24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | بوابة "مسافر" .. "الحاجة أم الاختراع" تحلق بشاب في سماء الإقلاع

بوابة "مسافر" .. "الحاجة أم الاختراع" تحلق بشاب في سماء الإقلاع

بوابة "مسافر" .. "الحاجة أم الاختراع"  تحلق بشاب في سماء الإقلاع

في الوقت الّذي يفضّل فيه العديد من الشّباب أن يتقمّصوا دور المنتظر لـ"غودو" في مسرحيّة الحياة، اتّجه بعضهم إلى استثمار أفكارهم ومواهبهم لتكسير إيقاع هذا الانتظار الرّتيب الّذي عادة ما يقتل فينا شغف الحياة، ويحيل واقعنا سوادا قاتما لا بياض فيه، خاصّة في ظلّ تفاقم أزمة التّشغيل وارتباطها بنوع آخر من الإشكالات الحياتيّة.

ومن ضمن هؤلاء الشّباب الّذين أبوا أن يضيعوا وقتهم الثّمين في انتظار "غودو" الّذي لا يأتي، شابّ مرتيليّ ينحدر من مدينة الحسيمة، يدعى محمّد الطّمبوري، خلق من وسط الفراغ انشغالا دفعه إلى إخراج فكرة نبيلة إلى حيّز الوجود، جعلت اسمه يرتقي في سماء المبدعين، فكان المشعل الّذي رصدته أعين المسافرين عبر "مسافر" الّذي يعتبر أوّل بوّابة إلكترونيّة موجّهة لهذه الفئة، تسهر على توفير كافّة المعطيات والمعلومات المرتبطة بأسماء شركات النّقل، وأوقات دخول وخروج الحافلات من المحطّات الطّرقيّة، إلى جانب خدمات أخرى أصبحت توفّرها من قبيل أوقات الطّائرات وحجز الفنادق.

الشّاب محمّد، حاصل على الإجازة في الاقتصاد من جامعة محمّد الأوّل سنة 2009، وحاصل على الماستر في مجال التّسيير المعلوماتيّ للمقاولات من جامعة عبد المالك السّعديّ سنة 2016، وهو مستخدم بالمحطّة الطّرقيّة لتطوان منذ سنة 2010، وهو الفضاء الّذي انطلقت منه حكاية "مسافر"، لتمتدّ متونها إلى باقي التّراب الوطنيّ.

الحاجة أمّ الاختراع

يقول محمّد، في حديث لهسبريس، إنّ "لقمة العيش حملتني صدفة للعمل كمستخدم بالمحطّة الطّرقيّة بتطوان، وهو عالم جديد بعيد كلّ البعد عن تخصّصي، ومع ذلك سعيت خلال سنوات اشتغالي الأولى، وبعد تلمّس نوعيّة المشاكل الّتي يعانيها المسافرون داخل الفضاء وكثرتها، إلى محاولة الاشتغال على طريقة لتقريب المعلومات إليهم"، خاصّة أنّ "أصل الإشكال يكمن في غياب المعلومة ووجود أزمة تواصل"، يقول محمّد الطّمبوري.

ويضيف صاحب فكرة "مسافر" أنّ ميلاد هذه البوّابة الإلكترونيّة مردّه إلى الإشكال الّذي تعرفه جلّ المحطّات الطّرقيّة بالمغرب، من غياب للمعلومة، ووجود أزمة في التّواصل؛ وهو "الأمر الّذي دفعني إلى البحث عن حلّ يستفيد ممّا تتيحه التّكنولوجيا ووسائل العولمة لربط المحطّة الطّرقيّة لتطوان ببوّابة الأنترنيت"، وفق تعبير المتحدّث.

وأوضح أنّ الغرض كان خلق فضاء يمكّن المسافر من الاطّلاع على مواعيد الحافلات، "استحضارا للبعد الإنسانيّ أوّلا، بحكم الصّعوبات الّتي كان يواجهها المسافرون للحصول على معطيات حول الرّحلات اليوميّة للحافلات، وثانيا للقطيعة مع كلّ أشكال الفوضى والعشوائيّة الّتي تسود بالمحطّة الطّرقيّة" يقول محمّد.

