24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "أومركت" .. قصة صخور "ملونة" تستهوي زوار الأطلس الصغير

"أومركت" .. قصة صخور "ملونة" تستهوي زوار الأطلس الصغير

"أومركت" .. قصة صخور "ملونة" تستهوي زوار الأطلس الصغير

هي مسقط رأس محمد خير الدين والمختار السوسي وغيرهم كثير من المفكرين والأدباء، مشتل أنتج نخبا من رجال السلطة والسياسة والاقتصاد، هي المنطقة التي تحدت ومازالت قسوة الظروف وصعوبة التضاريس لتنقش لنفسها اسما بحروف من ذهب في صناعة القرار وريادة المال والأعمال...هي "تافروات"، البلدة المناضلة التي استطاعت بكرم وطيبوبة ساكنتها كسب الرهان أمام تحد لم يكن يوما سهل المنال في هامش اسمه الأطلس الصغير.

تواجد بلدة تافروات بقلب سلسلة جبال الأطلس الصغير جنوب المغرب لم يكن يوما حاجزا أمام تميزها عن المناطق المجاورة في عدة مجالات وقطاعات، بل حولته إلى حافز تبوأت به صدارة الوجهات السياحية بإقليم تزنيت وجهة سوس ماسة، لتكون بذلك قبلة مفضلة للباحثين عن الهدوء والسكينة والراحة، والراغبين في اكتشاف سحر الطبيعة وجمال الصخور الكرانيتية المنقوشة التي تعتبر من بين أهم المناظر الطبيعية التي تشتهر بها المنطقة.

بساحة "أومركت"، جوار دوار "اكرض اوضاض" بنفوذ جماعة تافراوت، تم تزيين صخور جرانيتية بألوان زرقاء وحمراء سنة 1984 من طرف مخرج سينمائي فرنسي من أصل بلجيكي يدعى "جون فيرام"، وذلك لأجل إدارة أحداث فيلم تاريخي عرف مشاركة ساكنة المنطقة، في حين تتداول روايات شفهية أخرى أن صباغة هذه الصخور من طرف الفنان سالف الذكر كان بمثابة هدية لشريكة حياته.

ومنذ ذلك الحين تحولت هذه اللوحات الفنية المستوحاة من الطبيعة الفطرية إلى منطقة جذب سياحية تستهوي آلاف الزائرين المغاربة والسياح بمختلف الجنسيات، مقدمة بذلك مشهدا فريدا لمحبي التأمل وهواة الاسترخاء.

وفي تعليقه على الموضوع، قال إبراهيم الشهيد، النائب الأول لرئيس جماعة تافراوت، "كما هو معلوم، فمنطقة تافراوت لها من المؤهلات السياحية والتاريخية والبشرية والتراثية الشيء الكثير، خاصة الطبيعية منها، التي تحظى بإعجاب الزوار والسياح، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، ومن بين هذه المؤهلات نذكر الصخور الغرانيتية التي تميزها عن باقي مناطق المغرب، باستثناء منطقة أزرو بجبال الأطلس المتوسط التي تتوفر على عينات مشابهة من هذه الصخور".

وأضاف ممثل دائرة أكرض أوضاض، في تصريح لهسبريس، أن "صخور تافراوت تتميز باحتوائها على مجموعة من أشكال الحيوانات، التي سبق لأحد الأساتذة بالمنطقة اكتشاف العديد منها، سواء تلك التي على شكل طائر أو خنزير، وغيرها كثير، كما هو الشأن بالنسبة إلى رأس الأسد الموجود بجبل الكست بجبل أملن".

وأوضح الشهيد أن "الصخور الملونة هي أبرز ما يثير السائح بمنطقة أومركت بحكم أشكالها الهندسية الجميلة، التي أبدعها الفنان البلجيكي جون فيرام بعدما حل سنة 1984 بتافراوت وأعجب بطبيعتها، وأراد أن يختار لشريكة حياته لوحة فنية على شكل صخور مصبوغة بألوان يغلب عليها اللون الأزرق، الذي حسب ما يقال إنه اللون المفضل لدى حبيبته، وقد استطاعت هذه اللوحة الفنية الطبيعية أن تستقطب آلاف السياح من الثمانينيات إلى اليوم".

يقول لحسن عباج، الفاعل الجمعوي بمنطقة تافراوت، في تصريح لهسبريس: "تعتبر صخور أومركت قبلة سياحية بامتياز تستقطب الزوار المغاربة والسياح الأجانب، لما تتميز من روعة مناظر طبيعية خلابة، إذ لا تحتاج إلى دليل أو مرشد كي يعطي عنها أي شروحات، فالطبيعة هناك تتحدث بنفسها عن نفسها... صخور منحوتة تبهر العيون كأنها لوحات فنية، ورمال تناسب بين الصخور كأنها أودية، إضافة إلى ألوانها الزرقاء التي زادتها بهاء وجمالا، وبالتالي فهي معلمة سياحية تجمع بين الفطرة والفن".

