24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  2. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

  5. المدرب بلماضي يُنسي الجزائريين مرارة ثلاثة عقود في أقل من عام (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "شبح العطش" يخيّم على دواوير وزان في انتظار "المشروع الملكي"

"شبح العطش" يخيّم على دواوير وزان في انتظار "المشروع الملكي"

"شبح العطش" يخيّم على دواوير وزان في انتظار "المشروع الملكي"

ينطلق يافع على ظهر دابة مخترقا حقول القمح الشاسعة، غير آبه بحرّ الشمس ولا بطول المسافة للوصول إلى منبع مائي طبيعي ناءٍ قصد الظفر بلترات من الماء من إحدى العيون، والحصول على كمية لا تكاد تسد حاجيات أسرته والدواب من هذه المادة الحيوية. هذا المشهد يتكرر كل يوم، خاصة مطلع كل صيف، زاد من حدته تعثر إنجاز مشاريع تزويد إقليم وزان بالماء الشروب انطلاقا من حقينات السدود المنتشرة في مختلف ربوعه، وهي المنشآت المائية التي جعلت الإقليم يعيش مفارقة كبيرة، إذ لا يعقل أن تضم المنطقة سدين، واحد منهما تعتبر حقينته الأكبر على الصعيد الوطني، بينما السكان يموتون عطشا.

مع بداية كل موسم صيف يتجدد الحديث عن ندرة الماء وصعوبة التزود بهذه المادة الحيوية بإقليم وزان، إذ تعيش عدد من الجماعات على وقع أزمة العطش، التي ما زالت تلاحق سكان قرى ومداشر الإقليم الجبلي؛ بل إن بصيص الأمل المنتظر من المشروع، الذي أعطى الملك انطلاقته من جماعة باب تازة بإقليم شفشاون، تحول إلى سراب، محطما آمال السكان وتوقعاتهم على صخرة الواقع، وهو أقل ما يمكن رصده من انتظار طال أمده ولم يحمل في ثناياه ما يثلج الصدور.

فلاش باك

في سنة 2008 أعطى الملك محمد السادس انطلاقة تزويد إقليم وزان بالماء الصالح للشرب انطلاقا من حقينة سد الوحدة بتكلفة مالية بلغت 34 مليار سنتيم، في إطار برنامج تعميم التزود بالماء الصالح للشرب بالعالم القروي، وقيل حينها إن المشروع المهيكل يهدف إلى تمكين سكان هاته المنطقة من الماء وتقريبه منها، غير أنه بعد مرور أزيد من 11 سنة على إعطاء انطلاقة المشروع الملكي لا يزال المشروع يراوح مكانه.

هنا جماعة المجاعرة، على طول طريق متآكل شيد حديثا قبل أن تعتريه التشققات صادفنا أطفالا بعمر الزهور يركبون الدواب ويسرعون الخطى في سباق مع الزمن لعلهم يظفرون بلترات من الماء تروي عطشهم. هؤلاء ليس من حقهم اللعب على غرار أقرانهم، ببساطة لأن واقعهم المؤلم اختار أن يجهض أحلامهم بأن يعيشوا طفولتهم على الطرقات باحثين عن "إكسير الحياة"، وكم تعالت أكفهم إلى السماء: ربنا لا سؤال غير قطرة ماء.

بقي التزود بالمياه الصالحة للشرب بعدد من الجماعات القروية بإقليم وزان مجرّد حلم باع الوهم لمئات البسطاء. ويقر سكان الإقليم بأنّهم تعرضوا للخذلان والمماطلة بعدما تم الشروع في تدبير شبكة وقنوات لتوزيع الماء الشروب على الدواوير، إلاّ أن الاستمرار في المشروع، الذي تكلف به المكتب الوطني للماء الصالح للشرب آنذاك، لم يتم التوفق فيه إلى الآن لاعتبارات عدة، حيث عرف المشروع الكبير تعثرا واضحا، ولم يتبقّ منه حاليا غير الأموال التي صرفت، إلى جوار صنابير وسقايات وقنوات برزت داخل الدواوير دون أن تضخ مياها في العشرات من النقاط.

وضعية غير سليمة

عبد العزيز لشهب، نائب برلماني عن إقليم وزان، قال إن الكل كان يراهن على هذا المشروع الملكي لتزويد ساكنة إقليم وزان بالماء الصالح للشرب بهدف إيصال هذه المادة الحيوية إلى جميع المواطنين بدون استثناء، مضيفا أن المشروع عرف تعثرات بحكم مجموعة من العوامل، ذكر منها "مشاكل في الدراسة التي لم تراع خصوصية المنطقة، ومباشرة الأشغال قبل سلك مسطرة نزع الملكية، الشيء الذي أدى إلى توقف المشروع أكثر من مرة بسبب تعرضات السكان، إلى جانب تأخر في أداء مستحقات بعض المقاولات".

