24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. حراك الجزائر في الجمعة الحادية والعشرين (5.00)

  2. تباطؤ معدّل النمو الاقتصادي يعمّق أزمة البطالة والمديونية بالمغرب (5.00)

  3. علماء يبحثون عن إجابات لنشأة الأرض بالحفر تحت سطح القمر (5.00)

  4. جمعية: قطع الطريق يُفسد الأفراح في أمسمرير (5.00)

  5. شباب فرنسيون يغرسون 700 شجرة في كلميم (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "التوك توك" بمراكش .. دراجات تحمي السياح وتشغل ذوي الإعاقات

"التوك توك" بمراكش .. دراجات تحمي السياح وتشغل ذوي الإعاقات

"التوك توك" بمراكش .. دراجات تحمي السياح وتشغل ذوي الإعاقات

"التوك توك" دراجة ثلاثية العجلات، أضحت تستعمل كوسيلة نقل، تفرض نفسها، إلى جانب وسائل أخرى، توفر هذه الخدمة للمواطنين وزوار مدينة مراكش.

بالقرب من ساحة جامع الفنا، تنتشر هذه الدراجات، التي تساهم في حل مشكل النقل بأزقة وأحياء المدينة العتيقة، ويستغلها ذوو الاحتياجات الخاصة، بحثا عن مصدر رزق يتيح لهم تلبية حاجيات أسرهم وعائلاتهم.

هذه الوسيلة العشوائية تشكل وسيلة نقل بمدينة عالمية، لكبار السن القاطنين بدروب وأزقة المدينة القديمة، وأضحت مفضلة عند السائح الذي يقصد دور الضيافة بداخل أحيائها؛ لكنها تعمل خارج القانون، وتهدد حياة وسلامة ركابها، ما يفرض ضرورة التفكير في تقنين أوضاع هذه المركبة.

هسبريس قامت بالاستماع لهموم ومشاكل أصحاب هذه الدراجات النارية ثلاثية الدفع "التوك توك" وتواصلت مع المسؤولين والفاعلين في قطاع النقل السياحي، لإعداد هذا الروبورتاج.

فهل يندرج هذا النوع من النقل في سياق الاقتصاد والمبادرات الذاتية؟ أم أنه ينتمي إلى قطاع غير مهيكل؟ وما هي الآثار السلبية لذلك على وضعية السياحة، التي تشكل مصدر عيش المراكشيين؟ بأي معنى يمكن الحديث عن تقنين هذه الوسيلة التي يقتات منها ذوو الاحتياجات الخاصة؟ وكيف يمكن فهم وجود التوك توك داخل المدينة القديمة منذ عشر سنوات، بينما تتنصل كل الجهات الإدارية والمنتخبة من الترخيص له؟ أسئلة وغيرها سيحاول هذا الروبورتاج الإجابة عنها.

كل من استقت هسبريس آراءهم من زوار المدينة من الدول الأجنبية، أجمعوا على "سعادتهم بوجودهم بمراكش وبركوب هذه الدراجات"، والأمر نفسه بالنسبة إلى القاطنين بداخل السور والمرضى وكبار السن العاجزين عن السير لمسافات طويلة"؛ لأن هذه الوسيلة تلج أزقة ضيقة، يستحيل أن تدخلها وسائل النقل الأخرى.

عادل نور الدين الراجي، سائق لدراجة "التوك توك"، ورئيس جمعية الحكمة والتضامن للأشخاص في وضعية الإعاقة، قال، ضمن تصريح لهسبريس، إن "السياحة داخل أزقة المدينة القديمة أضحت في أمن وأمان، بعدما كانت مهددة من طرف المتربصين بالسائح، الذي يحجز بدور الضيافة بالحومات العتيقة؛ لأن الدراجة ثلاثية الدفع تنقل في أي وقت زوار مراكش من هذه المؤسسات السياحية إلى ساحة جامع الفنا أو عرصة المعاش، حيث تنتظره حافلة أو سيارة نقل سياحي".

