24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | لقاء بوجدة يستحضر انتفاضة 16 غشت 1953

لقاء بوجدة يستحضر انتفاضة 16 غشت 1953

لقاء بوجدة يستحضر انتفاضة 16 غشت 1953

نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الجمعة، بمدينة وجدة، لقاء بمناسبة الذكرى 66 لانتفاضة 16 غشت 1953، التي تعتبر محطة مثلت الشرارة الأولى لثورة الملك والشعب.

واستحضر المتدخلون خلال هذا اللقاء، الذي تم قبله بساحة 16 غشت بمدينة وجدة تنظيم وقفة للترحم على أرواح شهداء الحرية والاستقلال، الدلالات والحمولة التاريخية لهذه الانتفاضة، وكذا انتفاضة 17 غشت 1953 بتافوغالت بإقليم بركان والمناطق المجاورة.

كما استعرضوا البطولات والتضحيات التي بذلتها ساكنة المناطق الشرقية لإحباط مناورات قوات الاحتلال الأجنبي، وكذا التعبئة الدائمة للدفاع عن القيم الوطنية العليا والثوابت الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، مضيفين أن الوجديين الذين استشعروا الخطر الذي يهدد الملك الشرعي، قاموا بالتصدي لقوات الاحتلال الأجنبي.

كما أشار المتدخلون إلى أن ساكنة مدينة وجدة قامت قبل 66 سنة خلت باحتلال الشوارع والساحات الرئيسية للمدينة بغية مهاجمة المنشآت الاقتصادية والإدارية للقوات الاستعمارية التي واجهتها بإطلاق وابل من الرصاص سقط على إثره العديد من الشهداء.

من جهته، أبرز مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أن ذكرى 16 غشت 1953 "ستظل حدثا موشوما في ذاكرة الأجيال المتعاقبة، وقيم الذاكرة التاريخية الوطنية الحافلة بالملاحم والبطولات"، مؤكدا أنها تشكل حدثا بارزا في مسار الكفاح الوطني من أجل الاستقلال، وأن تخليد هذه الانتفاضة كل سنة، على غرار باقي الأحداث التاريخية الوطنية، "يأتي بهدف الوقوف عند التضحيات الجسام التي بذلها المقاومون خدمة لقضايا الوطن".

وتابع، في نفس السياق، أنه رغم لجوء المحتل إلى كافة أشكال القمع والتعذيب في حق المقاومين والوطنيين الذين شاركوا في هذه الانتفاضة، "ظلت ساكنة وجدة عازمة على مواصلة الثورة ضد الاحتلال الأجنبي على غرار باقي الشعب المغربي، الذي أطلق أياما بعد ذلك شرارة ثورة الملك والشعب ل 20 غشت 1953".

يذكر أنه جرى خلال هذا اللقاء، توشيح صدور ثلاثة من أعضاء المقاومة وجيش التحرير، وتكريم 22 آخرين، إضافة إلى توزيع إعانات مالية ومساعدات اجتماعية على المقاومين السابقين أو ذوي حقوقهم، كما تم تسليم شهادة الشكر والتقدير والعرفان، التي منحها الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب، للمقاوم عبد الله زجلي.

تجدر الإشارة أيضا إلى أنه تم تنظيم لقاء مماثل بمدينة بركان تخليدا للذكرى 66 لانتفاضة 17 غشت 1953 بتافوغالت، تضمن تقديم مداخلات أبرزت بطولات تضحيات أفراد المقاومة، فضلا عن توزيع إعانات مالية ومساعدات اجتماعية على 12 من أعضاء المقاومة وجيش التحرير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - ahmed الأحد 18 غشت 2019 - 15:51
عاشة المقاومة 1953 والمقاوميين الشرفاء الدينا عاشوا أحرار
2 - هشام الأحد 18 غشت 2019 - 16:27
كنا نفضل عدم المقاومة و البقاء تحت حكم الفرنسيين فهو اهون من سيطرة حزب الاستقلالق مع المخزن بعده و قتل و ذبح كل معارض و استعباد الشعب تجت راية الاسرة الاوحد و بعد ذلك سياسة العائلات النافذة المستفيدة من صفقة ما سما الاستعمار كان اولى ان نبقا و نصبح كسبتة و مليلية ب حقوق اجود من تعليم و صحة و ديمقراطية و نظافة و امن فمثلا قارنو بين ثمن الادوية في سبتة المحتلة و بين المغرب و سترون من المحتل
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.