24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | الشركة العامة العقارية تنفي تقصيرا بمشروع باديس

الشركة العامة العقارية تنفي تقصيرا بمشروع باديس

الشركة العامة العقارية تنفي تقصيرا بمشروع باديس

فندت الشركة العامة العقارية ما نشر بمنابر إعلامية مكتوبة وإلكترونية، يوم الجمعة الماضي، بخصوص عدد من الفيلات المنجزة من طرف الشركة في إطار مشروع باديس بالحسيمة "لم يتم إيصالها بشبكة الصرف الصحي".

وأوضحت الشركة، في بيان تكذيبي توصلت به هسبريس، أن الأمر يتعلق بشكاية من طرف مالك شقة من الشطر الأول لمشروع باديس بالحسيمة مضمونها خلل في شبكة الصرف الصحي، موضحة أنه "تم تسليم مجمل شقق الإقامة التي تتواجد بها شقة المشتكي سنة 2013، كما قامت الشركة العامة العقارية بالتكفل بجميع الشكايات التي رفعها المشترون في إطار خدمة ما بعد البيع منذ سنوات عدة، ولكن شقة المشتكي ظلت خالية إلى أن استلمها مؤخرا".

ورغم تقادم تسليم الإقامة، يضيف البيان ذاته، "فقد قامت الشركة العامة العقارية فور التوصل بشكاية صاحب الشقة بتصليح الخلل باستعجال بدون أي مصاريف بالنسبة للمالك، وذلك قبل أن تنشر الصحافة المقالات المعنية".

وشدد البيان على أن الخلل الذي تطرقت له الصحافة "لا يعني عدة فيلات، بل يخص شقة واحدة، وهي حالة معزولة ولا يجوز تعميمها عكس ما تدعيه المقالات"، مؤكدا أن الصحافة المذكورة "تعاملت مع هذه المعلومة بمبالغة تتنافى مع حس الاعتدال والتبين الذي تستوجبه مهنة الصحفي، إضافةً إلى أن الشركة العامة العقارية ومجموعة صندوق الإيداع والتدبير تنفيان أي محاولة استفسار من طرف كتاب المقال عكس ما ورد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.