24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان

حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان

حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان

لعل أغلب المغاربة يعرفون حامة مولاي يعقوب الواقعة نحو مدينة فاس، أو سمعوا، على الأقل، بالعبارة الشهيرة "بارد وسخون أمولاي يعقوب"؛ لكن هذه الحامة التي تتميز بخاصية مياهها الكبريتية الساخنة، والتي يزورها المَلك نفسه، ليست الوحيدة من نوعها في المغرب، بل ثمّة حامة مماثلة لها، توجد في الجنوب الشرقي للمملكة.

"بارد وسخون أمولاي علي الشريف"

على بعد حوالي عشرين كيلومترا من مدينة الريش، وأنت في الطريق المؤدية إلى مدينة الرشيدية، تلفي على يمين الطريق قرية صغيرة تتدثر ببعض ملامح التمدّن، يقصدها الزوار من مختلف مناطق المغرب ومن خارج المملكة، بحثا عن علاج لأمراض مستعصية، خاصة أمراض الروماتيزم.

في وسط "الفيلاج" الصغير، ساحة تضم حوانيت صغيرة يبيع أصحابها تذكارات وأثوابا وإكسسوارات، لكن أهمّ ما يعرضونه هو دِلاء كبيرة يتم كراؤها لقاصدي حامّة مولاي علي الشريف المجاورة للساحة.

تنقسم حامة مولاي علي الشريف إلى حامتين، واحدة عبارة عن شبه مسبح مغطّى، يتم الدخول إليه مقابل عشرة دراهم، وحامة أخرى لم تتدخل يد البشر في إحداث أي تغيير بها، تقع في قلب وادٍ يخترق المنطقة، وهي مفتوحة للعموم مجانا.

الدخول إلى الحامة الأولى وملامسة مياهها يقتضي من المرء أن يتحلّى بدرجة عالية من الصبر، ذلك أنّ المياه المنبعثة من باطن الأرض والمتدفقة عبر أنبوب من جدار المسبح ساخنة حدّ الغليان، وتزيد حرارتها عن خمسين درجة، حسب إفادات بعض العاملين في المسبح. هنا أيضا يردد الناس لازمة "بارد وسخون أمولاي علي الشريف".

بالمقارنة مع حامة مولاي يعقوب، فإن درجة حرارة مياه حامة مولاي علي الشريف أعلى بكثير، إذ يتطلب تحمّل سكْبها على الجسد التحلي بأقصى درجات التحمّل، لكن الرغبة في الاستشفاء من الروماتيزم الذي يثبّط ويعيق سلاسة حركة المفاصل يدفع الزوار إلى الصبر على حرّ المياه الكبريتية الساخنة.

"هادي هي الحامّة ماشي ديال مولاي يعقوب"، يقول زائر قَدم إلى حامة مولاي علي الشريف، رفقة أربعة من أصدقائه من مدينة تطوان، لهسبريس، قبل أن يسحب قدميْه من المياه بعد أن صعُب عليه الاستمرار في تحمّل حرارتها، مشيرا إلى أنهم سيَمضون ثلاثة أيام في الحامة قبل التوجه إلى مرزوكة لإتمام عملية طرد "البْرد" المستوطِن للمفاصل.

دواء لأمراض مستعصية

على بُعد حوالي 300 متر من الحامّة الأولى، توجد حامة ثانية في قلب الوادي، لم تتدخل يد البشر في تغيير ملامحها الطبيعية، عدَا إحاطتها بأحجار ورمال لحجب الرؤية عن المستحمّين في الهواء الطلق، خاصة أن الحامة تقصدها النساء أيضا.

من قعر الحامة تصّاعد فقاعات من المنابع الضيقة التي تتدفق منها المياه الساخنة. هنا درجة حرارة المياه مرتفعة أيضا عند النقط التي تنبع منها، لكنها أقل حرارة في باقي أرجاء الحامة ذات الشكل الدائري، بقُطرِ حوالي سبعة أمتار.

في مدخل القرية التي تضم حامة مولاي علي الشريف ثمّة لوح رخامي يتضمن معلومات حول الخاصيات الاستشفائية للحامة، وهي معالجة بعض الأمراض الجلدية، دون تحديد نوعها، والاستشفاء من التهاب المفاصل والشرايين، وعلاج الأمراض الروماتيزيمية المستعصية، والتخلص من السمنة، وعلاج بعض أمراض الجهاز الهضمي، كالأمراض الصفراوية (المرارة والكبد)، وحالتيْ انقباض الأمعاء.

