24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة

أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة

أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة

يُعدّ إقليم اشتوكة آيت باها من المناطق التي تشهد توافد أعداد كبيرة من المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، الذين اختار عدد غير يسير منهم الاستقرار والاندماج في المجتمع المحلي، عبر العمل في الضيعات الفلاحية أو البناء أو المخابز أو غيرها.

وكسّرت هذه الفئة تلك الصورة القاتمة التي تنظر إلى المهاجر الإفريقي كعابر فقط، يحط الرحال بهذه المناطق من أجل ممارسة التسول في المدارات الطرقية، كما يبدو للعيان بمختلف المدن المغربية، والغاية بالنسبة إليه جمع ما يكفي من الأموال والتوجه شمال المغرب لإتمام رحلة الهجرة نحو أوروبا. وإن كانت مناطق سوس تعج بالمئات من هذا الصنف، إلا أن شريحة أخرى ارتأت الاستقرار والعيش والاندماج في المجتمع المحلي.

مقاربة موضوع هجرة الأفارقة إلى المغرب يمكن ربطها بالظاهرة ذاتها التي عرفتها سوس، التي شهدت منذ عشرينيات القرن الماضي هجرات أبنائها نحو أوروبا، وكذا الهجرة الداخلية من قرى وأرياف المنطقة صوب المدن المغربية، حيث قال خالد ألعيوض، الباحث في مجال الهجرة، إن "سوس كانت إلى الأمس القريب منطقة هجرة بامتياز، فالذاكرة الشعبية ما زالت تتذكر الهجرات الأولى، التي تناولتها أغاني رواد الأغنية الأمازيغية كبوبكر أنشاد والحاج بلعيد، والتي كان وراءها نخاس الأزمنة الحديثة فيليكس موغا، الذي زج بالمغاربة في أنفاق مناجم الفحم، حيث سجلنا هجرة قبائل بأكملها إلى فرنسا، وساهمت في إعمار البلد بعد الحرب العالمية الثانية".

هذا المدخل في تناول موضوع الهجرة بسوس، اعتبره ألعيوض ضروريا، مشيرا إلى أن "سوس صارت منطقة استقرار، بعدما كانت منطقة عبور بالنسبة إلى الأفارقة من دول جنوب الصحراء، عبر رحلات موت وعذاب، لتحقيق حلم الوصول إلى أوروبا. فمنطقة اشتوكة تعرف استقرار عدد كبير من هؤلاء، فهم يشتغلون في مختلف المجالات، وطريقة عيشهم هنا قريبة جدا من نمط عيش أبناء سوس بأوروبا، حيث يتجمعون كقبائل، ويسكنون بشكل جماعي، وهدفهم الاقتصاد ما أمكن، وعدم إضاعة المال من أجل إرساله إلى أسرهم، تماما كما كان يعيش السوسيون بالمهجر، ولا بد من تهييء الساكنة من أجل التعايش والاندماج، فكما تقبَّلَنا الأوروبيون بثقافاتنا وديننا، علينا قبول الآخر وتسهيل اندماجه بيننا".

الأفارقة الذين استقروا في مناطق سوس، منهم من اختار تعلم العلوم الشرعية والفقهية، حيث تُعدّ المدرسة العلمية العتيقة "أحمد الصوابي" بماسة غرب اشتوكة آيت باها واحدة من المؤسسات الرائدة في مجال اندماج هؤلاء، حيث قال الأستاذ الجامعي محمد بنتاجر، في تصريح لهسبريس، إن ولوج هؤلاء الطلبة الأفارقة مدارس التعليم العتيق بالمغرب يُعدّ "تجسيدا للروابط الدينية والروحية والثقافية والاجتماعية وكذا التعليمية مع الدول الإفريقية، إلى جانب دور إمارة المؤمنين في نشر إسلام الوسطية والاعتدال".

وأضاف أن ما يشجع هؤلاء الطلبة على الإقبال على المغرب، زيادة على ما سبق، "تكوين مجموعة من الأئمة والمرشدين الأفارقة في معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين، وتوقيع مجموعة من الاتفاقيات في هذا الصدد، دون أن ننسى الصيت الدولي للمغرب بشأن دينه السمح المعتدل، المبني على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف الجنيدي، والذي يساهم في محاربة الإرهاب والتطرف الديني اللذين يعاني منهما العالم الآن".

