24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | غياب الخدمات الصحية يؤرق آلاف القرويين المغاربة بإقليم الحوز

غياب الخدمات الصحية يؤرق آلاف القرويين المغاربة بإقليم الحوز

غياب الخدمات الصحية يؤرق آلاف القرويين المغاربة بإقليم الحوز

بجماعة تغدوين دائرة توامة بإقليم الحوز، قرى عدة تعاني التهميش على المستوى الصحي، خاصة خلال فصل الشتاء حيث البرد القارس وفي فصل الصيف حيث تنتشر العقارب والأفاعي والحشرات السامة.

كل مشيخات هذه الجماعة (أيت إنزال الجبل وتغدوين وأيت أوكستيت والزات) بنيت بها مستوصفات صحية، لكنها موقوفة التنفيذ، ما عرضها للتخريب دون أن تداوي جرح الشقاء والمعاناة والألم الذي ما زال ينزف إلى اليوم.

هسبريس قامت بزيارة إلى هذه المشيخات ولاحظت بؤس الناس على محياهم جراء الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي، زاد من تعميقه تهميش القطاع الحكومي على مستوى الصحة؛ فسكان هذه المناطق يحملون على النعوش وهم أحياء إلى المركز الصحي من المستوى الأول بمركز الجماعة.

حسن الرحتاوي، من مشخية تغدوين، نقل لهسبريس معاناة 23 دوارا بساكنة تقارب 4000 نسمة، تشكو منذ 13 سنة توقف المستوصف الذي يوجد بدوار "تيلوزين"، ونقل الممرض الذي كان يشتغل به إلى وجهة أخرى، في وقت توصي فيه الخطب الملكية بأولوية قطاع الصحة، وفق تعبيره.

وقال الرحتاوي: "ظننا لحظة بناء المستوصف أنه سيقدم لنا الخدمات الصحية الضرورية، كالتخطيط العائلي وتلقيح الرضع وتقديم العلاج لمن تعرضوا للدغات العقارب والأفاعي، للتخفيف عن السكان من المتاعب التي تعترضهم في تنقلهم إلى مركز الجماعة (سبعة كيلومترات)"، مطالبا بإعادة فتح المستوصف عاجلا لوضع حد لمعاناة السكان.

بعد زيارة هسبريس إلى مشيخة تغدوين، انتقلت إلى مشيخة أيت اوكستيت (7000 نسمة)، فوجدت المستوصف الذي بني بدوار "تمروت" قد توقف منذ حوالي ثماني سنوات عن تقديم خدماته للسكان القرويين الذين لا حول ولا قوة لهم لوضعهم الاقتصادي ونمط عيشهم المعتمد على الفلاحة المعيشية.

عبد الواحد بوصحيب، واحد من سكان المشيخة المذكورة، طالب المسؤولين بضرورة البحث عن حل لهذه المعضلة وإعادة تشغيل المستوصف وتجهيزه، على الأقل من أجل تتبع وضع النساء الحوامل، وتقديم العلاج الأولي من لسعات العقارب، أو من رضوض وجروح جراء سقوط أحدهم من شجرة خلال عمله الفلاحي أو من سطح منزل كما وقع لطفلة من دوار "تفضنة"، أو سقوط سيدة من قمة جبل خلال بحثها عن الحطب.

وحين وصول هسبريس إلى دوار ايت عشا بمشيخة أيت إنزال الجبل، الذي يبعد عن مركز الجماعة بحوالي 10 كيلومترات، وجدت مجموعة من سكان المدشر في انتظارها، رافقوها إلى مستوصف مهجور رحلت تجهيزاته إلى دوار مجاور، وفق إفادة محمد أوعطي، الذي جاء إلى الحياة يوم فقدت هذه المؤسسة الصحية الحياة سنة 1996.

الصحة تؤرق الجماعة

كما هو الحال لمئات الآلاف من السكان والفاعلين الجمعويين المحليين، فـ"المستشارون الجماعيون بكافة توجهاتهم السياسية شغلهم الشاغل هو توفير الخدمات الصحية للقاطنين بالمشيخات الأربع وتجويدها، ومنتهى الأماني هو فتح هذه المستوصفات"، يقول أحمد أبرجي، رئيس المجلس الجماعي لتغدوين.

