24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | مذاق المياه يُخرج ساكنة ضواحي بولمان للاحتجاج

مذاق المياه يُخرج ساكنة ضواحي بولمان للاحتجاج

مذاق المياه يُخرج ساكنة ضواحي بولمان للاحتجاج

خرج العشرات من ساكنة جماعة أنجيل بإقليم بولمان، الثلاثاء، في مسيرة قادتهم إلى مقر جماعتهم الترابية للاحتجاج على ما وصفوه بـ"مذاق غير طبيعي للماء الصالح للشرب الذي تتزود به الجماعة منذ شهور".

المحتجون رفعوا شعارات مطالبة بإيجاد حل سريع لمشكل ثلوث الماء الشروب، معتبرين أن استمرار التماطل يشكل خطرا على حياتهم، محملين المسؤولية للمكتب الوطني للماء الصالح للشروب في حالة تسجيل مشاكل صحية، خاصة لدى كبار السن والأطفال الصغار.

مصطفى أمنزو، فاعل جمعوي بأنجيل واحد من المشاركين في هذه المسيرة، قال إن "الساكنة لم تعد قادرة على الصبر، خصوصا أن مذاق الماء الشروب تغيير 100 في المائة"، مشيرا إلى أن "المطمورات" الخاصة بالمياه العادمة هي سبب تلوث الماء الشروب، خصوصا أن أنجيل غير مجهزة بقنوات الصرف الصحي، مما يهدد الفرشة المائة وصحة الإنسان.

وشدد المتحدث ذاته، في اتصال بجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن البئر الوحيد الذي يمد ساكنة أنجيل حاليا بالماء الصالح للشرب، لا يبعد عن مطمورة جماعية سوى بـ 15 مترا، مشيرا إلى أن "مياه المطمورة تتسرب إلى البئر وتلوث مياهه"، موردا أن "هناك آبار تابعة لبعض الجمعيات والجماعة تم تجهيزها في وقت سابق بالتجهيزات المتعلقة بالربط يمكن استغلالها لتجاوز الأزمة"، بتعبيره.

ولفت الجمعوي ذاته إلى أن زوار الجماعة يعانون من هذا المشكل، مما أدى إلى نفورهم من المنطقة، خصوصا أن رائحة المياه الكريهة جعلت من المنطقة نقطة سوداء، مشيرا إلى أن الأسر بدأت تقتني المياه المعدنية لأطفالها الصغار خوفا على صحتهم.

من جهته، طالب أحمد عبد الرحمان، أحد المتظاهرين، مصالح المكتب الوطني للماء الشروب والجماعة والعمالة بضرورة التدخل من أجل حماية المواطنين من مخاطر هذه المياه الملوثة، مشيرا إلى أن "حياة الناس بأنجيل أصبحت مهددة بالخطر مع هذه المياه التي تغيرت رائحتها ولونها"، موضحا أن "هناك حلولا يمكن اللجوء إليها من طرف الجهات المختصة، خصوصا مع وجود آبار مجهزة بكل تجهيزات الربط، فقط يجب تشغيلها"، وفق تعبيره.

وأضاف المتحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الساكنة تشتكي أيضا من قيام المكتب الوطني للماء الشروب بفرض إتاوة على المواطنين قدرها 30 درها قبل آخر أجل للأداء، مشيرا إلى أن ذلك يعد خرقا سافرا للقانون يستوجب فتح تحقيق من قبل الجهات المختصة، موردا أن أغلب السكان من فئة هشة ولا يمكنكم تحمل هذه الزيادات غير القانونية.

المدير المكلف بالمكتب الوطني للماء الشروب بأنجيل قال إن "الحديث عن تغيير مذاق الماء لا أساس له من الصحة"، مشيرا إلى أن "اللجنة قامت اليوم بزيارة إلى البئر وشربت منه ولم تلاحظ أي تغيير في لون الماء أو مذاقه عكس ما تقوله الساكنة"، معتبرا أن "السكان خرجوا بدون مطلب واضح، لقد خرجوا فقط من أجل الخروج".

وأضاف المسؤول ذاته، في اتصال بجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "المدير الإقليمي سيعقد يوم الخميس المقبل لقاءا مع الساكنة لدراسة هذا المشكل وباقي المطالب المرفوعة"، مؤكدا أن "المياه التي يتم تزويد الساكنة بها سليمة ولا تشبوها أي مشاكل بيئية"، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - deterte الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:27
المشكل سياسي بالدرجة الاولى ولا علاقة له بنقص في المياه او تلوته وما صرح به مدير المكتب هو الحقيقة رغم ان تصريحه فيه ثير من التحفظ او ان الجريدة تصرفت في التصريح بما يناسب توجهاتها ومن جهتي لنعد الى اصل المشكل اولا البئر الذي تتزود منه الجماعة حفر في الاصل لغرض زيادة صبيب السقي في سافلة سد انجييل في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على اعتبار ان جماعة انجييل تدخل ضمن الست جماعات الاكثر فقرا في الاقليم واسست جمعية كان من المفروض ان تشرف على تسيير المشروع الا ان الجمعية عجزت في اخر المطاف عن التكفل بمصريف الربط بالشبكة الكهربائية وجر قنوات الري الى الحقول المستهدفة وبقي المشروع متوقفا لسنوات كون الساكنة تستفيد من السقي بواسطة السد وبالمجان وغير مستعدة لدفع مساريف جلب الماء من السد وفي الاخير تم اقتراح ربط البئر بشبكة الماء الصالح للشرب والجماعة القروية تتكلف وهذا ما كان وهناك من يلعب لعبة قدرة يريد نزع البئر من الجماعة واهظته للسقي واغراق الساكنة في العطش
2 - deterte الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:38
الرائحة المنبعتة من ماء الشرب وان كانت وصدقنا الادعاء رغم ان الامر صعب كون البئر المزود للجماعة بالماء استعمل منذ عقود وليس جديد تانيا البئر يقع في عالية مركز انجييل وكل الساكنة في السافلة للبئر بمعنى انه ولو وجدت الحفر الخاصة بالصرف الصحي فلن تؤثر على جودة المياه والحلة الوحيدة المحتملة في تواجد الرائحة في الماء قد تقع فعلا اذا مرت القنوات بالقرب من حفر الصرف الصحي وكانت بها تسربات بحيث بمجرد انقطاع في الماء وحدوث فراغ في القناة تمتص من الخارج وبعد رجوع الصبيب يجرف معه الرائرة وهذا ممكن والتقنيون يعرفون هذه الظاهرة بحيث لا تمس سوى من كان ينزود من القناة الواقعة من بعد حفرة الصرف الصحي وليس كل الساكنة والمشكل يمكن معالجته اما ببعاد القنوات او الحفر وينتهي الاشكال
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.