وفي هذا السياق، قال أبوبكر التراوري، وهو طالب من الكوت ديفوار، في حديث لهسبريس: "جئت إلى مدرسة "سيدي أحمد الصوابي" العتيقة منذ أكثر من أربع سنوات، واخترتها لما توفّره من شروط تعلم عدد من العلوم، ونظرا أيضا لارتيادها من طرف عدد كبير من الأفارقة، الذين سبقونا إليها وحصلوا على مناصب مهمة في دولهم، ومنهم أئمة وعلماء دين". وأضاف أن ظروف وشروط التعليم والإقامة جدّ مواتية، وأنّ "المدرسة ومحيطها الاجتماعي يوفران شروط الاندماج في المجتمع المحلّي، دون أن نسجل أي صعوبات أو تمييز في تنقلاتنا، وفي توفير ظروف تلقي العلم أسوة بباقي الطلبة المغاربة بالمؤسسة ذاتها".

فئة أخرى من الأفارقة انخرطوا في العمل داخل الضيعات الفلاحية، لاسيما بالمنطقة السهلية لاشتوكة آيت باها، فيما اشتغل آخرون في مجال البناء والمخابز في سيدي بيبي وآيت باها وإنشادن. وقال بوبكر بنسيهمو، المنسق الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بسوس ماسة، إن "فرص الشغل المتاحة لهذه الشريحة باشتوكة جعلتها تضع قرار الهجرة إلى أوروبا جانبا وتتمسك مقابل ذلك بالاستقرار في المغرب".

وأضاف الفاعل الحقوقي أن "ما شهده إقليم اشتوكة آيت باها من نزوح لليد العاملة من مختلف أقاليم المغرب للعمل في الضيعات الفلاحية، واستقرارها في هذه المنطقة، مع ما واكب ذلك من تحولات عمرانية وبشرية واجتماعية، جعل الساكنة المحلية تخرج عن نمط عيشها المحافظ، الذي كان يرفض الآخر، أو على الأقل ينظر إليه نظرة ملؤها الحذر، وهذا ما ساعد على تقبل المهاجر الإفريقي وسهّل اندماجه في المحيط المحلي".

ورأى بنسيهمو أن ساكنة إقليم اشتوكة آيت باها وسلطاته المحلية والإقليمية وهيئاته المدنية، انخرطت في "السياسة الجديدة التي نهجها المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، في مجال الهجرة، وهي مسألة إيجابية جدا وانطلاقة استراتيجية، حيث إن هذه السياسة قطعت مع سياسة قديمة فيما يخص الهجرة من الخارج إلى المغرب، التي كانت مبنية بالأساس على القمع وعلى المراقبة الشديدة".

وفي هذا الصدد "نلمس في هذا الإقليم احتراما لآدمية المهاجر الإفريقي، كإنسان قبل كل شيء، حيث وقفنا على عدد من النماذج التي تشكل وجها من أوجه الاندماج في المجتمع والمحيط المحلّيين، لما يتم من احترام لحقوقه وكرامته، وتسوية وضعية إقامته. لكن لأجل مزيد من النتائج الإيجابية، لا بد من التحسيس بموضوع الهجرة والاندماج، عبر المدرسة والمجتمع، على اعتبار أن للظاهرة منافع"، يقول بنسيهمو.

وإذا كان العمال في مجال الزراعة باشتوكة آيت باها يواجهون، بين الفينة والأخرى، عقبات تتعلق بتطبيق قانون الشغل، كتأخر صرف الأجور والتسريح الجماعي وغير ذلك من النزاعات الشغلية، فإن العمالة الإفريقية في المنطقة يجب "أن تبذل المزيد من الجهود لكي تحظى بكثير من العناية اللازمة من حيث ظروف العمل وعدد ساعاته، وأن تُحترم كرامتها، وأن تنال الرعاية الصحية الضرورية، وتُحسن ظروف إقامتها وعيشها، ولأسرها الأمر نفسه"، يقول المنسق الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بسوس ماسة.

