24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. حملة تضامن واسعة تندد بتأديب "أستاذة سيدي قاسم" (5.00)

  3. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. الإصلاح القيمي كمدخل للنموذج التنموي الجديد (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "شعالة" تستنفر السلطات .. وانفجارات "القنبول" تفزع البيضاويين

"شعالة" تستنفر السلطات .. وانفجارات "القنبول" تفزع البيضاويين

"شعالة" تستنفر السلطات .. وانفجارات "القنبول" تفزع البيضاويين

في الوقت الذي كانت فيه بعض الأحياء بالدار البيضاء تنعم بالهدوء، كانت أحياء أخرى خصوصا في المناطق الشعبية تعيش على وقع دوي انفجارات ناجمة عن استعمال المراهقين للمفرقعات؛ وهو ما خلف هلعا وقلقا في نفوس الساكنة.

وعاشت العديد من الأحياء بالدار البيضاء، في الحي المحمدي وعين السبع وسيدي مومن ودرب السلطان وغيرها، بمناسبة الاحتفال بليلة عاشوراء، على وقع انفجارات جعل الأمر شبيها بما تعيشه أحياء في سوريا نتيجة دوي القصف.

وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية، ليلة الاثنين، في عدد من الأحياء بالدار البيضاء، استعمال مجموعة من المراهقين على المفرقعات على اختلاف أشكالها وأسمائها، حيث كان البعض منهم يتحدى الآخر في قوة الانفجار الذي سيتم إحداثه.

وبالرغم من كون هذه السنة عرفت تراجعا في عمليات حرق العجلات المطاطية من لدن القاصرين ليلة "الشعالة"، فإن بعض الأحياء عمل فيها الأطفال على إضرام النيران؛ وهو ما تسبب في تلوث المحيط المجاور لهم وكذا في شعور عدد من المواطنين بعدم القدرة على التنفس، خصوصا المصابين بالربو.

وشنت السلطات المحلية بالدار البيضاء حملة واسعة النطاق بعدد من الأحياء الشعبية، لمنع إضرام النيران في العجلات المطاطية، حيث تمكنت من حجز العشرات منها قبل حرقها من لدن القاصرين.

وشنّت السلطات في مدينة المحمدية، بدورها، حملة في مختلف الشوارع والأحياء، لوقف إضرام النار في "البنوات"؛ وهو الأمر الذي استحسنه العديد من المواطنين الذين باتوا يرفضون هذا التصرف وحرق العجلات المطاطية التي يكون غالبها مسروقا.

وعلى مستوى منطقة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء، وتفاديا لوقوع أي كارثة، مكنت الحملة الأمنية التي قادتها المنطقة الأمنية الإقليمية من حجز كمية كبيرة من المفرقعات التي كان سيتم ترويجها ساعات قبل بدء احتفالات عاشوراء، كما حجزوا عددا من العجلات المطاطية التي كان سيتم حرقها خلال هذه الليلة.