لا يكتفي زوار حامّة مولاي علي الشريف بغطس أجسادهم في مياه الحامة الساخنة، بل يشربونها أيضا. وينبّه لوح الإرشادات الذي يحمل شعار الجماعة القروية گْرس تيعلالين إلى أن التداوي باستهلاك ماء الحامة ينبغي ألا يتعدّى 10 غرامات في اليوم.

أوساخ وغياب رعاية طبية

رغم تحذير الباحثين عن العلاج في حامات مولاي علي الشريف من تجاوز شرب أزيد من عشر غرامات من مياه الحامة في اليوم، وألا تتجاوز مدة الاستحمام الكربوغازي 15 دقيقة، فإن زوار الحامة، لا يحترمون هذه الشروط، المكتوبة على لوح رخامي بخط صغير قد لا ينبته إليه الكثير من الزوار؛ بينما لا توجد أي إرشادات في مدخل أو داخل الحامة.

هسبريس عاينت حالات عدد من الزوار الذين شربوا كميات كبيرة من المياه دفعة واحدة، تزيد بعشرات وربما مئات الأضعاف عن كيمة "10 غرامات"، التي حددها المجلس الجماعي. كما أن أغلب الزوار يقضون أكثر من معدّل مدة الاستحمام المحددة بكثير، إذ منهم من يقضي ساعة من الزمن أو أكثر داخل الحامة.

ورغم أن الحرارة المرتفعة داخل حامة مولاي علي الشريف يمكن أن تسبب مضاعفات صحية للزوار، خاصة أنها يقصدها كبار السن وحتى الأطفال، فلا توجد أي رعاية صحية في المكان، يمكن أن تنقذ الحالات الطارئة، ولا يوجد أي مرشد يوجه الزوار.

مشاهد مثيرة للغثيان

وبالمقارنة مع حامة مولاي يعقوب، التي أعيدت هيكلتها وتجديدها وتنظيمها، فإن حامات مولاي علي الشريف تغرق في عشوائية وفوضى وإهمال. جدران حوض الحامة المغطاة ذي اللون الأبيض تحول لونه إلى بُنّي داكن، بسبب طبقة الأوساخ المتراكمة لسنوات، والتي يشير إليها عثمان القادم من تطوان بأصبعه معلقا: "حشومة".

أما في حوافّ الحوض فتجري مشاهدُ تجعل زائر الحامة لا يُقدم على الدخول إليها إلا للضرورة القصوى. حينَ تُفتح أبواب الحامة يسارع "الكسّالة" إلى حجز أماكن على حافة الحوض، يفرشون عليها زرابي بلاستيكية يرقد عليها الزبناء الراغبون في إزالة أوساخ أجسادهم، فيتحول المكان إلى حمام عمومي، تختلط على أرضيته أوساخ أجساد البشر مع الصابون والشامبو.

يثير المشهد العام لحامة مولاي علي الشريف المغطاة إحساسا عارما بالتقزز والغثيان في النفس، فالسقف والجدران مكسوّة بخرائط سوداء صنعتها الرطوبة، والحوض متسخ إلى درجة لا تُحتمل. وتزيدُ هذه المشاهدَ اشمئزازا تصرفات الزوار، فحتى الأماكن المخصصة للجلوس لتغيير الملابس جعلوها مكانا لفرْك أجسادهم للتخلص من أوساخها بشكل عشوائي.

وإذا كان الناس يقصدون هذه الحامة بحثا عن العلاج، فإن الوسائل المستعملة داخلها غارقة في البدائية. في أحد أركان الحوض المائي ذي الجدران المتسخة يتدلى حبل مربوط إلى عمود، يتعلق به المستحمون الذين يعانون من آلام الظهر ليجعلوا ظهورهم في الماء الساخن.

أما هندسة الحوض وموادّ بنائه، خاصة أرضيته، فتشكل خطرا حقيقيا على المستحمّين، ذلك أن مقدّمة أسفل الحوض، عند حدود حوالي ثلاثة أمتار، مستوية، يعقبها منحدر مغطى بزليج أملس يختلف تماما عن الزليج المستعمل في المسابح، يجعل خطر انزلاق المستحم نحو المنطقة الأكثر غرقا واردا.

نساء يسبحن في العراء

وضع الحامة الثانية الواقعة في قلب الوادي أقلّ مقارنة مع الحامة المغطاة. فهي على الأقل توجد في مكان طبيعي، ويكتفي قاصدوها بغطس أجسادهم في مياهها الساخنة دون اللجوء إلى فرْك أجسادهم من الأوساخ كما يجري في الحامة الأولى، لكنها أيضا تعاني من غياب النظافة.