ممادوبان، مواطن سينغالي، التقته هسبريس بجماعة إنشادن، قال إن اختيار العمل بالضيعات الفلاحية بالمنطقة كان نابعا من "إيماني الراسخ بجودة العلاقات المغربية السينغالية منذ أمد طويل، بالإضافة إلى أن تجربة مواطنين من بلدي تركت لدي انطباعا مغريا بالحلول بالمغرب لخوض التجربة نفسها، ما دمنا وجدنا كل ظروف الاستقرار، واندمجنا مع المغاربة، ونعيش بين أحضانهم في أمن واستقرار". وأضاف "كانت لديّ خيارات للذهاب إلى بلدان أخرى، غير أنني وجدت أن العلاقة بين المغاربة والأفارقة جدّ متميّزة، فطوينا صفحة حلم الوصول إلى أوروبا".

مهاجرون أفارقة من جنوب الصحراء، ممن التقتهم هسبريس في اشتوكة آيت باها، أبانوا عن رغبة أكيدة ومجهودات كبيرة من أجل الاندماج، فكثير منهم صاروا يتحدثون اللهجة المحلية بطلاقة، غير أن البعض منهم لا يزال يُعاني الإقصاء والرفض، مما ينبغي معه تبني خطط تحسيسية وتوعوية داخل المجتمع من أجل العمل على احتضان الآخر، وفق استراتيجية تقبل النماذج الناجحة لاندماج شريحة واسعة من هؤلاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - SAMACHI الثلاثاء 20 غشت 2019 - 03:10
مهاجرون آفارقة مع أننا نحن أصلا غارقون في مشاكلنا

يا ليتهم كانوا أوروبيون أو آسيويون حتى نستفيد منهم
2 - mohasimo الثلاثاء 20 غشت 2019 - 04:25
طفرناه حنا في هذا لبلاد وجابوا لينا الافارقة مع ان اوربا دفعت ثمنهم لكذا وكذا وحنا كشعب مع حصلنا على والو هذا هو الضحك على الشعب وراه كلنا عقنا والخبار في راسكم.
3 - adam الثلاثاء 20 غشت 2019 - 06:29
تنشرونن ان المغرب من بين الدول المتخلفة في ميدان الصحة لكن مع السماح الفارقة ان يجلو في بلدنا بدون حاجة سنصبح اكتر تخلفا في العالم
4 - مواطن غاضب الثلاثاء 20 غشت 2019 - 06:41
اذا لم نعد نشعر بالاندماج في المغرب كمواطنين فكيف لهؤلاء الافارقة البؤساء من الاندماج و هم كالخل الذي صب فوق الخميرة
5 - Hassan الثلاثاء 20 غشت 2019 - 07:02
السلام عليكم ، اولا فكرة ادماج الأفارقة في المغري غلط ، إن هؤلاء الأفارقة الذين يأتون الى المغرب قد يكونوا ارتكبوا جراءم في بلدانهم وهاته الفءة اغلبها ليس لها شهاداة ولا حرفة .. وجاءوا للعبور الى أوروبا. كان على المغرب ان يحتضن السوريين على الأقل هؤلاء يريدون الاستقرار وسهل عليم الاندماج مع المغاربة لما يجمعنا من ثقافة واحدة لغة، ودين وعرب اشقاءنا ، فيهم الجمال مما قد يحسن نسبنا . اما الأفارقة فلهم هدف آخر ..والمغرب ليس ببلد غني وأجرة الشغل منخفظة كما انه ليس هناك شغل لكي يشتغلوا فيه ويكون لهم المال للعيش ، ولكي يرسلوا المال لبلدهم . ولكل يعرف الأجرة في المغرب والغلاء . فالأفارقة لن يحققوا ذلك إلاّ القليل جدا منهم . والباقي سوف يمارسون الإجرام .. من الأخير فكرة ادماج الأفارقة غلط .
6 - Anwar الثلاثاء 20 غشت 2019 - 08:22
طبعا المغرب بلد صناعي وعندنا نسبة شيخوخة عالية....ولهدا نحضر اجانب للعمل ...لأننا ليس عندنا شباب كألمانيا ......
7 - التحول الديموغرافي آت بلاشك الثلاثاء 20 غشت 2019 - 09:16
مهاجرون أفارقة من جنوب الصحراء سيصبحون هم السكان المغرب الجدد. وسيتم تحفيز بالحاق الكثير من الأفارقة من جنوب الصحراء إلى المغرب.

