأمر بفئة صغار السِّن، استنادا إلى وقائع شهدتها مناطق عدة بتارودانت وأكادير إدواتنان وتزنيت واشتوكة آيت باها وغيرها.

معاناة القاطنين بهذه الربوع مع مشكل ضعف الخدمات الصحية، الذي يطفو على السطح مع بروز حالات تعرض مواطنين للسعات العقارب والحشرات السامة ولدغات الثعابين، تنضاف إلى جزء من واقع التهميش الذي يُخيم على تلك المناطق، التي لا يزال كثير منها يرزح تحت وطأة العزلة القاهرة، غير أنه عندما يتعلق الأمر بالحق في الحياة، فإن قطاع الصحة ينال قسطا وافرا من الانتقادات أمام ما تشهده عدد من المؤسسات والمراكز الصحية من غياب أبسط مُمكنات إنقاذ روح بشرية تتعرض للدغات أفعى أو عقرب.

في الأسبوع الماضي توفي طفل في السادسة من العمر بالمنطقة الجبلية لآيت باها، بعد ما نال سُمّ أفعى منه، وقد حاول والداه تجنيبه قدره المحتوم، بعد نقله إلى مؤسسات استشفائية غابت فيها الأمصال المضادة للسموم، وفضاء يستقبل مثل هذه الحالات الحرجة، كقسم المستعجلات، مما جعل رحلة البحث عن العلاج تطول مسافتها، وتنتهي بتلك المأساة، حيث لم تعُد هناك أي فرصة لنجاة الضحية، وهو ما خلق موجة سخط عارمة على مسؤولي الصحة بسوس.

في تصريح لهسبريس، قال لحسن بولملف، رئيس جماعة آيت واد ريم، إحدى الجماعات بدائرة آيت باها، إن "الواقع الصحي بمنطقة أدرار كان ولا يزال يدعو إلى القلق، سمته البارزة الاستهتار بالأرواح البشرية، في غياب الأطر الطبية والتمريضية الكافية، إلى جانب التجهيزات اللازمة للتدخل الآني في علاج المرضى والحالات الحرجة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بلدغات الأفاعي ولسعات العقارب".

واعتبر المسؤول الجماعي أن "عددا من المراكز الصحية وما يسمى مستشفى القرب وحتى المستشفى الإقليمي لم تعد إلا محطات لتعبئة أوراق الإرسال أو التوجيه صوب المؤسسات الاستشفائية الجهوية، فيما يبقى المريض يصارع الألم والموت، خلال كل هذه المراحل، من مركز صحي محلي إلى مستشفى للقرب إلى مستشفى إقليمي، لينتهي به المطاف بمستشفى جهوي، مما يطرح عددا من التساؤلات حول الجدوى من بعض تلك المؤسسات ما دامت لا تتوفر على إمكانيات لإنقاذ الأرواح البشرية".

من جهته، قال الفاعل الجمعوي عادل أداسكو إن "ما يقع حاليا في منطقة سوس بالأطلس الصغير يبعث على الاستنكار والألم، حيث يروح عشرات المواطنين كل سنة ضحية سياسة صحية فاشلة، تتحمل مسؤوليتها وزارة الصحة، بسبب عدم التدخل في الوقت المناسب لإنقاذ المرضی والجرحی، وكذلك النساء الحوامل، وضحايا لسعات الأفاعي ولدغات الثعابين".

"هناك العديد من الحالات كانت تستدعي التدخل السريع فقط، لكنها كانت نهايتها مأساوية، إما بسبب تهاون الأطباء في إنقاذ المواطنين، أو بسبب انعدام مختصين في العمليات الجراحية، أو بسبب افتقار المستشفيات إلى الأدوية مثل المصل المضاد لسم الثعابين والعقارب، مما أدی في العديد من الحالات إلى وفاة المصابين، وهم في الطريق إلى المستشفيات المركزية البعيدة عن دواوير تارودانت وأكادير وتزنيت وآيت باها، وهذا ما يثير استياء عامة سكان سوس"، يضيف أداسكو.

الفاعل الجمعوي ذاته قال: "كما نعلم أن غياب الإسعافات الأولية يؤدي إلى تراجع العديد من العائلات عن السفر في اتجاه المناطق الجبلية لقضاء العطلة، التي أصبحت بمثابة مقبرة للأحياء، والغريب أن المسؤولين عن الصحة مازالوا يلتزمون الصمت أمام هذا الواقع، في الوقت الذي كنا ننتظر فيه القيام بتعبئة في الأوساط الصحية لإنقاذ أرواح المواطنين". وأضاف أن "ما تعرفه مناطقنا الجنوبية كارثة بسبب تردي الوضع الصحي وتزايد خطر الأفاعي والعقارب التي تودي بحياة الساكنة".