"الدارجة ثلاثية الدفع توفر فرص العمل لـ34 من الأشخاص ذوي الإعاقة"، يضيف الراجي، الذي أشار إلى أن "هذه الفئة تضم مجازين ومن لهم مستوى التعليمي الثانوي، ويملكون مهارات لغوية متعددة، وكل هذا يصب في توفير خدمات للذين يخرجون في الساعات الأولى من الصباح إلى مقر علمهم، أو يعودون في وقت متأخر من الليل منه، ويتخذون "التوك توك"، وسيلة نقل آمنة إلى منازلهم".

عبد اللطيف لعوينة، سائق آخر صادفته هسبريس، خلال جولة له، أوضح لجريدة هسبريس الإلكترونية "أن هذه الوسيلة للنقل اتخذها الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة طريقا لكسب قوت يومهم أسرهم وعائلاتهم، والعيش بكرامة، وينقلون السائح وسكان المدينة القديمة، في أمن وأمان، كما نقدم خدمات لحافلات وسيارات النقل السياحي وسيارات الأجرة، التي يستحيل عليها دخول ساحة جامع الفنا والأسواق المجاورة ودروب المدينة العتيقة".

وتابع لعوينة: "لنفرض أن سيارة أجرة أوصلت سائحا لرياض العروس، ويحتاج إلى حوالي 700 أو 1000 متر للوصول إلى دار الضيافة أو إلى مطعم، فمن سيساعده على تحقيق ذلك، في أزقة ضيقة، تكون في معظم الأوقات خالية من المارة؛ وهو ما يهدد أمن وسلامة زوار مدينتنا، ويعرضنا نحن لاعتداءات المتربصين بالسائح الأجنبي، والذين يطلبون منا وضعه بعيدا عن دور الضيافة، ليكون لقمة سائغة لأحدهم".

"التوك توك" غير قانوني

محمد بامنصور، الكاتب العام للفيدرالية الوطنية للنقل السياحي، قال، في تصريح لهسبريس، إن الدراجة ثلاثية الدفع (التوك توك) غير قانونية وغير صحية"، مشيرا إلى أن "هذه الوسيلة، التي توظفها فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة لنقل الأشخاص، معرضة في أي وقت لحوادث السير، لبنيتها الضعيفة؛ ما يعرض السائح والقاطنين بالمدينة العتيقة للخطر".

وزاد بامنصور متهما "المسؤولين والجهات المعنية بإغلاق الأبواب أمام وسائل النقل السياحي ومنعها من دخول ساحة جامع الفنا، ليوفروا فرص عمل كبيرة لهذه الدراجات داخل المدينة"، مشيرا إلى أن هذا "التساهل يمكن أن يضاعف من عدد هذه الدراجات النارية؛ وهو ما سيرفع من درجة تلوث البيئة بمنطقة وقعت بخصوصها أمام ملك البلاد اتفاقية موضوعاتية حول المحافظة على البيئة والرفع من جودتها".

وتابع بامنصور معبرا عن رفضه لـ"التوك توك"، منبها إلى أن "عناية المسؤولين بهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة تفرض عليهم طرق حلول عديدة لتحقيق ذلك، كتمكينهم من رخص الثقة التي توزع بالمحسوبية والزبونية على برلمانيين ومن لا يستحقها من أهل قطاع سيارات الأجرة؛ لأن مدينة مراكش التي تحتل اليوم الرتبة التاسعة، تتطلب تضافر جهود كل الفاعلين والجهات المختصة، لتقليص المرتبة إلى الثانية أو الثالثة".

هسبريس زارت القسم الاقتصادي بعمالة مراكش، والتقت بأطر مكلفين بالنقل السياحي، أكدوا لها أن الترخيص لوسيلة النقل المذكورة لا يدخل ضمن اختصاصهم"، وأكدوا "وجود قرار جماعي يمنع تنقل الدراجات ثلاثية العجلات بشكل عام، سواء المتعلقة بنقل البضائع أو الناس؛ وأن المنتخبين يجب أن يتوفروا على عقلية المبادرة، وأن يؤمنوا بتحرير قطاع النقل داخل المدينة، حتى يجد الزبون ما يناسب جيبه وذوقه"، بتعبيرهم.