أما المغاربة الأصليين سيهجرون إلى أوروبا والدول أخرى، بحيث يعانون المشاكل الإداري والرشوة والاستبداد وتدمير التعليم والصحة المهنية والمستشفيات والبنية التحتية التي في أزمة خانقة.
وهذه هي السياسية الجاري بها العمل في هذا الوطن الذي تحكمه أيادي خفية.

الأفارقة يمارسون التسول والعنف والصرقة وإلى آخره ولهم الحرية التامة في هذا الوطن والأحزان السياسية المغربية صامدة.
8 - Simonjk الثلاثاء 20 غشت 2019 - 10:06
يتم استغلال هؤلاء اشد استغلال في الاعمال الشاقة جدا باثمنة بخسة جدا و في ظروف تغيب فيها الكرامة الانسانية ، اضافة الى عدد ساعات العمل الطويلة . فالمجتمع السوسي معروف بتقشفه و جشعه اللامحدود و الاستغلال الى اقصى حد ممكن.
9 - Said russie الثلاثاء 20 غشت 2019 - 10:11
المشكل ليس في الاندماج انا اعرف الافارقة جيدا لن يندمجوا ابدا حتى كاتب المقال لم يتطرق الى شروط الاندماج بشكل اكاديمى ادا كان يقصد بنجاح الافارقة في الاندماج اعتمادا على كون البعض منهم تعلم بعض الكلمات او وجد عمل او وجد زوجة فهدا ليس اندماجا.على العموم الاضافة الوحيدة التى ممكن ان يقدموها ال المغرب سيكون التخفيف من العنوسة لان بعض المغربيات لا يهمهم شكل الزوج المهم زوج و نسل الباقى لايهم
10 - مول الرزة الثلاثاء 20 غشت 2019 - 11:15
المهاجرين الافارقة لا يريدون البقاء في المغرب، و بحثهم عن عمل سواءا في سوس او في اي مكان في المغرب ليس الا وسيلة لجمع ما يمكن من المال ،بالوسيلة المشروعة و غير المشروعة،للوصول الى الشمال المغربي والهجرة الى فردوسهم المفقود : اوروبا.و الغريب انهم لا يثقون في المغاربة و لايطمأنون لهم، و على العكس لهم ثقة عمياء
في لاوروبيين و يعتقدون انهم خيرة البشر(و هذا حسب تقديري يرجع للماضي الاستعماري، و دور الانترنيت و القنوات الفضائية الغربية...).
11 - ملاحظ الثلاثاء 20 غشت 2019 - 11:54
كلنا من آدم وادم من تراب، اعتقد ان على الأفارقة القيام بمجهودات جبارة قصد الاندماج، وعلى جميع المغاربة احترامهم. ومن لم يحترم القانون من كلا الجانبين يجب معاقبته، ضمانا لهيبة الدولة. احترم تحترم.
12 - ملاحظ 77 الثلاثاء 20 غشت 2019 - 13:02
لكي تحصل على الاقامة في بلد اوروبي عليك ان تخصل على عقد عمل ثم تقوم بالادلاء بملف يتضمن شهادة ميلادك ونسخة من البطاقة الوطنية وكذلك شهادة حسن السيرة من بلدك الاصلي للتاكد من انك انسان ليست له سوابق ولست مطلوبا للعدالة في اوروبا يتم عملية انتقاء المهاجرين اين نحن من هذا هؤلاء الافارقة هل يتوفرون على بطاقات هوية وهل يتوفرون على سيرة حسنة في بلدهم الاصلي الله اعلم
13 - المطيع الثلاثاء 20 غشت 2019 - 13:03
لا يمكن الحديث هنا عن اندماج، لان لا احد قام باحصاءيات وعرف هل هم الاشخاص نفسهم من يظهرون،ام ان الامر يتعلق باشخاص يغادرون واخرون ياتون،ونحن اصلا لسنا بحاجة لان يندمجوا.ربما كانت دول اوروبا بحاجة لاندماج مهاجرين لانها تملك صناعة هاءلة وتحتاج ليد عاملة اجنبية مؤهلة تستطيع الدولة استيعابهم،اما المغرب ورغم تغير الهرم الي الشيخوخة،الا انه ومع وجود شباب اقل لم يجد المغرب حلا للبطالة،بل ان مشاكلها تتفاقم بوجود الريع والمحسوبية وتركز الثروة في يد فئة قليلة محظوضة.