"مسافر"..بداية فكرة

ربط الطّمبوري معارفه بمساره المهنيّ، مستثمرا ما راكمه من تجارب خلال سنوات اشتغاله الأولى بالمحطّة الطّرقيّة لتطوان، ليخلق بوابّة على الأنترنيت تضع المسافر نصب أعينها، وتلامس احتياجاته الأساسيّة، مسهّلة له أمور التّواصل للاطّلاع على مواعيد جميع شركات النّقل العاملة بالمحطّة.

وحول هذا الجانب، يذكر الشّاب المكافح أنّ "الطّموح كان الارتقاء بالمحطّة الطّرقيّة، خاصّة في ظلّ العبث الّذي كانت تعرفه. وعلى هذا الأساس، ارتأيت أن أفكّر في سبيل لتجاوز هذا الإشكال، ومحاولة تقريب الخدمات الّتي توفّرها المحطّة الطّرقيّة من المسافر، على غرار الشّعار الّذي رفع آنذاك، الرّامي إلى تقريب الإدارة من المواطن"، عبر استثمار وسائل التّكنولوجيّة الحديثة ووسائل التّواصل السّائدة، "رغبة في تحسين وتجويد خدمات المحطّة من جهة، ولتغيير الصّورة النّمطيّة الّتي لدى المسافرين حول هذا المرفق الحيويّ"، يضيف المتحدّث.

هكذا بدأت فكرة بوّابة "مسافر" في نسختها التّجريبيّة سنة 2013، ناقلة مديرها من اختصاص الاقتصاد والتّسيير والمعلوماتيّ إلى عالم الأسفار والمحطّات الطّرقيّة بالمغرب، وبدأ مع الفكرة انشغال متواصل للبحث عن تفاصيل ومعلومات تخدم المسافر وتوفّر له احتياجاته التّواصليّة عند ولوجه البوّابة الإلكترونيّة، عاملا بكدّ ونشاط بشكل فرديّ، وبإمكانيّاته المادّية المحدودة، آملا في تطوير الفكرة، حتّى تصبح أداة نفع وإفادة، وهو ما تحقّق في نسخها التّالية التّي وصلت إلى الرّابعة "ونحن بصدد إطلاق النّسخة الخامسة، والّتي تأتي بعد إطلاقنا لتطبيق مسافر على الهواتف الذّكيّة؛ وهو ما لاقى استحسانا كبيرا بين عموم المغاربة"، يضيف الطّمبوري.

النّجاح ملموس والمعيقات كثيرة

يوضّح صاحب فكرة بوّابة "مسافر" ومديرها أنّ هذه الأخيرة "ولدت لتخدم المسافر، وتقرّبه من المحطّة الطّرقيّة، وتقدّم له ما يحتاجه، على الرغم من الإكراهات الّتي تواجهني وفريق العمل، وهي مرتبطة بالدّرجة الأولى بالجانب المادّي، فإنّ الأمر لم ينعكس بتاتا على جودة خدمات البوّابة الّتي كانت وستظلّ مجّانيّة".

ويؤكّد المتحدّث ذاته أنّ أيّة بوّابة أو موقع إلكترونيّ ذي طبيعة خدماتيّة يتطلّب دعما تقنيّا وطاقم عمل وموارد ماديّة، و"كلّ هذه الأمور تفرض عليّ التّضحيّة بتخصيص جزء من مالي الخاصّ لهذا الجانب، باعتبار أنّ علاقتي بمسافر أضحت علاقة الأب بابنه"، يقول محمّد الّذي أشار إلى صعوبة مسايرة البوّابة بنفس النّفس منذ إنشائها وطوال سنوات ستّ من العمل الدّؤوب والمتواصل.

وحول تأثير المعيقات على نجاح الفكرة، قال الشّاب المرتيليّ إنّ "عدم استجابة جهات عدّة قصدتها لتبنّي الفكرة؛ من بينها وزارة النّقل الّتي من المفروض أن تكون الجهة السّاهرة عليها، لكونها تخدم بالدّرجة الأولى المسافر، جعلت أفكار التّخلي عنها تساورني"، مشيرا إلى أنّ دعوات المسافرين الصّادقة ربّما هي الّتي منحته النّفس الطّويل لمقاومة الصّعوبات، والتّضحيّة من أجل الاستمرار، رغم كلّ الأبواب الموصدة، "فلا يمكننا التّراجع بعد قطعنا لنصف الطّريق"، حسب قوله.