وأضاف لشهب أنه سبق له، في إطار الأسئلة البرلمانية لمراقبة عمل الحكومة، تنبيه المسؤولين عن القطاع إلى أزمة العطش التي تلوح في الأفق بالإقليم، من خلال عدد من الأسئلة الشفوية والكتابية التي "أكدنا خلالها على أن الوضع قابل للاحتقان، وأن الوضعية غير سليمة"، مشيرا إلى أن هذا التنبيه كان قبل اندلاع الاحتجاجات سنة 2017. وزاد قائلا: "حتى أنني كنت أخصص سؤالين كل سنة بخصوص هذا الموضوع".

ولفت لشهب الانتباه إلى أن "المعطيات الرسمية التي تتضمنها أوراق الجهات المكلفة تتحدث عن نسبة 95 بالمائة كنسبة للتزود بالماء في إقليم وزان، فيما لا تتجاوز هذه النسبة 45 بالمائة على أرض الواقع"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن أن نقوم ببناء سقاية داخل الدوار ونقول إننا وفرنا الماء"، في إشارة إلى أن البعد عن مكان السقاية يعتبرا عاملا على صعوبة التزود بهذه المادة.

وأضاف لشهب، في تصريح لجريدة هسبريس، أن "الإمكانيات المالية لإنجاز المشروع متوفرة، والأشغال منطلقة، والمقاولات بدأت أشغالها، والمطلوب اليوم هو جدولة زمنية مضبوطة"، مشيرا إلى أن المواكبة البشرية من طرف مصالح المكتب الوطني للماء غير كافية، وأن "إحداث مديرية إقليمية للمياه بوزان أصبحت ضرورة ملحة، إذ لا يعقل أن ننتظر مجيء مسؤول من طنجة أو من شفشاون لحل مشاكل الماء بوزان".

أين الخلل؟

"وإذا كان الصيف يشكل بالنسبة إلى فئة عريضة من المسؤولين فرصة للاستجمام والسفر إلى البحر للاستمتاع بالعطلة الصيفية، فإن الأمر بالنسبة إلى ساكنة القرى والمداشر التابعة لإقليم وزان غير ذلك"، يقول نور الدين عثمان، الكاتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان.

وأضاف أن هذا الفصل يتحول إلى جحيم في سبيل تأمين قطرة ماء، مشيرا إلى أن الحق في التزود بالماء في بيئة سليمة مهضوم في إقليم وزان ضدا على مقتضيات وبنود الدستور المغربي، معتبرا الأمر معضلة تستوجب تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والتحقيق في الموضوع، "ولو أصبح لزاما حلول المجلس الأعلى للحسابات لتفحص هذا الملف وترتيب الجزاءات في حق كل من ثبت تورطه في هذا الملف الشائك"، يقول الكاتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان.

موضوع حارق

في يوليوز 2017 ترأست شرفات أفيلال اليدري، التي كانت كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك المكلفة بالماء، لقاء تواصليا بمقر عمالة إقليم وزان حول تدبير قطاع الماء؛ وهو الموعد الذي عرف حضور مصطفى الهبطي، العامل مدير مديرية الماء والتطهير بوزارة الداخلية، والكاتب العام لعمالة وزان، وممثل عن المكتب الوطني للكهرباء والماء، بالإضافة إلى محمد العلمي، نائب رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والعربي المحرشي، رئيس المجلس الإقليمي لوزان.

وانعقد اللقاء آنذاك أياما قليلة على اندلاع احتجاجات الساكنة العطشى، التي خاضت مجموعة من المسيرات الاحتجاجية بالجماعات، وعدد من الوقفات أمام مقر عمالة الإقليم وزان، وتمت مواجهة بعضها بالعنف من لدن القوات العمومية، مما خلف إصابات وحالات إغماء في صفوف المحتجين.

وكانت كاتبة الدولة قد أكدت حينها أنها أصبحت محرجة وعاجزة عن تقديم أجوبة بالبرلمان للمنتخبين وممثلي الساكنة المتضررة، وزادت قائلة: "وليت كنحشم، والجواب وليت حافظاه بسبب تكراره بشكل دوري بقبة البرلمان"، مبرزة أنها لا تشرف بصفة مباشرة على مؤسسة المكتب الوطني للماء والكهرباء، ووعدت بمراسلة رئيس الحكومة بخصوص الموضوع.

في هذا السياق، قال النائب البرلماني الاستقلالي لشهب إن معاناة ساكنة إقليم وزان لا تزال مستمرة، بالرغم من اللقاءات التي تم تنظيمها إقليميا ومركزيا، مستحضرا تعرض مجموعة من القنوات للتلف والتخريب بسبب تأخر وبطء الأشغال والتعرضات التي فاقمت الوضع.