وعن إمكانية وجود آمال في إنقاذ ضحايا العقارب والأفاعي، أوضح أداسكو أن "من الممكن علاج هذه الحالات بسهولة لو توفر المصل المضاد لسم هذه الزواحف، كما أنه من الممكن إنقاذ العديد من المرضی والجرحی لو توفرت سياسة صحية حقيقية مبنية علی المواطنة والمسؤولية في الميدان الصحي". وأضاف أن "مآسي ساكنة الأطلس الصغير مع المراكز الصحية مستفحلة، وتزداد استفحالا، حيث يعاني المواطن البسيط من التماطل والإهمال وانعدام العلاجات الأولية والضرورية، مما يعرض حياته للموت".

واقع قاتم، هو الوصف الذي أجمع فاعلون جمعويون وحقوقيون على إلصاقه بواقع الخدمات الصحية في وقفة احتجاجية أمام دائرة آيت باها، الأحد، على إثر وفاة طفل من المنطقة بلدغة أفعى. وفي هذا الصدد، طالب عادل أداسكو "بتوفير كل لوازم العلاج لأبناء هذه المنطقة وكل المناطق القروية المهمشة، احتراما لحياة المواطنين ولحقهم في التطبيب والعلاج، وإنقاذا لحياة الأطفال الأبرياء". كما دعا "تنظيمات المجتمع المدني الديموقراطي إلى التنسيق والتكتل من أجل الدفاع عن مطالبها والنضال لتحقيقها، والوقوف إلى جانب ساكنة المناطق التي أعلنت سخطها على الأوضاع الصحية المزرية التي تعيشها، والتي نددت في وقفاتها الناجحة باستمرار الحكومة المغربية في سياستها التهميشية الإقصائية".