وفضلا عن غياب النظافة، هناك أيضا غياب الأمن والتنظيم. يتولى تدبير تنظيم الحامة شخص متقدم في السن، لا يملك من وسيلةٍ غير حنجرته ليصدر أوامر إلى الرجال بمغادرة الحامة حين يأتي موعد دخول النساء، أو العكس، وغالبا ما يجد صعوبة كبيرة في النجاح في مهمته.

يتم الدخول إلى الحامة بالتناوب بين النساء والرجال، على مدار اليوم، بمعدل ساعة إلى ساعة ونصف، لكن في الغالب ينال الرجال حصة الأسد من الوقت، ما يجعل النساء ينتظرن بمحاذاة الحامة تحت أشعة شمس الجنوب الشرقي الحارقة؛ وحين يطول انتظارهن يدلفْن أكثر نحو الحامة لإحراج الرجال.

"والله تا تخرج فيك شي مصيبة فهاد النهار الجمعة، حيت دعيتو لله"، تصرخ سيدة في وجه شيخ تأخر في مغادرة الحامة بعد أن برَحها الجميع، قبل أن تهبّ رفقة نساء أخريات ويقتحمن الحامة، ما دفع بالشيخ إلى المغادرة فورا.

تستحم النساء القاصدات لحامة مولاي علي الشريف الواقعة في قلب الوادي في الهواء الطلق؛ فالحامة غير محاطة بأي ستار، ويتولى مهمة المراقبة الحارسُ العجوز، بتنبيهه أي رجل يقترب من الحامة إلى وجود النساء، لكنّ ذلك لا يحول دون اقتراب عدد من منهم من الحامة لمسافة لا تزيد عن خمسين مترا، ما يتيح لهم رؤية تضاريس النساء المستحمّات بتفاصيلها.

يحمّل محمد، وهو من أبناء المنطقة، مسؤولية عدم احترام خصوصية النساء إلى السلطات، قائلا: "الناس ديال القوات المساعدة ما كيوضوروش هنا، وما كيعونوناش باش هادشي يتنظم"؛ مضيفا: "حنا ملي كنا شباب كان حشومة نقربو من الحامة ملي كيكونو فيها العيالات، دبا الدنيا مخلط. حشومة".

قرية منسية

وُضع الحجر الأساس لمشروع حامات مولاي علي الشريف، قبل أزيد من 35 سنة، وتحديدا يوم 29 فبراير 1984، من طرف عامل الإقليم بمناسبة عيد العرش. ورغم هذه المدة الطويلة التي عمّرتها الحامات، وكوْنها وجْهة تستقبل السياح من مختلف مناطق المغرب ومن الخارج، فإن البلدة تفتقر إلى أبسط المقومات الضرورية من حيث البنية التحتية والتجهيزات والخدمات.

بالنسبة للإيواء، لا توجد سوى شقق أو غرف، أحسنُها لا يتم تجديد فراشها. ثمّة فندق كان شُرع في تشييده قبل سنوات، لكن عملية التشييد توقفت وتحول المشروع إلى أطلال مهجورة. "لو كانت هذه الحامات في تركيا لحوّلوها إلى منتجع سياحي يستقطب الملايين من السياح"، يقول عز الدين، شاب يقطن في زقاق محاد للحامات.

جميع أزقة البلدة غير مبلطة، وتخترق بعضها أخاديد من المياه العادمة التي تلفظها البيوت، وفي الليل تغرق في الظلام، بسبب غياب أعمدة النور، باستثناء بعض الأزقة التي تنتصب في أركانها بعض المصابيح ذات نور أصفر خافت.

