24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. قرار تشييد مسجد يثير الجدل نواحي مالقا الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬

هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬

هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬

ذات صيف حار، قصد سعيد شاطئ مدينة مرتيل رفقة صديق له، وراحا يسبحان في مياه البحر الباردة هربا من قنط مدينته الجبلية وغير آبه بالخطر المحذق به. لم يكن الشاب العشريني يعلم بأن هذه الجولة ستكون هي الأخيرة له في مدينة تستقطب ملايين السياح والزائرين، الراغبين في الترفيه والاستجمام قادمين من مختلف جهات ومدن المملكة وأوروبا على هامش كل موسم اصطياف.

أخذ سعيد يبتعد شيئا فشيئا عن رمال الشاطئ الذهبية إلى أن توارى عن الأنظار فجأة، بعدما خارت قواه في صراع مميت مع الأمواج، سارع صديقه أحمد وبعض السباحين المنقذين إلى اللحاق به. كان سعيد حينها فاقدا للوعي بين صرخات المصطافين وحوقلة الرجال، وقد مال جلده إلى الزرقة الداكنة بفعل صعوبة التنفس، حضر رجال الوقاية المدنية في الحين حملوا الشاب متشبثا بالحياة ونقلوه على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي سانية الرمل بمدينة تطوان.

وعلى الرغم من أن مدينة مرتيل تابعة إداريا لعمالة المضيق الفنيدق، فإن مرضاها وزوارها ملزمون أحيانا لقطع مسافات طويلة طلبا للاستشفاء والتطبيب، بحكم أن المدينة السياحية لا تتوفر على مركز استشفائي اللهم بعض المراكز الصحية التي تغني ولا تسمن، ومجبرون على التحرك صوب المضيق أو إقليم تطوان للظفر بالخدمات الطبية والعلاج على مضض.

عند باب المستشفى الإقليمي بمدينة تطوان لفظ سعيد أنفاسه الأخيرة بسبب حالته الخطيرة وطول المسافة التي قطعها، حيث انقطعت أنفاسه وتوقف قلبه عن الخفقان عند مدخل المدينة بعد أن قطع أكثر من 15 كيلومترا وهو يصارع الموت بسبب افتقار المدينة إلى مؤسسة صحية قادرة على التعاطي مع مثل هذه الحالات.

لف الحزن مدينة مرتيل ووصل صداه إلى مدينته الأم، حيث يقيم والداه وتعالت أصوات تستنكر تدهور الوضع الصحي بالمنطقة وبطء بناء مستشفى القرب الذي كان بإمكانه إنقاذ حياة الشاب لو كان جاهزا عوض التنقل لكيلومترات.

مدينة سياحية بدون منشآت

تشمل البنية التحتية للمدن السياحية جميع مناحي ومتطلبات الحياة، من فنادق ومركبات سياحية وشواطئ ومطاعم ومصحات ومستشفيات، ولا تقتصر فقط على المؤهلات الطبيعية والغنى الجغرافي. أما تعريفها الشامل، فهي بصفة عامة مجموعة من العناصر والمؤهلات الهيكلية المترابطة والمتكاملة فيما بينها التي توفر إطار ترفيه واستجمام في ظروف صحية ملائمة يدعم ويشجع على قصد وزيارة وجهة سياحية على أخرى.

لم تعد تخفى على أحد العلل التي أصابت المنظومة الصحية بالمغرب؛ ففضاءات العلاج تئن منذ زمن تحت وطأة داء لم تنفع معه ترقيعات الجهات الوصية على القطاع، لتتدهور بنياتها التحتية وتتحول من سيء إلى أسوأ، والتأكيد يأتي من تقارير المنظمات الدولية التي تضع الصحة بالمغرب ومنظومتها في أسفل الترتيب، والأمر سيان في العاصمة والمركز كما الهامش، في المدن الداخلية والسياحية على حد سواء.

مضى عامان على بدء أشغال بناء مصحة النهار بمدينة مرتيل، ولم تبرز بعد ملامح هذه المؤسسة الصحية التي ينتظر أطرها عمل شاق خلال كل موسم صيف، على اعتبار أن هذا المرفق الصحي يعتبر الأول من نوعه على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة الذي سيجري تشييده بمواصفات هندسية ومعمارية متطورة وسط مدينة سياحية بامتياز.

