24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | شرطة المياه "تمنع" السباحة بسد "تمالوت" بتونفيت

شرطة المياه "تمنع" السباحة بسد "تمالوت" بتونفيت

شرطة المياه "تمنع" السباحة بسد "تمالوت" بتونفيت

بعدما أصبح سد تمالوت بالجماعة الترابية تونفيت، إقليم ميدلت، قبلة للباحثين عن الراحة، ومحجا للهاربين من أشعة الشمس الحارقة التي يعرفها فصل الصيف؛ حلت شرطة المياه، الأحد، في شخص أحد أفرادها بمعية أحد أعوان السلطة، بالسد، لتوعية الشباب بخطورة السباحة فيه.

وفي هذا الإطار، قال إدريس باموح، فاعل جمعوي بالمنطقة، إن الشرطة حجّت إلى السد بعدما استفحلت ظاهرة السباحة به منذ رمضان المنصرم، وما تشكله من مخاطر على حياة الزوار، الراغبين في الترويح عن أنفسهم تزامنا مع العطلة الصيفية.

وأضاف باموح في التصريح ذاته، الذي خص به هسبريس، أن فرد شرطة المياه أكد نيته تسجيل مخالفات في حق كل من سولت له نفسه السباحة في السد رغم التحذيرات، ابتداء من يومه الإثنين.

واستطرد المصدر عينه، في التصريح نفسه، بأن شريطا منتشرا على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي، يُظهر الشباب وهم يسبحون في السد ويتوغلون فيه، وما خلفه من تعليقات على المغامرة التي تهدد حياتهم؛ كان سببا مباشرا في هذا الإجراء الاحترازي الذي اتخذته شرطة المياه إلى جانب السلطات.

هذا ويعود مطلب تشييد مسبح بتونفيت مع حلول كل صيف إلى واجهة نقاشات الشباب، نظرا إلى غياب المتنفسات التي تمكن أبناء المنطقة من قضاء وقت ممتع، تزامنا مع فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة؛ ولهذا، يقول المتحدث، يقصدون السد للاستمتاع رغم المخاطر التي يشكلها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - سلاوي الاثنين 22 يوليوز 2019 - 18:08
يجب منع السياحة بالشواطئ الملوثة بمياه الواد الحار كشاطئ سلا والرباط .
2 - أين البدائل؟ الاثنين 22 يوليوز 2019 - 18:15
ما يحز في النفس في مثل هذه الظواهر وغيرها ،
هو لجوء السلطات دائما إلى أقصر طريق وهو المنع ،
دون أن يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن بدائل .
هل هذا فعلا هو الحل ؟
3 - فرصة للبحث عن المواهب الاثنين 22 يوليوز 2019 - 18:37
يتوجب على المسؤولين اغتنام فترة الصيف لانتقاء احسن الهواة الذين تتقنون السباحة لضمها للمنتخب ...
4 - khalid nador الاثنين 22 يوليوز 2019 - 18:49
construisez des piscines et rendez l'eau disponible avant de venir ouvrir vos gueules sur les enfants du peuple appovris...le salair de Renard aurait permis de faire fonctionner 5 Hopitaux rééls fonctionnels et avec assez d'effectifs bien payé
5 - الا يستحق ابناء ... الاثنين 22 يوليوز 2019 - 18:57
... تلك القرى بالمياه التي تجود بها عيون جبالهم ؟.
اذا كان هناك خطر في العوم في بحيرة السد، فيجب على الجماعات القروية بناء مسابح بجانب تلك القرى يتم ملؤها بماء الساقية الحاملة لمياه السد والمخصصة لسقي الاراضي الفلاحية.
6 - said الاثنين 22 يوليوز 2019 - 18:59
la police de l'eau hhh, c'est tous ce qu'ilspeuvent faire c'est sensibiliser et intérdir la natation , au lieu d'aller chercher les souces e pollution de l'eau que je vois partout
7 - اوابااااز الاثنين 22 يوليوز 2019 - 19:00
شرطة المياه هههه، كاينا غير فالمغرب سبحان الله على بلاد،بحال هاذ المناطق المنسية لي خاصها المسابح مشي الرباط لي فيها البحر اجميع مرافق الترفيه ابنيو فيها مسبح قد السخط.
8 - الفداء الاثنين 22 يوليوز 2019 - 19:12
عوض ان تقوم الدولة بوضع حراس للسد وحرمان المواطنين من الاستجمام وهم في كل الأحوال لن يجدي وجودهم في الوقاية من حوادث الغرق . كان عليها تسخير معلمي سباحة لحراسة المواطنين وحمايتهم من الغرق وتخصيص أماكن محروسة للذلك. وهل مياه السد أشد خطورة من أمواج البحر . أم أن القروي مواطن من الدرجة التانية .
9 - مابل مروان الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 20:55
من الذي يمنع الجماعات المحلية من بناء مسابح يتم تزويدها بمياه البحيرات و السدود مع افراغها مرة في الأسبوع او اسبوعين على الاكثر، فالحين رؤساءها غير فشراء سيارات الدفع الرباعي على حساب المال العام و التباهي بها أمام أنظار المساكين.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.