24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | مشروع جامعة الصويرة .. الطلبة ينتظرون ومسؤولون يؤجلون

مشروع جامعة الصويرة .. الطلبة ينتظرون ومسؤولون يؤجلون

مشروع جامعة الصويرة .. الطلبة ينتظرون ومسؤولون يؤجلون

صادق المجلس الحكومي، يوم 11 أبريل الماضي، على إحداث 17 مؤسسة جامعية جديدة، دون أن يحظى إقليم الصويرة بحقه في النواة الجامعية، التي ظلت تراوح مكانها دون أن ترى النور بإقليم تعاني ساكنته الهشاشة والإقصاء الاجتماعي.

وخلال شهر يونيو الماضي، نظمت كليتا الحقوق بجامعتي بوردو ومحمد الخامس الجامعة الصيفية 2019 بمدينة الصويرة؛ وزعت خلالها شهادات التخرج على المتفوقين التابعين لفوج 2017-2019.

وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، أن "علامة الثقة هذه، والالتزام من جانبنا، يبعث على السرور لدى الصويريين، ويجعلنا نتذكر مرة أخرى سوء فهمنا، واستغرابنا لغياب نسيج جامعي بالصويرة؛ من شأنه أن يمكن الأجيال الصاعدة من البقاء هنا للدراسة، ولدعم وتعزيز نهضة ودينامية المدينة".

ما باح به مستشار الملك همّ يجري على كل الألسن بإقليم الصويرة، بين الطلبة وآبائهم والحقوقيين والمنتخبين ومسؤولي السلطة الإقليمية والمصالح الخارجية، ويشغل بال سكان منطقة جغرافية تعاني الفقر على مستوى الوعاء العقاري، فالبحر أمامها والغابة خلفها، مما يتطلب التفكير في بدائل مبادرة تتجاوز عوائق الجغرافيا والعقلية الانتظارية.

هند أجريد، واحدة من آلاف الطلبة الذين ينحدرون من إقليم الصويرة، ويزدادون سنة بعد أخرى، قالت لهسبريس: "لما حصلت على شهادة الباكالوريا سنة 2016 اضطررت إلى البحث عن مكان آخر لإتمام دراستي، لأن إقليمنا لا يتوفر على معاهد ولا جامعات".

وزادت هذه الطالبة، التي تدرس بكلية العلوم السملالية بمراكش، أن "آلاف الطلاب الذين ينحدرون من إقليم الصويرة وعاصمته، يعانون إلى جانب الآباء والأمهات، الذين ترهق المصاريف الإضافية لإقامتنا بالمدينة الحمراء جيوبهم الضعيفة أصلا، زد على ذلك حرماننا من الدفء الأسري".

وأوضحت أجريد أن "عادات وتقاليد إقليم الصويرة المحافظة تقف حجر عثرة أمام متابعة التلميذات الدراسة داخل الإقليم، فما بالك خارجه"، مضيفة أن "الطلبة يعانون، من جانبهم، حين لا يستفيدون من المنحة، أمام مشكل غلاء الكراء بمدينة مراكش، وضعف الإيواء بالحي الجامعي".

تعتبر الغربة بمدينة عالمية تضم كل أنواع الإغراء "ضريبة أخرى تجعل حياة طلاب إقليم الصويرة، الذي يتكون في معظمه من جماعات قروية، في مهب ريح الانحراف، إلا من رحم ربك، بسبب الحرية اللامسؤولة"، تضيف أجريد.

وأشارت هذه الطالبة إلى أن "دار الصويرة"، التي تشكل مأوى للفتيات، لها فضل كبير عليهن لأنها تحميهن حتى نهاية المسار الدراسي"، أما معظم الطلبة، خاصة المحرومين من المنحة، فمعاناتهم أعظم أمام برنامج دراسي مكثف، يصعب فيه ضمان النجاح كل سنة، خاصة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية وكلية العلوم، حسب تعبيرها.