وظلت أصوات المفرقعات تسمع في هذا الحي وذاك، حتى منتصف ليلة الثلاثاء، خصوصا ببعض الأحياء، حيث يستعمل الأطفال المراهقون ذلك، دون أن يدركوا خطورتها على صحتهم، ودون ترك المواطنين الذين ينتظرهم عمل صباح اليوم الموالي في النوم بسبب دوي الانفجار القوي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - العلمي مولاي ادريس الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 02:05
المغرب يعيش السيبة
لماذا لا يقال مسؤولي الجمارك؟
لماذا لا يتحرك الامن؟
نعيش في خوف وهلع داخل بيوتنا.
ما احوجنا اسلامية وتحضر الكفار وبلاد الكفار...وما أضيق العيس في بلاد كبلادنا يدعون الاسلام والسلام.
2 - محمد بن عيسى الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 02:20
السيبة
السيبة
السيبة
السيبة
السيبة
لا حياة لمن تنادي
3 - محمد بن عيسان الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 02:40
المغرب يتراجع القهقرى في الامن العمومي خصوصا في الأحياء الشعبية حتى هذه اللحظات لا ننعم بالنوم.
لساسفة حي بالدار البيضاء يفتقر إلى الامن بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
4 - خدوج الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 03:37
الزومبيات تجتاح المغرب ، فيلم رعب حقيقي من إخراج الدولة ! مخلوقات في صورة بشرية لكن بلا عقل ولا وعي ولا أي شيء يمث للإنسان بصلة ، الحضارة والبلدان لا تقوم على دين ولا على حكم بل على الانسان ، فأنسنة الحضارة وأنسنة الدين هو الأصل ، لأن الدولة في أياد غير الانسان أداة تدمير وظلم ، والدين في أياد غير الانسان تسألون عنه العدالة والتنمية
5 - إلى 1 - العلمي مولاي ادريس الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 04:02
وِفق "منطقك" و على نفس القياس،
ما أحوجنا لنور الظلام ؛
ما أحوجنا لحلاوة الحنظل ؛
ما أحوجنا لعطر الضراط و الفساء ؛
ما أحوجنا لحرارة البرد القارس ؛
ما أحوجنا لفرحة الحزن ؛
ما أحوجنا ...
على الأقل لو قلت :«ما أحوجنا لإنسانية الوحوش !» لما جانبك الصواب ... لأن "الكافر" له حكم في عقيدتك : قطع الرأس، و استعمال مصطلح "كفار" في حد ذاته تحريض على القتل ؛ فهل سلب حياة من ليس على خرافاتك تَعُدّه من مظاهر الحضارة ؟
بالله عليك، أين هي الحضارة بعد ما يناهز الـخمسة عشر قرن من تعاليم البخاري و مسلم ؟
أمّا البلاد فليست إلا ما قام به أهل البلاد من أجلها، و من تسميهم "كفاراً" لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه بترع الصدور في المعبد و إنما بطرد حراس المعبد و تحويل هذا الأخير إلى مدرسة تلقن فيها العلوم الحقيقية لا أحكام المضمضة و الإستجمار في عصر "الدّوش" و "البّابِّيَي هِيجْيَيْنيك" !
كيف لا نشعر بالتخمة و الغثيان و الدّين يُقحَم في كل شيء و على مدار الساعة ؟
6 - زهير الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 04:24
انا اتسائل اي مدهب نسير عليه؟ لأن سلوكيات مناسبة عاشراء تنتسب لمدهب الشيعة.
كما ان صوت المفرقعات المفزعة تدل على تعطشنا و رغبتنا في الحروب و الدمار .بخصوص اللعب والتراشق بالماء(زمزم) يسائلنا عن مدى احترامنا للنعمة الربانية التي وهبها لنا الله في الوقت الذي يجعلنا نقبل و نحترم بقايا الخبز رغم تعفنه.
قمة التخلف!!!!!!
7 - جمال بدر الدين الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 06:52
الفوضى العارمة وأيام السيبة وأجهزة الدولة تساهم فيها بالتغاضي عن الكثير من السلوكات الاستفزازية للمعتوهين وذوي السوابق...لامراعاة لأحوال مريض أو موظف أو عامل يرغب في النوم والراحة استعدادا لبداية يوم جديد من العمل...قوانين الدول الأجنبية تفرض احترام الغير وعدم الإزعاج بعد الساعة العاشرة...أما نحن فلاتزال المتفجرات والألعاب النارية تشتعل وتنفجر إلى حدود الساعات الأولى من الصباح...إن لسان حال بعض مسؤولي الدولة يقول للمغاربة:" كولوا بعضكم بعضا "....إنها فوضى الغابة يقينا...وسيأتي بعد ذلك من يخبرنا بأننا ننعم بالأمن والأمان!!!!!
8 - مول جافيل الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 07:18
هادشي بزاف العافية و القنبول ما فهما والو .
9 - miloudi الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 07:26