ثم ان الافارقة وعلى اختلاف دولهم يعتبرون المغربي عدوا لهم،اذ كلما حدثت مشاداة بين احدهم ومواطن مغربي،تجدهم هبوا ليشبعو المغربي ضربا مميتا،وينصروا صاحبهم ظالما اومظلوما.
14 - محمد الثلاثاء 20 غشت 2019 - 14:25
قد لا اتفق مع مضمون التقرير لان الصحفي تكلم برؤية التوجه الرسمي للبلاد واستدل على دلك ببعض فعاليات المجتمع المدني كانتقاء وهدا لايكعس الشارع الشتوكي المحافظ في الجانب الآخر كيف للدولة المغربية التطبيع مع اللا قانون ! وضعية هؤلاء المهجرين وضعية غير قانونية وهي تدخل في جرائم الهجرة السرية وتهريب البشر ... كيف تدخل جحافل الأفارقة عبر الحدود بشكل يومي أين السلطات المحلية والمركزية من هدا الاختراق الأمني والجغرافي لحرمات بلد كالمغرب ؟
15 - مواطن مغربي الثلاثاء 20 غشت 2019 - 14:25
ا لادعاء بان المهاجرين الافارقة مندمجون في المجتمع المغربي ادعاء باطل
اذ كيف لدولة لم تتمكن من ادماج مواطنييها ان تستطيع ادماج عشرات الالوف من المهاجرين الافارقة . يقول المتل المغربي . "كون الخوخ اداوي اداوي راسو ."
16 - السطاتي الثلاثاء 20 غشت 2019 - 15:55
الحقيقة ان المغرب اخد مساعدات مالية من الاتحاد الاوروبي لايقاف المد الافريقي نحو اوروبا ...ودالك بادماجهم بالمجتمع المغربي مع مراقبة صارمة لحدود اوروبا الجنوبية عبر البحر....فالمغرب رضخ للضغوطات الاوروبية واصبح دركي الهجرة نحو اوروبا مقابل بضعو اوروهات لا تسمن ولا تغني من جوع ....الطامة الكبرى ان المغرب هو ايضا جد متخلف كباقي البلدان الافريقية بل هناك دول افريقية متقدمة على المغرب في مجال التنمية البشرية ...والمغرب غارق في البطالة واغلب شبابه يحلمون بالهجرة والتقرير الاخير لمؤسسة نومبيو فالجريمة في المغرب اصبحت مخيفة والخدمات الصحية جد مترديةوحسب نفس المؤسسة فالمغرب من الدول الأكثر تلوثا في العالم ...بالله كيف يمكننا ادماج الافارقة وسط هادا الجحيم ...المغرب راهن على افريقيا لكن يظهر انه يخبط خبطة عشواء
17 - Najwa الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:14
الافارقة خطر قومي يهدد العنصر المغربي في السنين القادمة و عبىء اقتصادي و ا جتماعي على المواطن المغربي غوض ان يقوم المسؤولين في حماية اوروبا من المهاجرين يحمون بلدهم وحدودهم لكن للاسف تم اغراق المغرب بالافارقة المتسولين و المجرمين والباعة المتجويل حسبي يالله ونعم الوكيل في كل مسؤؤول ساهم في تدمير وطنه نعم للترحيل الافارقة من المغرب
18 - AMIR الأربعاء 21 غشت 2019 - 15:57
يجب تذكير البعض ان هناك جاليه مهمه من المغاربه في السينغال تعيش وتشتغل .
اذن اذا اخذنا بكلامكم ماذا يفعلون المغاربه هناك علما ان السنغال دوله فقيره اكثر من المغرب.
نحن لا يضرنا من يشتغل بل المتسكعون في الشوارع سواء كانو افارقه او مغاربه انفسهم.
لا كلام عن الاروبيين ذو البشره البيضاء الذين يشتغلون في المغرب وهم بالألف. مما يوحي ان البشره السوداء هي المشكل عندكم.
الستم انتم من يقول ان الارض هي ارض الله وارض الله واسعه عندما تغزون بلدان اخرى؟
اوا خليو الناس تعيش
19 - سعيد،المغرب الأقصى الأربعاء 21 غشت 2019 - 19:59
آفة بانت نتائجها السيئة،لا توجد إرادة سياسية لإزالتها بل يبدو واضحا وجود أيادي تثبتها،
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.