24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول (5.00)

  3. غرق الصحة (5.00)

  4. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  5. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | موسم الهجرة إلى "بلاد تودغى" .. عودة الجالية وطقوس أمازيغية

موسم الهجرة إلى "بلاد تودغى" .. عودة الجالية وطقوس أمازيغية

موسم الهجرة إلى "بلاد تودغى" .. عودة الجالية وطقوس أمازيغية

رائحة عيد الأضحى تفوح من جميع منازل وشوارع "جوهرة الجنوب الشرقي"، بحيث ضغطت أغلب الأسر على مداخيلها للتزود بالفرحة في هذه المناسبة الاجتماعية، لتضجّ الأحياء القديمة والجديدة في "بلاد تودغى" بالحياة، خلال الأيام الأخيرة التي تسبق حلول عيد الأضحى، الذي تُطلق عليه التسمية الأمازيغية "لْعيد نْ تَفَاسْكَا"، إذ يحرص معظم الشباب الذين يتحدرون من المنطقة على اللمّة العائلية على غرار السنوات الماضية.

موسم الهجرة إلى تنغير

بحسب ما عاينته جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن إقليم تنغير قد شهد حركة اكتظاظ شديدة بخلاف العادة، وذلك خلال نهاية الأسبوع الماضي، سواء في طريق الرشيدية المؤدية إلى المدينة، تحديدا في تنجداد وكلميمة، أو عبر الطريق الرابطة بين ورزازات وتنغير، لاسيما في قلعة مكونة وبومالن دادس، بسبب حلول الجالية المقيمة في الخارج بالمنطقة، وكذلك جراء عودة أبناء المدينة من مختلف المدن التي يشتغلون أو يدرسون بها.

كما شهد وسط مدينة تنغير (المركز) حركة مرور مختنقة طوال الأيام الماضية إلى حدود ليلة أمس الأحد، بحيث تتوجه أغلب الأسر التي تقطن في الدواوير والقرى المجاورة إلى محلات بيع الملابس والفضاءات التجارية من أجل اقتناء ملابس العيد لأبنائها، وكذلك بغية شراء مختلف اللوازم التي تحتاجها في هذه المناسبة الاجتماعية، ما تسبب في ازدحام شديد، جرى تداوله على نطاق واسع من قبل الساكنة في مختلف صفحات المنطقة بمواقع التواصل الاجتماعي.

خالد أولعبدو، أستاذ التعليم الثانوي الإعدادي، قال إن "عيد الأضحى تطبعه خصوصية تميزه عن باقي أيام السنة، ليس لكونه مرتبطا بالدين الإسلامي فقط، وإنما لأنه كذلك فرصة للمّ شمل العائلة وتقاسم لحظات الود واللقاء بين أفرادها"، مبرزا أنه "من خصوصية هذا اليوم بمنطقة تنغير، تلك العادات والممارسات التي تتم في هذا اليوم، خصوصا مع الوجود الكبير للجالية المقيمة بالخارج، حيث تسعى جاهدة إلى الحفاظ على العادات والطقوس المرتبطة بعيد الأضحى".

عادات أمازيغية

لوحظ استمرار تشبث القبائل الأمازيغية، المتجسدة في "آيت عطّا" أو "آيت مرغاد" أو"آيت حديدو"، بالتقاليد والعادات المجتمعية الراسخة في الجنوب الشرقي على مدى قرون، وإن لم تعد بالصيغة نفسها، حيث تمّت تأدية صلاة العيد في مصلى مركز مدينة تنغير، لتنطلق بعدها عملية نحر الأضحية من طرف الشخص الأكبر سنّا في العائلة، أو الاستعانة بأحد الأصدقاء أو الجيران، لكن بدأ الانفتاح في الآونة الأخيرة على بعض الجزارين في هذه المناسبة.

كريم اسكلا، رئيس مرصد دادس للتنمية والحكامة الجيدة، قال إن "الاحتفاء بعيد الأضحى مازال يلعب وظيفة اجتماعية واقتصادية هائلة في المنطقة، إلى جانب حمولته الدينية والروحانية، بحيث يلاحظ استمرار التشبث المجتمعي بالعديد من الطقوس المرتبطة بالمناسبة، مثل تبادل الزيارات والتهاني التي تجدد التضامن الاجتماعي وقيم التسامح".