وأضاف أن "الصحة نقطة مركزية في جدول أعمال المجلس الجماعي؛ فخلال دورة أكتوبر من سنة 2018 مثلا، صادقت الأغلبية على غلاف مالي يقدر بـ100 ألف درهم لإصلاح هذه المستوصفات في أفق عقد شراكة مع وزارة الصحة أو مندوبيتها بالإقليم للإسراع بتشغيلها لأن سكان الجبل في حاجة ماسة إليها".

وقد قرر المجلس الجماعي لتغدوين المساهمة في دار الأمومة بجماعة توامة بموجب اتفاقية جماعات بغلاف مالي يناهز 20 ألف درهم، ومساهمة أخرى لمكتب حفظ الصحة بأيت أورير لأنه يقوم بمراقبة المواد الغذائية وتوفير خدمات سيارة الإسعاف لنقل المرضى والجرحى كلما دعت الضرورة إلى ذلك.

الخدمات الصحية بالمناطق النائية

وللوقوف على برنامج وزارة الصحة بجماعة تغدوين، ربطت هسبريس الاتصال بالمندوبة الجهوية لوزارة الصحة، التي طلبت مهلة للاتصال بالمندوب الإقليمي ومعرفة حيثيات الموضوع، لكن تعذر الحصول على جوابها.

وكانت مراكش يوم الخميس 20 يونيو عرفت انعقاد اجتماع لمناقشة عرض مشروع خدمة الطب عن بعد، بحضور ممثل عن الكتابة العامة لوزارة الصحة، والمندوبة الجهوية، وممثلين عن شركات، ومجموعة من الأطر الإدارية والتقنية والطبية ‏بالجهة.

ويسعى هذا اللقاء لتقريب الخدمات الصحية والطبية من المواطن الذي يقطن بمناطق نائية بإقليم الحوز وغيره، ما سيخول للمتواجدين بالأماكن النائية أن يتلقوا فحوصات اختصاصية انطلاقا من المراكز الصحية بالجماعة، دون أن يتم إرسالهم أو نقلهم إلى المستشفى الإقليمي الجهوي أو الجامعي.

زيارات عاملية تفقدية

معضلة أهل تغدوين الصحية عاينها كل من العامل السابق والعامل الحالي لإقليم الحوز، "لكن طال زمن تحرك السلطة الإقليمية لنفض الغبار عن هذا الملف المؤرق لسكان الجبل خلال كل فصول السنة، لوعورة التضاريس وقلة ذات اليد وكثرة المصائب والأمراض التي تعج بها المناطق الجبلية"، بحسب تصريحات متطابقة لكل من التقت بهم هسبريس خلال جولتها التي سلكت جبالا وعرة ومنعرجات مميتة.

