24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | نقش الحناء ينتعش بسيدي حرازم خلال الصيف

نقش الحناء ينتعش بسيدي حرازم خلال الصيف

نقش الحناء ينتعش بسيدي حرازم خلال الصيف

بخفة ودقة، وهي تضغط بأحد أصابعها على مكبس محقنة مملوءة بالحناء، رسمت عزيزة (23 سنة) رسومات جميلة، على شكل خطوط وأقواس، على كفي فتاة كانت في زيارة لمنتجع سيدي حرازم، وقد بدت الفتاة منتشية بنقوش الحناء، وهي تلوح بيدها لأفراد من عائلتها كانوا برفقتها في هذه الرحلة السياحية.

رشت عزيزة، التي تتحدر من دوار السخينات بضواحي سيدي حرازم، كفي زبونتها برذاذ الليمون، الذي قالت إنه يعمل على تسريع تجفيف الحناء ويضفي عليها لونا أحمر قاتما، مشيرة إلى أنها تتفادى استعمال المواد الكيماوية في خلط عجينة الحناء، التي اختارت أن تخزنها في إناء من الخزف لتضفي على "سلعتها" نكهة طبيعية متكاملة.

مهنة خضب ونقش الحناء لزائرات منتجع سيدي حرازم تجتذب الكثير من نساء وفتيات دوار السخينات المجاور للمنتجع. كما توفر هذه المهنة الموسمية دخلا محترما، خلال فصل الصيف، لعدد من النسوة من مدينة فاس، كما هو حال الطالبة الجامعية فتيحة، التي صرحت لهسبريس أن نقش الحناء يساعدها على تمويل دراستها؛ نظرا لحرمانها من المنحة وانتمائها إلى عائلة فقيرة.

"تختار الزبونات الرسومات التي يوددن نقشها على أيديهن من هذا "الكاطالوغ"، وتبقى الرسوم الهندسية ذات الخطوط المقوسة والمزخرفة هي الأكثر طلبا"، تقول فتيحة، التي تتنقل كل صباح من منزل أسرتها بحي عين النقبي بفاس نحو سيدي حرازم قبل أن تعود إليه ليلا، مدخرة مبلغا محترما من المال، مشيرة إلى أن الأسعار ترتبط بشكل ونوع "الزواقة" التي تختارها الزبونة، والتي يتراوح ثمنها بين 10 و20 درهما للكف الواحد.

وإذا كانت أغلب ممارسات النقش بالحناء بمنتجع سيدي حرازم من الشابات، فإن السيدة عائشة (46 سنة) لا تزال تواصل امتهان هذه الحرفة، التي مارستها منذ أكثر 20 سنة، غير آبهة بالتعب الذي يظهر على وجهها الشاحب بعد أن أحرقته أشعة الشمس القوية، نظرا لانهماكها اليوم كله في تزيين أيادي زبوناتها من كل الأعمار.

"بفضل هذه المهنة، التي أزاولها بسيدي حرازم، أساعد زوجي على تحمل واجبات كراء شقة للسكن بدوار السخينات وتحمل أعباء مصاريف الأبناء"، تقول "خالتي عيشة"، كما يحلو لبضع النقاشات مناداتها، مشيرة إلى أنها اكتسبت خبرة كبيرة في نقش الحناء، التي أصبحت بالنسبة إليها عملا مدرا للدخل طيلة السنة وليس خلال فصل الصيف فقط.

"نقش الحناء موهبة وفن وليست مهنة يمكن لأي كان أن يلجأ إليها، وأنا استمددت شغفي بها من حبي للرسم"، تقول النقاشة عائشة، مشيرة إلى أنها يمكن أن ترسم بالحناء أشكالا هندسية خاصة بها تثير إعجاب الزبونات.

ووفق ما أكدته لهسبريس نقاشات الحناء بسيدي حرازم، فإن الكثير من النسوة يزاولن هذه المهنة طيلة السنة، لكن عددهن يتضاعف خلال فصل الصيف؛ نظرا إلى الإقبال الكبير للسياح على هذا المنتجع خلال هذه الفترة من السنة من مختلف مناطق المغرب.

نقاشات الحناء بسيدي حرازم، اللواتي تزاحمن بالساحة الرئيسية لهذا المنتجع حيث توجد حنفيات الماء والممر المؤدي إلى المسبح البلدي، أجمعن على أنهن يحرسن على استعمال الحناء الحمراء الطبيعية، ويتجنبن خلطها بالمواد المصنعة، مبرزات أنهن واعيات بمخاطر الحناء السوداء على الجلد.

"الحناء السوداء يمكن أن تتسبب في حساسية خطيرة، ناتجة عن المواد الكيماوية التي يتم خلطها بالحناء، وهذا يضر بسمعتنا ويجعلنا نفقد ثقة زبوناتنا"، توضح نقاشة الحناء/ الطالبة الجامعية فتيحة. وتضيف، وهي منهمكة في وشم الحناء على كفي وقدمي زائرة من مدينة الرباط، أن جل ممتهنات هذه الحرفة بسيدي حرازم يدركن خطر الغش في عملهن على مستقبل مصدر رزقهن الشريف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - من ساكنة س حرازم الاثنين 22 يوليوز 2019 - 11:08
اي حناء و نقش تتكلمون عنها و البلطجة والعشرائية و الابتزاز هو سيد الموقف... احتلال الملك العمومي وفرض اثاوات على زوار هاته المنطقة. بل وصل التفرعين الى بيع الماء العمومي للناس.. و البلطجة والفتوة برعاية السلطة...
اما الباركير. فقل سلام و ادفع 10 دراهم بصمت او السيف و الما القاطع و الكلام و الاغتصاب سيلحق بك او عائلتك...
2 - boullayali driss الاثنين 22 يوليوز 2019 - 11:47
من منا لم يزر سيدي حرازم ولو مرة واحدة وشرب ماءه ما يلاحظ لاوجود للأمن ولو دركي واحد يبيعون الظل موقف سيارات حرب دائمة لاوجود مطاعم المسبح الوحيد مكتض والمطعم داخله يرتى اليه ادا أردت المبيت يجب الرجوع إلى فاس اوتوجه إلى سيدي حرازم البلدة هناك قصة أخرى والنظافة منعدمة حتى مستوصف لاوجود له
3 - من المهجر الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:03
انا أعيش بالمهجر أصلا من ساكنة فاس كنا نفتخر بزيارة سيدي احرازم للاستجمام في السبعينات والثمانينات وكل سنة احن الى الماضي وازور سيدي احرازم لكن لم يتبقى منه الا الاسم اوكار من القصدير لاصحاب الشيشة ناهيك عن تدخين المخدرات والازبال اما الكلام الساقط لحراس السيارات فلا تسل اخجل من نفسي ان اقدم سيدي احرازم لاي زائر. عيب على المسؤولين وعلى السياحة بالمغرب وخاصة فاس ونواحيها.
4 - laila mknasiya الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:14
سيدهم حرازم شيء لوحيد لي زوين فيه هو (الماء) اما بالنسبة للمكان أو لجمالية ديالو زيرو طواليطات خانزيييين نظافة معندهومش لحترام و المعاملة معندهومش لحنايات غشاشين حنيت 3 مرات و الحنة ديالهم خايبة بكل صراحة خاص المسؤولين يتصرفو و يخادمو مزيان على الأماكن السياحية و يحرصو على نظافة و الأمن بشكل عام حيت واحد المرة واحد لبنت تسرقات فنهار قدام ناس حيت مكينش الأمن
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.