24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

  4. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

  5. مكتب الفوسفاط يطلق "المثمر" للفلاحين بسيدي بنور‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | قطاع الصحة يثير تذمر نقابيين وحقوقيين بالسراغنة

قطاع الصحة يثير تذمر نقابيين وحقوقيين بالسراغنة

قطاع الصحة يثير تذمر نقابيين وحقوقيين بالسراغنة

يثير الوضع الذي يعيشه المستشفى الإقليمي لقلعة السراغنة، وقطاع الصحة عموما بالإقليم، تذمر نقابيين وحقوقيين، بسبب ما وصفه المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة (ك.د.ش) بـ"الحالة الكارثية التي تنذر بتداعيات خطيرة على الخدمات الصحية"، على حد تعبير بيان توصلت به هسبريس.

وزادت الوثيقة نفسها: "لقد تفاقمت هذه الوضعية أكثر بعد التغيير الذي لحق إدارة القطاع على مستوى المندوبية الإقليمية"، مستدلة بـ"مشكل المركب الجراحي، الذي يحتاج إلى تدخل واهتمام مندوب الصحة، لكن الأخير اكتفى بتخصيص قاعتين لإجراء العمليات الجراحية للحالات الاستعجالية".

واستدرك البيان المذكور: "لكن هذه العمليات في أغلبيتها المطلقة غير مستعجلة، والأدهى والأمر من ذلك أن تكون الحملات الجراحية انتقائية، خاصة فقط بالجراحة العامة، وتسويقها على أنها حملة صفر موعد".

وتساءلت النقابة الوطنية للصحة: "هل أصبحت المواعيد منعدمة أو تقلصت، بعد هذه الحملات؟"، معتبرة أن خفض المواعيد في جميع التخصصات يتطلب "تضافر جهود جميع الأطر الطبية، وتوفر المرافق الملائمة والموارد الكافية، وليس فقط إلى جراح واحد وآلة تصوير هاتف نقال".

وأورد البيان أن "المسؤول الأول عن القطاع يتصرف وكأن المستشفى في ملكية خاصة به، ضاربا بعرض الحائط القانون الداخلي للمستشفيات، متجاهلا الهيئات والمجالس التي تشرف على تسييره، ومتجاهلا وجود مجموعة من الجراحين، ينتظر مرضاهم فرصة للتخلص من آلامهم"، بتعبيره.

وتابعت الوثيقة النقابية سرد حاجيات المستشفى الإقليمي، مشيرة إلى الخصاص في "الأطر الطبية، والتوقف المتكرر لجهاز السكانير الذي تحول إلى نقمة بعد أن ظن المرضى أنه نعمة، وندرة أكياس الدم نتيجة عدم تنظيم حملات التبرع بالدم بالإقليم من طرف المندوبية"، مهددة بـ"تنظيم خطوات نضالية تنديدا بالوضعية التي يعيشها المستشفى الإقليمي".

وضع قطاع الصحة كان كذلك موضوع اهتمام الفروع المحلية للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بإقليم السراغنة، التي سجلت تردي الخدمات العلاجية، وغياب الولوج بالنسبة للطبقات الهشة، وتفشي المحسوبية وما نعتته "بالمحزوبية".

وأشارت الفروع ذاتها إلى "الاتجار في صحة المواطن البسيط وفي دمه، واستنزاف أمواله لصالح لوبيات الفساد وأرباب المصحات، التي أصبحت مقرات عمل رسمية لأطر الصحة العمومية"، بلغة بيان توصلت به هسبريس.

وطالب بيان فروع هذه الهيئة الحقوقية وزير الصحة بـ"إيفاد لجان تحقيق مركزية للوقوف على اختلالات القطاع بالإقليم مع ربط المسؤولية بالمحاسبة"، كما طالب عامل الإقليم بـ"فتح تحقيق مستعجل في تعثر أشغال تأهيل المستشفى الإقليمي لسنوات، وتعطيل غرفة العمليات لصالح المصحات".

تقديم أطباء لشواهد طبية واشتغالهم خلال مدتها بالمصحات الخاصة، وتقديم تقرير مفصل حول مصير الدم المتحصل عليه من حملات التبرع، وافتحاص دقيق لمركز تحاقن الدم، وتحديد المهام والاختصاصات بين المندوبية وإدارة المستشفى الإقليمي، مطالب أخرى للجمعية الحقوقية المذكورة.