سياسة تتجلى، استنادا إلى تصريح الفاعل الجمعوي ذاته، في "هشاشة جل البنيات التحتية وتردي مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، والنقص الحاد في المرافق العمومية، والحالة المزرية للمراكز الصحية وباقي المستوصفات، حيث الخصاص الكبير في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية اللوجيستيكية، وانعدام أخصائيين للأمراض المزمنة الأكثر انتشارا، وتدني مستوى الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين، مما يشكل استهتارا بالحق في الصحة، وبؤرة قاتمة تهدد الاستقرار والأمن الصحي والاجتماعي بمنطقة الأطلس الصغير".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - الأسطورة الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 01:03
والناس في الغرب سم العقرب داير 10 ملايير للكيلو وكلشي مستافدو منو ،وحنا عندنا في المغرب كتقتل لينا في البشر
2 - خالد الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 01:05
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
3 - البيضاوي الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 01:34
كل واحد إيخلص على والديه علاش أنا اللي موظف صغير متقاعد أجري 2 فرانك ووالدي متوفين انخلص على والدين ديال واحد آخر باقي خدام ووالديه باقين حيين وربما كيتخلص احسن
4 - عبد الرحيم الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 01:34
شكرا على طرح هذا الملف مستوصفات ادرار في الاطلس الصغير لا تتوفر على ادنى الشروط الاساسية للعمل طواقم طبية تعاني اما امصال السم فمنعدمة عليك التنقل بين الوديان والجبال والوصول الى تزنيت او ايت باها او تارودانت او اكادير للحصول على المصل معاناة تتكرر كل صيف اللهم الطف بعبادك ونجهم من السموم سكان المنطقة البسطاء منهم يعيشون ظروفا صعبة تستدعي تدخلا عاجلا لانقاذ ما تبقى من كرامتهم فلا تتشدقو عليهم بقفة رمضان او حملات طبية او خطاب الامازيغية والهوية انقذوا من ارغمته الظروف على العيش في ادرار وقد كنت منهم لمدة 18سنة كمدرس عايشت مع السكان مرارة الاقصاء لا صحة لا تعليم لاعيش كريم اللهم تشبتهم بالقرآن والدين وتمتعهم بالعيش في جو صحي وجبلي ينسيهم الهموم قليلا اقول لسكان الجبال احبكم جميعا انتم من اشرف الناس الدين يعيشون في هذا الوطن.
5 - محمد الزموري الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 01:35
كنا نيام في منزل في قيادة اگادير نتيسينت مبني من التراب وسقفه بسعف النخيل وسقطت علي عقرب من فوق ولسعتني على حاجب عيني اليسرى ولحظي كانت معنا وسيلة نقل التي أقلتني الى مدينة طاطا التي تبعد بنحو 75 كلم لتلقي العلاج لأنه لا يوجد مصل في تيسينت مما جعلني أتألم في الطريق وقد أثر السم على عيني اليسرى لحد الآن منذ سنة 1989 وهذا ماقدر الله .
6 - عبد الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 02:15
انتم بالنسبة لطلبة الطب والاطباء لستم مربحين لهم .لو كنتم تسكنون قرب البيضاء او الرباط لكانت عندكم الفرصة لتلقي العلاج
7 - الشفوي الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 02:29
بعد رؤية هده المشاهد كيف للسؤولين عن الصحة ان ينامو هانين ويركبون السيارات الفارهة ويتكلمون بوجه مكشوف وهم يرون اخوانهم يموتون لعدم وجود دواء ولاسباب بسيطة
في القرن العشرين الدي بني فيه اكبر ميناء واكبر برج وtgv ودخول سباق تنضيم المونديال ووو....
صراحة قمة التناقض
8 - garbawi الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 02:59
يجب على الحكومة توفير وحدات طبية متنقلة للعلاج في جميع أنحاء البلاد فقد أصبح الوضع كارثة
9 - from las vegas nevada الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 04:39
عدنا منزل ف ايت بها ماعمرني مشيت ليه هدي اكثر من30 سنة .ؤمنزل مبنى عصري ماشي هدوك لقدام.نهار خرجت من المغرب ف 1980 رجعت 3 دلمرات .
10 - Massinissa الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 06:16
الله يكثر من حسادنا ههههههههه
11 - anas الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 07:28
في مثل هذه المواقف يجب على وزير الصحة تقديم استقالته
12 - reda الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 07:37
Élever des hérissons, ils s'occuperont des scorpions. Et les chats font fuir les serpents.
13 - Reda الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 08:44
أثر إنتياهي اللافتة اللتي يحملها الشيخ نريد دكتورة بأيت باها... لا أحد يريد العمل خارج حدود القنيطرة الرباط الدارالبيضاء لو كان إبن َمدينة أكادير
14 - wld ayt baha الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 10:04
نتمنى من الجهات المسؤولة التدخل في حل هدا المشكل في اقرب وقت ممكن لان قطاع الصحة متدهور بالاقليم. شكرا.
15 - Sbaai الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 10:28
في نظري الحل هو طلب مستشفيات عسكرية متحركة،كما يكون الشأن في فصل الشتاء في مناطق نائية ووعرة،كذلك شان فصل الصيف لا يقل خطورة بما يحمله من مفاجئات صحية من سموم الهوام وكذلك التغذية بسبب قلة الماء،لذا يجب رفع نداء المحبوب الأمة صاحب الجلالة رحمه الله،لان الصراخ وراء ابواب مغلقة لا تجدي شيئا،لا وزير ولا وزارة ولا برلمان ووو لهم ذلك الحس الوطني الغيور كلهم اصحاب شعار اعيش انا ولوالدي والطوفان يدي الباقي
16 - عدي الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 11:22
إن لله وإن إليه راجعون المركز الصحي الذي تتوفر عليه مرزوكة أيضا لا توجد به أدوية أو تجهيزات طبية كافية لتقديم الإسعافات الأولية للحالات الحرجة، مشيرا إلى أن المنطقة معروفة بالعقارب والأفاعي، ومع ذلك لم توفر وزارة الصحة الأمصال المضادة لسموم هذه الحشرات المضرة، خصوصا أن المنطقة يتوافد عليها آلاف من السياح الأجانب من محبي الرمال والمغاربة في فصل الصيف والمستشفى القريب من يبعد عن بحوالي 140 km بالرشيدية الموت المحقق في الطريق نريد مستشفى مجهز بأحدث الأجهزة تطورا في العالم
17 - احمد مسعف الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 15:48
احتياطات اولية 1/مسح مكان اللدغة بماء جافيل 2/ الوضع الجيد للمصاب وتهدئته 3/ الرجل يشرب كاس زيت الزيتون الحرة من حجم كاس الشاي او المراة.اما الطفل فالنصف.4/ نقل المصاب الى اقرب مستشفى متوفر على الامصال.
18 - من ضحايا هذه المخلوقات الأربعاء 12 يونيو 2019 - 04:49
على ساكنة هذه المناطق تريية القنافد فهي الوحيدة التي تستطيع القضاء على هذه الزواحف والحشرات السامة، أنا شخصيا تعرض ابني في هذه المنطقة للدغة العقرب مرتين. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يكف شر هذه المخلوقات عن جميع المسلمين، آمين آمين.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.