24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يستعين بالثكنات للتمرن على إطلاق الرصاص (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | أزقة "فم العنصر" تفوح بروائح نتنة .. والساكنة تشتكي من العطش

أزقة "فم العنصر" تفوح بروائح نتنة .. والساكنة تشتكي من العطش

أزقة "فم العنصر" تفوح بروائح نتنة .. والساكنة تشتكي من العطش

يشكو العشرات من المواطنين بجماعة فم العنصر، التابعة إداريا لإقليم بني ملال، من غياب شبكة الصرف الصحي ومن الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب لفترات تصل أحيانا إلى أربعة أيام، واصفين الوضع بـ"الكارثي"، ومستغربين عدم تدخل الجهات المسؤولة.

وقال مواطنون من دوار أدوز، في تصريحات متطابقة لهسبريس التي زارت المنطقة، إن الوضع أصبح لا يطاق، وإن انقطاع الماء الشروب عن المنازل لمدة تتجاوز المسموح به قد حوّل حياة الكثيرين إلى جحيم يومي، وأربك زيارات عائلات إلى المنطقة، بل ساهم في رحيل بعض الأسر عن منازلها للإكراهات ذاتها.

وقال محمد العمراوي، مواطن قاطن بأدوز، إن ما يحدث بجماعة فم العنصر غير مقبول بتاتا، وينمّ عمّا يُمكن إدراجه في إطار "التعاطي اللامسؤول" مع حقوق الساكنة، خاصة منها حق العيش الكريم، الذي يستحيل أن يتحقق بدون ماء شروب، مشيرا إلى أن الحي الذي يقطنه يعاني من ضنك العيش، بسبب غياب هذه المادة الحيوية الذي أصبح بلا شك يشكل إكراها حقيقيا لقاطني وزوار المنطقة.

وتساءل العمراوي عن دلالة مفهوم التنمية في التوجيهات والخطب الملكية، وعمّا إذا كان الربط بشبكة الماء والكهرباء لا يدخل في هذا الإطار، قائلا بلغة مفعمة بالإحساس بـ"الحكرة": "إننا نشك أحيانا في هويتنا بسبب هذه الإشكالات التي نعيشها، والتي لم نلق بشأنها سوى الوعود تلو الأخرى، رغم أننا نملك هوية الانتماء إلى هذا الوطن أو على الأقل شارة الانتماء إلى هذه البقعة الجريحة منه".

واستغرب عز الدين الرحيلي، وهو من قاطني أدوز، انقطاع هذه المادة الحيوية عن الساكنة قبل وخلال أيام العيد وبعدها، ما عكّر حسبه مزاج العشرات من العائلات، التي وجدت نفسها في عز حرارة الصيف تبحث عن مياه الوديان والأنهار من أجل قضاء أغراضها عوض الاحتفاء بطقوس وتقاليد هذه المناسبة الكريمة مع أفراد الأسرة، بما في ذلك الجالية المقيمة بالمهجر.

وعبر أموي مصطفى عن قلقه بشدة من هذا الوضع، ومما قد يتسبب فيه واقع الحال مستقبلا في حال ما لم تُبادر الجهات المسؤولة إلى إيجاد حل فوري للمشكل، الذي يقول إنه أضحى مصيريا، وذا أولوية مستعجلة، ولا علاقة له بباقي المطالب الاجتماعية البسيطة الأخرى.

وأضاف المتحدث أنه "لا يعقل أن تعيش جماعة فم العنصر، التي لا تبعد سوى ببضع كيلومترات فقط عن مدينة بني ملال المعروفة بوفرة مواردها المائية، هذه الوضعية الكارثية التي جعلت منها بؤرة للاحتقان الجماهيري، ومنطلقا للاحتجاجات والمسيرات المطالبة بفك ما يمكن تسميته "العزلة التنموية" عن المنطقة، حيث تغيب أبسط ضروريات الحياة، من ماء شروب وصرف صحي وطرق ومدارس ومستوصفات صحية".

وتابع المتحدث ذاته: "شخصيا أبلغت السلطات المحلية والمسؤولين عن تدبير الشأن العام بهذا الواقع المرير أكثر من مرة، لكن لا شيء تغير، ما جعلنا نحس بأننا محاصرون في هذه المنطقة، إذ يستحيل علينا السفر وترك أبنائنا أمام هذا الوضع المقلق الذي يتطلب منّا دوما دق أبواب الجهات المسؤولة من أجل الحصول على صبيب ساعة أو ساعتين من الماء، وهي الحصة التي لا تغني ولا تسمن من جوع، خاصة في فصل الصيف".

من جانبه طالب مصطفى مسكيني، وهو تاجر بأدوز، الجهات المعنية بالإسراع في حل مشكل الصرف الصحي، مشيرا إلى أن قنوات المياه العادمة التي تجري فوق الأرض تؤثر سلبا على سلعه ومواده التجارية وعلى صحة الساكنة، التي لم تجد بُدا من التأقلم مع الوضع بسبب عوزها وفقرها وعدم قدرتها على الترافع على مثل هذه المطالب التي عمرت طويلا دون أي تغيير.