وللتعليق على ما ورد من ملاحظات نقابية وحقوقية، قال عبد المالك المنصوري، مندوب الصحة بالسراغنة، في تصريح لهسبريس: "لست مسؤولا عن المشاكل التي يعيشها قطاع الصحة بالإقليم، والمستشفى الإقليمي، لأنني تكلفت مؤخرا فقط بمسؤولية تدبير المندوبية الإقليمية بقلعة السراغنة".

وأضاف: "سأعمل بكل جهدي على معالجة المشاكل التي تدخل في دائرة اختصاصي، وسأواصل طرح القضايا المستعصية على الوزارة الوصية على القطاع، من أجل حل مشكل تجهيز المستشفى الإقليمي، والمراكز الصحية والمستوصفات، لتمكين المرضى من الولوج للخدمات العلاجية"، على حد قوله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - المصطفى الخميس 12 شتنبر 2019 - 09:58
حسب المقال مندوب وزارة الصحة صرح أنه غير مسؤول عن مشاكل قطاع الصحة والمستشفى الإقليمي ، يعني وزارته غير مسؤولة، فماذا يدبر في مندوبية وزارة الصحة إذا كانت صحة المواطن لا تهمه ومن المسؤول إذن ؟؟؟؟؟؟!!!!!
2 - مهاجر الخميس 12 شتنبر 2019 - 10:22
" المسؤول الأول عن القطاع يتصرف وكأن المستشفى في ملكية خاصة به، ضاربا بعرض الحائط القانون الداخلي للمستشفيات، متجاهلا الهيئات والمجالس التي تشرف على تسييره، ومتجاهلا وجود مجموعة من الجراحين، ينتظر مرضاهم فرصة للتخلص من آلامهم"،
علو وزير الصحة ان لا ينكر هذا الوضع ولكن هذه هي الحقيقة في موءسسات الصحة.
3 - ملاحظة الخميس 12 شتنبر 2019 - 12:43
منذ تدشينه ما يقرب من عشر سنوات وهو في حالة جيدة لا مشاكل ولا اطباء فيه وأجهزة ...المهم يؤثت جمالية مدخل الضاحية ، فعلى الأقل هناك مستشفى حتى وإن لا يقدم أي خدمات باستثناء التوليد على علاتهاهاهاه
الحمد لله
4 - saido الخميس 12 شتنبر 2019 - 12:57
اما حالة المستشفى بالعطاوية فهي اسوء بكثير غياب الادوية و غياب الاطباء احيانا طبيب متوقف بقرار اداري لا زال يعمل و يتاجر في الشواهد الطبية اما الولادة فداك عالم اخر حيت انت و زهرك على حساب مورال المكلفة بالتوليد و جيبك الشغالات في النظافة يلعبن دور ممرضات جهاز الفحص جديد و المكلفة به موجودة لكن لا يعمل المستعجلات لا تجد حتى خيط الحاصول المنطقة محݣوىة بمعنى الكلمة و اتمنى من هسبريس ان تقوم بزيارة صحفية للمستشفى ان جازت التسمية..
5 - حميد الخميس 12 شتنبر 2019 - 13:39
المسؤول يقول ان المستشفى ليس من اختصاصاته ويتصرف وكأن القطاع المريض ملك لاابيه تناقضات في التصريحات فاقد الشيء لا يعطيه إذن وجب علي عامل الإقليم كممثل للملك ومسؤول محاسبة هكذا مسؤول وإذا اقتضى الحال طرده أو توقيفه أو تنقيله وذلك أضعف الإيمان
6 - مواطن من العطاوية الخميس 12 شتنبر 2019 - 20:39
مستشفى العطاوية غياب الأدوية بالمستعجلات التي يتوافد عليها نصف سكان الإقليم: الخيط الا كنتي مجروح و الفاصمة كلشي كانشريوهم من الصيدلية و الا كان لي واحد الطبيب كان خدام ماجور تما كايبيعهم لينا و الإسعاف للقلعة كانخلصوها ب100 درهم واخة بعيدة غير ب 25 كلم
7 - طلحة محمد الخميس 12 شتنبر 2019 - 23:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يجب تطبيق اوامر الملك بقوانين المحاسبة على جميع المستويات لأن قلعة السراغنة تعيش فوضة باك صاحبي هاك اهارا. وحتى تاطير المواطن العادي بحملات التوعية وبتحمل المسؤولية حتى ننهض باقليمنا الى الامام
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.