وقيل حينها إن المستشفى الجديد لمرتيل سيشيد على مساحة إجمالية تقدر بنحو 2.6 هكتار وبكلفة مالية تبلغ نحو 40 مليون درهم، وهو "يعد أول مشروع صحي بالمنطقة يبنى بنظام تصميم في شكل جديد وفق أحدث المواصفات الهندسية".

كما قيل كذلك إن المشروع "سيساهم في تعزيز البنيات الصحية بعمالة المضيق الفنيدق، التي تتوفر على مشاريع إستراتيجية تشكل في مجملها منظومة صحية تروم بالأساس الرفع من مستوى الخدمات الطبية بالمنطقة"، التي تشهد خاصة خلال فصل الاصطياف تدفقا سياحيا مهما باعتبارها إحدى الوجهات السياحية المهمة على الصعيد الوطني.

وأشارت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بعمالة المضيق الفنيدق إلى أن مصحة النهار بحي أغراس تهدف إلى "تقديم خدمات طبية عالية المستوى عن طريق مرافق صحية ولوجستيكية متكاملة، مع توفير مركز للاستشارات الطبية المتخصصة، وأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، تهم تخصصات مختلفة وحيوية ومصلحة لمكافحة الصدمات والإنعاش والتخدير والطب الاستعجالي.

الساكنة تنتظر..

"محمد، أ"، من ساكنة حي الواد المالح، قال، في تصريح لهسبريس، إن الوضع الصحي بمدينة مرتيل لا يرقى إلى تطلعات وانتظارات الساكنة، مؤكدا في هذا السياق أن ساكنة المدينة مجبرة على التنقل إلى مراكز استشفائية مجاورة أو مصحات خاصة من أجل التطبيب.

وأضاف: "حتى الراديو، يقصد الفحص بالأشعة، غير متوفر بالمدينة، وأن المصاب مرغم على الانتقال إلى المركز الاستشفائي الإقليمي محمد السادس بمدينة المضيق لإجراء فحص بسيط"، مشيرا إلى وجود صعوبات للوصول إلى استشارة طبية مستعجلة للتعاطي مع حالات الاختناق بالغاز أو ارتفاع درجة حرارة الأطفال الصغار والرضع يجد الأبوان أنفسهما أمام كيلومترات للوصول إلى مؤسسة العلاج، خاصة بالليل في ظل غياب الحراسة والمداومة بالمراكز الصحية المشيدة بالنفوذ الترابي للمدينة السياحية.

واستغرب المتحدث نفسه غياب منشأة صحية وسط مدينة يقال عنها سياحية وتشكل وجهة للآلاف من المواطنين، وأضاف: "القطاع السياحي قطاع حساس يتأثر بسهولة بالقطاعات الأخرى، ويتغير بحدوث بعض المجريات والأحداث المأساوية، فهذه التغيرات تخلق بيئةً جاذبة أو منفرة كما يتذبذب إقبال السياح على وجهة ما، بناء على ما توفره من مناخ آمن ومستقر يشجع على زيارتها وضمانات تحمي حقوقهم بما في ذلك الحق في الصحة.

النقابة تحذر..

بعبارات تختزل الكثير من السخط والتذمر، قال عبد النور البقالي، الكاتب الإقليمي للمنظمة الديمقراطية للصحة بعمالة المضيق الفنيدق: "لقد استبشرنا خيرا بمباشرة أشغال بناء مستشفى القرب بمرتيل والذي بدأ أول إرهاصات بنائه سنة 2012 قبل أن تتوقف لأسباب غير معروفة في عهد حكومة عبد الإله بنكيران".

وأضاف أن "الأشغال عادت رسميا سنة 2017؛ غير أن الملاحظ هو البطء في سيرورة البناء والتوقفات المستمرة التي لا تزال السمة الأساسية لهذا المشروع الصحي".

وأكد البقالي أن تأخر افتتاح هذه المؤسسة الاستشفائية سيساهم في المزيد من الضغط وتدهور العرض الصحي بعمالة المضيق الفنيدق وكذا بإقليم تطوان، نظرا للتزايد المهول للطلب على الخدمات الصحية، خاصة في الفترة الصيفية التي تعرف فيها المنطقة توافد أكثر من مليون سائح.

واستحضر الفاعل النقابي، في تصريح لجريدة هسبريس، الخصاص الكبير في الأطر الصحية والمعدات الطبية والبيوطبية والارتفاع المتزايد للكثافة السكانية بمدينة مرتيل وضواحيها، معتبرا التأخر الذي يطال بناء مؤسسة صحية سيكون بمثابة ذر الملح على الجرح وتعميق أزمة العرض الصحي بعمالة المضيق الفنيدق وجهة الشمال بشكل عام.