ما روته أجريد عن معاناة الآباء والأمهات أكده الإطار التربوي والفاعل النقابي امبارك العايدي، والد أحد الطلبة بمراكش، حيث قال إن "الجانب المادي يمكن التغلب عليه بالنسبة إلى الموظفين في الدرجات العليا، لكن الأمر يصبح معضلة حقيقية بالنسبة إلى "المياومين"، وذوي الدخل المحدود (السميك) أو الأرامل ومن هم بدون عمل".

وتابع العايدي قائلا: "أكبر مشكل يعترض الطالب هو مستحقات الكراء، في ظل النقص الحاد في مؤسسات الإيواء الجامعي، ومحدودية أسرتها؛ أما إذا أضفت إلى ذلك مصاريف التغذية والتنقل، فالمبلغ الشهري الذي على كل أسرة أن توفره هو 1500 درهم شهريا".

معاناة أخرى تؤرق الآباء والأمهات، تتمثل في بعد فلذات أكبادهم عنهم، و"تعرضهم لشتى أنواع الإغراء، في ظل افتقارهم للنضج العقلي، وآليات التحليل والتركيب، وللمناعة الأخلاقية، حيث يكون معظمهم معرضين لا محالة للانجراف إلى عالم مخيف، يعج بكل أنواع الهلاك"، يضيف العايدي.

ما يخيف الآباء والأمهات، يعززه ما حدث للطالب المنحدر من بني ملال، الذي كان يقوم بدور الوسيط في إكراء المنازل لضيوف مراكش، والذي تورط في جريمة "مقهى لاكريم"، بعد أن وجد نفسه فجأة وسط مجموعة محكمة التنظيم، استخدمته لتحقيق أهم هدف لها، وهو إيواء أعضائها، وتهريب العقول المدبرة للجريمة من مراكش إلى طنجة، دون وعيه بذلك.

جامعة خاصة أم عمومية

عبر العديد ممن التقتهم هسبريس واستقت آراءهم، بخصوص هذه المؤسسة العلمية، عن تخوفهم من أن يكون ما يروج الحديث عنه، في كواليس المسؤولين، جامعة خاصة من قبيل جامعة الأخوين بإفران، بعدما انتشر الحديث عن مركب علمي دولي يستقبل الطلبة من القارة الإفريقية.

خديجة لبضر، فاعلة حقوقية، وامبارك العايدي، الناشط النقابي في الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أجمعا على أن الهاجس، الذي يؤرق المتتبعين للشأن العام والآباء والأمهات، هو ما إن كانت هذه الجامعة ستكون خاصة أم عمومية، مضيفيْن أن "هناك تكتما كبيرا يحوم حول هذه القضية، وحول مصدر تمويل الموارد البشرية كذلك".

وأكدا أن الإقليم، الذي يضم ما يزيد عن 50 جماعة قروية وواحدة حضرية، "يصنف ضمن الأقاليم الأكثر هشاشة في معايير التنمية البشرية، لذا يستحيل أن توفر الأسر مصاريف الجامعة الخاصة، فيما هي تعاني الأمرين مع مستحقات التمدرس في جامعة عمومية بمراكش أو أكادير".

المانع عقار

تأخر إحداث النواة الجامعية بإقليم الصويرة أرجعه علال جرارعي، رئيس المجلس الإقليمي للصويرة، إلى "مشكل الوعاء العقاري، الذي تعانيه مدينة الصويرة، التي تحاصرها الغابة من جهة، والبحر من جهة أخرى، مما يشكل ضربة قوية لكل المشاريع التنموية".

وأضاف جرارعي أن مؤسسة خليجية كانت وراء إحداث مشاريع مهمة، بتنسيق مع مجلس جهة مراكش آسفي، خصصت لإقليم الصويرة مشروع بناء مركب جامعي دولي، بغلاف مالي ضخم، لاستقطاب طلاب إفريقيا، لكن المشروع اصطدم هو الآخر بمشكلة غياب العقار (100 هكتار)، لأن إدارة المياه والغابات لا ترخص باستغلال جزء من ممتلكاتها".

