24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | ائتلاف يطلب محاسبة مسؤولين عن "فاجعة تزيرت"

ائتلاف يطلب محاسبة مسؤولين عن "فاجعة تزيرت"

ائتلاف يطلب محاسبة مسؤولين عن "فاجعة تزيرت"

قال الائتلاف المدني من أجل الجبل إنه بعدما تابع "بأسى عميق الفاجعة الأليمة التي وقعت في منطقة إجوكاك بإقليم الحوز في شهر يوليوز الماضي، والتي راح ضحيتها 16 قتيلا، انضافت فاجعة أخرى الى المآسي المتكررة التي تعيشها ساكنة المناطق الجبلية منذ عهود خلت، ويتعلق الأمر بالحادثة المفجعة التي شهدها إقليم تارودانت نتيجة الفيضانات التي أدت إلى فقدان سبع ضحايا يوم الأربعاء بدوار تزيرت".

وتابع الائتلاف، في بيان تضامني تتوفر هسبريس على نسخة منه، أن هذه الواقعة "تسائل جميع الإدارات والسلطات العمومية والجماعات الترابية المتورطة في الترخيص لملعب في واد، مما يمثل أقصى درجات الإهانة والاستهانة بأرواح المواطنين والمواطنات، ويعطي نموذجا لمشاريع لا تخدم إلا ذر الرماد في عيون ساكنة الجبل".

وجاء في البيان نفسه أن "كل هذه الحوادث وغيرها كالتي وقعت في منطقة أوريكا وتيشكا والريش وتازناخت وميدلت... حوادث تتكرر سنويا تقريبا، والحكومة لم تقم بأية إجراءات استباقية أو احترازية ناجعة. كما لم يتم اتخاذ إجراءات صارمة للحد من الحوادث المميتة من قبل الجهات المسؤولة على المستوى الوطني أو الإقليمي أو المحلي".

وعبّرت الوثيقة عينها عن الاستنكار "الشديد للبرودة التي تعاملت بها الحكومة مع هذه الفواجع وعدم اتخاذ تدابير لتفاديها".

وأدان الائتلاف "تغاضي الدولة على مظاهر التهميش والفقر ونقص التجهيزات والخدمات في جل المناطق الجبلية في المغرب"، وعبر عن قلقه "العميق تجاه مستوى الاستهتار بحياة المواطنين، مجسدا في التدبير اللامسؤول من طرف السلطات العمومية التي اختارت خرق كل القوانين فقط لتسجل إنجاز مرفق لم يفعل سوى تقريب الموت من المرتفقين".

كما طالب الائتلاف بـ"ضرورة إجراء تحقيق عادل ومسؤول من أجل كشف جميع حيثيات هذه الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها"، مع تجديد ندائه ومطالبته بـ"إنصاف ساكنة المناطق الجبلية وتمتيعها بأبسط حقوقها في الكرامة والأمان والعيش اللائق".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - عزيز السبت 31 غشت 2019 - 07:07
رحم الله الموتى أجمعين وأدخلهم فسيح جنانه...أعتقد وحسب رأيي الشخصي أن الضحايا رحمهم الله ساهموا بشكل كبير فيما وقع...لأن حسب رواية أحد السكان الذي قال بأن هذا الحدث لم يسبق لها مثيل منذ أزيد من ثمانين عاما...وحسب رواية الناس المختصيين في دراسة الأنهار والأودية فصوت النهر يسمع من بعيد أي أنه يترك للإنسان المجال للهرب وتجنب الكارثة...فحسب الصور والفيديوات التي نشرت في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي فالضحايا تهوروا وظلوا يأخدوا صورا لفيضان الواد وكما لاحظنا فالواد لم يباغتهم بسرعة كبيرة بل ترك لهم المجال لتجنبه والابتعاد عنه...فلماذا سنعمل على متابعة أو محاسبة من رخص لبناء الملعب في ذلك المكان؟
2 - مجمد السبت 31 غشت 2019 - 08:49
الطبيعة لا يمكنك هزمها . الدول العضمى هي أيضا تعاني من الفيضانات و الزلازل و الحرائق .
3 - Hassan temara السبت 31 غشت 2019 - 08:56
لا تنتظروا شيئا جميلا يفرح الصدر من حكومتنا فهي تغرد خارج السرب ولا تفكر إلا في راحة بالها وهمها الأول والأخير هو الاستمرار في العيش في بدخ وثراء واقتسام الخيرات والتفكير في طرق بقاءها ملتصقة بمناصبها ومكاتبها. ولو جرت هذه المآسي في دول أخرى تحترم مواطنيها وتخدمهم بالفعل لقدّموا استقالتهم على الفور من تقصير في المهام وسوء معاملة المواطن.
4 - mmm1962 السبت 31 غشت 2019 - 09:01
croyez moi personne ne va être condamné et les responsables ne savent même pas que cette accident a eu lieu car ils sont en vacance à l étranger
5 - محمد بلحسن السبت 31 غشت 2019 - 09:53
الاستنكار "الشديد للبرودة التي تعاملت بها الحكومة مع هذه الفواجع وعدم اتخاذ تدابير لتفاديها" الذي عبر عليه الائتلاف المدني من أجل الجبل يعود لطبيعة الاسلام السياسي يعتمد على النطق بعبارات "انشاء الله", "الخير في ما اختاره الله", "لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" دون العمل بــ "أعقلها وتوكل على الله" ليكتشف الطبيب النفساني سعد الدين العثماني والطبيب البيطري عبد القادر عمارة أن المغرب يعيش أزمة هندسة ولدت في يوم 14 مارس 1998 وتأزمت مع مرور الوقت تدريجيا طيلة 21 سنة وبوثيرة مرتفعة مند 03 يناير 2012.
لا يكفي التشخيص !
الحل رقم 1: إنهاء الاسلام السياسي في أقرب وقت ممكن قبل نهاية 2021 وإحياء الاسلام الوارد في الكتاب والسنة وفي سلوك وخطابات جلالة الملك.
الحل رقم 2: تقديم الدعم للائتلاف المدني من أجل الجبل في سعيه الذؤوب الحصول على أجوبة مقنعة على بيانه التضامني مع ضحايا إجوكاك وتزيرت وأوريكا وتيشكا والريش وتازناخت وميدلت.
رحم الله شهداء الهندسة الوطنية, تخصص الهيدرولوجيا.
6 - الزمامرة السبت 31 غشت 2019 - 10:01
والله كون كانت فشي دولة اخرى كون قدم الوزير المكلف الاستقالة تاعو ......ولكن معمن حنا صم بكم عمي فهم لا يعقلون ....واش هاد الناس المسؤولين مغاديش يموتو مغديش يتحاسبوا واش معنهم ضمير واش معندهم تريكة ولا اصل ....(قفوهم انهم مسؤولون ) صدق الله العظيم
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.