وإذا كانت مصالح وزارة الداخلية بإقليم الرحامنة وضعت منذ فترة المستوصفات بمختلف الجماعات والدواوير رهن التتبع، وجندت عناصرها لمراقبة مدى احترام الأطر الطبية للمرضى الذين يعانون في صمت، فإن الانتظارية القاتلة دفعت كلا من حسن الرحتاوي والشاب محمد اوعطي إلى مناشدة الملك محمد السادس للتدخل من أجل توفير الخدمات الصحية لسكان جماعة تغدوين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Gala الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:17
هذا هو مشكل وطننا المغرب. من يسكت ولا يطالب بحقه فمصيره التهميش والإقصاء. هذا هو وطن الفوارق الاجتماعية، عندما تكون داخل بعض المطارات أو محطات القطارات الجديدة تضن أنك في إحدى الدول المتقدمة وعندما تبتعد قليلا عن الحواضر الكبرى تضن أنك مازلت تعيش في العصر الحجري. لا حول ولا قوة إلا بالله
2 - هشام أعراب الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:39
ما هذا الإستهتار الذي أصبحنا نراه من أغلبية المسٶولين والمنتخبين عن مثل هذه القطاعات الحيوية کالصحة والماء الشروب والکهرباء والطرق والمدارس أعطوا لناس حقوقهم وکونو في مرتبة المسٶولية والثقة التي أنيطة بکم اثقوا الله في الناس فهم مسٶولتکم فإن لم تحاسبوا وتأدون الثمن في محکمة الدنيا فماذا ستقولون أمام محکمة الأخرة أمام الحي القيوم التي لاتخفی عليه لا صغيرة ولاکبيرة وفي أعناقکم کل هذا الثقل من العباد المقهورين
3 - انتفاضة جزائرية ثانية!!! الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:42
يجب الخروج إلى الشارع للمطالبة بحق العيش والكرامة .اما العويل والبكاء في هسبريس لن يغير شيئا. الكل يشتكي. حتى الرمال والحجر لم تسلم من النهب والفساد.
4 - في المغرب لا تستغرب. الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:42
يا لها من صورجميلة .
فواقع الحال و من خلال هذه الصور المثيرة للجدل ، فهي تعكس جقيقة الوضع الصحي بمغرب الألفية.
لا تعليق على الصحة في المغرب لأن المسؤولين عن القطاع فخورون بما وصلت إليه صحة المغاربة. فالصور الجميلة المنشورة في هذا المقال ، تؤكد عن معاناة المغاربة حول صحتهم في غياب حسيب و رقيب، فعظم الله أجر المغاربة في صحتهم.
5 - محمد ايوب الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:44
بل الملايين:
ضعف بل غياب الخدمات الصحية تؤرق الملايين عبر مختلف ربوع المغرب..حينما يستمع الواحد منا الى ما تبثه وسائل الاعلام الرسمية ومعها أبواق المنتفعين الرعيين والانبطاحيين الذين اعتادوا قول (كولشي مزيان)و(العام زين)يعتقد اننا فعلا احسن من ماما فرنسا كما قال رئيس حكومتنا الحالي ذات مرة من غير أن يخجل من نفسه وهو الذي-كغيره من كبار المسؤولين والاغنياء-يستقلون اول طائرة نحو فرنسا عند أية وعكة صحية تلم بهم مزمين بذلك عدم ثقتهم في قطاع الصحة بالبلد الذي يشرفون على تدبير شؤونه..ساكنة اقليم الحوز ليست استثناء في معاناتها مع قطاع الصحة فالمعاناة يقتسمها معها حل سكان الوطن..وتزداد هذه المعاناة وتتفاقم وتتفاوت بين ربوع الوطن...كان الله في عوننا نحن المعذبون في هذا الوطن الجميل جدا من حيث جغرافيته لكنه بئيس منحيث خدمة مواطنيه الفقراء..
6 - Falcon الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:54
الشعب يعاني من الخصاص المزمن في الخدمات الصحية و الدواء، و مسؤولو الدولة يلعبون بأموال الشعب، جامعة الكرة وحدها استنزفت ما يجهز عشرات المستشفيات، دولة المظاهر الخداعة، لاتقدم و لارقي و لامشاريع و لابنى تحتية و الأرقام المزيفة، و تهريب العملة للملاذات الضريبية.
7 - hespresso الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:54
Aux habitants de Teghdouin, vous demandez trop ,l'état n'a pas les moyens pour vous équiper l'hôpital, le budget est trp sérré ,