وقال مسكيني: "المسؤولون لم يتوقفوا عن الحديث عن التنمية المحلية دون أن نرى بوادرها على أرض الواقع، فالمنطقة لازالت تعاني من غياب الصرف الصحي والماء الشروب والمرافق التعليمية والصحية...ما يُعمق جراح الساكنة ويزيد من حجم المفارقة ما بين ما يقال وما يوجد على أرض الواقع".

وعبر سعيد ما شاء الله، وهو بائع مواد بناء ينحدر من خنيفرة، عن قلقه من صمت السلطات والمنتخبين عما آل إليه الوضع بأدوز، قائلا إنه لا يكف عن استعمال مبيد الحشرات المضرة من أجل تفادي تأثيرات "الواد الحار" التي تقض مضجعه.

وفي تعليقه على موضوع انقطاع الماء الصالح للشرب، قال محمد منتصر، رئيس جماعة فم العنصر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن المجلس الجماعي "متفهم" لمعاناة المواطنين مع هذا الانقطاع الخارج عن إرادته، والذي يتكرر كل صيف، مشيرا إلى أن مجهودات لخطيب لهبيل، والي جهة بني ملال خنيفرة، أفضت إلى تحصيل مبلغ مالي يقدر بحوالي 17 مليار و200 مليون سنتيم لإعادة تأهيل أدوز تمشاط بشبكة الماء الشروب والصرف الصحي والإنارة العمومية والطرقات على مدى ثلاث سنوات 2019-2021، في إطار اتفاقية شراكة بين مجلس جهة بني ملال خنيفرة ووزارة الداخلية ووزارة الإسكان ووزارة البيئة والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء.

وبالنسبة لمركز فم العنصر، قال المسؤول ذاته إن أغلب أعضاء المجلس الجماعي أبدوا موافقتهم على تفويت قطاع الماء بالمركز للمكتب الوطني الماء الصالح للشرب، الذي سيربط دور الساكنة بالماء الشروب من بئر الغازي، بعدما قل صبيب مياه عين فم العنصر، وأضاف أن شبكة الماء الشروب بالمركز ودوار سابك ستتم إعادة تأهيلها بتمويل من مجلس جهة بني ملال خنيفرة، فيما سيتكفل المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بعملية الإنتاج التي ستكون من بئر عين الغازي.

وذكر المسؤول ذاته أن المجلس الجماعي أعلن الدراسة الخاصة بالصرف الصحي بسابك وفم العنصر، مؤكدا أن التعرف عمّا إذا كان سيتم ربط الشبكة مع الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء أم سيتم إنجاز محطة مستقلة سيكون في حدود نهاية 2019.

