24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب

أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب

أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب

تشهد عدة جماعات ترابية تابعة لإقليم تنغير، منذ أسابيع، نقصا حادا في الماء الصالح للشرب، نتيجة نضوب الآبار التي كانت في وقت سابق مصدرا لتزود السكان بهذه المادة الحيوية؛ فيما "الجهات المسؤولة عاجزة عن حل إشكالية أزمة الماء التي تتكرر كل سنة".

وترزح ساكنة ثلاثة دوائر، وهي "تنغير، بومالن دادس، ألنيف"، تحت رحمة العطش، بسبب النقص الحاصل في هذه المادة الحيوية التي يتزايد طلبها واستعمالها خلال فصل الصيف، وهو ما جعل العديد من السكان يطالبون الجهات المسؤولة بالعمل على إحداث مشاريع كبرى لتوفير الماء الكافي للسكان صيفا وشتاء.

قرى بجماعات "إكنيون، تغزوت نايت عطى، ألينف، مصيصي، حصيا" تواجه كل سنة مشاكل كبيرة مع الماء الصالح للشرب، خصوصا مع حلول فصل الصيف، إذ تواجه أزمة حادة في التزود بهذه المادة الحيوية التي تظل غائبة رغم ما تصرح به الجهات المسؤولة عن تخصيص ميزانيات لهذا الغرض.

كابوس العطش

"يبدو أن أزمة الماء الصالح للشرب بعدد من القرى بإقليم تنغير ستطول لسنوات أخرى، وذلك بسبب غياب السدود"، يقول أحمد الحداوي، فاعل جمعوي من جماعة أحصيا، مشيرا إلى أن "العطش أصبح يهدد بعض القرى بالجماعة التي يقطنها"، ومرجعا ذلك إلى الاستغلال المفرط للفرشة المائية وتراجع نسبة التساقطات المطرية.

وأضاف الجمعوي ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن توزيع الماء بواسطة الصهاريج لا يمكن أن يحل المعضلة، خصوصا أن بعض القرى لا تصلها هذه الصهاريج لوعورة التضاريس المؤدية إليها، مبرزا أن "مصير مثل هذه القرى يبقى مجهولا وسكانها يموتون عطشا"، وفق تعبيره.

وأعرب عدد من سكان جماعة إكنيون، لجريدة هسبريس الإلكترونية، خلال إعدادها هذا الروبورتاج، عن تذمرهم وسخطهم من الوضع الحالي مع أزمة المياه، مشيرين إلى أن عددا منهم أصبحوا يعتمدون على جلبها من الآبار البعيدة، ومشددين على أن الجهات المختصة من الجماعة، والعمالة، والمجلس الإقليمي والمجلس الجهوي، "لا تعير هذا المشكل أي أهمية، وتنتظر كل صيف لتحريك الشاحنات لتوزيع الماء على السكان، وكأنهم لاجئون"، وفق تعبيرهم.

سعيد أوداود، من ساكنة مركز جماعة إكنيون، أوضح أن معاناة ساكنة مركز إكنيون ودواوير أخرى مع ندرة المياه انطلقت منذ سنوات، وتزداد حدة في كل فصل الصيف، أمام الحاجة الماسة إلى الماء وتعدد احتياجاته، مشيرا إلى أن "مشكل ندرة المياه تحول إلى أزمة عطش حادة، وقاسم مشترك بين جماعات ترابية أخرى بفعل جفاف الآبار"، على حد قوله.

وأضاف متحدث هسبريس أن جماعة إكنيون وتغزوت نايت عطى وألنيف تتكبد يوميا عناء المسافات الطويلة للبحث عن قطرة ماء، مشيرا إلى أن نداءات الاستغاثة التي أطلقها السكان والشكاوى العديدة التي رفعوها إلى المسؤولين في هذا الإطار "لم تجد آذانا صاغية"، ومسجلا أن "السكان يتلقون في كل مرة فواتير لتسديدها رغم أنهم يستقبلون الريح في منازلهم بدل الماء"، وفق تعبيره، متسائلا باستغراب: "هل ينتظرون ثورة العطش من سكان هذه الجماعات ليتحركوا؟".