أنا أعمل إذن أنا موجود

أصبحت بوّابة "مسافر" تمثّل مرجعا في السّفر على المستوى الوطنيّ، بعد أن اكتسبت قاعدة جماهيريّة واسعة، خاصّة بعد إطلاق تطبيقها بالهواتف الذّكيّة، "ولعلّ مفاتيح نجاح البوّابة طبيعة الخدمات المجّانيّة التّي توفّرها للمسافر و تنوّعها، والبعد الإنسانيّ للفكرة واقتحامها لمجال لم يسبق أن بادر إليه أحد" يقول الطّمبوري الّذي اعتبر الإيمان بالفكرة والتّضحيّة من أجلها، وكذا التّحلّي بالمصداقيّة من بين أهم أسرار نجاحها.

وأضاف مدير البوّابة سالفة الذّكر أنّ الأخيرة قد أصبحت "بوّابة شاملة، توفّر معلومات حول مواعيد الحافلات والطّائرات، وكذا دليلا سياحيّا للفنادق، إلى جانب التّعريف بالمدن المغربيّة، وخدمات أخرى موجّهة للمسافر، ونتطلّع مستقبلا إلى أن نصل مستوى حجز التّذاكر على الأنترنيت"، مشيرا إلى أنّ الفكرة موجودة الآن؛ غير أنّ العشوائيّة الّتي ما زالت ترافق عمل القطاع تمنع من التّعجيل بتنفيذها.