الجماعة لسنا مسؤولين

وحين نقلت هسبريس هموم هذه الفئة إلى جماعة مراكش، كان الجواب من إطار مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته: "نتوصل بطلبات كثيرة من مستثمرين يودون اعتماد مثل هذه الوسائل"، مضيفا: "نشجعهم ونبعثهم إلى الجهات المختصة، كمديرية التجهيز والنقل ومصالح عمالة مراكش"، مشددا "على المسؤولين أن يفكروا بطريقة جديدة بخصوص وسائل النقل الخاص، وأن لا يطبقوا عليها ما يجري بقطاع النقل العام".

وزاد مصدر هسبريس: "الباب مفتوح أمام القطاع الخاص، الذي عليه أن يدق أبواب مركز الاستثمار الجهوي والسلطة الإقليمية"، مضيفا: "هناك تجربة لاعتماد الدراجات الكهربائية، كخدمة تقدم للفنادق من خلال اتفاقيات تبرم مع دور الضيافة بالمدينة، وهو مشروع ناجح وأنيق من حيث المظهر؛ وأن دور الضيافة هي التي تطلب خدمته للزبائن، وبالتالي يتفادى تنظيما معينا أو رخصة محددة، وللسلطة أن تمنعه إن كان خارج القانون".

جواب وزارة التجهيز والنقل

مصطفى الأطرش، المندوب الإقليمي لوزارة التجهيز والنقل بمراكش، نفى أي علاقة لهذه الإدارة بهذا النوع من الدراجات، لـ"أن ذلك ليس من اختصاصها"، مؤكدا "أن تفشي مهن من هذا القبيل يشكل خطرا كبيرا على سمعة المدينة وأرواح من يستعملها، وأن إدارته لم تتوصل بأي طلب أو شكاية بهذا الخصوص".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - mann الأحد 16 يونيو 2019 - 12:15
أسوأ فكرة على الإطلاق ، هذا المنتوج موجود في الهند و تم طرحه قبل سنين في مصر و لا يوجد الا في الدول الأكثر اكتضاضا ( و تخلفا كذلك) ..تشويه الذوق العام و خلق منظر مقزز بهذا المنتوج الرديئ ..
2 - مراقب الأحد 16 يونيو 2019 - 12:25
الدول تتقدم و نحن نتأخر . نحارب حوادث السير و نشجع على أسباب انتشار الحوادث .
3 - أيت السجعي الأحد 16 يونيو 2019 - 12:35
يجب القطع مع الريع ومع منطق المأذونية بل يجب تحرير القطاع وفتحه أمام الإستثمار بدفتر تحميلات ومراقبة كل المتدخلين في قطاع السياحة لأن بعض التصرفات (كصاحب المطعم الذي طلب 5000 درهم نظير وجبة غذاء لعدد محدود من الأشخاص أو سائق التاكسي الذي يضاعف ثمن الرحلة عدة مرات أو ذلك الحلايقي الذي يرفض سحب ثعبانه من رقبة السائح الميت من الخوف إلا مقابل قدر يحدده من المال) تقتل السياحة عوض تنميتها.
الحاصيل الله يهدي ما خلق.
4 - salhi الأحد 16 يونيو 2019 - 12:36
ما المانع من أن يأخذ المغرب المبادرة بتصنيع توكتوك أكثر أمانا و جمالا يخصص للمناطق السياحية و المدن دات الأزقة الديقة ماذا لو كانت محركاتها كهربائية لا تصدر صوتا مزعجا نعم لتشغيل دوي الاحتياجات الخاصة لا للفوضى
5 - kamal الأحد 16 يونيو 2019 - 12:47
هذا النوع من العربات لا يحترم أصحابها قانون السير، لا يفهمون أسبقية اليمين و يتوقفون و ينعطفونن فجأة في أي مكان، و الويل لمن تكلم إليهم.
6 - Kamal Deutschland الأحد 16 يونيو 2019 - 12:48