الداب راكب مولاه في هاد البلاد , المسؤولين مركزين على احوالهم الشخصية و صافي , شي اخر ما يهمهم .
10 - SORAYA الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 07:46
Ce n'est pas comme vous avez cité que quelque quartier mais tous les quartiers de casa sans exception, nous aussi on a passé 2 nuits blanche et surtt hier jusqu'a 5H00 du matin, je veux vraiment savoir on voit chaque année les conséquences de ces pétards et malgré tous ça les parents laisse leurs enfants y jouer avec et quand il lui arrive quelque chose elle le prend a l’hôpital et ce film qu'il n y a ni urgence ni médecin mais des le début vous étiez ou je propose au parents de voir bien ce que leurs enfants y fasse (je parle pas de tous) mais vraiment ces très dangereux....
11 - ADAM الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 07:47
السؤال هنا للمسؤولين، كيف دخلت هذه الكمية الهائلة من المتفرقات المغرب واجتازت الحدود بدون مشاكل، ولم نسمع يوما ما باحتجاز متفرقعات من طرف الجمارك رغم أن استيرادها يستلزم إذنا خاصا لاستعمالات محدودة، وأنها محظورة التداول في الأسواق قانونيا.
12 - سناء الإدريسي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 07:47
علاش خليتها ايها المسؤولون تصل الى يد المراهقين وانتم تعلمون انكم فرختم الجهل وسط بلدنا وانشاتم لنا جيلا مقلدا اعمى. اين هي حرس الحدود واين هي جمارك ميناء الدار الحمراء او الدار البيضاء او ادفع تدفع. لو كانت المراقبة لما كانت ااسيبة علاش هاذ الجمركي اشحال تياخذ باش تكون عنده اكثر من ملك. المفرقعات راه مصيبة وكارثة المسؤولين في الغرب والذين يخدمون بلدهم يحاواون الان منعها لما تخلفه من ضحايا. الله يهدي هاذ المسؤولين . راه الغلط والذنب لبس على المراهق او المواطن راه هم لدايرين السيبة في البلاد. علاش في اوروبا الناس مربية لان القانون بسري على القاصي والداني.
13 - الشلح الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 07:59
الله يرحم الوالدين، شي واحد اجاوبني. واش رجال الإطفاء ما يخرجو حتى يكون شي عمارة تحترق؟ او كاي شي معايير، زعما نكون النار فيها 2 ميترو على 6 عاد يتحركو
14 - مولاي ادريس العلمي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 08:09
ببساطة شديدة لم استعمل مصطلح الكفار الا للتهكم على حالنا البئيس (كمسلمين) ضاربا المثل بقيم العيش الكريم والمواطنة الحقة والرقي بين الافراد ..لكن الفكرة وصلت مشوهة من خلال اخطاء مطبعية غير اني اختلف معك في بعض ما جاء في تعقيبك على احكام وعبادات لكن في الجوهر نتفق
15 - simmo الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 08:23
Il faut des mesures de sanctions sévères contre ces délinquants et leurs parents qui n'assument pas la responsabilité de les éduquer correctement sur la civilité et la convivialité. On passe toute l'année dans les emmerdements. Ramadan et ses habitudes d'anarchie, Aid Al Adha et les problèmes qu'on vit le jour de l'aid, les tantes de funérailles qui bloquent souvent les avenues et cette occasion d'Achoura qui n'a aucun rapport avec la civilisation.
16 - مغربي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 08:44
التجار هم سبب هاته المصيبة، يجب على الشرطة و الجمارك الاخذ بيد من حديد لمحاربة هاته الظاهرة الخطيرة
17 - لطفي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 08:58
التعليق رقم 4للسيدة خدوج يحمل كل شيىء
18 - Anti-Barbares الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 08:58
Dans le Quartir d'Azli, qui est hors contrôle sécuritaire depuis toujours, les soit disant 'enfants' trop bâtards et barbares font vraiment ce qu'ils/elles veulent : football et cris et hurlements insupportables jusqu'à très tard la nuit, frappes violement et 'gratuitement aux portes des personnes tranquilles et anti-barbares, explosions des feux d'artifices d'une façon trop violente et dangereuse durant les 'fêtes' d'Achoura!!!