وكشف الطّمبوري عن ميزات النّسخة الخامسة من "مسافر"، الّتي سترى النّور قريبا؛ "وهي نسخة بمواصفات وجودة عالية، تتضمّن خدمات جديدة، وتساير العصر التّكنولوجيّ"، وفق تعبير المتحدّث ذاته الّذي أكّد ع أنّ الموارد الماليّة المحدودة هي الّتي تمنع تفعيل كلّ هذه المبادرات، خاصّة في ظّل اللامبالاة الّتي تقابل بها من طرف المسؤولين، "فقد جبلنا على أن نهتمّ بالتّافه ونتجاهل الهادف"، يقول المتحدّث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - عثمان الاثنين 24 يونيو 2019 - 14:33
استعمل المنصة بشكل دائم في كل مرة احتاج فيها للسفر
مواعيد دقيقة
تحتاج الحصول على تمويل
بالتوفيق
2 - مواطن غيور. السفر الاثنين 24 يونيو 2019 - 14:44
السلام عليكم. من خلال تجربتي السابقة في السفر عبر الحافلات، كنت أكره كل مرة دخول محطة الحافلات، لسبب بسيط، وهو أنك قبل أن تطأ رجلك أرض المحطة، تكون ملزما بالمرور بجيش من السماسرة و الكورتية و النصابة و السعاية وهلم جرا، مع مجموعة من المصطلحات من السمطة للتحت، و أمام أنظار الشرطة!
الداخل إلى المحطة مفقود و الخارج مولود.
أتمنى أن تكون لدينا محطات مثل الدول المجاورة، أما أوربا فهي بعيدة عنا بعد الشمس عن الأرض.
3 - Driss الاثنين 24 يونيو 2019 - 14:46
هاثه الخدمة موجودة اكتر من 25 سنة لا نسميها اختراع
4 - وزير غبي الاثنين 24 يونيو 2019 - 14:54
لو كانت لدي سلطة مطلقة لسجنت وزير النقل و أتباعه ممن يئدون العلم و طموحات الشباب الذكي، و لعينت هذا الشاب مكانه. أراهنكم أن هذا الشاب يعلم عن مجال النقل ما لا يعلمه الوزير الغبي. يا رب، إلى متى ستحكمنا شرذمة من قطاع الطرق يرتدون ربطات عنق و يتكلمون الفرنسية؟
5 - ريمااا الاثنين 24 يونيو 2019 - 14:58
ربي يوفقك اخي الكريم
لكل مجتهد نصيييب
6 - العثماني الاثنين 24 يونيو 2019 - 15:04
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
فكرة رائعة و ناجحة إن شاء الله بكل المقاييس و رغم الصعوبات مجهودات جبارة سوف لن تذهب سدى بإذن الله لا فائدة من مساعدة المؤسسات فاقد الشيء لا يعطيه هي فاشلة كيف تلتمس منها النجاح و التفوق
7 - مسافر زاده الخيال الاثنين 24 يونيو 2019 - 15:14
الفكرة تحترم والسؤال هو المسافر الذي قد لا يصل لوجهته فلا طرقات ولا احترام ولا ضوابط ولا توقيت ولا ... (( لا زين لا مجي بكري ))
8 - un coup de chapeau الاثنين 24 يونيو 2019 - 15:19
هدا ما نحتاجه بالتوفيق لكل من يريد الخير له و بلاده
9 - Bernoussi الاثنين 24 يونيو 2019 - 15:29
Au monsieur du commentaire 3
Personne n'a parlé d'invention mais bel et bien de portail apportant un service qui manquait pour les voyageurs.
Par contre chez vous, on retrouve cette mentalité destructrice pleine de jalousie et de volonté de détruire chez l'autre tout esprit d'initiative. Au lieu de lui souhaiter bonne chance et de l'encourager , tu n'as trouvé rien de mieux à faire que de minimiser, en le rabaissant, son travail. Ni les responsables n'aident les initiatives qui vont dans le bon sens, ni certaines nihilistes ne prennent la peine de la fermer s'ils n'ont rien d'autre à dire que de rabaisser le travail des autres . A bon entendeur salut
Bonne route jeune homme. Sans moyens, sans aide, tu t'obstines à faire tenir et progresser ton projet, respect et courage à toi MONSIEUR
10 - وجهة نظر الاثنين 24 يونيو 2019 - 16:01
لا تستسلم للظروف كيفما كان نوعها.تشبت بمواصلة تحقيق فكرتك وكن على يقين بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
شكرا على مجهودك في إيصال المعلومة لكل مسافر كان يعاني الويلات داخل المحطات الطرقية للإنسانية.
11 - Simo الاثنين 24 يونيو 2019 - 16:01
Bon courage à ce jeune entrepreneur ambitieux malgré les entraves et obstacles de tout genre que l'on peut imaginer qu'on rencontrer dans un pays qui est très loin de la bonne gouvernance à même d'encourager de telles initiatives.
J'ai chercher ce site mais je n'ai pas pu le trouver, ce serais bon de donner le lien de cette plateforme pour la mettre à la disposition des usagers des gares routières et autres moyens de transport.
12 - عمر الاثنين 24 يونيو 2019 - 16:15
كيف لا اهنءك واشجعك تابع مسيرتك ستصل الابواب مفتوحة امامك
13 - عبد اللطيف الاثنين 24 يونيو 2019 - 16:52
بصفتي شخص يشتغل في هذا الميدان اشجع هذه الفكرة التي تقرب المعلومات من المسافرين فكرة راىعة تساهم في الارتقاء بالمحطة الطريقة للأفضل. نتمنى لصاحب موقع مسافر كل التوفيق وان يبقى الدعم من طرف الجهات المسؤولة
14 - برهون إسماعيل الاثنين 24 يونيو 2019 - 16:54
في البادية أتقدم بالشكر الجزيل لجريدة هسبريس على مقالها الرائع هذآ؛ وليس بغريب عنها تشجيع الشباب الطموح .
أما بعد يسرني أن أرى شاب مغربي يسعى جاهدا لتقديم الأفضل لوطنه ولإخوانه المغاربة.
إن فكرة مسافر ردا على تعليق سابق هي فكرة حديثة وهي في ملكية الشاب محمد الطمبوري .

وشخصيا أستفذت كثيراً من "مسافر" فكما قيل هناك صعوبات تواجه المسافر وهذا الاختراع المتميز بدأ يمحي بعض من الصعوبات .
كما لا ننسى أن للمغرب مخططات ومن بينها مخطط المغرب الرقمي؛ ولعل فكرة مسافر هي في نفس توجه المغرب أيضا هي تتماشى مع توصيات جلالة الملك فيما يخص تخليق الإدارة وايضا حق آخر وهو الحق في الحصول على المعلومات .

إن كل هذا يجعل من فكرة مسافر فكرة متميزة ويشهد الكل بكل حياد وموضوعية أن هذا الشاب الطموح قدم خدمة جليلة للمغرب والمغاربة .

وبما أن لكل حلم صعوبات ولكل هدف عراقيل فإن محمد الطمبوري كما جاء في المقال استحضر مسألة المادة؛ ولا ينكر أحد قيمة هذه الأخيرة .