وأضاف لشهب "اليوم هناك إرادة قوية لحل المشكل، ونحن مستعدون للترافع"، مشيرا إلى أن "الموضوع يشرف عليه عامل الإقليم الجديد بصفة يومية من خلال زيارات ميدانية للجماعات المعنية، حيث تم تكوين لجنة تتبع ومراقبة الأشغال بصفة يومية وصياغة تقارير أسبوعية ودورية، والكل معبأ لتدارك هذا المشكل قصد الدفع بهذا المشروع إلى الأمام حتى يتم تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب وإنهاء هذه المحنة، فلا يعقل أن ننتظر أكثر من 11 سنة لإنجاز مشروع الربط بالماء".

من جانبه، وصف الخمار دادا، وهو فاعل حقوقي، موضوع العطش بالملف القديم الجديد، الذي عمر أكثر من 11 سنة بحكم وجود مجموعة من العثرات والإكراهات والخروقات التي شابته. وزاد قائلا: "نحن الآن أمام 11 سنة من العطش، 11 سنة من التسويف، 11 سنة من الاحتجاجات و11 سنة من المماطلة كذلك، وما زالت ساكنة وزان والنواحي تعيش هذا الوضع، لاسميا أن الإقليم يسبح فوق الماء. أين الخلل إذن؟ وحدها الأيام كفيلة بالإجابة عن هذا المشكل، الذي يرجى أن يحرك المجلس الأعلى للحسابات لعمالة إقليم وزان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - تايكة غرماد الاثنين 17 يونيو 2019 - 02:30
غريب !!يوجد في اقليم وزان اكبر حقينة في المغرب وثاني في افريقيا والإقليم يعاني سكانه من العطش !! فكيف هو حال سكان اقاليم المغرب الشرقي والجنوب الشرقي التي تعتبر مناطق صحراوية ؟؟
هذه هي السياسة الفاشلة للدولة العميقة منذ سنين تهتم بالشؤون التافهة كإقامة مواسيم الاولياء والزوايا ومهرجانات البذخ كموازين ومشاريع مثل الطجفي وزيد وزيد!!بحيث لا تظهر نتايجها على حياة المواطن رغم التطبيل والتهليل والنفخ والوعود الوهمية يلاحظ تقهقر مستوى عيش المواطن وبشكل رهيب !! وفِي كل القطاعات من صحة الى تعليم انعدام ادنى شروط العيش الكريم ومنها توفير الماء !!
لك الله ياوطني !!
وزان بدون ماء ؟؟ هذه تعتبر فضيحة بكل المقاييس
2 - لاكشمي الوزانية الاثنين 17 يونيو 2019 - 02:44
منذ 2008 ونحن ننتظر شربة ماء ! احدى عشر سنة ونحن ننتظر ان نشرب الماء العادي في حين ان بساتين المسؤولين المترفين تسقى بماء سيدي حرازم وسيدي علي .
3 - mmm1962 الاثنين 17 يونيو 2019 - 05:10
les gens meurent de soif et on demande la coupe du monde pauvre pays
4 - zaki .cat الاثنين 17 يونيو 2019 - 06:13
السلام عليكم
أنا عشت طفولتي بمدينة وزان في حي "العدير" ودرست بمدرسة "الحدادين " بعدما انتقلنا إلى مدينة مكناس سنة 1975.هذا المشكل ليس بجديد عند ساكنة منطقة وزان (اسئلوا جيل السبعينيات إن كنتم لاتعلمون). وحتى سنة 1974 كانت الساكنة تعاني من نقص في هذا المصدر الحيوي ولازلت أتذكروأنا عمري 14 سنة كانت شاحنات ¨camion citerne¨تأتي من مدينة مكناس لتزود المنطقة بالماء الشزوب .إذن هذا المشكل ليس بجديد بل هو قديم قِدَمَ المادة .فإن جيل السبعينيات يتذكر هذه المعانات . كيف يُعقل أويصح أن هذا المشكل عَمرطويلا دون إيجاد حل له . وكل سنة مع حلول الصيف تتكرر المعانات. لماذا هذا التهميش والتقصير والتناسي .
السؤال المطروح : هل إقليم وزان لآ زال مصنفا ضمن المغرب "النافع والمغرب غير النافع" الذي رسخه الإحتلال الفرنسي؟
5 - Said Amazighi الاثنين 17 يونيو 2019 - 06:53
معلوم ان المناطق الجبلية هي التي تزود مناطق السهول والانهار الكبيرة ، فما على السكان الا ان يبنو سدودا ومطفيات لتخزين المياه ، ان لم يستفيد من مياههم التي تزود السدود والانهار الكبرى
6 - محمد المانيا الاثنين 17 يونيو 2019 - 09:30
المغرب كحاءط. من الامام لونه ابيض وخلفه لون اسود . لكن بعض المسؤولين لا يهمهم الأمر. همهم هو جمع وسرق ونهب المال العام بقدر ما استطاع قبل مغادرته المنصب. بمهرجانات تافهة كتفيناغ و موازين يقولون العام زين. مهما أن المغاربة استيقظوا من نومهم. لكن كل من قال كلمة الحق و فضح المستور يعتقل و يتهمونه بمس امن الدولة .