التوك توك منتوج رديئ وشكله مقزز.مراكش مدينة جميلة بجوها وتاريخها ولكن تعاني من العشوائية في كل شيئ.كباقي المغرب السيبة في كل مكان،الطاكسيات نصابين، في جامع الفنا أصحاب المطاعم يشغلون مجرمين لجلب الزبناء،حنا مغاربة موالفين بيهم أما الأجانب تيخاف من دوك لكمامر.أصحاب العصير والله يغشون فيه،تيعمرو الليمون بالماء عن طريق الإبر.اللصوص في كل مكان، الحناء مخلطة بمواد كيماوية خطيرة،صحاب القرودة والحناش تكون واقف حتى يغفلك ويحط ليك حنش ولاقرد فوق كتفك ويقول ليك خلصني.رائحة الكوتشيات والبول.جامع الفنا أنا شخصيا لا أذهب إليه لأن مافيه أصلا والو.أما هاذ التوك توك هانتوما غاديين تسمعوا الكوارث ديالو من كسايد وكريساج في المدينة القديمة.
7 - tourisme a marrakech الأحد 16 يونيو 2019 - 12:51
marrakech égorger de voiture vélo et moteur il manque 3 rous pas propre pour la ville en plus de la pollicitation accident il est ou le gouverneur dans cette ville ------------ en plus les cuisiniers de -- jamaa al fna-- cachent ou leurs marchandises quand il s reste le soire a cause des souris et des ras dans des garages cacher
8 - Chirine الأحد 16 يونيو 2019 - 12:52
تشويه صورة مراكش راه. غير مراكش لي كيجيو ليه الاجانب بزاف علاش منحاربوش المؤذونية ونجد حل احسن ماشي تركب موطور مغطي بالباش مع الحرارة لي في مراكش واش لباس
9 - rodeo الأحد 16 يونيو 2019 - 12:54
منتوج في قمة البشاعة حبذا لو تم ابتكار ألة مختصة كالتي في الهند على الأقل لا اجراء تعديلات على دراجة ثلاثية العجلات
10 - الهاشمي الأحد 16 يونيو 2019 - 12:57
أقبح دراجة في المغرب، أما في الدار البيضاء أصبحت وجه إجرام وسائقيها لا يبالغون بقانون السير، لا أعمم بطبيعة الحال.
11 - مومو الأحد 16 يونيو 2019 - 13:04
هده ليست توكتوك بل تريبورتر معدل أما التوكتوك في وسيلة نقل بدائية و تتسبب في عدة مشاكل من فوضى و أمن كما يحدت في مصر البلد السياحي بامتياز التي حاولت منعها فلم تستطيع لكون القاهرة وحدها تضم اكتر من ثمانية مﻻيين وحدة فهم اﻵن يحاولون منع ايستراد قطع غيارها للحد منها . فﻻ سائقها يتوفر على رخصة السياقة ثم الحالة الصحية و العقلية للسائقين ناهيك عن حالتها ااميكانيكية pas de visite tehqunique. pas de visite médicale. إنها الفوضى خصوصا ان مدينة مراكش سياحية من الدرجة اﻻولى
12 - KAMAL الأحد 16 يونيو 2019 - 13:09
نعم تشكل الدراجه الثلاثيه أو ماتسمى بتوك توك وسيله نقل ومشروع إجتماعي لمص مشكل البطاله لدى الشباب لكن في الإتجاه الآخرتبقى هذه الدراجه وسيله نقل خطيره لأنها أصبحت تلعب دور عربات نقل البضائع والبشر ،وتنافس وسائل النقل التقليديه في الطرقات العموميه ،مما نتج عنه حوادث خطيره ومميتة ،خاصة أن هذه الدرجات سقطت في أيادي متهوره وغيرمسؤولة ،تهدد حياة وسلامه المواطنين ،بالإضافة إلى تشويه منظروجمالية المدن ،فأغلب مستعملي توك توك هم من دول العالم الثالث كالهند والتايلاند والبانغلاديش .
13 - مغربي غيور الأحد 16 يونيو 2019 - 13:24
اذا ما اتخذت وزارة او ادارة ما بادرة في هذا الخصوص،فاول ما ستفكر فيه هو كيفية فرض ضرائب عليها،لان اول ما تفكر فيه الادارات العمومية هو كيفية زيادات مداخيلها و اثقال كاهل المواطن الضعيف.و نظري المتواضع بخصوص التوك توك،فهو من ابشع جرائم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،كونها اول من بادر في ترويجه في المغرب نهاية التسعينات و بداية الالفية الثانية،و بالضبط بمدينة القنيطرة و مناطق الغرب في اطار محاربة "الكارو"،فبدات بتعويض السيئ بالاسوا.و مع مرور السنوات تاكد ان هذه البادرة كانت بالدرجة الاولى مسصدر استغناء الجهات التي استقطبت هذه الدراجات من اسيا و روجتها في المغرب بطرق خارقة للقانون و بوثائق مزورة قانونا (دراجات من سعة 125 سم مكعب باوراق 49 سم مكعب).