فعيب أن نرى دعم افكار عادية ونتجاهل فكرة مسافر
وإني أناشد الجهات المعنية بالأمر أن تحتضن هذه الفكرة وتدعمها وبه نكون قدمنا معروفا لهذا الشاب .
15 - محمد حديدوش الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:16
كل الاحترام لك رفيقي على مجهوداتك الذات وصمودك، رغم تماطل الجهات المعنية عن دعم وتشجيع لهذه الفكرة، ستبقى هذه الفكرة "مسافر" قيمة بالنسبة للمواطنين البسطاء هم الذين يستغلون هذا القطاع. كل التشجيع والاحترام لك رفيقي
16 - عزالدين الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:30
فكرة رائعة تستحق كل التقدير والاحترام لصاحبه.
17 - فرانز كافكا الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:41
صعيب بزاف او لنقل مستحيل يجمع موقع واحد الحافلات و الطائرات و الفنادق ... بل كيف لشخض يعمل في محطة تطوان ان يعرف ساعة خروج كار مير اللفت من زحيلكة او ساعة خروج كار الصويرة من محطة أولاد زيان ... المسألة تبقى غير منطقية و غير ممكنة لحد الساعة ... نعم يمكنه ان يعرف كل مايتعلق بمحطة تطوان فقط ... اما خارج تطوان فمستحيل ذلك ... بالنسبة بيع التذاكر عبر اﻷنترنيت فهي كذلك مسحيلة في الوقت و الظروف الحالية ..
قطاع الحافلات و المحطات باقي عندنا في العصر الحجري ... باقي يعتمد على الكورتي و الكريسون بنسبة 100% ...
لهذا على السيد الطمبوري أن يحاول في الوقت الراهن العمل على محطة تطوان فقط
18 - محمد التطواني الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:42
صراحة نفعني هاد الموقع بزاف منذ سنوات وانا من دخل باش نشوف مواعيد الحافلات والشركات .فكرة تستحق الدعم من طرف المسؤولين للأسف معرفتش علاش مكيدعموش هاد المبادرات الشبابية وكيفية مثل هؤلاء الشباب المبدع.لو كان في البلدان المتقدمة لو لقي كل الدعم .وفقك الله أيها الشاب الطموح
19 - اوتمازيرت الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:55
من المواقع الاولى الحاملة لفكرة رائعة في المغرب لكن يبدو ان مطوره لم يعمل على تحسينه وتوسيع خدماته. كون هناك تجارب جديدة بنفس الفكرة وحققت نجاح في اسرع وقت.
وبالتوفيق للشباب المغربي المبدع
20 - يوسف الاثنين 24 يونيو 2019 - 18:02
بالتوفيق ان شاء الله ان كان ما يمكن ان اساعدك فيه انا رهن الاشارة في مراكش و اظن ان هناك شباب كثيرين في مدن اخرى مستعدين للمساعدة شكرا هسبريس.
21 - بوجمعة الاثنين 24 يونيو 2019 - 18:08
موقع رائع. نفعني كثيرا في معرفة توقيت الحافلات . مثل هذه المبادرات تستحق التشجيع و التنويه بها. و نتمنى من الجهات الوصية على النقل في بلادنا ان تدعم هذه الفكرة و تشجع صاحبها لانه يستحق ذلك .
22 - هشام الاثنين 24 يونيو 2019 - 18:53
فكرة طيبة. قمت بزيارة الموقع لكني وجدت انه يحتاج إلى أشياء كثيرة ولايرقى إلى المستوى المطلوب. لذلك أتمنى أن يجد المشرف عليه الدعم من أجل إعادة هيكلة الموقع. وحظا موفقا.
23 - Ayyoub Errachidia الاثنين 24 يونيو 2019 - 21:17
أتمنى لك التوفيق وأتمنى من الجهة الوصية (وزارة النقل) أن تعطيك مفتاح الباب لتكون الشخص المناسب في المكان المناسب
مع أطيب التحية لك
24 - bilal الاثنين 24 يونيو 2019 - 23:41
لو كنت ابن فلان لتبنوا الفكرة وصفقوا بأرجلهم له...لكن للاسف ابن الشعب يهمش ولكن لا تستلم لكل مجتهد نصيب...
25 - حميد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 05:05