المندوب يوضح

من جانبه، عزا الدكتور عبد الإله الصمدي، المندوب الاقليمي لوزارة الصحة بعمالة المضيق الفنيدق، تأخر أشغال بناء مصحة النهار بمدينة مرتيل إلى تغير المشروع من مركز صحي كبير إلى مركز استشفائي للقرب بمعايير هندسية ومعدات طبية متطورة؛ بهدف ضخ دماء جديدة بالقطاع الحيوي.

وشدد المسؤول الإقليمي، في تصريح لجريدة هسبريس، على أن نسبة تقدم الأشغال بلغت 50 في المائة ومباشرة صفقات (les fluides medicaux)، مشيرا إلى بدء التحاق عدد من الأطر التمريضية التي ستشتغل بالمؤسسة الصحية التي سترى النور خلال عام ونصف من الآن، على حد قوله.

وأضاف الدكتور الصمدي أن مصحة النهار بمدينة مرتيل ستشكل قيمة مضافة للعرض الصحي بعمالة المضيق والفنيدق، وستساهم في تجويد الخدمات الصحية وتخفيف الضغط على باقي المراكز الاستشفائية، مشيرا إلى شكلها المعماري المتميز. فهل يتوقف إتمام بناء المنشأة الصحية على زيارة ملكية؟ أم أن معاول البناء ستتكفل بالمهمة الجواب في قادم الأيام؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Karim الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:15
هل كل المشاريع في المغرب لابد ان تحضى بزيارة ملكية لكي ترى النور؟؟؟؟ ياللعجب
2 - إبن آدم الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:18
الرحمة والمغفرة لجميع الموتى و الشفاء العاجل لجميع المرضى هادا من جهة ومن جهة أخرى
بعد قراءاتي للمنشور مرتين 2
تأكد لي شخصيا أن الأوضاع في المغرب لن و لم ستتغير أبدا أبدا على الإطلاق
1 لا يمكن لأي شخص أن ينتظر زيارة ملك البلاد إلى منطقة من مناطق المملكة لكي يدشن مستشفيات ومراكز طبية أو شيء من هذا القبيل
2 لمادا نحمل المسؤولية الكاملة للملك فقط لتدشين.....
3 ماهو الغرض من دالك
4 الجميع على علم مسبق بعد التدشينات هناك بعض التجهيزات تختفي عن بكرة أبيها
5 الشعب يريد أن تبقى الأوضاع كما هي أجزم و أأكد لكم نعم الشعب هو من يتحمل المسؤولية الكاملة فعليه أن يقبل بدالك و انا واحد منهم
3 - Fataal kasem الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:26
بصفتي ابن المنطقة واعرف جيدا بحر مرتيل وكل بحار المنطقة فهو بحر غادر لا ثقة فيه وليس كباقي بحار الجهة متبوعا ببحر الرأس الأسود cabonegro رحم الله الفقيد وعظم اجر ذويه ورحمه الله
اما المستشفيات فكل المناطق من الصحراء الى البوغاز لا توجد بثاثا فمن حصل له امر أو حديثة أو مرض عليه ان يطلب فقط الله والاكتفاء بالدواء العربي ومن هو قريب من سبتة أو مليلية وله الحق في الدخول فاليذهب ويرمى به عند المستشفى ؤلائك لا زالت لهم نفس تأنبهم ليبقى المرء على قيد الحياة اما نحن فقد فقذناها مع خروج الاستعمار
4 - مكلخ مغربي قح الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:34
المسووءلون عن التدشينات اصبحوا لا يعيرون اهمية ولو بالسهر عليها من طرف ملك البلاد .فهم يستغلون الفرصة للاغتناء الفاحش ويدركون انه في نهاية المطاف لن يكون الا الاعفاء. ربما اصبح الكل يفهم جريان اللعبة .فكفي كفي.
5 - مهدي ميد الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:37