تُغلق حامة مولاي علي الشريف المغطاة أبوابها على الساعة السابعة مساء، بينما يستمر الزوار في التوافد على الحامة الموجودة في قلب الوادي إلى ما بعد صلاة العشاء، يغطسون أجسادهم في مياهها وسط ظلام دامس، ومع ذلك لا يوجد في الطريق إليها، ولا في محاذاتها، ولو عمود نور واحد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Mogador الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 20:43
تقوم رؤية 2020 على الاستمرار في جعل السياحة أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمغرب. ويتمثل طموحها في أن تكون البلاد من بين أكبر عشرين وجهة عالمية بحلول عام 2020 و فرض نفسها كمرجع في مجال التنمية المستدامة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
من يقرأ هاته المقدمة الجميلة يخالجه شعور الفرحة و الإفتخار، لكن عندما نرى بعض المناظر كحامة مولاي علي الشريف نستفيق على واقع مرير و صور مبكية ، السياحة في المغرب ليست هي مراكش و أكادير و طنجة و فاس، لأن السياح الأجانب يبحثون عن شيئ مختلف عن شيئ يظهر حضارة المغرب و عراقته.
لنفترض أن الحكومة تقاعست في الإهتمام بهذا المرفق الهام، أين مسؤولي الجهة أين مسؤولي العمالة أين المنتخبون ، أين المجتمع المدني أين أصحاب رؤوس الأموال بهذه الجهة.
2 - عبدو ربه الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 20:48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . دائما هسبريس في قلب الحدث والجديد أشكرها على ذلك وبما أنه تم التطرق إلى عدم وجود أماكن للإقامة تليق بالزوار سواء على مستوى الداخلي أو الخارجي إلا أنه يمكن وهذه فرصة للشباب المعطلين ويريدون إشاء مقاولات مثل بناء أو إنشاء بناية تتعدد فيها الغرف قصد كرائها بثمن مناسب بما فيها الأكل والشرب وذلك بالاستعانة بالطاقة الشمسية وخاصة المنطقة مشمسة على مدار السنة وأظن أن هذه الفكرة سيحبذها كل من قرأها المهم هو طرق الأبواب والنية الحسنة والبقية على الله تعالى شأنه والله إني على يقين هذا مشروع مربح وغير مكلف وربما الأرض هناك رخيصة جدا إن لم تكن مجانا من عند المجلس الجماعي بحكم الاسثتمار في جماعتهم والله تعالى الموفق . شكرا لهسبريس وصاحب المقال
3 - ملاحظ الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 20:55
كلام كله صحيح و حال هذا المنتجع المهمل كحال المنطقة برمتها بل البلد ككل .. مع بعض الإستثناءات طبعا .. لك الله يا وطني
4 - ودانيت الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 20:57
هده الحامة متواجدة هنا قبل مجيء علي من الشرق بالاف السنين ولا تداوي احد كفى من الخرافات
5 - Amazighi الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 21:14
هذه ليست مياه كبريت او كما يعتقدون ،هذه مياه باطنية تمر على مفاعل نووي طبيعي الذي. ينشطر الارانيوم فيه طبيعيا ،كما يجب قياس نسبة الاشعاع في الماء ،او يجب تفاذه نهاءيا ،هذا الماء لايشفي و خطير على الجسم ، كيف يمكن للكبريث ان تسخن الماء و غياب الاكسجين .الارانيون موجود بهذه المنطقة بكميات عالية .و هذا الارانيوم الطبيعي المنشطر غالي الثمن و مطلوب عالميا.كما يجب قياس الاشعاع في مياه المنطقة كلها لمعرفة الخريطة الاشعاعية.انشر يا هسبريس
6 - م المصطفى الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 21:39
الشكر موصول لجريدة هيسبريس ولنشر هذا المقال الذي تفضل بكتابته الصحافي المقتدر السيد محمد الراجي.
فتماشيا مع ما ذكر في هذا المقال، فإن منطقة الرشيدية حبلى بالمآثر التاريخية التي ستجلب السياح بكثافة إليها، لو أنها حظيث بعناية في هذا المجال، ولو أنها عنيت بسياسة سياحية ترقى إلى الكنوز الأثرية والتاريخية التي تزخر بها هذه الناحية.
أما في ما يخص حامات مولاي علي الشريف، فإنها لا تقل اهمية عن حامات مولاي يعقوب، لو أنها حظيت بنفس العناية من طرف المسؤولين عن إقليم الرشيدية.
7 - citoyen énervé الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 21:46
Je suis navré d'apprendre que cela existe au Maroc du 21eme siècle (avant Jésus-Christ !!!). Je me demande où sont les autorités de ce bled. Le ministre de la santé doit impérativement soit ordonner la fermeture de ces locaux, soit contribuer à entretenir pour avoir un minimum de qualité. Enfin de compte les visiteurs pourront être prêt à débourser une somme d'argent allant jusqu'à 50dhs ou plus s'il y a une raison. Mais je me demande quel est le rôle de ces gouverneur et des différents resp nommés au niveau régional...
8 - حسن الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 21:48
