24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يستعين بالثكنات للتمرن على إطلاق الرصاص (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | ثلاثة مشاريع تعزز العرض التنموي بإقليم ورزازات

ثلاثة مشاريع تعزز العرض التنموي بإقليم ورزازات

ثلاثة مشاريع تعزز العرض التنموي بإقليم ورزازات

أشرف عبد الرزاق المنصوري، عامل إقليم ورزازات، اليوم، على إعطاء انطلاقة أشغال ثلاثة مشاريع تنموية واجتماعية بكل من جماعة غسات وإدلسان، وسكورة أهل الوسط، بمناسبة عيد الشباب.

وبالجماعة الترابية غسات، أعطى عامل إقليم ورزازات انطلاقة أشغال تكسية الطريق الرابطة بين الجماعة ذاتها وجماعة سكورة، عبر دوار إميضر ودوار سعيد أومنصور؛ وهو المشروع الممول من لدن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي يقدر بـ7.95 ملايين درهم.

كما أعطى المنصوري انطلاقة أشغال إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز وتهيئة الساحات العمومية بمركز الجماعة الترابية إدلسان، والذي رصد له غلاف مالي إجمالي يناهز 5 ملايين درهم، تم تمويله من طرف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة "صندوق التضامن للسكن والاندماج الحضري".

وبالجماعة الترابية سكورة أهل الوسط، أشرف المسؤول الإقليمي ذاته على وضع الحجر الأساسي لبناء وحدة لصحة الفم والأسنان بالمركز الصحي بالجماعة ذاتها، والذي رصد له غلاف مالي إجمالي يناهز مليون و500 ألف درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية بـ261 ألفا و600 درهم، وينتظر أن تقدم هذه الوحدة الصحية خدماتها لأزيد من 65 ألف نسمة.

وأجمع المشرفون على إنجاز هذه المشاريع الثلاثة، في تصريحات متطابقة لهسبريس، على أن هذه المشاريع جاءت لتعزيز المقاربة الملكية الرامية إلى النهوض بأوضاع ساكنة المناطق النائية، موضحين أن هذه المشاريع التي دشّنها اليوم عامل إقليم ورزازات تجسد حرص الملك الدائم على الاستجابة لانتظارات المواطنين وتعكس الأولوية والأهمية اللتين توليهما المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لساكنة الجماعات القروية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - sellam souiri الأربعاء 21 غشت 2019 - 18:06
Assez laisser les élus prendre leurs responsabilités devant les citoyens !!
Pourquoi toujours un gouverneur et pas un élu l’occurrence un président de commune ou de région pour qu’il soit responsable en cas d’échec ????!!
Cela démontre que le makhzen tient toujours les reines du pouvoir absolu donc pas de démocratie comme on prétend faire croire !!
Le rôle des élus reste protocolaire mais ce qui est bizarre c’est qu’en cas d’échec c’est l’élu qui responsable !!
La réussite pour le makhzen et l’échec pour les élus à condition qu’ils ne soient jamais inquiétés par la justice !!
Vraiment bizarre !! et débile
فهم تسطى !!
2 - حسن الأربعاء 21 غشت 2019 - 18:10
لما قرات العنوان خلت أن المشروع عبارة عن معمل او مصنع فإذا هي إعادة اصلاح الطريق التي من العار أن نتحدث عن إصلاح او توسيع الطريق ونحن في القرن 21
3 - enarr الأربعاء 21 غشت 2019 - 19:17
الحمد لله بدأنا نرى كفاءات الجنوب الشرقي المشهود لها باالنزاهة و التكوين الإداري، تحية للزميل ناصر الدين خريج المدرسة الوطنية للإدارة، مسيرة موفقة بالقطاع الجديد
4 - hamid الخميس 22 غشت 2019 - 13:38
من العار والعار ياوزير الطرق أن تجد طريقا في منطقة الدراع ناحية دمنات لازالت علي حالها منذ الاستعمار كلها حفر ومشاكل يندى لها الجبين لقد صوتنا علي العدالة والتنمية فأين هي الوعود ما عليك تركب سيارة الفخمة وستقف علي حقيقة ما اقول لك والله انها لوشمة عار في جبينكم لقد هجرت القريةاىالدراع منذ ما يزيد عن أربعين سنة ولم يتغير اي شىء انشري هسبربس من فضلك
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.