24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "نبتة أزير" .. إكليل الجبل يقاسي الاستنزاف العشوائي بإقليم ميدلت

"نبتة أزير" .. إكليل الجبل يقاسي الاستنزاف العشوائي بإقليم ميدلت

"نبتة أزير" .. إكليل الجبل يقاسي الاستنزاف العشوائي بإقليم ميدلت

أثار الاستنزاف العشوائي الذي تتعرض له نبتة إكليل الجبل، أو ما يسمى محليا "أزير"، بمناطق إقليم ميدلت نقاشا يدعو إلى الحفاظ عليه، ولاحت أصوات تسعى إلى تثمينه وحسن استغلاله، بالنظر إلى الفوائد الصحية والمنافع التجميلية لهذه النبتة.

وفي هذا السياق، قال إدريس سوسي، متتبع للشأن المحلي بالريش إقليم ميدلت، إن "منطقة الريش تمتاز بوفرة إكليل الجبل "أزير"، خصوصا بالتقاسيم الغابوية بزيز وگير وزاوية سيدي حمزة، والتي تقدر بحوالي عشرة آلاف طن".

وتابع سوسي، في تصريح لهسبريس، أن هذه المناطق المشار إليها "لا تستفيد من عائدات هذه الثروة التي تستنزف دون أن تعود بالنفع على الساكنة، في إطار صون المكتسبات والمجال الإيكولوجي؛ وهو ما يجعل هاته المناطق عرضة لنهب خيراتها في واضحة النهار".

"كما يعلم القاصي والداني، فإن تلاعبات تشوب تسويق هذا المنتوج، إذ تعقد صفقات في جنح الظلام بين تجار "أزير" في السوق السوداء، لعلمهم أن السلطات الوصية على القطاع خارج التغطية"، يضيف المصدر نفسه، الذي استطرد قائلا: "في الآونة الأخيرة، انتشرت ظاهرة تأسيس تعاونيات الأعشاب العطرية بكثرة، لغرض استغلال هذه الثروة الثمينة؛ إلا أن هذه التعاونيات التي أسست من أجل التنمية اقتصرت على بيع المنتوج الخام للمضاربين في السوق الوطنية لعشبة إكليل الجبل، دون العمل على تنزيل الغاية والهدف الذي أسست له هذه التعاونيات".

وختم المتحدث عينه تصريحه مطالبا السلطات، بكافة مستوياتها، بـ"التدخل من أجل الحفاظ على ثروة إكليل الجبل واستثمارها في صالح تنمية البلاد والعباد".

ومن جانبها، قالت غيثة أيت بن المدني، رئيسة جماعة أيت يزدك بميدلت ونائبة برلمانية، إن "هذا الاجتثاث لا يتم بشكل متخفٍ، بل جهارا نهارا، و"أزير" يباع كل سنتين، بعدما تكون المياه والغابات أرسلت لنا المناطق التي يجب أن تحصد فيها النبتة وإلا ستضيع وستتلف، زد على هذا أن عائداتها تستفيد منها ميزانية الجماعة لتبرمج بها مشاريع للمواطنين، لكن هذا الاستنزاف العشوائي حال دون ذلك".

وزادت أيت بن المدني، في تصريح لهسيريس، أنها لا تلوم المواطنين، على الرغم من إسهامهم في استنزاف هذا المنتوج، الذي يشتريه منهم المقاولون المتاجرون في 'أزير' بكل من ميدلت وميسور وكرامة الريش...؛ بل تحمل المسؤولية المباشرة للقطاع الوصي، المتمثل في المديرية الإقليمية للمياه والغابات، وتلومها لأنها متقاعسة ومتهاونة، لأنها لا تحرص الفضاءات التي تنتشر بها العشبة بشكل كثيف، وهو ما يضيع على الجماعة وكذا المواطنين عائدات ستحرك بها عجلة التنمية بالمنطقة لو استغل 'أزير' بشكل عقلاني.

واستطردت رئيسة جماعة أيت يزدك بميدلت قائلة: "بما أن الجماعة لم تعد تستفيد من عائدات ''أزير" كما في السابق، بتنا نجد صعوبة في إنجاز برامج وعدنا بها الناخبين سابقا؛ وهو الوضع الذي يضعنا في موقف محرج مع المواطنين، نظرا إلى أن الجماعة غالبا تكون تعاني عجزا، وهنا نُعتبر مجرد كاذبين في نظر الساكنة"، وفق تعبيرها.

وللحد من هذا الاستنزاف الذي تتعرض له عشبة "أزير"، تقترح النائبة البرلمانية نفسها "الجلوس إلى طاولة الحوار مع إشراك جميع الفاعلين، وإنجاز برنامج تشاركي بحضور ذوي الحقوق والمندوبية السامية للمياه والغابات ووزارة الداخلية والتعاونيات والجماعات الترابية، مع تنظيم أيام دراسية لمدارسة كيفية تثمين وحراسة والاستفادة من إكليل الجبل".