14 - مغربي غيور (تتمة) الأحد 16 يونيو 2019 - 13:24
و لما استفحلت الظاهرة و اغتنوا منها،بدؤوا في التفكير يتجسيلها بمراكز التسجيل و فرض رخص السياقة على اصحابها،لان ذلك سيدر المزيد من الدخل.و مع ارتفاع احتجتجات المالكين ادارت جميع الجهات ظهرها للظاهرة،و تركت شوارع المدن المغربية تتخبط في مشاكل التوك توك كما سميتموه.و تعددت استعمالاته،اذ هناك من يستعمله في السرقة،و هناك من يستعمله في بيع الممنوعات،و هناك من يستعمله في نقل الاشخاص و الضائع.و اغلب مستعمليه جهلة و متهورون،خصوصا بمدينة الدار البيضاء.اما بخصوص موضوع المقال،فذووا الاحتياجات الخاصة اولئ بغيرهم من رخص النقل التي توزع بالزبونية و المحسوبية.و اخيراً،لك الله يا وطني،و ما فالهم غير لي يفهم.
15 - العجلة من العجلة الأحد 16 يونيو 2019 - 13:46
هذه الدراجات ليست ثلاثية الدفع، دققوا ، بل هي ثنائية الدفع إن لم نقل فردية الدفع لأن عجلة واحدة منها هي التي ترتبط بالمحرك وهي بالتوازي تجر او تدفع مععا الثانية، أما العجلتان الخلفية فهي تجر او تدفع بالعجلتان المتبطة إحداها بالمحرك وكذاك العجلة الأولى المنفردة، فهي تدفع فقط، وإذا عدنا إلى شكل العجلات عموما وعددها ، فلا يعقل ولا يخق ولا يجب القول بالدراحات الثلاثية ( ولا نقول الدفع) بل هي خماسبة الدفع ،إذ الصندوق الخلفي وراء المحرم يتوفر على أربعة عجلات إضافة إلى العجلة الأولى المنفرظة أمام السائق ، فقليل جدا ما عدنا نجد تلك الثلاثية العجلات ، لا الدفع، لأنها من تلك القديمة او البدائية والتي لم تعد تتحمل او تعتمد على العجلة المنفردة الأولى كما كان اكتشافها في بدايات ظهورها سابقا..
16 - محسن الأحد 16 يونيو 2019 - 13:52
درجات قبيحة المنضر حلمنا نشوفو بلدنا متحضرة ونقية ومنية على صح ماشي الغش والعكر فوق الخنونة
17 - مصطفى الأحد 16 يونيو 2019 - 14:08
أسوأ فكرة على الإطلاق خلقت العديد من المشاكل في الهند ومصر. استفيدوا من التجارب من حولكم.
18 - salem الأحد 16 يونيو 2019 - 14:14
في الدار البيضاء لا يوجد تكتك و لكن دكدك. 8 ركاب مدكوكين زايد السائق و الكريسون و في بعض الحالات شبان طايشون فوق السقف. الغريب ان اصحاب هذه الدراجات منظمون على شكل عصابات و يجوبون الشوارع دون احترام قانون السير ويلحقون الاذى بالمارة و اصحاب السيارات وكل هذا امام رجال البوليس. اليس القانون على الجميع.
19 - عبد الله الأحد 16 يونيو 2019 - 14:16
لا أعرف كيف يتم استيراد هذه الدراجات النارية ومن الجهة التي تقف وراءها .
قمة البداءة منتوج صيني رديئ يصدر اصوات مزعجة
ناهيك عن سائقين لا يحترمون القوانين.
20 - ولد القرية - سلا - الأحد 16 يونيو 2019 - 14:38