Quant aux plus âgés d'entre eux et elles, c'est le trafique de drogues, rassemblements nocturnes,pour organiser des Tcharmilles dans le quartier même ou ailleurs, prostitution de masse, location des maisons (Hay Azli-Tachefine, par exemple) pour tous les criminels, clochards, putes, de la vile et environs!Qui passent des nuits rouges, à partir de 01h du matin, en dérangeant trop les voisins et les empêchant de dormir durant toutes les nuits!!!
Et la police ne fait strictement Rien du TOUT!!!
De même que les responsables PJD de l'arrondissement!!!
19 - مغرب اليوم الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 09:11
لن يكون هناك رادع لجيل لا يفهم معنى للقيم وقد كبلت ايادي الاسرة باثقال كاهلها والتضيق عليها في العيش الكريم و سلبت المدرسة قيمتها والمعلم مكانته و ضيق على رجل الامن وجعل تحت المجهر و حكم القضاء بما لديه من قوانين تجاوزها الواقع و امتلآت السجون بالحابل والنابل.
20 - الواقعي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 09:26
المشكل ماشي فدوك المراهقين ، المشكل جاي من هادوك للي مخلينو يتباع
21 - صويرة الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 09:30
بعض المغاربة بسيكوباتيون، يحبون العنف و الدم ، الحقد و الدمار...عدوانيون و يتمثل ذلك في حبهم النار و الطقوس المصاحبة لها ...الله يداوي حالهم ...
22 - LARSAD الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 09:36
الامور في المغرب لا تبشر بخير حرب طرق تشرميل اغتصاب فراشة في كل حي تلوث شغب بالامس القريب كنا نستهزء ببعض الدول الافريقية بسبب تخلفها لكن الصدمة الكبرى هي ان هاته الدول تجاوزتنا في شتى الميادين وخصوصا في ميدان التعليم والصحة لانهم وببساطة استثمرو في البشر ونحن استثمرنا في الحجر ما فائدة التيجيفي والانفاق والملاعب الكبرى فقط للتباهي العالم كله يعرف ان المغرب هو من بين اسوؤ البلدان لا امن لا تعليم لاصحة سيبة مطلقة تشرميل اغتصاب حرب طرق كوارث بالجملة احتلال الملك العمومي تريبورتورات طبعا هناك من سيقول انني ابالغ كثيرا وانني عدمي وابخس من انجازات بلدي انه الواقع اتحداك ان تسال سائح قدم الى المغرب هل سيعود اليه مرة اخرى حتى افراد الجالية في الخارج غيرو وجهتهم الى دول اخرى تنعم بالامن وابناهم اصبحو يتزوجون من ابناء جاليات اخرى في المهجر لان الحياة في المغرب وببساطة لا تطاق
23 - محمد الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 09:53
انا كمواطن اتحمل المسؤولية في ما يجري.
وذلك بعدم تقديم النصح لأطفال الصغار.
عدم حث باقي جيراني في الحي على التبليغ بكل من يقوم ببيع هذه الأشياء حتى ولو كان اني الجيران إدا لم يتراجع عن ذلك.
الشكوى بالهاتف لدى المصالح الامنية تقديم و العرائض و ووسائل التواصل........
لا يكفي النظر و قول لا حول ولا قوة الا بالله،
فالسلطات المختصة لا تتحرك في بعض الأحيان الا عندما يشتكي المواطنون. ولا فإنهم سيظنون ان الكل راه ناشط و مدور الصرف في هذا المناسبة شي شاري الحلوة ....شي شاري القنبول
24 - كريم الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 09:54
دزت من درب الكبير صدفة زعما الفوضى وصافي والله يصبر الساكنة مع الاوباش والصعاليك الذين يفرضون قانونهم في الاحياء الشعبية.
25 - مواطن الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 10:27
الدولة هي السبب في كونها لا تشدد الرقابة على الجمارك و الذين هم وحدهم من يتحملون المسؤولية وراء دخول المفرقعات وما شابه ذلك.المهم بالدارجة عندك الفلوس دير مبغيتي وتشري لي بغيتي .......لا حسيب ولا رقيب إلا الله.
26 - محمد بواقمومت الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 10:30
ضحكني الكاتب بكلمة القنبول زيدلها الديبو والدجال.هذه المفرقعات خطيرة على مستعميليها وعلى من حولهم كم من فرد اصيب بالعمى او اضرار اخرى خطيرة في الجسد وحتى الممتلكات المنع باستعمال المفرقعات. والكرتوشات هو الحل
27 - الله يهديكم الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 10:38
كلشي كينتقد دولة و اطفاء وأمن...
و فأحياء شعبية ف كازا عيالات و دراري صغار( كيلعبو) بالمفرقعات..
شدو ولادكم و كل واحد يتحمل مسؤوليتو واش انتم كتعطيو لدراري صغار فلوس بلا حساب كيقيلو كيفرقعو و يسعلو عافية و كيجي يكولك دخان خنقني ..شكون شعل بنو ..رآه ولدك اوو خوك صغير او ولد جيران ..هدشي كيوقع فالأحياء شعبية ..علاش منمنعوش حنا لي فالميدان وفقلب حي دراري صغار من هد لعب خامج ..نتسناو حتى تجي بومبية طفي لبنو هههه
28 - DDF الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 10:53
الدار البيضاء . اامدينة دات الوجهين .
وجه حديث متحظر . وآخر قبيح متخلف .
في الايام العادية تكون مثل ساوباولو البرازيلية من حيث الجريمة والفوضى والانفلات الأمني .
في عيد الفطر تكون مثل مدينة اشباح .
في عيد الاضحى تكون مثل مزجرة .
في عاشوراء تكون مثل افغانستان .
على الدولة بناء عاصمة اقتصادية جديدة. لا يسمح فيها لمن هب ودب بالدخول إليها . والا فلن يكون المغرب قلب افريقيا الاقتصادي .
29 - غيور - إلى صاحب التعليق رقم 5 الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 11:04
إلى صاحب التعليق رقم 5