حليمة ايت بوبكر، من ساكنة جماعة ألنيف، أكدت بدورها أن "مشكل غياب المياه الشروب ظهر منذ دخول فصل الصيف ليعلو سطح اهتمامات سكان القرى"، لافتة إلى أن "حدة معاناة السكان تزداد مع شح الآبار التي تعتمد عليها كمصدر للتزود بهذه المادة الحيوية"، ومطالبة عمالة تنغير بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حل للأزمة التي يتخبطون فيها على مدار السنة، وتزداد حدتها كل صيف.

شاحنات لتوزيع الماء

ومن أجل تخفيف معاناة هؤلاء السكان الذين يعانون من ندرة المياه الشروب، وفي إطار برنامج محاربة آثار الجفاف، سخرت وزارة الداخلية والإنعاش الوطني شاحنات محملة بالصهاريج قصد توزيع المياه على الجماعات المعنية بأزمة المياه، والمتمثلة في ثلاثة دوائر: "ألنيف، تنغير، بومالن دادس".

ويتم من خلال هذه العملية توزيع أزيد من 250 طنا من المياه الصالحة للشرب لفائدة ساكنة القرى التي سبق إدراجها في خانة القرى المهددة بالعطش، كما سبق للمندوبية الإقليمية للإنعاش الوطني توزيع المئات من الصهاريج البلاستيكية لفائدة عدد من المحتاجين قصد استغلالها في تخزين المياه.

وفي هذا السياق أكد حميد أسامر، من جماعة إكنيون، أن "توزيع الماء الشروب على السكان بواسطة الشاحنات في هذا الوقت هو مبادرة حميدة، لكنها تبقى مجرد حل ترقيعي لا يمكنه الصمود أمام حاجة المواطن إلى هذه المادة بشكل كبير"، مبرزا أن "الدولة مدعوة إلى إيجاد حل لهذه المعضلة قبل فوات الأوان من خلال بناء سدود كبرى وصغرى".

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن عددا من القرى والجماعات بإقليم تنغير مهددة بأزمة مياه والعطش في السنوات المقبلة بسبب تراجع نسبة التساقطات واستغلال مفرط للمياه الجوفية، مشيرا إلى أن "الوضع يتطلب الخروج إلى الميدان للبحث عن حلول ناجعة وعدم الاكتفاء بالجلوس في مكاتب مكيفة لا يمكن أن يجدوا داخلها حلولا لهذه المعضلة"، وفق تعبيره.

وفي وقت وجهت ساكنة القرى التي تعاني من "العطش" انتقادات للجهات المسؤولة بسبب عدم البحث عن حلول لهذه المعضلة، قال مصدر رسمي داخل عمالة تنغير إن العمالة، وبتنسيق مع جميع القطاعات المعنية، تحاول إيجاد حلول من خلال إنجاز مشاريع جديدة قادرة على التخفيف من نقص المياه.

وأضاف المصدر ذاته، الذي فضل عدم البوح بهويته للعموم، أن القطاعات المعنية تعمل من أجل بناء السدود لتطعيم الفرشة المائية والقضاء بشكل نهائي على أزمة الماء بالإقليم، مشيرا إلى أن "إقليم تنغير ومع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يواجه مشاكل متصاعدة ترتبط باضطراب متكرر في تزود مناطق عدة بالماء الصالح للشرب".