7 - ولد زعير الاثنين 17 يونيو 2019 - 09:34
شوفو من حال الناس راها تتكرفص وتضرب مئات الكيلومترات من اجل نقطة ماء اما آن الاوان لنكف من تنظيم الحفلات والمواسم و التصدق على الاضرحة وننقص من ميزانية وزارة الشباب والرياضة ونحفر الابار ومد قنوات الماء الشروب وبناء المدارس والمستوصفات وتجهيز المستشفات وتمكين المواطن المقهور من العيش الكريم.
8 - khalil nederland الاثنين 17 يونيو 2019 - 09:37
إذا غابت متابعة الأهداف اندترت النتايج مشروع ملكي اطلق لكن متل هذه المشاريع يحب متابعتها وتقييمها كل نصف سنة والوقوف على وساءل تحقيقها ومطالبة المسؤولين حول هذا المشروع لتفيدهم تقييمهم ولماذا لم تتحقق الأهداف من المسؤول ؟ تم اتخاذ إجراءات صارمة الاختلاسات ومعاقبة كل من يدير هذا المشروع
مشروع اطلق رصدت له مبالغ مالية كبيرة ادن لماذا لم يتحقق المشروع من السارق ؟ ومن الذى وراء التأخير اوً الفشل ؟
الطرد ، عقوبة سجنية، إقصاء نهائي لكل مسؤول وراء الفشل
9 - Bernoussi الاثنين 17 يونيو 2019 - 11:28
Comment des responsables peuvent accepter que leurs compatriotes meurent de soif ou fassent des kilomètres et des kilomètres pour aller chercher de l'eau ?
comment se fait-il que ceux qui bénéficient des eaux des barrages soient les plus gros propriétaires terriens y compris d'anciens ministres ou responsables de partis ?
comment ce pays leur permet d'utiliser cette eau si rare de façon irrationnelle et la polluer quand elle irrigue leurs fermes parce qu'elle draine avec elle tous les produits chimiques qu'ils utilisent de façon sauvage et déraisonnable ?
comment des régions entières souffrent du manque d'eau et quand les habitants manifestent , on les met en prison ?
honte à nos responsables qui oeuvrent consciemment ou inconsciemment à la destruction de ce pays, à sa désintégration sociale. Vous êtes la vermine qui empoisonne notre société
10 - أزغوذ الاثنين 17 يونيو 2019 - 11:57
11 سنة من الانتظارات في مشروع دشنه الملك لتزويد دواوير و جماعات اقليم وزان بالماء الصالح للشرب .و كل سنة أسئلة و أجوبة و زيارات ميدانية دون تحقيق ما تنتظره الساكنة العطشانة .
سد الوحدة ليس كافيا ،فالاقليم يحتاج ماءا لسقي الأشجار التي تقتات عليها الساكنة .و لا بد من التفكير في إقامة عدة سدود في الاقليم .
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)
11 - محمد لطفي الاثنين 17 يونيو 2019 - 13:56
موضوع مشكل قلة الماء ومعانات الساكنة بأقليم وزان وخصوصا بالحلويين قيادة سيدي رضوان ,هذا المشكل أرق الجميع الصغير والكبير المريض والمقعد دون اسثناء ولا أحد اعطاه ادنى اهتمام .هذه المنطقة سكانها ينتظرون منها أن تتكلم بنفسها نيابة عن السكان منادية "وكواك اعباد الله كفى اهمالا ,كفى حكرة,كفى تهميشا........
12 - Hamada الاثنين 17 يونيو 2019 - 16:07
اعتبر من المواطنين اللدين هاجروا الى المدينة بسبب نزع الملكية جراء بناء سد الوحدة .الشيء الدي ادى الى استاصال قرى ومداشر من اصولها واراضيها بثمن زهيد . الغريب في الامر ان الساكنة والدواويير المجاةرة للسد والتي لا تبعد الا امتار قليلة تضطر الى قطع مسافات كبيرة لجلر الماء الشروب . فمن المستفيد ادن من هدا السد . اولا يجب مساءلة المسؤلين عن المشاريع التي دشنها عاهل البلاد . اين ربط المسؤلية بالمحاسبة والحكامة الجيدة . نناشد صاحب الجلالة ان يتدخل كما العادة لحل هده العزلة المفروضة على هده المنطقة الغارقة في الفقر والعطش .
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.