24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين (5.00)

  2. الفرشم .. حرفِيّ يحول "نبتة الدوم" إلى تحف فنية (5.00)

  3. "أصحاب الشكارة" يتحكمون في أسعار كراء الطاكسيات بالدار البيضاء (5.00)

  4. سكان تاكلفت بإقليم أزيلال يحتجون ضد "تأخر إحداث إدارة تربوية" (5.00)

  5. مؤلّف يقارب رهانات وتحديات الاتّحاد المغاربي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | العطش والجفاف يهددان حياة سكان "عين التريد"

العطش والجفاف يهددان حياة سكان "عين التريد"

العطش والجفاف يهددان حياة سكان "عين التريد"

اشتكت ساكنة عين التريد بجماعة أمرصيد إقليم ميدلت من العطش والجفاف، اللذين يهددان حياة البشر والحيوان والشجر على حد سواء، الوضع الذي دفعها إلى إطلاق صرخة استغاثة لتوفير المياه الصالحة للشرب وللري أيضا.

وفي فيديو منتشر على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ظهر مواطن رفقة أبناء المنطقة، برجالها ونسائها، وهم يسردون معاناتهم مع غياب المياه عن الصنابير، والمآسي التي يتجرعون مرارتها منذ سنوات دون التفاتة تنهي مشكل انعدام المياه.

وبعد هذا الفيديو والزيارة التفقدية التي قام بها فاعلون مدنيون، تعالت أصوات تدين التهميش الذي يعيش على وقعه هذا الدوار، وتدعو إلى إيلائه الاهتمام اللازم، وتوفير الماء باعتباره مادة حيوية ضرورية في الحياة.

وفي هذا الإطار، قال وسرغين محمد، نائب المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل: "في إطار الزيارات التي نقوم بها من حين إلى آخر إلى المناطق الجبلية، وقفنا على معاناة ساكنة عين التريد بجماعة أمرصيد بإقليم ميدلت؛ إذ الجفاف والعطش يأتيان على الأخضر واليابس، وقد خلفا أضرارا بليغة بأشجار الزيتون، وباتا يهددان كذلك الماشية، بل والسكان أيضا، لأن من أسباب هذا الجفاف تضرر الفرشة المائية بفعل استثمارات فلاحية والترامي على أراضي الجموع".

وأضاف وسرغين، في تصريح لهسبريس، أن "ساكنة عين التريد تعاني من نقص حاد في مياه السقي والشرب، والمنازل غير مزودة بالماء الصالح للشرب، ما يجعلنا نسائل نجاعة السياسة المائية بالمناطق الجبلية؛ إذ لا يعقل بناء سدود والساكنة المجاورة يهددها الجفاف والعطش. والغريب في الأمر أن أغلب السدود تتمركز بالمناطق الجبلية، وتساهم هذه المناطق بنسبة لا تقل عن 75 في المائة في الثروة الوطنية المائية".

وزاد نائب المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل أنه "من غير المعقول ألا يستفيد المواطنون من هذه الثروة، وأن تتجه هذه المياه إلى المناطق السهلية والحضرية خارج الجبل، وعين التريد نموذجا لما يحدث؛ إذ يبعد الدوار ببضعة كيلومترات عن السد".

من هنا، يردف المصدر نفسه، "نجدد نداءنا إلى كل السلطات بميدلت، محلية كانت أو إقليمية، قصد التدخل لإيجاد حل لهذا المشكل الذي يهدد أزيد من 500 نسمة بعين التريد بالهجرة الجماعية، وإرساء بنية تحتية تساعد على استقرار السكان، من قبيل مركز صحي، وغيره من المرافق. كما أنه لا بد أن تفكر الدولة، باعتبارها ذات إمكانيات، في سن سياسات تجعل من الثروة المحلية دعامة للتنمية الترابية".

من جهته، قال الهاشمي إسماعيل، رئيس جماعة أمرصيد، إن "مياه الشرب متوفرة في الصنابير، وهذا ينفي الحديث عن العطش الذي يروج. أما في ما يخص الجفاف، فإن جماعة أمرصيد برمتها تعاني منه، وليس دوار عين التريد لوحده، لأن قلة التساقطات لسنوات هي السبب في ما وصلنا إليه اليوم".

واقترح الهاشمي، في تصريح لهسبريس، حلا لإنهاء هذا المشكل؛ يتعلق بإنشاء السد، موردا: "لقد راسلنا وكالة الحوض المائي على أساس إنجاز دراسات تهم الموضوع، غير أن القائمين على الوكالة أجابوا في ما بعد بأن الدراسات لم تُقبل، باستثناء المتعلقة بمنطقة برتات، وحين الانتهاء منها سيشرعون في العمل".

وزاد رئيس الجماعة نفسها أن "دور الجمعيات هو تأطير الناس حتى تعم الفائدة، وهذا ما لا نلمسه هنا، والجماعة مستعدة لتقديم يد المساعدة من أجل تجاوز مثل هذه المشاكل التي تؤرق الساكنة".