الإسلام بريء من أفعال المنتسبين إليه، و"لاَ إكراه في الدين، قد تبيَّن الرشدُ من الغيِّ" كما جاء في سورة البقرة.

وثانيا، ما تستهزء به من أحكام المضمضة والاستجمار علمك منذ 14 قرنا آداب النظافة، يا من تعيش عصر الدوش وورق المرحاض، والذي حتما لم تكن تعرف كيفية استعمالهما حتى علمكها أحدهم... فإذن لا بد من تعليم السلوكات الجيدة في الاعتناء بالنفس والجسم... ومنها المضمضة والاستجمار التي تستهزئ بهما، فبدونهما لن يتنظف فمك وشرجك من القذارة أولا، ولن تٌقبل صلاتك، إن كنت من أهلها، ثانيا.
فالرجاء دراسة شرع الله قبل الخوض فيه بما لا تعلم، بعيدا عن سلوكيات المنتسبين إليه... فالعبرة بالأصل لا بالفرع كما يُقال...
30 - حسن الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 11:17
يعاني سكان إقامة الأمان والوفاق بعين السبع يوميا، ليلا ونهارا، من الأدخنة والروائح الكريهة الناتجة عن حرق المتلاشيات بشتى أنواعها فوق الأرض التي كان يقطن بها سكان دوار المومنية. يقع هذا، كما ذكرت، يوميا دون حسيب ولا رقيب، رغم كل الشكايات الموضوعة لدى السلطات المختصة بخصوص هذه الجريمة البيئية.
31 - DR Najib الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:08
le MAroc est un Grand PAYS avec beaucoup d'Opportunité et de grands Espoirs:: arretez de voir toujours le coté Noir, dans tous les pays du Monde il y a Même les Grandes CATASTROPHES qui Tuent les Humains Regarder en Floride soitdiisant le Plus Puissant Pays au Monde et regardez les Dégâts et le nombre de Mort et de Sans ABRI;,, ça c'est la Vie il y a toujours de Bonnes et de Mauvaises Choses, c'est comme ça Partout, moi je vis aux USA la plus Prestigieuse Cité au Monde, Mais tu trouveras aussi d'autres chose, plus intenses, à Savoir, je Te bute le Crane dans un Café, je Tire sur Toi si tu ne m’écoute pas, je Te Descends si tu me casse la Tête , donc vous voyez HAMDOU ALLAH et si vous voulez ne pas être Dérangés Achetez Vous une ÎLE et Vivre Tout Seul comme ROBINSON Crusoé hahahahah
32 - أحمد الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:17
أين هو دور الأسرة ؟
أين هو دور الآباء؟
أين هو دور الأمهات؟
أين هي التربيبة؟
مبادئ،قيم،أخلاق لم يبقى لها أثر في بلادنا
بل حتى في قاموسنا
33 - جيل الأوباش الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 13:34
جيل آخر الزمان!!! واقيلا يأجوج و ومأجوج غادي يخرجوا من المغرب!!!!
34 - ana الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 14:57
إن الدولة في شخص الجمارك هي السبب في هذا التسيب وهذه الفوضى .
فلو وضعت رقابة صارمة كما تفعل مع بضائع المواطنين في الجمارك لمنعت هذه المفرقعات ولكن غرضها إلهاء الشعب لكي يتركها تفعل ما تشاء...
إن المواطن ينظر جيدا إذا زال الغبار والغيوم ولاحت أشعة الشمس.
35 - سعيد الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:12
كنت مساء البارحة في شارع درب عمر بالبيضاء لشراء بعض المكسرات (لوز وكركاع ...) بمناسبة عاشوراء لكنني ذهلت بما رأيته من انواع المتفجرات التي تباع في الشارع فوضى عارمة ولا من يحاسبهم
36 - Abou ayman الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 23:28
الدولة هي التي تتحمل المسؤولية فهادشي كامل شنو دور الجمارك وكذلك وزارة التجارة مع 16h00 لوليدات مشاو لاعدادية جاو 6 ملثمين بلماء القاطع والبيض ولقراعي فيهم البول شنو ذنب دوك الابناء الله ياخد الحق في المسؤولين الاشباح.