وشدد متحدث جريدة هسبريس الإلكترونية على أن أزمة الماء تعتبر من المشاكل الأكثر حساسية، والتي يجب أن تتضافر الجهود من أجل تجاوزها، مشيرا إلى أن الإقليم "سيعرف مجموعة من المشاريع المائية، من شأنها أن تنهي هذا المشكل مع حلول الصيف المقبل"، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - said السبت 20 يوليوز 2019 - 21:15
للاسف مازلنا نعاني من مشاكل بنيوية و اساسية ، و مشكلة الماء ستزداد حدة مع السنوات و ارتفاع الحرارة عوض انفاق الملايير. على التفاهات مثل الكرة و الندوات وكذالك انا اشعر بالغضب عندما اسمع عن شراء عتاد عسكري لا داعي لذالك يكفينا اتصال هاتفي واحد لامريكا وفرنسا و السعودية و يرسلو قوات لحمايتنا او لتدخل ان تطلب الامر فاموال التسلح يجب توجيهها للتنمية
2 - Zohair السبت 20 يوليوز 2019 - 21:19
اين هي المشكلة مادامت مسابح المسؤولين لا ينقصها اي شء ..هؤلاء المحتجين خاصهم اترباو غير باغين الفتنة..
3 - Sam.. italy السبت 20 يوليوز 2019 - 21:19
وتجد البرلمانيان النبلاء وحاشيتهم وكبار امنيي الدولة مسابحهم بفيلاتهم مليئة وروتينية التغيير خوفا على ابنائهم من الثلوت وحر الشمس هكذا فتحنا اعيننا وهرمنا والتحق جيلنا الموالي والمسيرة ماضية لا حد لها ونوموا ولا تستيقظوا .........
4 - نورالسعيد الزرموني السبت 20 يوليوز 2019 - 21:20
أما آن الاوان لردم مشكل العطش الذي أصبح مؤبدا وكأنه حكم صادر في حق المستضعفين....!!!؟
لابد أن يستحيي الماسكون بزمام هذا الملف ااخطير ...لابد من مراجعة النفس والخوف من الضمير وترقب غضب العلي القدير....وإلا فليتركوا مهامهم لرجال يقظين ومسؤولين بكل ماللكلمة من معاني الجدية والإلتزام والمواطنة الصادقة...
هل يعقل أن يبيت مواطن عطشانا في بلدي......؟؟؟؟؟؟!!!
5 - عسو اوبسلام السبت 20 يوليوز 2019 - 21:21
انتقلوا إلى الرباط واتركوا تلك القفار. الماء يسقى به العشب على جنبات الطريق كل صباح.
6 - عبدالكريم بوشيخي السبت 20 يوليوز 2019 - 21:33
اعتقد ان شح التساقطات المطرية في هذه المناطق و في كل الجنوب الشرقي هو السبب الرئيسي في ازمة العطش التي يعاني منها السكان خصوصا في بعض الدواوير فالسدين الرئيسين المنصور الذهبي في ورزازات و الحسن الداخل في الراشدية عرفت حقينتهما نقصا حادا بسبب عدم انتظام التساقطات المطرية اضافة الى نضوب بعض الابار فهذه الازمة تحتاج الى دراسة معمقة من طرف السلطات المعنية و الخروج بحلول استعجالية و قد نبه جلالة الملك طاقمه الحكومي الى هذه الوضعية بسبب التغيرات المناخية حينما تراس حفظه الله و رعاه اجتماعين استثنائيين في القصر الملكي خصصا لدراسة وضعية انخفاض حقينة بعض السدود و الازمة التي يمكن ان تحدث جراء ازمة نقص الماء.
7 - bouchra zago السبت 20 يوليوز 2019 - 21:35
مرحبا بكم في جهة الذهب الفضة و البلاتين
مرحبا بكم في جهة العطش و الاتنمية و لا إستثمار. المسماة قصدا المغرب غير النافع. و هو فعلا غير نافع لأصحابه لأن ثرواته يبنى بها المغرب النافع
8 - dadda ∑ṭṭa aṛḥḥal n bugafer السبت 20 يوليوز 2019 - 21:40
ازول، يقول المثل الامازيغي، aman ad igan iman/ الماء هو الروح والحياة ولا حياة بدون الماء معظم منلطق اسامر تعرف خصاصا مهولا في هذه المادة الحيوية في فصل الصيف، خاصة مع كثرة استعمالها في شتى المجالات، مما يسبب في نضوب الفرشاة المائية الباطنية والسطحية، وقلة التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة، وتعامل الدولة المخزنية بسياسة التهميش والاقصاء، في عدم تشييد السدود في ثلة من المناطق، التي تعرف فيضانات مهولة خلال فترة الصيف، ملاحظة مناطقنا معروفة ب ig ur tngiy tqqar.