وقال المهتم بالمجال السياحي: "صخور تافروات الملونة كانت تعاني بعض الإكراهات في الماضي القريب، والمتمثلة في عدم تجديد طلائها، إذ أصبح باهتا بفعل العوامل الطبيعية، وتحتاج إلى طريق معبدة حتى يتم الولوج إليها في أحسن الظروف، إضافة إلى مرافق للإيواء توفر للسائح حاجياته ومسلتزمات الاستجمام؛ والعمل على أن تكون هذه المنطقة منتجعا سياحيا دوليا والتعريف به على جميع الأصعدة".

وختم عباج قائلا: "نطلب من ذوي الاختصاص طلاء هذه الصخور كل ما دعت الضرورة إلى ذلك، وبناء طريق معبد بالكامل، والأهم من هذا وذاك التعريف بهذه المعلمة السياحية على الصعيد الدولي، وفتح المجال أمام المستثمرين سياحيا لجذب المزيد من الزوار، بغاية أن تستفيد منها ساكنة المنطقة".

من جهته أوضح علي غازي، رئيس جماعة تافروات، أن " المجلس الجماعي لتافراوت يعطي أهمية بالغة للاهتمام بمعلمة "أومركت"، باعتبارها واحدة من القبلات المميزة التي تستهوي الزوار، خصوصا الأجانب منهم، ومن المناطق الغنية بنوع من الصخور الجرانيتية النادرة التي تشجع توافد أعداد مهمة من السياح على المنطقة".

"مازالت إلى حدود اليوم تتواصل صباغة وطلاء الصخور، في عملية انطلقت منذ أسابيع من طرف شركة مواطنة في ملكية أحد أبناء تافروات، والتي أشكرها بالمناسبة لاستجابتها لطلبنا وتطوعها للقيام بالمهمة، بغض النظر من الكميات المهمة من مواد الصباغة ذات الجودة العالية التي تستلزم العملية. كما قمنا بإصلاح الطريق المؤدية إلى المنطقة بميزانية 6 ملايين درهم من أجل تسهيل عملية ولوجها"، يضيف المسؤول الجماعي ذاته.

وزاد غازي: "أومركت وجهة سياحية ذاع صيتها على المستوى العالمي، وذلك بفضل تضافر جهود جميع الفاعلين محليا وإقليميا وجهويا؛ وبذلك فهي تستحق أن نقدم لها أفضل ما لدينا حتى تكون في مستوى تطلعات جميع زائريها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - الملاحظ الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:24
هذه الفكرة ليست مغربية،لنكن صرحاء حتى لا يتبناها ٱي مغربي و ينسبها لنفسه،لماذا ؟؟؟
لان صباغة الصخور تعرفت عليها بداية الثمانينيات حينما زرت صديقا عين كرجل تعلبم بتزنيت(عين بتزنين و هو ابن طنجة،فكان يقول: الدولة تعاقبنا،كل ابناء الشمال يعينون في الجنوب ٱو الجنوب الشرقي و ٱبناء الوسط يعينون في الشمال!!!!!)،المهم ٱن الفكرة ٱتى بها سياح يزورون بالخصوص الجنوب المغربي،فهم يفولون:المغرب هو الجنوب.
آنذاك كان السياح يتمتعون ببحر المحيط الاطلسي ،ٱماكم لا يرتادها المغاربة نهاءيا،منطقة كببرة و خالية من الحياة لا يقصدها سوى فءة من السياح،كانوا يعيشون هناك عرات و في هدوء تام حياة بداءية.
يالها من روعة ٱن تعيش في مكان لا يزعجك فيه ٱحد.!!!!
كان ذلك في الماضي،ٱما اليوم،فالظروف الامنية لا تسمح بهذا!!!!! مع الاسف!!!!
المهم صباغة الحجترة فكرة السياح و هي جديرة بالتقليد!!!!!
2 - محايد الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:48
رجاء اتركوا الطبيعة تبقى طبيعة..الصباغة في حد ذاتها تلوث..رجاء
3 - abd 1 الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:56
Mohammed al-Mokhtar Soussi was Born in the village of Illigh not in Tafraout .
4 - تافراوتي الأحد 21 يوليوز 2019 - 13:02
في آخر زيارة لهذه المنطقة قبل اسبوعين تبادر الى ذهني سؤال مفاده : لماذا لم يسبق لاي منبر اعلامي محلي لصخور اومركت الملونة للتعريف بها اكثر وقلت في نفسي انها موقع سياحي مظلوم اعلاميا رغم وزنه الكبير بتافراوت وتزنيت بشكل هام....... لكن الحمد لله وبعد فترة وجيزة جاءت الالتفاتة من اول جريدة على المستوى الوطني من حجم هسبريس