تقرير او ربورطاج او وصف في غاية الدقة لم يترك لا صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ما شاء الله وتبارك الله هكدا الصحافي ولا بلاش.نحن ابناء البلاد لن نتمكن من سرد هذه التفاصيل الدقيقة
9 - تفرنيست الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 21:51
السوائل تقاس بالمليليتر واللتر وليس بالغرامات أو الكيلو أعباد الله
10 - تنمية المنطقة الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 22:06
انها فرصة من ذهب لتنمية المنطقة من خلال تهيئة الخامة على غرار مولاي يعقوب و سيدي حرازم مع ضرورة توفير المراحيض و المشرفين حتى تجلب مزيدا من الزوار و خلق فرص شغل لابناء المنطقة .
11 - مغربي غيور الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 22:24
السياحة بدون نظافة أمن تنظيم علمي خدمات تلبي احتياجات السائح من مبيت فنادق مطاعم نظيفة نظافة المكان تجهيزات ليست سباحة
12 - حذاري الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 22:28
هل هناك لجنة طبية صحية زارت هذه المنطقة و أجرت تجارب علمية تسمح للشعب ان يسبح فيه هذه البركات؟ حذاري من المشاكل الصحية لا يجيب على المغاربة في 2019 ان يتجاهلو التحليلات الطبية لحماية صحتهم
13 - Slimane sak الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 22:42
كل ما يخص الصحراء وتراثها وثقافة سكانها واحوالهم و غناها الطبيعي شبه غائب عن الاعلام...اهل الصحراء اينما حلوا وارتحلوا يتميزون باخلاقهم وطيبوبتهم ..الصحراء خصوصا الرشيدية وارفود والنواحي مهد الاشراف والاولياء والصالحين يجب العناية بهذه المناطق تحية خاصة لكل اهل البلد
14 - عبد الصمد الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 00:14
الى رقم 9 يمكن للسوائل ان تقاس بالكتلة كذلك وليس فقط بالحجم؛
مثلا، قنينة لتر واحد بلاستيكية يعادلها واحد كيلوغرام من السائل مع نقص كتلة القنينة فارغة وهكذا.....؛
واختم بنصيحة لك وخذها كمعيار، قل لمن يدري في العلم معرفة، ان علمت شيئا غابت عنك أشياء.
15 - مواطن الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 00:26
عشرات الملايين التي يتحصل عليها كمقابل للاستحمام يجب ان تصرف في اصلاح هذه الحامة التي لاتتوفر على مقومات النظافة الصحية..ثم وجب اقدام المختصين في الطب والمختبرات العلمية لشرح هل هذه الحامة صالحة ام ستتسبب في مضاعفات صحية للمواطن المسكين المريض الذي يلجها ان كانت تهمنا فعلا
16 - كاري حنكو الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 03:14
9 - تفرنيست
وهل الرصاص سائل ؟ كاتب المقال تحدث عن الرصاص الموجود في الماء وليس عن الماء
كان يفترض بك التساؤل عن كم من غرام من الرصاص يوجد في اللتر الواحد من الماء وليس طرح السؤال بصيغة الإستهزاء وكأنك تفهم في حين أن الواقع يقول عكس ذلك
17 - التاوريرتي الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 08:46
علي بعد 15كم من مدينة تاوريرت الشرقية يوجد حمام يسما (سيدي شافي) ماا معدني حار جد سخون يداوي الحبوب والروماتزم مجرب حقيقي تعالو اخواني لترو الاهمال الحقيقي اماكن الاستحمام وسخة ومكسرة والغريب في نواحي الحمام غير بعيد الفساد والعاهرات علي علي مرا من الجمهور واين الحياا واين هو الامن واين هم المسوولون. نطلب الله العافية والرحمة من عنده. الله غلب
18 - majid almgn الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 08:50
زرت هده المنطقة سياحية بامتياز لكن للاسف صهريج متسخ و في حالة جد خطيرة اعمدة ماكولة بالكبريت يجب ان تتدخل السلطات قبل ان تقع كارثة سقوط سقف الصهريح على الناس
19 - hossin الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 09:23
لن أستحم في هذا الماء المبارك الوسخ ولو كان دواء لمرض يستصعب شفاؤه.
20 - ابراهيم ابراهيم الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 09:55
وستشعر بالمرارة عندما يتقدم نحو ك احدهم،يطالبك باتاوة بدعوى ان اهل البلدة يتناوبون على حراستها،وهي تركة الاجداد،وحق متوا للأحفاد، وعلى الزوار الدفع كل حسب استطاعته وسخائه ، ولو كان بمقدرتهم لحاسبوك على ذرات الاوكسجين الذي تستنشقه،ويخالون انفسهم بائعي تعبئات ، ترفع رصيدك في العيش، وتؤجل عنك الوفاة..
يالخبث المرء ،اتجاه بني جلدته بحثا عن الدراهم !
21 - محمد الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 21:35
شكرا لكاتب المقال وسرد كل ما يحيط بهذا المنتجع نرجو ان يحرك ساكن اهل الحل انها طبيعة الهية خلابة ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي...
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.