اظن ان مسؤولينا يفتقدون للجمالية وللحس الفني . كيف يشجعون كثرة التريبورتورات الذين غزوا مدننا ومنظرهم بشع ويحاولون تخصيصهم للسياح . اظن ان على وزير السياحة ان يضع حد لهذه المهزلة التي تسلطت على المغرب منذ ان تم تدويل هذه الوسيلة للنقل ببلد لا يحتاج اليها نظرا لان عدد سكان المغرب قليل لا يتعدى 36 مليون نسمة . اظن ان للسياح سواء مغاربة او اجانب يجب تشجيع "الكوتشي" وتخصيص طرق خاصة لهم حتى لا تخلق مشاكل في الطرقات .
21 - رشيد الأحد 16 يونيو 2019 - 14:40
من علامات الزلط جميع الدول التي تتوفر فيها هدا النوع من وسائل النقل تعيش التخلف والفقر والاكتضاض قبح الله وجه المسوولين يجب التفكير في وسائل اكتر حداتة وجمالية وتعتمد على الطاقات المتجددة لاعطاء صورة حضارية عن مدينة تستحق الكتير من الاهتمام
22 - ترقيع الأحد 16 يونيو 2019 - 14:48
هذا اسمه ترقيع. يسمح لهم بنقل السياح و ماذا لو وقعت له حادثة سير؟ التوك توك يشوه المنظر العام للمدينة يظهرها كمدينة من بنغلادش
23 - صادق الأحد 16 يونيو 2019 - 14:59
احسن وسيلة نقل كالكوتشي هي الدراجة الهوائية ركبتها هع عائلتي في نيس فرنسا مجهزة ببطارية تساعد السائق عند الكبح ... تريبورتور معذرةالضجيج و الموت المحقق
حشوما نركبو فيه زوارنا
24 - Sen fen الأحد 16 يونيو 2019 - 15:14
مللنا من كثرة الحديث عن الحكامة و ربط المسؤولية بالمحاسبة. و الواقع ان المغرب لن تقوم له قائمة و لن يلتحق بركب الدول المتقدمة و السبب راجع لكثرة المصالح و الادارات و تداهلها في عدة اختصاصات مما يؤدي الى سهولة التهرب من المسؤولية و المحاسبة و ايضا استحالة القطع مع البيروقراطية و مبدأ "سير حتى تجي"
25 - مراكشي الأحد 16 يونيو 2019 - 15:36
السلام عليكم اطلب من المسؤولين أن يمنعو هدا النوع الصيني من الدراجات النارية كانت كهرباىية أو بالبنزين فإنها تشكل خطراً على السيارات لما تحدته من مشاكل في عرقلة السير و حوادت سير مميتة لأنها مصنوعة من الحديد و تتلف السيارات أن اصطدمت بها . بالإضافة إلى تهور ساىقيها . باختصار خطيرة جدا .
هدا النوع من الدراجات النارية خلق مشاكل كبيرة في مدينة مراكش بالنسبة للا ستعمال لنقل السلع أو التكتوك لنقل الركاب .
بالإضافة انها تشوه جمالية المدينة و تخلق الازدحام .
اخيرا انها وسيلة نقل خطيرة و غير آمنة أن استعملت لنقل السياح .
26 - cacher a l'ombre الأحد 16 يونيو 2019 - 16:10
le gouvernement ferme ces yeux pour tous ce que derange et nuis au marocains pour qu'ils y a des problèmes entre eux marocains --------pour sa ils vous écoutent pas et tranquillement ils peuvent faire leurs affaire et le détournement de l'argent du peuple et leurs vacanes avec leurs enfants a étrangers wassalam
27 - Tintin الأحد 16 يونيو 2019 - 16:24
وزارة السياحة يجب عليها مواكبة العصر لتطوير القطاع السياحي....توك توك و الكوتشي و سيارات اوبر و كريم و مواقع ايربنب اصبحت من الضروريات في السياحة العالمية...
السائح لا يفهم غياب الترخيص لهاته القطاعات التي تعمل بعشوائية ....تخلق موارد مالية مهمة من حيث الضريبة،تشغل يد عاملة مهمة و تعطي منافسة في الاسعار....النتيجة هي جودة الخدمات....
السائح يجد فرصة في الاختيار بغا طاكسي ياخد طاكسي بغا توك توك ياخد توك توك...
28 - الأحد 16 يونيو 2019 - 16:27
اي توكتوك هذا عشواءية في كل شىء.لون غير موحد و و....