برافو هذا هو الواقع مدن كبيرة لا تتوفر علي مستشفي كبير واش نتوما حمقين يديرو مستشفي للدولة اوا والمصحات الخاصة دير فاييت هذا البلاد السعيدة ماكرهوش يكون كلشي مخصخص والغريب في للأمر أن في المغرب كلما أصبحت لاباس عليك أي ترقعتي تصبح في غني عن دفع أي تكاليف لا ضرائب للدولة بحكم خوك صاحبي وبااك حبيبي دهن سير يسير حتي من تكاليف العلاج لا تذفعها كيف صيفطي فلان عندي عندك وشكون غادي يخلص الضرائب وتكاليف علاجات للمستشفيات هم الفقراء والمساكين وشوية من الطبقة المتوسطة لي مازال ما تعارفاتش مع مصيريها هذا هو المغرب الحقيقي قرأت البارحة أن بيلكلينتون يزور مراكش كان رئيس أكبر دولة واليوم مواطن عادي نحن العكس مواطن عادي بعد المسؤولية يصبح أكبر رئيس مؤسسة الي ان يرت الله للأرض ومن عليها الفرق يشبه بين للأرض والسماء هم متحضرين ونحن متخلفين في كل شيء إلا العري نحن متحضرين عليهم ههههه مات العرب ماتت الشهامة بموت الرجال
6 - زعيطة منت معيط الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:41
تطوان ومرتيل وطنجة اخدو نصيبهم من التنمية لحد التخمة هناك مدن شمالية جميلة لكن مهمشة مثل القصر الكبير والعرائش ومولاي بوسلهام
نطالب بالعدل في التنمية ياريس
7 - فضولي الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:41
الجواب نعطيه ليكم انا الا وهو ماكاين والو من هاد الزعت ديال المسؤولين .لنفرض كاع كملو بناء هاد الخربة لي كيسميوها مستشفى غادي تبقى مجرد حيطان خاوية .لان المحكومة ديالنا باقيا كترعى الفساد ...
8 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:56
اعتقد ان جميع المدن المغربية التي تعاني الخصاص في ميدان المستشفيات تجد الحل الناجع بالزيارت الملكية الميمونة اد سكان اقليم تنغير ينتظروة الإلتفاتة المولوية لزيارت تنغير التي تفتقرالئ المستشفئ الإقليمي والجامعة وانجاز مشاريع تخلق مناصب الشغل واقول بصدق كان الله في عون عاهلنا المفدى الذي ينتظر منه الشعب المغربي انجاز المشاريع مولاي حفظك الله ورعاك سكان تنغير ينتظرون الزيارت الميمونة
9 - ملاحظ الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:29
اولا لماذا تغير المشروع من مستشفى هام وبمساحة كبيرة الى مستوصف؟ الذي يمكن ان يجيب هو الوزير او رئيس الجماعة وهما من نفس الحزب. التلاعب ربما سببه توبيات العقار و المصالح الشخصية. وبالمناسبة اذكر انه بنفس الحي هناك مساحة مخصصة لمسجد في تصميم الصافية هذه المساحة لازال السكان ينتظرون بناء المسجد منذ اكثر من عشر سنين. ربما ينتظر لوبي العقار فرصة الاستلاء عليها. انها مهزلة.
10 - Salim الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:35
Le Maroc pour moi c'est une équation qui n'a pas de solution.Martil le nord zone touristique très connu pas d hôpital imaginer si on parle des régions des montagnes au Sud au Nord Centre du Maroc la catastrophe absolue .merci hespress
11 - Allal الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:46
قمة الإستهتار٠ الناس لا حاجة لها بمستشفيات بمواصفات فنية ووو كما يقول مندوب الصحة ٠ الناس بحاجة إلى مستشفى يلبي طلبات المواطنين في العلاج أم أن اللمسات الفنية لا بد منها لتبرير الميزانية ٠
12 - سمير الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:59
الشعب اللي عاق وفاق وبغا يلمس أموال الأغنياء الشرفاء ويدير مقاطعة...لا لا لا هاد لقفوزية خاصها الحل ...اخراج السجناء ...نقص الامن وخلي الشعب يقلب على الامن ومغادي يلقاه...ومن بعد ينسى الصحة التعليم العدالة....والغريب في الامر الحكام لا ياخذو العبر من الثورات ....
13 - Anas fes الأحد 22 شتنبر 2019 - 12:54
مشتو والوا .بقي الشركات النضافة تستعمل الشطابة لتنظيف الطرق. عامل النضافة يقضي 4ساعات لتنضيف 1km 1 . ياترى كم ساعة تحتاج لتنضيق المدينة كلها هههههه.