كل هذه النداءات الداعية إلى الحفاظ على "أزير" من الاجتثاث نقلتها هسبريس إلى المديرية الإقليمية للمياه والغابات بميدلت، ليؤكد مصدر فضّل عدم الكشف عن هويته أن "رجال المياه والغايات والتقنيين التابعين لها يبذلون قصارى جهدهم في هذا الصدد، من خلال تأطير مستغلي هذه النبتة في إطار تعاونيات".

وزاد المصدر نفسه، في تصريح خص به هسبريس، أن "جل المناطق التي تعرف وفرة "أزير" بها تعاونيات، باستثناء أماكن تعد على أصابع اليد الواحدة نشتغل على تشكيل تعاونيات بها. كل هذا من أجل استغلال إكليل الجبل بشكل عقلاني، علاوة على استغلاله من طرف الساكنة المحلية وذوي الحقوق بشكل مقنن حتى يعود بالنفع على المنطقة بأكملها".

وشدد المصدر ذاته على أن "المياه والغابات حريصة على الحفاظ على هذه النبتة بشراكة مع السلطات المحلية، عبر محاربة جميع أشكال النهب الذي تتعرض له، من خلال تأطير الساكنة وإشراك جميع الشركاء والإعلام والمجتمع المدني؛ حتى تستفيد المنطقة عامة من هذه الثروة الطبيعية التي تزخر بها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - عبد الله الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 06:10
ليس ففط في منطقة ميدلت بل أيضا في مناكط أخرى في سهوب الأطلس المتوسط ولا أحد يحرك ساكنا، بل إن مسؤولي المياه والغابات فاسدون ومرتشون ويغضون الطرف عن الأشخاص الذين يتعاطون لعمل جمع أو حصد اكليل الجبل وأعشاب أخرى أصبحت نادرة جدا في جبال الأطلس المتوسط ... وطبعا كل شيء فوضوي وفاسد في هذه الدولة ولا قطاع واحد يفرح أو يبشر بالخير.
2 - Roma di giorno الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 06:18
في بلاد اخرى غير المغرب، كان بإمكانك أن تزور الريش و تتذوق المنتوجات المحلية التي توفرها الطبيعة ، و تسهر على تحويلها أيادي أبناء المنطقة لتزيد الساكنة استقرارا و ثراء،من تجارة و سياحة.
أما الدولة فعليها بناء مدارس خاصة في تربية و استغلال و حماية الأعشاب و النباتات العطرية و التعريف بها وطنيا اولا...
لكن كما يبدو فان البعض ولدو بدون عقل.
3 - الموضوع يحتاج الى ... الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 07:41
... بحث.
هناك من حول مشروع التعاون المغربي الكندي في البحت العلمي لتنمية هذه النبتة الطبية والحفاظ عليها الى مقاولة خاصة يتم ستغلالها تجاريا ، حيث ينتهي المطاف باطنان من النبتة الى معمل للتقطير في ضواحي العاصمة.
4 - متتبع الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 08:02
ليست نبتة أزير وحدها التي تتعرض للانقراض،
في أمكنة أخرى يتعرض الصعتر (أي الزعتر، ازوكني) ونبتة الشيح لنفس المصير؛ هذه النباتات وكل النباتات المعروفة بالإقبال عليها للتداوي أو صنع العطور أو لأعمال أخرى، تحتاج الآن للحماية من طرف المياه والغابات عن طريق إنشاء محميات لها...
5 - مواطن مغربي الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 08:22
يستنزفونها بقطع اغصانها و حفر عروقها
اما الصحافة فهي ساءرة الى محوها من وجدان المغاربة بتسميتها باسم اهل الشام
اكليل الجبل.
لماذا يعز عند بعص صحفيينا بتسمية اشياء
مغربية باسماء الشرق او الشام و العراق.
اليس من الاجدر الحفاظ على ثقافتنا و هويتنا من تعصب البعض
لماذا نسمي الدلاح و هو اسم مغربي اصيل
بالبطيخ الاحمر .لماذا نسمي حب الملوك بالكرز و ازير باكليل الجبل و غير ذالك من الكلمات المغربية الجميلة الاصيلة التي يرد البعض شرقنتها الا يكفينا من تبعية الشرق
هل المغاربة ليست لهم هوية فاجتهد بعض
الذين يسمون انفسهم مثقفون باستيراد و تقمص هوية الاخرين.
ايها الجبناء ارحموا الثقافة و الحضارة المغربية.
و احترموا هذا الشعب فان له ثقافة .
انشري هسبريس .
6 - أدربال الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 08:25