9 - هشام السبت 20 يوليوز 2019 - 21:45
أنا ترعرعت في منطقة نائية . لا وجود للسدود ولا هم يحزنون والمنازل كانت إلى وقت قريب غير مربوطة بالمياه الصالح للشرب . ومع ذالك السكان لم يعانوا من العطش قط. وذالك باعتمادهم عن أنفسهم. والحل الذي اقترحه أجدادنا هو حفر المطافي أو ما يسمى بالدارجة ( المطفية) حيث تكون بطول ستة أمتار أو أكثر ويكون عمقها أكثر من سبعة أمتار . في وقت الشتاء والأمطار تمتلئ عن آخرها . وهناك من يحفر أكثر من واحدة . في بعض الأحيان يجب على الإنسان الإعتماد على نفسة وإيجاد الحل الأمثل لمشاكله التي يتخبط فيها.
10 - hafid السبت 20 يوليوز 2019 - 21:47
عجبا للبعض فشهر 5 الدلاح وكل ما يسببه من استنزاف للفرشة المائية وفشهر 8 الاحتجاج بسبب العطش. الي فهم يفهمني
11 - ج.م.متط.م.خضراء تنغير السبت 20 يوليوز 2019 - 22:00
اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحيي بلدك الميت ياارحم الراحمين يارب العالمين اتوجه الى الله ان يرزقنا للصبر الجميل المنطقة تعاني التهميش وعلى جميع المستويات قلناها مرارا وتكرارا المسؤولون يتركون كل شيء للصدفة اما المنطق
12 - وماذا ننتظر نحن ؟ السبت 20 يوليوز 2019 - 22:07
* سياسة السدود لتجميع مياه الأمطار، أصبحت متجازوة ،
و ذلك نظراً لقلة التساقطات و تغيرات المناخ .
* لقد وهبنا الله بحراً ممتداً ، لماذا لا تم تحلية مياهه ،
ووهبنا الرياح و الشمس ، لماذا لا تستغل في مجال الطاقة .
*إذن بإستغلال البحر والرياح و الشمس ، سيتحقق المغرب
الأخضر في جميع ربوعه . سيتحقق الإكتفاء الذاتي في
قطاعات شتى ، مما يتيح تصدير الطاقة أيضاً.
* ولن نبقى ننتظر هطول الأمطار .
* هناك دول كثيرة طوعت الطبيعة ـ وماذا ننتظر نحن ؟
13 - القادري السبت 20 يوليوز 2019 - 22:35
لماذا لا توجه هذه الاحتجاجات ضد الضيعات التي تباشر الزراعة التسويقية في مناطق تعاني بنيويا من شح المياه ؟؟ ولماذا لا تمارس وزارة الفلاحة ضغطها لمنع انتاج بعض المحاصيل المستزفة للمياه بالمناطق التي تعرف شح الاستقطاب أم ان وزير الفلاحة يخشى فقدان الأصوات في الانتخابات ؟؟؟
14 - Sim السبت 20 يوليوز 2019 - 22:35
فينك يا مغرب المهرجانات الشطيح والرديح بلا فايدة الدول المتقدمة تخطط للاقتصادوكل ما يعود بالنفع غلى البلد ونحن نخطط للخوى الخاوي حسبي الله ونعم الوكيل
15 - أكاديري من ألمانيا السبت 20 يوليوز 2019 - 23:38
هههه فلوس الشعب أخذهم رونار ومايسمى بالمنتخب الوطني لكرة القدم ...
شكرا زياش لأنه أفشل مشروع الحكومة ومسؤولي البلد بحيث كانوا يتمنون فوز المنتخب بالكأس باش الشعب يخرج لكي يرقص ويغني على تفاهة كرة القدم وينسون الأهم للي هو قطاع التعليم والصحة والبنية التحتية والماء الصالح للشرب ... يريدون باش الشعب يتلهى لكن زياش أضاع ضربة جزاء هههه .
ملايير مشات في المنتخب في بلد يزعم أنه بلد فقير بل المغرب من أغنى البلدان لكن أمواله تمشي في تفاهات ومهرجانات وتمشي إلى ماما فرنسا ..
16 - ابراهيم السبت 20 يوليوز 2019 - 23:57
كمنتمي للمنطقة اعتبر ان السبب الرئيسي لنذرة المياه يكمن في عدم تنظيم استعمال المياه الجوفية سيما بعد تفشي استعمال الطاقة الشمسية واستعمال الغاز.