29 - Said الأحد 16 يونيو 2019 - 16:40
Ce pays ne change jamais parce que personne n'assume la responsabilité. Alors le tourisme va finir mal.. Le grand problème c est la sécurité et la contrôle dans les domaines de touriste malheureusement il N ya pas . Le pays continuer a souffrir dans le calme et les citoyens déjà fatigué. Le solution de trouver qui dirigent vraiment ce meilleur pays dans le silence pas avec des paroles (noys avons fait. Nous avons construit...) le résultat c est rien......
30 - boullayali driss الأحد 16 يونيو 2019 - 18:01
فكرة غير جيدة لمدينة مراكش اولا التوك يلوت بشكل كبير تانيا سيكون منبع فوضى عارمة ويحول مراكش من مدينة راقية إلى قاهرة صغيرة
31 - يوغرطة الأحد 16 يونيو 2019 - 18:13
توكتوك فاشل....الا تستطيعون حتى استخدام التوكتوك كما هو في جزيرة ماديرا البرتغالية؟توكتوك جميل ونظيف ويلبي متطلبات الزوار.....اما نحن ...مجرد دراجات مغطاة بالبلاستيك ولا تحترم شروط النظافة والسلامة
32 - الى boullayali driss الأحد 16 يونيو 2019 - 19:41
تحويل مراكش من مدينه جميله الى قاهرة صغيره
هل انت زورت القاهرة حتى تحكم عليها بالعشوائية وللعلم ان القاهرة اكبر واقدم مما تتصور بها جزر نيليه جميله بجانب النيل وكذلك الاهرامات مناطق ريفيه واخرى صحراويه كما ان بها الاهرامات العتيقه اعجوبة العجائب وهم ليس ثلاثه كما تعتقد ايضا بها مناطق حضريه راقيه جدا جدا وبها عشوائيه كما انها مدينه سريعة الاتساع وربما مساحتها فقط تقارب نصف بلدك فقط اقرا وطالع وبعدها قم بالتعليق
33 - فاعل خير الأحد 16 يونيو 2019 - 20:16
اولا اريد ان ابين الفرق بين التوك توك والتريبورتور لان التوك التوك صنع خصيصا لحمل الاشخاص ويستعمل من طرف اشخاص في وضعية اعاقة ليقتاتوا منه و يقدموا خدمة لزوار وساكنة مدينة مراكش رغم المعاناة فهم مثل المضحك الباكي او مثل الشمعة التي تحترق من اجل الاخرين نحن نطالب بالبديل وبالعيش الكريم
34 - متدمر الأحد 16 يونيو 2019 - 23:38
اخيب ظاهرة دخلات للمغرب هي ااتريبورتور والسي 90 و50 قمة الفوضى وعنوانهم ذو السوابق والمنحرفين . المغرب بلد يسعى للاحسن فلذلك هاذ التكاتيك وصمة عار في حق السياحة , انا معرفتش علاش كناخد المثال من دول اصلا هي دول متخلفة واش حيث المسؤولين كيعتابروا المغرب دولة متخلفة فالسياح ما بقى ليهم فين يجيو انتشار الجرائم السرقات الخدمات ضعيفة الاثمنة خيالية النصب القوالب ايوى غير اللي حمق يجي للمغرب
35 - المراكشي الاثنين 17 يونيو 2019 - 01:15
ويلي على شووووهة في مراكش
هذه افضح فضائح التنقل
تريبورتور حدادي مشوه أنا لما شفتو استحيت في بلاصت موطري القرار
شكون هذا اللي عطا هذه الفكرة الجد السيئة وًمدينة مراكش فوق و اكبر كن هذه السفاهة؟؟؟
وًشوووووووهةً وً لازم تحد
36 - IFRI الاثنين 17 يونيو 2019 - 11:47
يجب تفعيل حق النقل للمقاولين الذاتيين وبدون اللجوء الى المأذونيات والرخص المبنية على التخوفيش.
على الاقل المقاول الذاتي سيدفع ضريبة للدولة.
37 - Adam الاثنين 17 يونيو 2019 - 12:01
قريبا التراكتور بالشاريو في وسط المدن المغربية
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.