فشكرا هسبريس و شكرا مصطفى البكار وشكرا للصحافة النزيهة اينما وجدت
5 - karim الأحد 21 يوليوز 2019 - 13:13
بدل صباغة الصخور وايهام الناس بجمالها كان اولى شق الطرق وبناء كل ما يحتجه ابناء المنطقة من ضروريات العيش الكريم حين داك يمكن الاستمتاع بصخور ملونة في صحراء قاحلة
6 - Said الأحد 21 يوليوز 2019 - 14:31
المجالس الجماعية غير مهتمة بهذه المناطق رغم شهرتها العالمية
لا يحضر المنتخبون الا نادرا او عند التقاط الصور
احد ابناء تفراوت هو من يتكلف بصباغة الصخور وهو صاحب شركة اطلس للصباغة
عند وفاته لم يتبع ابناؤه ماكان يقوم به ابوهم إلا مؤخرا حيث عادت الشركة لصباغة هذه الصخور
لا توجد أي مرافق عمومية بالمنطقة
أما الطريق المؤدية للمنطقة فهي غير معبدة، بل وخطيرة على السيارات الخفيفة
طريق تفراوت نحو ايت باها ثم أكادير لم يتم توسيعها بعد كذلك الطريق نحو تيزنيت في جزءها نحو تفراوت
فكيف تريدون للسياح المجيئ الى تفراوت والنواحي ؟؟
7 - Senhaji الأحد 21 يوليوز 2019 - 15:53
Ce n'est pas de l'art. C'est la dénaturation. Ce monsieur qui a colorié les rochers naturel doit être sanctionné. Où était la commune, la gendarmerie, et tout çà?
8 - كمال // الأحد 21 يوليوز 2019 - 15:58
كيتكرفسوا على الطبيعة وكيلوثها بالصباغة ..
خليو هذه الصخور كما هي فهي لا تحتاج لصباغة لكي تكون جميلة او لتكن لوحة او لتكن قطعة فنية ..
و الله يهدي ما خلق
9 - محمد المغربي الأحد 21 يوليوز 2019 - 18:45
من يعرف الكاتب والشاعرالمغربي الامازيغي الكبير محمد خير الدين الذي مات منبوذا مهملا مريضا دون ان يعلم به احد..اسالوا صديقه الفنان الرائع المحاصر احمد السنوسي..
10 - tafraouti الأحد 21 يوليوز 2019 - 19:53
اود بهذه المناسبة ان اشكر الاستاذ احمد حمزة الذي كان سباقا لاكتشاف صخور ذات اشكال عجيبة والذي اعطى بذلك اشعاعا لتافراوت و للمنطقة بصفة عامة بحيث جابت صوره العالم كله وجلب عددا كبيرا من الزوار والمهتمين .لكن للاسف بعض المتهورين قاموا بتخريب او تشويه البعض منها واذكر على سبيل المثال الصخرة التي كانت تحمل اسمه "le crane de hamza" مرة اخرى تحياتي للاستاذ الكريم .
11 - جوبا الأحد 21 يوليوز 2019 - 21:31
جميل، ولكن المرجو توفير لقاحات جراء لسعات الأفاعي و العقارية فلا يعقل صباغة الصخور بميزانية ضخمة و الناس تموت جراء ما ذكرت
12 - الجمال في خلق الله الأحد 21 يوليوز 2019 - 21:49
صور جميلة وخصوصا ذلك الجبل الذي يشبه رجلا يعتلي عمامة وهو في حالة جلوس وكأنه يصلي فسبحان الله بديع السماوات والأرض.
13 - goubi الاثنين 22 يوليوز 2019 - 00:34
اللون الأزرق الفاتح لامكان له بين هذه الألوان...نشاز
14 - تافراوت الاثنين 22 يوليوز 2019 - 03:45
عليك بزيارة الجنوب لترى الصحراء القاحلة
يا أخي سير شوف واحكم
15 - ساخطة الاثنين 22 يوليوز 2019 - 09:00
ياحسرة على بلادي لم أزرها منذ عشر سنوات وكأنني لاجءة سياسية ببلاد المهجر
رغم جمالها الساحر وتنوع مناخها
لا لشيء إلا لعدم الأمن بها كوني امرأة وأسافر اغلب الاوقات لوحدي أو برفقة ابنتي التي اخاف عليها من هب الريح أو بالأحرى ارمي بها بين مخالب المغتصبين أو المشرملين الذين عاتوا فسادا بالمغرب الحبيب لك الله يا وطني .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.