وأضاف اسكلا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "ظاهرة الزيارات الجماعية تنتشر في الكثير من الدواوير والقرى بالجنوب الشرقي بصفة عامة، على شكل مواكب تتناوب على زيارة جميع المنازل والبيوت، خاصة المرضى وكبار السن، عكس ما يعرف عن المدن الكبرى؛ حيث يتم الاقتصار فقط على زيارة بعض الجيران والأصدقاء".

نزعة فردانية

يحرص الرجال على ارتداء اللباس التقليدي، ممثلا في الجلباب الأبيض والطربوش الأحمر، بينما يرتدي الأطفال بعض الملابس الجديدة التي يتم اقتناؤها خصّيصا لهذا اليوم المقدس لدى الساكنة، ليتم بعدها تبادل الزيارات بين الأقارب والأصدقاء في عشية يوم عيد الأضحى، بحيث يجد الناس متنفسّا في بعض الحدائق العمومية بالمدينة على قلّتها.

وتابع الفاعل الجمعوي بالقول: "بالرغم من تزايد النزعة الفردانية والاستعراضية، نسجل بعض السلوكات التي تبرز جانبا من الفصام الاجتماعي؛ أي نوعا من النفاق الاجتماعي، المتجلي في أشكال التكلف والتباهي بقيمة الذبائح والمقتنيات والملابس التي تكاد تعصف بالوظيفة الروحانية للمناسبة".

أحد شباب قرية آيت عتو أو موسى، وهو دوار يقع في جماعة "تيلمي" التابعة لإقليم تنغير، ذهب في المنحى نفسه، معتبرا أن "التقاليد التي كانت تطبع هذا الدوار الأمازيغي اندثرت نوعا ما، بحيث كنا نعتاد على الاحتفاء بعيد الأضحى، من خلال فن أحيدوس الذي كانت تجتمع عليه الساكنة خلال هذا اليوم، لكن مظاهر الاحتفال الفلكلورية لم تعد قائمة الآن، ورغم ذلك مازالت بعض أشكال الاحتفاء قائمة، من قبيل تبادل الزيارات واقتناء ملابس العيد، وغيرها".

طقوس الأجداد القدامى

بدوره، أورد أولعبدو، إطار تعليمي، أن "مجمل الأنشطة التي نقوم بها يوم العيد تتجسد في الاستيقاظ باكرا للاغتسال استعدادا للتوجه نحو المصلى، وخلال هذه الفترة يتبادل أفراد العائلة التهاني والتبريكات داخل البيت، ثم نتناول وجبة الفطور التي تتضمن صحن أرز تتوسطه دائرة من السمن، إضافة إلى كأس شاي، لنرتدي جلاليبنا ونتوجه للمصلى في ساحة البريد".

وأضاف أستاذ التعليم الثانوي الإعدادي، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، "نبارك العيد لكل من نصادف في الطريق إلى أن نصل للمصلى، سواء الذين نعرفهم أو الذين لا معرفة لنا بهم، بحيث يقوم بعض الرجال بذبح أضحية الإمام، ومن ثمة نعود للمنزل لتناول وجبة كسكس، لنتوجه مباشرة لذبح الأضحية، لكن قبلها نقوم بوضع الكحل في عين الأضحية وإعطائها بعض الشعير الممزوج بالحناء، ثم نذبحها بعد ذكر اسم الله عليها".