وأبرز الهاشمي أن "الجماعة أنجزت دراسة من أجل تهييئ حوض كبير لتجميع مياه الأمطار بغية استعمالها واستغلاله بشكل معقلن ومنظم كلما دعت الضرورة إلى ذلك. ولتحقيق هذا، نحتاج إلى تضافر الجهود ومساندة الساكنة والجمعويين أيضا"، على حد قوله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - تايكة غرماد الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 12:48
العطش والجفاف يهددان حياة سكان المغرب العميق والغريب ان الدولة تهتم فقط بميدان الكرة وميدان الزوايا والاولياء ومجالس الفقهاء ومختلف مهراجانات الشطيح والرديح والترشح لكاس العالم والأحزاب العبثية تتناحر على الريع بينما البلد يتجه الى المجهول فيما يخص شُح المياه وندرتها في اغلب مناطق البلد والشيء الغريب هو غياب وزارة تهتم بالماء بينها هناك وزارة الكرة ووزارة السياحة كما يغيب مخطط وطني جدي لتفادي القنبلة الموقوتة في المستقبل القريب
2 - سعيد الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 12:54
ماذا تنتظر من رؤساء جماعات أوميون حتى النخاع مستواهم اعدادي .لا يفقهون اي شيء سواء في التسيير و التدبير .يكذب أهل البلدة بوجه مكشوف لوكان هناك رجال بمفهوم الرجولة مثل هؤلاء الرؤساء الذين لا يقدرون تسيير منازلهم و بالاحرى جماعة قروية سيبعدون عن التسيير لماذا جماعة أمرصيد لا تتوفر على أناس قادرون على إبعاد هؤلاء الغرباء.je te dédié ce proverbe : L'ignorance croit tout, et l'orgueil ne croit rien
3 - متتبع الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 13:11
فعلا تعاني هده الجماعة هدا المشكل ومنذ مدة .فعلى غرار عين التريد هناك أيضا قصر زرويلة تابع لنفس الجماعة يعرف أيضا نفس المشكل انعدام ماء الشرب حيث الساكنة تشرب من ماء الغابة .إضافة إلى الطريق الغير المعبدة والتي تشكل مشكل التنقل الساكنة.فيجب على المسؤولين إعادة النظر في هذه الجماعة
4 - Driss lmarssidi الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 14:35
هذه المنطقة وعلى غرارها مناطق مجاورة مثل القصابي، و حنا، وأيت علي نيطو وزبزاط وبوعياش....تعاني من مدة طويلة من مشاكل عديدة أهمها سيطرة عائلة واحدة على جميع المناصب : نائب الجموع، الشيخ، المقدم ، رئيس الجماعة الدي ينتخب في كل مرة من نفس العائلة نظرا لجهل الساكنة. وبهاذا فكل واحد منهم يخدم مصالح الآخر لا غير. أما باقي السكان فيعيشون في الفقر والتهميش والجفاف ولا يستفيدون من الاراضي الجماعية فهي حكر على أصحاب النفود، وحتى العيون الطبيعية التي كانت تسقي هده الدواوير تم حفر الآبار بمحاداتها وإستغلال مياهها من طرف أصحاب النفود. ومن لديه درة نظال في دمه وطالب بتحسين الأوضاع يتعرض للتهديد وتلفيق التهم والأحكام الظالمة....
5 - midelti الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 19:09
صحيح ما قاله المعلق إدريس .
استيلاء الاباطرة على أراضي الجموع بمباركة المنتخبين و نواب هده الاراضي جعل الفرشة المائية لهذه المنطقة تستنزف .
6 - مواطن من المنطقة الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 21:01
للاسف مخطط المغرب الاخضر لم تاتي اكلها بهده الجماعة بل بالعكس بدل ان تعرف عملية التشجير تقدما ملحوظا عرفت المنطقة القضاء على هكتارات تقدر بالالاف من الاشجار المثمرة نظرا للحفر المفرط للابار فوق العيون التي كانت المصدر الوحيد للمياه بالمنطقة وللاشارة فان مياه هده العيون ملكا يباع ويشترى بالساعات فقد خسر السكان بسبب جفاف هده العيون جزءا مهما من ثرواتهم اما مستثمرو المغرب الاخضر فقد استفادو من التعويضات وهاجرو المنطقة ......
7 - اولاد البلاد الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 21:57
مخطط المغرب الاخضر جاء بهدف تنمية العالم و الحد من الهجرة القروية وتحضير البوادي ،لكن للاسف جماعة امرصيد باقليم ميدلت سارت عكس التيار بفعل العصابة المسيرة لها والتي استغلت نفودها على اعتبار ان مسيرها هم حفدة شيوخ الاستعمار.
عصابة ثلاثية وكيل اراض الجموع ابن اخية رءيس الجماعة وصهره شيخ المشيخة بنفودهم المتكتل يستغلون سداجة السكان لتحريح شواهد ادارية قصد بيع اراضي الجموع لغرباء قصد الاستلاء علي منح المغرب الاخضر.
فبدل ان تخضر الجماعة قحلت وبدل ان يغتني الناس افتقروا حتى كرمتهم وعزة انفسم ذلت بشهادة الزور التي اقتلعت منهم بشتى انواع التهديد والادلا .
لك الله يا وطني
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.