المشكلة انه لا يمكن انتظار شيء في المنتخبين والسلطان المعنية.
بعض الضيعات والبساتين هناك لا تراها حتى في اسبانيا
الرجوع لله
يجب ان يفهم سكان المنطقة ان الحل بايديهم.
17 - غيور الأحد 21 يوليوز 2019 - 00:05
لا افهم الشئ الكثير في الفلاحة ولكن اعرف ان استنزاف الفرشة المائية الباطنيه تؤدي لا محالة الى العطش .
فلا يعقل ان تزرع فواكه كالدلاح و البطيخ الدي يتطلب اطنانا من الماء في ضرف ثلاثة أشهر في عده المناطق الصحراوية ليصدر الى اوروبا . كانك تصدر الماء من الصحراء المحتاجة لقطرات منه الى الدار البيضاء واسواق اخرى في اوروبا.. كفاكم جشعا فكروا في عائلات هده المناطق المنسية فالابار بما فيها من ماء قليل لاتستطيع روي ضمأ الانسان والدابة والدلاح معا.
18 - ابراهيم الأحد 21 يوليوز 2019 - 01:07
تتمة
السلطات تكتفي بالتفرج لانها ستصطدم باعيانها.
ينبغي فرص العدادات على المضخات.
راه شي كيدي الما لشي
19 - ali الأحد 21 يوليوز 2019 - 04:49
إذا كنت في المغرب لا تستغرب- المخدرات الدعارة البطالة - العطش الفساد لا قانون ولا يحزنزن ومع ذالكيقولون أن المغرب أول عربيا وإفريقيا في كل شيء
20 - Ex Mineur الأحد 21 يوليوز 2019 - 07:38
بسبب الإستعمال المفرط للفرشة المائية من طرف من؟ إنها الشركة المنجمية التابعة للهولدينك الملكي التي تستعمل مضخات كبيرة في عدة مواقع لنقل المياه الجوفية عبر Sondages إلى معمل المعالجة الذي يستهلك كميات خيالية من الماء لإنتاج الفضة الخالصة التي لا تستفيد منها الساكنة المحلية ولا الشعب من درهم واحد
21 - محمد من تنجداد الأحد 21 يوليوز 2019 - 10:34
في نضري الحل هو.
بناء مزيد من السدود وإنشاء سواقي او أنابيب وتزويد أي فلاح بالماء مقابل ثمن رمزي.
مساعد الدولة لجميع الفلاحين بأطلاق الشمسية مع وضع عداد لكل بئر لكي يعلم كل فلاخ من استهلك و وضع ثمن رمزي عن كل متر مكعب من الماء.
شريطة ان ينشأ صندوق تجمع فيه هاته المساهمات لإنشاء المزيد من السدود بالمنطقة.
22 - محمد من تنجداد الأحد 21 يوليوز 2019 - 11:01
من جديد الحل هو. وضع الدولة الطاقة الشمسية لجميع الفلاحين شريطة ووضع عدادات لهم. مقابل ثمن رمزي.
مع وضع صندوق تجمع فيه هاته النساهمات من أجل إنشاء سدود في المنطقة.
23 - مريم قاسمي الأحد 21 يوليوز 2019 - 11:32
السبب هو الاستهتار بارواح الناس يدعوهم الى ان شاء مطامر المياه،اي حمق هذا !؟ المياة تتلوت بمجرد مرور تلات ايام فكيف ستبقى صالحة للشرب لمدة سنة من دون ان تخضع لعمليات التصفية والمعالجة،هل هدا يعقل ونحن نعلم ان المياه المعالجة المعلبة في القنينات ادا فتحت وتركت ليومين لن تبقى صالحة للشرب فكيف لحفرة او مطمورة مياه مملوؤة بالجراثيم ستحافظ على صلاحيتها لمدة طويلة ؟؟؟ اليس هدا استهتار بحياة الناس
24 - Amazigh الأحد 21 يوليوز 2019 - 14:04
تتكلم عن الشركة المنجية و كأنها السبب الرئيسي في نضوب الماء من الفرشة الماءية. ان كنت من أبناء المنطقة فقم بجولة ب دواوير تميضرت، Arg, sidi ali ibourk لترى مساهمة الشركة في تزويد سكان هاته المناطق بالماء المشروب. لم لا تلم أصحاب الفدادين اللذين يستغلون أراضيهم لزراعة الدلاح، الزيتون..... و ليكن في علمك أن إنتاج 1 kg من اادلاح يتطلب 10 tonnes من الماء....A vous le calcul
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.