"نأخذ جلد الخروف ونمسح به على وجوهنا، على اعتبار أن أجدادنا الأمازيغ القدامى كانوا يقومون بذلك"، يردف المتحدث، مؤكدا أن "النساء يقمن برش الملح على دماء الأضحية، إيمانا منهن بأن الأضحية خالصة لله وحده، فلا يجب أن تشرب الكائنات الشريرة من دمائها، على اعتبار أنها تهاب الملح، لنقوم بالانتقال من بيت إلى آخر بغية ذبح أضاحي الجيران".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - غيلان قدور الاثنين 12 غشت 2019 - 22:16
مشاهد تماثل تلك التي نشاهدها في بداية القرن العشرين يعني البلد تراجع بشكل رهيب بحيث لا زالت ضروف القرون الوسطى تسيطر على البادية والمغرب المنسي رغم التطبيل والتهليل بمشاريع الخير والنماء والوعود الوهمية منذ عشرات السنين لكن الواقع يكذب كل ذلك !!
لك الله ياوطني
2 - nomade الاثنين 12 غشت 2019 - 22:38
كانت تينغير والنواحي، رغم التهميش والفقر، من اجمل مناطق المملكة، ومن أكثرها حفاظا على العادات والتقاليد. إلا أن العولمة، والهجرة للعمل في الخارج أو في مدن المغرب الكبرى، أثر كثيرا على الساكنة. فمثلا، كانت دواوير أيت هاني ( امضغوس ) تقيم حلقات احيدوس بعد مغرب كل يوم، بدون مناسبة، حيث يحتفل الشباب، ذكورا وإناثا، بكل يوم يقضونه في العمل. نفس الأنشطة وبنفس الطريقة، نجدها لدى أيت حديدو، وايت مرغاد،وايت عطا، وايت سدرات، بكل من إمضغاس و دادس. وبأسيف ملول، التابع حاليا لإقليم ميدلت، لا يمر تقريبا ليل بدون احيدوس...أما الان، فقد تغير الوضع، إلى درجة أن الزائر يكاد لا يرى ولا يسمع إشارة للفرح، سوى في مناسبات خاصة كالاعراس. وهنا ايضا تغيرت الطقوس والعادات ولم يعد لها طعم، مع الاسف، استوردت الساكنة طقوسا أخرى وفقدت شخصيتها.
3 - سباق المدن الاثنين 12 غشت 2019 - 22:59
المدن التي تكتظ بالسكان خلال فترة العيد هي مدن هشة وفقيرة غادرها اصحابها بحثا عن العمل وعن حياة افظل ولا يعودون اليها الا في الاعياد بعكس المدن التي تقل فيها الحركة وينقص عدد قاطنيها في الاعياد فهي مدن مزدهرة تتنفس في الاعياد وتتخلص مؤقتا من الذين جاؤوا للاستفادة من فرص العمل فيها
4 - ديهية الاثنين 12 غشت 2019 - 23:26
يجب الحفاظ على بعض التقاليد التي ورثناها كالعيد في جو عاءلي يجتمع فيه القريب و البعيد و الفرحة بالعيد التي تجعله بهجة الصغار و الكبار و صلة الرحم التي قضت عليها الهواتف
5 - au commentaire 1 الاثنين 12 غشت 2019 - 23:59
la plus part des gens la ont du commerce dans les grands villes comme casablanca, rabat ect, je crois que c,est toi qui vit dans la jungle d,ailleurs le titre le prevoit
6 - مواطن2 الثلاثاء 13 غشت 2019 - 00:43
نحن في القرن 21 والصورة توحي بعهد القرون الوسطى....ولا حول ولا قوة الا بالله.
7 - sim الثلاثاء 13 غشت 2019 - 01:24
الصورة كلها دلالة وكأننا المغرب لازال في عهد المولاى إسماعيل
والمضحك ان المعلقين يطالبون بالحفاض على التقاليد وكأنه يرون في الصورة smart city أي المدينة الذكية.
ههههههههههههه.
8 - خالد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 02:21
اغلبية سكان تنغير من الجالية و المنطقة تنتعش في فصل الصيف
9 - بنعلي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 03:07
بعض الملحدين الحاقدين الذين يشكلون 0.001 من المجتمع المغربي المسلم يظنون انهم بحقدهم وكراهيتهم وزندقتهم سينالون من ديننا الحنيف الذي هو عندنا بدرجة تمزغا بل يفوق درجات ، لن تحققوا أكثر ما حققه جانكيس خان بجيوشه التي لاترحم ، موتو بغيظكم نحن نمارس شعائرنا الدينية تحت حماية ورعاية جلالة الملك وإن طالت أعناقكم وتطاولت فرجال الحموشي مستعدون لقطفها كما فعلو بالدواعش .