وثمن محمد منتصر، رئيس جماعة فم العنصر، بشدة ما اعتبره تدخلا جريئا لوالي جهة بني ملال من أجل تأهيل دوار أدوز تمشاط بالجماعة، ودعم عدد من الملفات الأخرى التي ظلت تراوح مكانها بسبب تكلفتها الباهظة التي تتجاوز قدرات الجماعة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Karim الأحد 25 غشت 2019 - 22:22
جماعة بوسكورة بالدار البيضاء تعيش نفس المشاكل. لا وجود للواد الحار بتاتا، بل جميع ظروف العيش غير موجود كالمواصلات، الطرق غير معبدة وصغيرة للغاية وعشوائية، لا وجود املاعب القرب... مسؤولي جماعة لوسكورة على ما يبدو هم اصحاب اهل الكهف، يغطون في سبات عمييققق
2 - عادل الأحد 25 غشت 2019 - 22:54
فعلا لا وجود للواد الحار في بوسكورة الدار البيضاء جهة الشراكة والنواحي عيب وعار
3 - Karim الأحد 25 غشت 2019 - 23:07
كيف ستتوفر جماعة على البنية التحتية و أساسها البناء العشوائي... أدوز كل بنايتها، أزقتها و شوارعها مبنية بطرق غير شرعية فكيف أن يوفر لها الماء و الواد الحار في ضل هذه الضروف. مثال الأزقة الضيقة جدا و الملتوية جدا.
4 - ابو عمر الأحد 25 غشت 2019 - 23:27
ضربني وبكى وسبقنى وشكى هذا الدوار برمته بني في جنح الظلام وتم توقيف اعوان السلطة الذين ساهموا غي بنائه عشوائيا ، ايوا نتوما لي بغيتو العشوائي اش عند الجماعة مادير لكم
5 - ولد بني ملال الأحد 25 غشت 2019 - 23:38
مشاكل فم العنصر تتحمله الساكنة المعروفة باختلاف الآراء والولاء القبلي.
أغلب هذه الساكنة لا تدفع في اتجاه المصلحة العامة.
هناك مجهودات من طرف المسؤولين وخاصة الولاية ينقص فقط تغليب المصلحة العامة والله المستعان.
6 - ناشيونال الأحد 25 غشت 2019 - 23:41
سيأتي يوم تفرغ فيه كل القرى و البوادي ........
سيستعطفون في يوم ما من اراد ان يقطن البادية فلن يجدوا الا طيور البوم تسمعهم .......
7 - قول الحق الاثنين 26 غشت 2019 - 00:07
حق ماقتل ابو عمر و كريم دوار ادوز بني في الظلام وبتواطؤ مع بعض المقدمين والشيوخ
وكل من يتشدق الان ويدعي انه يطالب بالصرف الصحي والماء الشروب لهم يد بل متورطون أيضا في البناء العشوائي
للأسف .ماء عين الغازي كذلك دوار بمحادات عين اسردون عشوائي وبني هو الاخر ليلا
تحت أنظار مجلس المدينة
ختاما بني ملال أم العشوائي في كل شيء
والله هذه المدينة لاتخضع لأي قانون
8 - مواطن من تسلطانت الاثنين 26 غشت 2019 - 00:48
أتمنى أن تقوم جريدة هسبريس بزيارة لي جماعة تسلطانت مراكش.خصوصا دوار ألنزالة أللذي لا يبعد عن ألمجال ألحضري إلا بأمتار قليلة لتقف على حجم معانة ألمواطنين خصوصا مع ألصرف ألصحي وألطرقات وألإنارة ألعمومية
9 - إمي نلعنصرت الاثنين 26 غشت 2019 - 01:33
قبل سنتين كنت في زيارة لبني ملال وفي إحدى المساحات الخضراء صادفت أحد سكان إمي نلعنصرت والعبارة من فمه حيث خلال حوالي نصف ساعة من الدردشة معه في مواضيع مختلفة لم ينطق ابدا بكلمة فم لعنصر وهو بالمناسبة انسان بسيط يبحث عن متلاشيات لائقة لإعادة الاستعمال. وهنا اريد ان اؤكد أن الطوبونيما مستعصية عن الطمس . و من هنا تبدأ عوائق التنمية التي تطرق المقال لبعض جوانبها. .. تعليق غير مكتمل بسبب العياء في هذا الوقت المتأخر من الليل
10 - Baba الاثنين 26 غشت 2019 - 01:34
المشكل يكمن في ولاة امور الجماعة القروية لفم العنصر
المستوى الدراسي محدود
الشيوخ والمقدمين بين الأمي والشهادة الإبتدائية
الكل يتسابق ومن الحق في ركوب سيارة الجماعة القروية
وادا اسندت الامور لغير اهلها فانتظر الساعة
11 - ادوزي الاثنين 26 غشت 2019 - 11:07
تهميش بلدة ادوز يرجع اولا إلى البنيات التحتية التي تفقدها هذه البلدة منذ انتشار السكن العشوائي منذ سنة 2011وبالتالي بات لازم إيجاد الحلول المناسبة لهذا الوضع الذي ينظر له الجبين انت تتجول في ادوزي تجد أزقة ضيقة لاستصلاح وسائل النقل من جهه وهي غير معقدة بل تجد أشكالا بدائية غريبة في الشكل والهندسة بل إن جميع الطرقات داخل ادوز بدون تزفيت.وموزاة لها تجد سواقي من المياه الاسنة للواد الحار تخنق الأنفس وخصوصا في المناطق الشمالية الشرقية البلدة كما توضح الصورة
لهذا كله نناشد الجهات المسؤولة من أجل التدخل لإيجاد حل لهذه المشاكل البيئية والبيئية التي تتخبط فيها ادوز وهذا لن يتأتى إلا تظافر الجهود من طرف الساكنة اولا بحكم أن بعض الناس لايتحملون المسؤولية في نظافة البيئية
12 - الملاحظ الاثنين 26 غشت 2019 - 14:45
الحقيقة الصادمة هي ان غياب التنمية راجع بالاساس في العالم القروي و المراكز الصغرى ’ الى تفشي ظاهرة مقيتة في الانتخابات و اختيار المسؤولين ’ و هذه الظاهرة هي القبلية ’ حيث تجد الدواوير التي ينتمي لها الرئيس و اتباعه تحظى باهمية ’ لان المنتخبين في العالم القروي لا يفكرون بمنطق التنمية لاجل التقدم ’ بل يفكرون في التنمية التي تعيدهم الى الكراسي في الانتخابات ’ و لو تطلب الامر جر الطرق لعائلات في اماكن خلاء ’ فقط لارضاء عائلة او قبيلة للتصويت على ذلك المرشح ’ ثم ان هناك منطق الانتقام الذي لا زال سائدا في العالم القروي ’ حيث ذاك لراه من اولاد القمر ’ و هذاك من اولاد الارض و هذاك من اولاد السماء ’ و هذاك من اولاد بقر علال .......’ و اذا جاء غريب للاستثمار ’ و قد قالها لي احدهم يوما ’ اللاحنا ولاد الدوار اللي نديرو هاذ الاسثمار و ياديروش البراني ’ رغم ان البراني من دوار مجاور
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.