الحل خارج الغابة

مشكل الوعاء العقاري، الذي تشكو منه مدينة الصويرة ويعرقل إنجاز كل المشاريع التنموية، نقلته هسبريس إلى الإدارة الجهوية للمياه والغابات، التي أوضح إطار مسؤول بها أن "هذه المؤسسة العمومية واعية كل الوعي بهذا المشكل، لكن التوازن البيئي يفرض ضرورة التفكير برؤية جديدة تضمن البحث عن عقار للجامعة والحفاظ على الغابة".

وأضاف أن "البحث عن عقار موضوع تنكب عليه لجنة متعددة تتكون من مجلس جهة مراكش وإدارة المياه والغابات، برئاسة عمالة إقليم الصويرة، للتفكير في حلول أخرى من أجل العثور على وعاء عقاري يناسب هذه المؤسسة الجامعية، ولا يسبب ضررا للمجال البيئي".

عقار بالغزوة

الناشطة الحقوقية خديجة لبضر رفضت مسألة غياب عقار للجامعة، مضيفة أن "منطقة الغزوة، المحاذية لمدينة الصويرة، تتوفر على أحراش وعقار ينتمي إلى أملاك الدولة، قدم لمؤسسات سياحية لإنشاء فنادق لم تكتب لها الولادة، وهذا المكان هو المجال المناسب لبناء المركب الجامعي لعدة اعتبارات، منها أنه ملك عام، وثانيا يوجد بالقرب من عاصمة الإقليم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - غيور الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:00
زرت الصويرة عام 1996 و 2007و 2016 و سبحان الله و لا شيء يتغير في تلك المنطقة نفس الأركان نفس الزقاق نفس الرياح . مشاكل بالجملة و من يحلها . اتعجب ان فيها مسؤلون ينحدرون من المغرب . منطقة جد راءعة و لكن وااسفاه على المسؤولية . و لكن اتذكر قول الرسول صل الله عليه و سلم حينما جاءه ابن العباس فقال للنبي صل الله عليه و سلم : يا رسول الله امِّرني على إمارة قال له رسول الله صل الله عليه و سلم يا بن العباس يا بن عّم النبي نفس تحيييها خير من إمارة لا تحصيها الإمارة حسرة و ندامة يوم القيامة ان استطعت الا تكون اميرا ففعل . صدق رسول الله صل الله عليه و سلم و كذب مسؤولونا .
2 - yoube الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:32
اغرب ما قرأت هو رفض ادارة المياه و الغابات الترخيص و العجيب انه لو خصصت تلك القطعة لاقامة كازينوهات و ملاهي ليلية لتمت الموافقة من فورها .مشاريع كهاته هي ملاذ لاطر مستقبلية يمكن ان تضيع بين تحديات الحياة الطلابية مما يفرض موافقة جميع الاطراف للتعجيل بخروج مشروع جامعة الصويرة للوجود
3 - مواطن1 الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:29
المشكل الذي تعاني منه ساكنة و طلبة الصوير هو نفس الهاجس و نفس المشكل التي تعاني منه ساكنة و طلبة خنيغرة البؤس و الفقر و الهشاشة و افتقار الإقليم رغم شساعته ، من اي نواة جامعية انه ظلم كبير .
4 - soufiane الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:37