10 - علي وتنغير متشائم ومتفائل الثلاثاء 13 غشت 2019 - 05:57
في الوقت الذي تتقدم المدن المتاخرة نحو الافظل اقليم تنغير وقراها الكل يعود الئ الوراء بسرعة جنونية عاصمة الاقليم نمودجا كل شيء فيه يسير من سييء الى اسوء الامور كلها ضد التنمية والتقدم السكان متشتتون المنتخبون مفلسون سياسيا ماهم سياسيون بمعنة الكلمة ولى هم غير منتمين يقلدون مشية بلارج ذالك الطاير الوطواط والسلطة تركت الامور كلها للصدفة والمجتمع المدني مغلوب على امره بسبب ضعف الامكانات المادية لان الجهات المانحة للدعم توزع المنح بالزبونية والمحسوبية الجمعيات الغنيات تزداد غنا ...والفقيرات تزداد فقرا وهذا حال المناطق المهمشة من طرف الجميع المسؤولية امانة ايها المؤمنين ..الصراعات الحزبية لاتخدم مصالح المواطبين ايها المغفلون
11 - Falcon الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:56
L'islam a besoin d'une renaissance dans les régions amazighs lointaines car je les trouve si loin comme ils l'étaient avant 500 ou 600 ans
12 - اصل الاسم.. الثلاثاء 13 غشت 2019 - 11:18
يقال ان الاسم الحقيقي لتودغى هو *تودرا*..وتودرا بالامازيغية هي *الحياة *بالعربية..استعصى على الفرنسيين نطق حرف *الراء* كما هو معروف فحوروه لكي يتناسب مع نطقهم هم فنطقوا تودرا ب*تودغى*وهكدا بدؤوا يكتبونها في سجلات الحالى المدنية ومراسلاتهم وعلامات التشوير حتى اصبح الكل حتى اهل البلد يلفظونها * تودغى*.الاصل هو Toudraفاصبحت Toudgha.
13 - لا علاقة الثلاثاء 13 غشت 2019 - 12:49
لقد قضيت 3 سنوات موظفا في مدينة ورزازات كانت من اكفس ايام حياتي ناسها و ناس الجنوب الشرقي الله يعمر ليهوم الدار ناس خاترين وصابرين يعيشون الدمار الشامل وصابرين اما المنطقة فينخرها التهميش والفقر ولا تحتوي على ابسط وسائل الحياة باختصار الناس صابرين ينتظرون الموت
14 - Abo Aicha الثلاثاء 13 غشت 2019 - 17:28
ما اثار انتباهي في تنغير هي تلك المراة FEMMEالتي تجوب الشارع الرئيسي ذهتبا و ايابا مرددةابيات غنائية او كلمات او شعارات او ما شابه كل هذا يوميا تقريبا و لا احد يحرك ساكنا في اي خطوة لصالحها فهؤلاء بسياراتهم المركونة بجوار المقاهي في دردشاتهم الصائبة و المصيبة في كل شيء فلا مجتمع مدني و لا سلطات محلية تحركت نحوها فقط في اعتقادي المتواضع وصفة طبية لمختص و قليل من الاعتناء فستخضع للشفاء بحول الله ولكن للاسف فلا مبادر و رواد النميمة بالمقاهي غير مبالين و لا حول ولا قوة الا بالله اب عائشة في زيارة غير مخطط لها لتنغير
15 - Ali الثلاثاء 13 غشت 2019 - 18:00
Qu'ils sont mieux que les gens qui vivent dans cette région se trompent car le niveau de criminalité est très bas par rapport aux régions de ces personnes de plus cette population vit une solidarité et une fraternité extraordinaire par rapport a des personnes qui nous parles de l'islam alors qu'ils vivent dans des villes où on trouve la criminalité du Moyen-Âge. Je pense que ceux qui pense
16 - جواد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 19:19
والله ملفاو شغل تيجيو ببنيوا ويتباهو بتلديور ويحمدو راسمال صحيح فالخوا
كن ديك البلاد فيها الخير. كن احتصنات ولادها
ها اللي تيضرب تمارة فالمغرب النافع ها غادي للخارج
وفلخر يجي يحطهم تماك فالحجر
البعض قطع حبل الصلة مع تلجنوب تلشرقي واستقر فمراكش ومكناس ......
ونسا عالم البؤس والشفاء
لا ديالي بقا. ولا وجهي تنقا .
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.