14 - منصف التطواني الأحد 22 شتنبر 2019 - 12:56
عمالة بدون مقومات عمالة
عمالة تمخضت بعد ولادة عسيرة وفراق مع المدينة الأم تطوان
مرتيل هي جزء من تطوان ان لم أقل امتداد لمدينة تطوان نحو البحر على غرار المهدية بالقنيطرة وسيدي بوزيد بالجديدة
أستغرب لكون المسؤولين القاطنين بفيلات حي الرياض والسويسي لم يأخذو بعين الاعتبار هذا المعطى عند احداث هذه العمالة... عمالة متكونة من ثلاث مدن صغيرة
15 - متفائل الأحد 22 شتنبر 2019 - 13:10
في الصيف مرتيل تصبح مدينة او قرية مليونية .ضروري ان تبنى بها مستشفيات.لانه تقع حالات غرق لا قدر لها.مستشفى تطوان تقع عليه ضغوطات كبيرة جدا.مستشغى المضيق كذلك. او وضع خيام متنقلة للاسعافات الاولية ضد الغرق. وشكرا
16 - Hicham الأحد 22 شتنبر 2019 - 13:20
وا باااااركا من الشمال ، المناطق الأخرى تحتضر . شوية من العدالة الاجتماعية .....
17 - النكوري الأحد 22 شتنبر 2019 - 14:18
كم يبعد مستشفى سانية الرمل على مرتيل ؟ ربما 5 كيلومترات مرتيل حي من احياء مدينة تطوان مثل باقي الأحياء البعيدة شيأ ما عن وسط المدينة
مرتيل ربما اقرب الى تطوان من بوعنان و الحي الذي يتواجد فيه سوف مرجان و بوجراح الخ
لو نظرنا الى طنجة بأحيائها الكبيرة و البعيدة عن مراكز الاستشفاء في طنجة فمرتيل قريب جدا لتطوان و خاصة مستشفى سانية الرمل الذي يقع في طريق مرتيل
هناك قرى و مدن تقع في الجبال و في البوادي ليس لهم شيء لا مستوصف و لا مستشفى و لا جامعة و لا حتى إعدادية و هؤلاء المواطنون بالملايين يموتون بالبرد و الامية و ربما اهلها لم يرو الطبيب في حياتهم على ذكر جهة تطوان الحسيمة الطريق الساحلية كشفت لنا كم من بشر كان في طي النسيان و هم بالملايين و هناك مدن اكبر من مرتيل و بعيدة عن المدن الكبرى و لا يوجد فيها شيء
التنمية يجب ان تكون عادلة
18 - مارتيلي الأحد 22 شتنبر 2019 - 14:27
رحمة الله على الشاب الذي غرق ورحمة الله علينا نحن سكان تجزئة التنمية التي يقتلنا فيها وادي الماء الراكض منذ سنين. الناموس والحشرات والروائح الكريهة. هل ننتظر زيارة ملكية؟ اين انتم يا مسؤولي الشأن البيئي؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.
19 - عابر سبيل الأحد 22 شتنبر 2019 - 15:00
هههه....السيد مندوب وزارة الصحة يفتخر بكون المستشفى معلمة عمرانية ...هههه
واش أنت مندوب الصحة أو مندوب السكنى والتعمير ؟
راه المواطن خاصو تفتخر بجودة وتنوع الخدمات الصحية ماشي بالبناية. أما البناية فلا فرق لذى المواطن بين أن يبنى المستشفى على شكل أربعة جدران فقط ولكن مجهزة تتجهيزا كاملا بالآلات المختلفة أولا وبالأطر الكفؤة التي تتفاني في خدمة الوطن والمواطن ثانيا ويتم إنجاز ذلك في أسرع مدة ممكنة
وبين أن تدومأشغال بناء المعلمة سنوات وعند أكتمالها لا تجهز ولا تقدم أية خدمة صحية أو تقدم خدمات ا ترقى لإنتصارات المواطن الذى انتظر المشروع سنوات وسنوات
20 - الحبيب الأحد 22 شتنبر 2019 - 16:44
دراهم تشييد المستشفيات تنفق في ملاهي ليلية وفنادق مصنفة بالمدن السياحية
خير دليل ما وقع للكاتب العام للصحة وخاصة انه طبيب ملزم بتقديم المساعدة لأي مريض ان
Serment d’Hippocrate
21 - Moussa الأحد 22 شتنبر 2019 - 19:32
مغربنا يغرق ليس فقط مستشفياته. الشمال تحديدا تحول إلى مكة نتيجة إهمال مناطق الداخل و السياحة الجبلية نصيحة لكل قادم إلى الشمال أن يأتي أول الصيف لأنك حتما ستغرق أو تكاد
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.