الجامعات التي أنشأت في مدن صغيرة كقلعة السراغنة و تارودانت و الرشيدية هي جامعات مشكلها الكبير هو الاساتذة الجامعيون فمستواهم صراحة يقل بكثير عن زملائهم في الجامعات العريقة و التي تتنافس فيما بينها وهي جامعة محمد الاول بوجدة و ظهر المهراز بفاس و عين الشق بالدار البيضاء و القاضي عياض بمراكش ومولاي اسماعيل بمكناس و ابن زهر باكادير و شعيب الدكالي بالجديدة و محمد الخامس بالرباط . فيجب على الدولة تفكيك تلك الجامعات الفطرية و التي تنتج بطالة .
5 - ابن سوس المغربي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:26
المغرب يحتاج في كل ولاية جامعة مستشفى جامعي ملعب كبير يليق بولاية ملاعب رياضية مسرح كبير معهد موسيقى بالإضافة إلى دور الشباب و مراكز التدريب تعليم اللغات تكوين نساء ملاهي اطفال حدائق مسابح قاعات رياضية معاهد ومراكز هكذا تتقدم الدول بالعلم والمعرفة و بناء البشر قبل الحجر
6 - عابر سبيل الثلاثاء 13 غشت 2019 - 10:44
الصويرة مدينة جميلة و صغيرة.. ولا تحتاج لجامعة الاجدر ان يتم تحويل الاموال التي ستصرف على جامعة في دعم طلبة هذا الاقليم ..مراكش ليست ببعيدة و طلبة الصويرة يشكلون اضافة كبيرة لجامعة القاضي عياض المعروفة بجودتها
7 - مهاجر متشرد بسبب فساد ادارتنا الثلاثاء 13 غشت 2019 - 10:48
مدينة مهمشة لا يريدون لها الخير والتقدم انها مدينة الاشباح مدينة الظلم الاجتماعي لا تجد فيها مسيرون اكفاء ولا اداريين نزهاء فقط سماسرة رشايوية يبيعون ويشترون ويزورون كيفما ارادوا يشكلون فيما بينهم لوبي فاسد قاهر الضعاء انهم فوق القانون والسؤال هنا من يحاسبهم ومن يراقبهم؟والى متى تبقى هذه العقليات. المتعفنة متحكمة في البلد والعباد؟ انشري يا هيسبريس
8 - الشيخ والابن والكليات الثلاثاء 13 غشت 2019 - 11:35
الصويرة مدينة فقيرة وسكانها طيبين وبسطاء و وقورين فهذه المدينة المعزولة اقتصاديا وثقافيا بحاجة إلى أكثر من جامعة ، ابنائها يرحلون كل سنة للمتابعة دراساتهم بجامعات أكادير ومراكش ويعودون إلى مدينتهم الى مدينتهم الله كريم ، عاطلين وأميين متسكعين . المدينة بحاجة إلى مسؤولين يستمعون إلى أهلها بدل من الثرثرة الفائضة بالفرنسية أو بالعربية ، بحاجة إلى منتخبين يعملون على فهم مشكلات الأقليم وفك العزلة عنه بحاحة الى موظفين أكفاء .الصويرة بحاجات الى مستشفيات واطباء وممرضين في المستوى وموظفين واساتذة يحترمون وظيفتهم ولا يتاجرون في حقوق التلاميذ .شباب الصويرة ليسوا بحاجة إلى مسكنات باللغة الفرنسية .
9 - Regata Shop الثلاثاء 13 غشت 2019 - 13:35
الصويرة مدينة معزولة ومهمشة اقتصاديا، مدينة جل سكانها وشبابها يهاجرونها أو يفكرون في الهجرة، الحركة التجارية راكدة للغاية، الوعاء العقاري المستولى عليه من طرف مافيا العقار في المدينة يكاد يكون منعدم، والمسؤولين عن الشأن العام بالمدينة والمنتخبين هم المسؤولون عن هذه الوضعية المتردية التي تعيشها المدينة، حتى الصناعة التقليدية والسياحة التي كانت تعتبر قاطرة التنمية في المدينة، هاهي اليوم تعاني مشاكل بالجملة، لا معامل، لا مستشفى في المستوى، لا جامعة، لا حدائق، لا أماكن للترفيه، خلاصة القول ''مدينة تحتضر''
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.