24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. عشرات الأحكام بالمؤبد على ضباط في جيش تركيا (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | دراسة خزف وبقايا حيوانية تستهدف القصر الصغير

دراسة خزف وبقايا حيوانية تستهدف القصر الصغير

دراسة خزف وبقايا حيوانية تستهدف القصر الصغير

ذكرت وزارة الثقافة والاتصال-قطاع الثقافة أنه "في إطار التعاون الثقافي والعلمي بين المغرب والبرتغال، خاصة في مجال التراث الثقافي، يشهد موقع القصر الصغير الأثري، في الفترة ما بين يونيو الجاري ويوليوز المقبل، انعقاد أشغال البعثة المغربية البرتغالية بالموقع المذكور، والتي ستخصص هذه السنة لإنجاز استبارات أثرية موضعية ودراسة الخزف والبقايا العظمية الحيوانية، إضافة إلى مواصلة إنجاز أشغال تدعيم وصيانة البنيات الأثرية والقيام بتحريات ومسوحات أركيولوجية في محيط الموقع".

وأوضحت الوزارة، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن هذا التعاون يهم أساسا مجالات الدراسات الأركيولوجية والهندسية وميدان المحافظة والترميم، حيث تم إصدار مرجع علمي تحت عنوان "ما بين ضفتي جبل طارق.. أركيولوجيا الحدود خلال القرنين الرابع عشر والسادس عشر"، وكذا إنجاز مجموعة من الدراسات الهندسية حول معلمة القلعة البرتغالية.

وتمت في هذا الإطار، يضيف البلاغ، "دراسة وجرد اللقى الأثرية التي تم استخراجها إبان الحفريات الأثرية التي أنجزتها البعثة المغربية الأميركية في الفترة ما بين 1974-1984، كما تم القيام بدراسة ونشر 970 قطعة خزفية ورقمنة الأرشيف الفوتوغرافي لهذه الحفريات، فضلا عن القيام بأشغال ترميم مجموعة من الدور التي تعود للفترتين المرينية والبرتغالية وتهيئة الفضاءات المجاورة لها، وذلك في أفق إدراجها في مدار زيارة الموقع".

وأكدت وزارة الثقافة والاتصال أن "برنامج التعاون المغربي البرتغالي بموقع القصر الصغير شهد إنجاز مجموعة من الدراسات والأبحاث التاريخية والأثرية والمعمارية من طرف بعثات علمية مشتركة تحت إشراف كل من مديرية التراث الثقافي بقطاع الثقافة، وكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة لشبونة الجديدة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - جبيلو الخميس 13 يونيو 2019 - 09:13
و مرة اخرى لا اثر للامازيغ في اي موقع معماري و اثار جيولوجية و سنرى بعض المتعصبين منوالامازيغ الذين ينشرون الكذب و يزورون التاريخ يقولون ان الرومان اصلهم امازيغ و ان الفينيقيين اصلهم امازيغ ولكن تم ترويمهم وتفريقهم.كما تم تعريبهم ....اين اثاركم و مخطوطاتكم يا امازيغ؟ حتى احدعم قال ان هرقل هو امازيفي و لكن كان يتكلم اليونانية!! فهم تتسطى
2 - علامة استفهام؟ الخميس 13 يونيو 2019 - 09:39
مدينة القصر الصغير موقع استراتيجي مهمل إهمال في إهمال فلماذا تعمد تلويث الوادي الذي يمر وسطها؟ ويجعل هواءها ملوث كريه لا يطاق خاصة عند المرور فوق القنطرة دون التفكير في إزالة عوامل مسببة لذلك التلوث البغيض الذي يحط من كرامة المواطن والعيش الكريم في غياب تام لجمعيات المجتمع المدني وممثلي الأمة
3 - مغربي صريح الخميس 13 يونيو 2019 - 10:50
منطقة شمال المغرب حباها الله بجمال أخاذ.سبحان الله العظيم.
ما يسمى في التاريخ ببلاد جبالة pays des Jbala منطقة جميلة جدا فيها الجبال الشاهقة والأنهار والغابات وعيون المياه العذبة.بالإضافة إللى ثقافتها ولهجتها الأندلسية الفريدة من نوعها في منطقة المغرب الكبير.
على العموم فإن المغرب كان ليكون من أجمل بلدان العالم لو لم يكن فيه الفساد متجذرا.
تخيلوا بلدا فيه مدن عتيقة وقصور وقصبات أمازيغية وصحراوية عريقة تعد بالآلاف وفيه جبال شاهقة ووديان وأخاديد عظيمة وشواطئ شاسعة..تخيلوا كيف سيكون لو كان شعبه يعيش في رفاهية ولو كانت طرقه وبنيته التحتية متقنة و شوارعه وأحياؤه نظيفة! أليس يكون أجمل بلد في العالم ؟
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.