24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | أزقة تنغير تئن تحت وطأة الحفر والروائح الكريهة

أزقة تنغير تئن تحت وطأة الحفر والروائح الكريهة

أزقة تنغير تئن تحت وطأة الحفر والروائح الكريهة

تعيش مجموعة من أزقة وشوارع تنغير منذ سنوات على وقع انتشار واضح للحفر والنفايات، ما بات يقض مضجع الساكنة، التي عبرت عن امتعاضها من هذه الحالة المزرية التي تتواجد بقلب المدينة.

مركز المدينة ذاتها، الذي يتحول كل مساء إلى وجهة الساكنة من أجل التسوق، حيث تتواجد عدد من المحلات التجارية والمقاهي، أضحت كل أزقته تعيش على وقع روائح كريهة تنبعث من الأرض بسبب تسرب المياه، ووضع الأزبال بشكل عشوائي في غياب الحاويات.

أحمد أصالح، صاحب محل تجاري بالمركز ذاته، أوضح أن الحالة التي تتواجد عليها هذه الأزقة ليست وليدة اليوم، مشيرا إلى أن "السكان ومعهم أصحاب المحلات التجارية وضعوا شكايات كثيرة في هذا الموضوع، ولا من حرك ساكنا لإصلاح الوضع"، وفق تعبيره.

وشدد متحدث جريدة هسبريس الإلكترونية على أن "جميع أزقة مركز تنغير تعيش حالة سيئة.. "حفرة حدا حفرة""، مشيرا إلى أن "هذه الحالة تسلب المركز جماليته وتتسبب في تطاير الغبار إلى المحلات التجارية والمقاهي".

سعيد كريمو، أحد سكان المركز ذاته، قال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: "إننا نعيش مشكلا حقيقيا على مستوى هذه الأزقة التي توجد في حالة يرثى لها، بسبب انتشار الحفر، وروائح البول في بعضها، خصوصا أنها تستعمل كثيرا لتواجد المحلات التجارية".

وأضاف المتحدث ذاته: "يجب على المجلس الجماعي الإسراع في تأهيل هذه الأزقة التي أضحت تسبب مشاكل عدة للساكنة والزوار على حد سواء"، مبرزا أن "الوضع الحالي لا يمكن السكوت عنه، لأنه يضر بسمعة المدينة وسمعة المحلات التجارية التي تتواجد بالمركز".

وفي وقت ظل هاتف رئيس المجلس الجماعي لمدينة تنغير خارج التغطية، قال مسؤول بالمجلس الجماعي ذاته إن الجماعة "ستعمل على إطلاق مشروع تأهيل المركز وباقي أحياء المدينة في الشهور القادمة"، مشيرا إلى أن "المجلس يعمل حاليا على إعداد خطة عمل بخصوص تأهيل المركز من أجل إنهاء مشكل الحفر والمياه التي تتسرب كل مرة".

وبخصوص الأزبال أوضح المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، أن "الجماعة ستقوم بتخصيص حاويات بجميع الأزقة والشوارع وإحداث مراحيض عمومية بمناطق مختلفة للحفاظ على المدينة وبيئتها"، داعيا الساكنة والزوار إلى "المساهمة في حماية البيئة من خلال وضع النفايات في أماكنها المخصصة وعدم "قضاء حوائجهم" في الأماكن العمومية"، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - محمد بلحسن الاثنين 17 يونيو 2019 - 00:15
المواكبة الاعلامية بــ "تنغير" ستعطي ثمارها في المدى المتوسط حين سيجد كل مسؤول نفسه مطالب بشرح أعطاب تطرقت لها الصحافة في حينه
2 - nomade الاثنين 17 يونيو 2019 - 00:32
Les responsables régionaux sont également appelés à mettre fin aux petits commerces qui s'installent progressivement aux bords des routes, surtout au niveau des gorges de Toudgha. Les baraques en roseaux et en fer mal travaillé sont placées n'importe où et n'importe comment, gâchent malheureusement le très beau paysage. C'est vraiment désolant.
3 - محمد بلحسن الاثنين 17 يونيو 2019 - 06:47
تتمة لرقمي 1 و 2: لا للترامي على محرم الملك العمومي للدولة و لا لغض الطرف على جمالية محلات البيع "مضائق تدغة". أين هي الحلول؟
4 - ولد مسمرير تعدادات الاثنين 17 يونيو 2019 - 10:27
تنغير مدينة سياحية غير ضلموها حقروها وخا هي عمالة التنمية مكيناش لي يشوف غير السونطر يحشم باقي فيها الزليج ديال 87 والدخلة ديال تيشكا حدا البلدية والفلاحة حشوم فين حق تنغير شكون كلاه
5 - meme الاثنين 17 يونيو 2019 - 21:30
تعالوا تشوفو وتشمو الروائح الكريهة والمياه العادمه وشنيولا التي نعاني منها ونحن نسكن في الضحى التي دفعنا دم قلبنا لنسكن وذلك في الدار البيضاء دار بوعزه اقامات الفجر ناهيك عن الحفر في الشارع التي أهلكت سياراتنا التي ندفع ضرائبها وضراءب السكن ولكن لا حياة لمن تنادي حسبنا الله ونعم الوكيل
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.