عندما يأتي الرحل بخيامهم بحثا عن الكلأ في جماعات إقيليم ميدلت .
يصل الخبر لقائد المنطقة مباشرة في اليوم الموالى بعد نصب خيامهم .
إدا حل مختل عقليا يعني هداوي ، يصل الخبر لقائد المنطقة فورا .
لكن عندما تبنى بناية ضخمة و سط الجبال و الغرض منها تخزين أزير
لا أحد يحرك ساكنا ! و يدعي المسؤولون أنهم مافراسهومش !!!
إن دل هدا على شئ ، فإنما يدل على تواطئ الجهة المعنية و رؤساء الجماععات القروية في هده الجريمة .
من يستفيد من ثروة أزير؟
يعرفه المسؤولون جيدا لأنهم حتما يتوصلون بنصيبهم من الكعكة مقابل الصمت و التغاضي .
إوا بلا ما تبقاو تكدبو علينا بقولكم مافراسناش !!!
7 - karim الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 08:40
هناك سوق سوداء في تجارة ازير .وتتم في الليل أناس يقطعون الازير و يحملونه بالليل و يكدسونه في مناطق محددة حيث يتم بيعه بتواطؤ من سلطات المياه و الغابات . أموال طائلة تجنى دون رقيب حسبي الله ونعم الوكيل .
8 - Mmmmbbk الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 10:05
كنت داءما اعاني داخليا بسبب اندثار بعض النباتات من جراء الانسان كالزعتر المرسيطا و..... الخ .لانني كنت شبه مقتنع ان بلادتا متخلفة ولم تصل بعد الى المستوى الذ ي
يجعلها تهتم بكل هذه الامور المتعلقة بالبيءة .العشواءية تهيمن على كل مناحي الحياة للاسف الشديد. ما مهمة ادارات المياه و الغابات؟؟!!!!
9 - hmd الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:14
ليس فقط عمالة ميدلت بل هناك مناطق مجاورة استنزفت فيها هذه النبتة بشكل غريب حيت يتم اقتلاعها بشكل عشوائي و على مدار السنة امام اعين السلطات المسؤولة عن القطاع فاللهم ان هذا منكر. حسبي الله ونعم الوكيل.
10 - ابن غزوان الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 12:11
دائرة تالسينت بإقليم فكيك في وضع لاتحسد عليه في هذا الشأن. استغلال عشوائى لمادة ازير بطريقة أو بأخرى سيقضي حتما على الغطاء النباتي بالمنطقة.
11 - Mohamed الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 12:43
المتحدثة لكم رئيسة ايت ازدگ نائبة برلمانية تتهم المياه والغابات بالتقاعس وووو ولو تقدمت باشئلة شفوية او كتابية لاتخدت الاجراءات اللزمة ضد من يغض الطرف على نهب و ضياع العائدات الغابوية .
التباكي كبرلمانية من حقها مراقبة الحكومة هذا لا يستصاغ .
12 - Anti... الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 15:58
الى ،،مواطن مغربي ،،
لو ان المقال كتب بالفرنسية سيذكر الكاتب النبتة باسمها الفرنسي و ليس المغربي و لا اعتقد انك ستعارض ،المقال كتب بالعربية الفصحى ،فطبيعي ان تكتب النبتة باسمها العربي .و المغاربة ينطقونها باسمها الدارج و هو ازير و ليس اكليل الجبل .لا تدع كرهك للعرب و العربية يجعلك لا موضوعي .
13 - مواطن مغربي الخميس 26 شتنبر 2019 - 11:05
الى 12_ Anti...
,نعم ان كانت هذه الندوة الفرنسية في
المغرب و فيها متدخلون مغاربة.
لان من سمى كلمة زيت اركان ب l'huile d'Argan بدل l'huile d Argane هو مديع في
اداعة Rabat Français. اتعجب لماذا حدف الحرف الاخير في كلمة Argane ؟
هل لو حدف السيد المديع حرف e من كلمة
Orange لتصبح Orang هل ستفقد معنها ؟
بالتاكيد نعم .
السبب واضح تحربف كل ما هو امازيغي
فاقول للسيد Anti انني لا اعادي العربية
فانا احبها لانها لغة ديني و لا اكره العرب
الا من يتجرا على دون العرب و يعادي لغتهم
و قوميتهم .
و ربما غدا بعض اشباه الصحفيين سيسمون
فاكهة الكركاع المغربية ب عين الجمل كما تسمى في سوريا و لبنان .
ان بعض هذه الاقلام المرتزقة ماصية
في استءصال ثقافتنا و هويتنا المغربية .
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.