Wallah c’est incroyabale, je n’arrive pas à comprendre, quand pour des 4X4 M rouges et des Toyota des Mazda, des voitures de luxes pour des fonctionnaires de l’état qui ne foutent rien, on arrive à trouver l’argent, mais des regions pauvres pour des besoins de premiere necessité on dit allah ghalab, on a pas les ressources….va compdre ! tafham tsatta
8 - حسن الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:13
غياب الخدمات الصحية يؤرق جميع المغاربة من طنجة إلى الكويرة
9 - محمد المانيا الاثنين 22 يوليوز 2019 - 14:06
المغرب بعيد عن جميع الخدمات.
1. الأمن غائب. نشاهد يوميا الإجرام. أبنائنا يفضلون اجازتهم في بلدان أخرى.
2. التعليم في خبر كان.
3. الصحة مستشفيات نقارنها مع اصطبل.
4. البنية التحتية. طرق محفرة تكسر السيارة ولو كانت جديدة. ودائما نقول العام زين. و إعلام النظام تطبل بأن المغرب يقارن مع الدول الصاعدة. ( افظل من فرنسا ) .
10 - من القطيع الاثنين 22 يوليوز 2019 - 14:32
من اقليم الحوز الى كل جهات المملكة نحن نتداوى بالدعاوي الى الله ،نحن رجعنا نثق بالشعوذة وزيارة الاضرحة ليس لنا بديل ومنا اصبح يتداوى بالتربة الحمراء او التعزيمة،نعم نحن نعيش في قرن 21 cycle انها وزارة الصحة التي اغتنى بها الكثير من المسؤولين على حساب القطيع.اللهم هذا منكر
11 - citoyen الاثنين 22 يوليوز 2019 - 15:06
الله يستر منهم مسؤولين ما عندهم غيرة على البلاد ولا على اخوانهم ثبا نعيب بلادنا والعيب فينا لقد جعلتم شبابها لا يفكر الا في الهرب منها بل منكم ايها الخائنون
12 - moul chfanj الاثنين 22 يوليوز 2019 - 15:43
اصبروا قليلا حتى يتسلم حزب الاحرار حقيبة الصحة وسترون المعجزات.شر البلية ما يضحك
13 - طبعنا ...انا مغربي الاثنين 22 يوليوز 2019 - 16:08
الدولة التي ترضى بالذل المهانة والرقص والعري والفسوق
تسترخص قيمتها دينها وشعبها أمام فضلات القانون .. تبخس شبابهاليركع طيعا .
وترفع شعار الديموقراطية والعدل في المحافل الدولية تتظاهرفي غرور وتفتخ في بهرجة حتى التخمة وهي ترعى الفساد :
المهرجانات =موازين ..
المواسم = اتبوريدة .....
الأضرحة = شمهاروش ؛مولاي ابراهيم ؛ مولاي بوعزة
وأن معظم من أطلقوا عليهم أولياء الصالحين كانوا إما مجموعة من المجانين أو المرضى ..
ليست دولة ناضجة بل مخمرة ثملة مترنحة ذات اليمين وذات الشمال
14 - مغربية الاثنين 22 يوليوز 2019 - 16:39
هده الأمور هي التي تحتاج الى مضاهرات ووقفات احتجاجية
لكن للأسف نحن شعب لا يعرف النضال إلا في مقاطعة المنتوجات التانوية ليست حتى ضرورية للعيش
15 - abdellah ouakrim الاثنين 22 يوليوز 2019 - 17:29
فجماعة دار الجامع تعاني هي الأخرى بعدم وجود مستوصف لتلقي الخدمات الصحية، وتتكون الجماعة من عدد كبير من الدواوير وبكثافة سكانية لا بأس بها ولكن للأسف الشديد المسؤولين في المنطقة في جهة والمصلحة العامة في جهة مجهولة.
16 - ELMOSTAFA الاثنين 22 يوليوز 2019 - 19:39
كفاك من العبث باستقرار هذا البلد فما عليك الأ ان تنظر يمينا و يسارا لترى ما وصلت اليه الشعوب بافكا امثالك فالنتفاضة ليست بالحل.الحل يكمن بوعي كلواحد منا لاداء المسؤولية المنوطة له كل على مستواه.
17 - تنغير تناشد بالتحكيم للمنطق الاثنين 22 يوليوز 2019 - 22:20
استغرب واتعجب في امر المسؤولين عن هذا البلد الامين الكل يعترف بالخصاص في الميدان الصحي في معضم الجهات رغم التفاوت في المعانات بين الجهات درعة تافلالة نمودجا مستشفيين لخمسة اقاليم متباعدة بامات الكلمترات والمطلوب تخفيض ميزانية وزارة الشباب والرياضة والرفع من ميزانية وزارة الصحة لان المواطن المغربي يحتاج للتطبيب والتعليم والتشغيل .اتقوا الله يرحمكم الله
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.