صراحة تصدمت فاش عرفت بلي هاد الموقع لي كنستافد منو دائما يسهر عليه هذا الشاب الطموح كان يسحابلي وزارة النقل هي من تسهر عليه.مؤسف ومحزن ان نرى مثل هذه الطاقات الشبابية تقصى وتهمش في هذا الوطن .اين انتم يا وزارة النقل واش هدا حيت ولد الشعب وانسان عندو غيرة على هاد الوطن وجاب لينا مبادرة وفكرة تخدمنا نهمشوه ...افتخر ايها الشاب المكافح لانك قدمت ما عجز عنه الوزراء .الله يسهل عليك
26 - Coligo rif الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 05:31
تحية و تقدير للشاب الريفي سي محمد الطمبوري على فناءه و مثابرته في خدمة المسافر المغربي رغم كل العراقيل التي يواجهها ...و من هذا المنبر نجدد شكرنا لموقع مسافر شكرنا و إمتنانا له على الخدمات التي يقدمها لنا ...و نتمنى الإلتفات و الدعم لهذه الفكرة من طرف الجهات المسؤولة عن النقل ... تحياتي لك سي محمد طمبوري
27 - مهتم الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 05:33
موقع مسافر كفكرة أنتجها محمد الطمبوري، هي ابداع شخصي، هو مجهود كبير حقا .. لأن هذا حدث في دولة لا تهتم لا بالشباب ولا بإبداعاتهم، وقد حاول بعضهم سرقة الفكرة و كان ذلك مكشوفا للعيان .. فكرة موقع مسافر تفرض نفسها بنفسها في ميدان النقل، مهما طال تجاهل المعنيين .. مزيدا من العمل وتطويره السيد الطمبوري .. الفكرة لا تموت ..
28 - هل الحقوق محفوظة الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 06:13
هل الحقوق محفوظة
الاشهار ممولك
حظ موفق
29 - طالب الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 06:26
ان الحقيقة الموضوعية الوحيدة التي يؤكدها موقع مسافر.ما وأكدها التاريخ مرارا ،هي أن الأفكار التي يعكسها الواقع في دماغ الافراد تعود لتؤثر فيه اي "الواقع" وتطرح حلولا جذرية لعلاج المشاكل التي يفرزها حين يتوفر شرط الارادة .
وهذا ما يفسر تألق الموقع .
وما يفسر كذلك عدم نجاح المواقع الاخرى المقلدة وذلك لأنها لم تأتي من الواقع الى الواقع ومن أجله بل كانت لأجل استثمار واقع المحطة الطرقية لجني الارباخ وهذا عكس ما نجده عند موقع مسافر.ما، فهو يطرح حلا جذريا لتخليص أبناء الشعب من مستعملي المحطة الطرقية من المضاربات وسمسرة فأبناء الطبقات الميسورة لهم وسائلهم التي يتنقلون عبرعا ،ناهيك عن كونه مدخل لتطوير المحطة الطرقية خاصة وقطاع النقل عامة وإلحاقه بسكة التطور التقني
30 - مزيدا من التوفيق الأربعاء 26 يونيو 2019 - 03:44
نقف إجلالا و تقديرا لموقع مسافر الذي يقدم لناالخدمة اللازمة ...الآن مع مسافر لا داعي لذهابك للمحطة الطرقية لمعرفة موعد إنطلاق الحافلة يكفي زيارة الموقع دون تحمل مشقة الذهاب الى المحطة و خاصة في فصل الصيف حيث يكون هناك إكتضاض في الطريق ...و نؤكد أن موقع مسافر هو أول موقع مغربي يهتم بالمسافر المغربي ..و لكن للآسف هناك من يركب على فكرة غيره (إسم على مسمى ) ....إحذروا التقليد ههه
31 - نصيحة الأربعاء 26 يونيو 2019 - 07:11
يجب عليك تسجيل الموقع في الملكية الفكرية
وايضا ضع فيه اعلانات ادسنس بطريقة لاتكون مزعجة
بالتوفيق
32 - أسامة الجمعة 28 يونيو 2019 - 16:11
مسافر هو ثمرة مجهود شخصي و تضحيات جسيمة أخرجت موقعا رائدا في ميدان النقل و السفر لم يسبق لأحد أن أتى بمثله.... رغم غياب اي دعم مادي لهذا الموقع و رغم التضييقات التي تمارس عليه من طرف بعض المتطفلين الذين لا يجدون سوى الركوب على الميدان و الذين لا يفقهون فيه أي شيء إلا أن موقع مسافر يبقى الرائد على جميع المستويات نظرا لمصداقيته و ارتياح رواده لما يقدمه لهم من خدمات راقية...... مزيدا من التوفيق أخي محمد
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.