37 - السميدع من امبراطورية المغرب الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 12:51
5 - إلى 1 - العلمي مولاي ادريس
كلمة كفار لا تعني الا انهم لا يومنون بما يونوا بها المسلمون
كافر = لا يعتقد نفس الاعتقاد الذي يعتقده المسلم و هي كلمة مؤدبة ليس فيها اية دعوة لقتله و القرآن الكريم واضح و فيه ايات للقتل في حالة الحرب المباشرة اما العدو و ليس قتله لانه يخالفنا و لهذا وجب عليك ان تدرس من كتب عقلانية ليس فيها اي شائبة تدعوك لجلد ذاتك على انك مذنب !!
-ما احوجنا لتتدخل السلطات المغربية لقطع الطريق امام كل التقاليد الوثنية الشيعية التي ورثها المغاربة بعضهم رغم اسلامهم الصحيح السني الموحد لله .
-اما الغرب ايضا عنده بيوت العبادة بطريقته و لم يحولها لمدارس و نحن المسلمون ايضا نترك مساجدنا للعبادة و توحيد الله و الدعوة للخير بين كل بني البشر تبعا للرسالة النبوية المحمدية و اذكرك ان دروس الاسلام ليست المضمضمة و لا دم الحيض بل هو دين سماوي عظيم فيه من العلوم و الشرائع السامية التي حيرت متيميك الغربيين الذي بعضهم يسموننا بارهابيين !! اما الدوش يا 5 فقد سبق المسلمون كل الامم في اقامة حمامات و هم اطهر بشر على وجه الارض حيث يتوضؤون 5 مرات يوميا و عند دخول المرحاض لا يمسحون بل يتوضؤون.
38 - الوجدي الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 14:15
للأسف الشديد هذا اصبحنا نعيشه من فوضى في كل شيء وحينما تأتي مناسبة عاشورة ومناسبة عيد المولد النبوي في جهة الشرق نعيش نفس الفوضى في انفجارات المفرقعات التي تدوم لعدة أيام ولللأسف الشديد كل عام وحدة المفرقعات تزيد قوة في الانفجار وزيد مروجي بيعها ومستعمليها عددا والكل المسؤولية يتحملها القائمون على مصالح الجمارك الذين يسمحون بدخولها للبلاد وكدا تجار الجملة الذين يستوردونها ويبيعونها بدورهم لتجار التفسيط وللذين يقومون بدورهم لبيعها لمن يبيعها للمشترين والمسؤولية الكبرى يتحملها مجلس النواب الذين بيدهم تشريع القوانين فلماذا لا يشرعون قانونا صارما يعاقب كل من ساهم في ادخالها للبلاد من قريب او بعيد لمادا لا يشرعون فانونا صارما خاصا باحترام الساكنة وعدم اجعاجهم بعد 10 ليلا فلو كانت هناك قوانين صارمة كالمطبقة في اوربا لكنا نعيش في أمان
39 - الوجدي الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 14:48
وتتمة لما كتبت فب التعليق 38 فالمسؤولية يتحملها مسؤولي الأمن الوطني والأباء وأئمة المساجد والتعليم
فالأباء صاروا يتركون أبناءهم خارج المنازل من دون الزامهم بالدخول للمنازل بعد الغروب وحثهم على عدم الخروج بل صرنا نجد الأطفال في الشوارع ليلا يلعبون كرة القدم والألعاب الصاخبة من دون احترام للجيران....
كما أن أئمة المساجل نجد جل خطبهم يوم الجمعة لا تتناول الحديث عن تربية الأطفال وعدم تركهم في الشوارع وما يترتب على ذلك من خواطر ولا تتناول الحديث عن احترام الجيران
كما ان مسؤولي التعليم لا نجد هناك اي دروس عن الأذاب العامة الخاصة باحترام الجيران والمعاملات مع المجتمع والتربية على الإحترام
كما أن إدارة الأمن الوطني لم تعدكما كانت في السبعينيات ةالثمانينيات من القرن الماضي حيث كانت هناك دوريات تجوب الشوارع ليلا ليعم الهدوء في الأحياء الشعبية لهذا فيجب أن تسن قوانين خاصة باحترام الجيران وصارمة كالمطبقة في أوربا حيث تعد تلك القوانين ملزمة للجميع
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.